<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%83%D8%B1%D9%87</id>
	<title>كره - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%83%D8%B1%D9%87"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%87&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-04T20:46:11Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%87&amp;diff=1309302&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: مهمة: إضافة قالب {{بطاقة عامة}} (التفويض)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%B1%D9%87&amp;diff=1309302&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-24T02:30:29Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;مهمة: إضافة قالب {{بطاقة عامة}} (&lt;a href=&quot;https://ar.wikipedia.org/wiki/Special:Diff/58595069#مهمة_بوتية:_إضافة_قالب_معلومات&quot; class=&quot;extiw&quot; title=&quot;ar:Special:Diff/58595069&quot;&gt;التفويض&lt;/a&gt;)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{بطاقة عامة}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الكَرَاهِيَة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الكُرْه&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البُغْض&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البَغْضَاء&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المَقْت،&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي مشاعر انسحابية يصاحبها إشمئزاز شديد، نفور وعداوة أو عدم تعاطف مع شخص ما أو شيء أو حتى ظاهرة معينة، تعوز عموما إلى رغبة في تجنب، عزل، نقل أو تدمير الشيءالمكروه، يمكن للكره أن يبنى على [[خوف|الخوف]] من غرض معين أو ماضي سلبي أو شخص معين نتج عن التعامل مع ذلك الفرد أو لشخص، يمكن للناس أن يشعروا بالنزاع والمشاعر أو الأفكار المعقدة التي تستلزم الكره، ك [[علاقة الكره والحب]].&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب|عنوان=Matthew 5:44|مسار=https://biblehub.com/matthew/5-44.htm|موقع=Bible Hub| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180120092834/http://biblehub.com/matthew/5-44.htm | تاريخ أرشيف = 20 يناير 2018 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب|عنوان=Psalm 25:19|مسار=https://biblehub.com/psalms/25-19.htm|موقع=Bible Hub| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180602123247/http://biblehub.com/psalms/25-19.htm | تاريخ أرشيف = 02 يونيو 2018 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://williamsinstitute.law.ucla.edu/wp-content/uploads/Stotzer-Comparison-Hate-Crime-June-2007.pdf Comparison of Hate Crime Rates Across Protected and Unprotected Groups], [[Williams Institute]], 2007–06. Retrieved on 2007-08-09. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170907072132/http://williamsinstitute.law.ucla.edu/wp-content/uploads/Stotzer-Comparison-Hate-Crime-June-2007.pdf|date=07 سبتمبر 2017}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
أحيانا يستخدم لفظ «الكراهية» عرضاً للمبالغة في وصف شيء لا يطيقه الشخص أو لا يعجبه فحسب، مثل شكل [[عمارة|معماري]] معين، حالة طقس محددة، وظيفة معينة. أو حتى بعض أنواع [[طعام|الطعام]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تستخدم لفظية «كراهية» أيضا لوصف إجحاف أو حكم مسبق، تعصب أو إدانة تجاه فئة أو طبقة أو مجموعة من الناس وأعضاء هذه الفئة/الطبقة/المجموعة المكروهة، [[عنصرية|العنصرية]] هي أبرز مثال على ذلك. وهذة الكراهية من الممكن أن تتسبب في تدمير كل البشر (خاصة أعضاء تلك المجموعة/الفئة/الطبقة المكروهة) إذا أستقرت في القلوب الكارهين.&lt;br /&gt;
وهناك أمثال وأقوال كثيرة عن الكراهية مثل «الكراهية مرض لو إستحوذ على القلب لحطمه وأذهب العقل معه» هاني حامد مدكور (خبير تنمية بشرية)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وجهات النظر الفلسفية ==&lt;br /&gt;
[[فلسفة|الفلاسفة]] أظهروا تعاريف ومرادفات كثيره للكراهية. [[رينيه ديكارت]] رأى إن الكراهية هي إدراك أن هناك شيء سيئ في مجتمع مع الرغبة في الانسحاب بعيد عنه.&lt;br /&gt;
يرى أرسطو الكراهية على أنها الرغبة في إبادة الكائن المكروه. كما أن البعض يرى أن الحقد والكره هو حزن مع فكرة سيئة مصاحبة لسبب خارجي. أو عندما يكون هناك شيء أو شخص ما يقدم لنا الحزن سواء بإهانة أو إستفزاز..الخ.... فيظهر الحقد وتظهر الكراهية. يعتقد [[ديفيد هيوم]] أن الكراهية هو شعور غير القابل للاختزال ولا يمكن تحديدها (تحديد سبب الكراهية) على الإطلاق، وغالبا ما يؤدي إلى تدمير الكاره والمكروه معا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وجهات نظر التحليل النفسي ==&lt;br /&gt;
في التحليل النفسي، [[سيغموند فرويد]] رأى أن الكراهية هي رغبة الشخص في تدمير مصدر تعاسة/الحزن/الكره لديه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مرادفات أخرى ==&lt;br /&gt;
يرى البعض ان (الكراهية أو الكره) هو شعور عميق وعاطفي، وغالبا ما يكون موجة مؤقتة ضد مجموعة معينة من الاشخاص أو فئة معينة من الكائنات (سواء إنسان أو جماد أو حيوان أو نبات الخ...)، وأحيانا مجموعات كاملة (كبيرة) من الناس (مثل قبيلة أو مدينة أو محافظة أو دولة معينة)، أو الناس بشكل عام، أو وجود، أو العالم كله - (و أحيانا لا تقتصر الكراهية على ذلك بل تتوسع بمجالات وأشياء عديدة) مع ذلك أحيانا تكون الكراهية غير مؤقتة وتستمر حتى موت الكاره أو المكروه، وكثيرا ما ترتبط الكراهية بالعديد من المشاعر مثل الغضب والعنف وشيء من الجنون والتصرف بطريقة عدائية تجاه الكائنات المكروهة، ويمكن للكراهية دفع الإنسان إلى الإجراءات المتطرفة. مثل تلك الإجراءات المتطرفة يمكن ان تؤثر سلبا أو تدمر الكائن/الكائنات المكروه/المكروهين أو على الشخص الكاره أو على الناس عامة. ومن الاجراءات المتطرفة التي يمكن ان تسببها الكراهية العنف، والقتل، والحرب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الكراهية والبغضاء في منظور الدين الإسلامي ==&lt;br /&gt;
الكراهية والبغض من الأخلاق الذميمة التي نهى الإسلام عنها فيما بين المؤمنين، وحذر منها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ذكرت في القرآن في سورة البقرة وفي سورة النساء&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|النساء|19}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|البقرة|216}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تعريف الكراهية والبغض ===&lt;br /&gt;
والكراهية خِلاف [[رضا (خلق)|الرِّضا]] و[[محبة|المحبَّة]]، ويقال: بل الكُرْهُ: المشَقَّة، والكَرْهُ: أن تُكَلَّف الشَّيء فتعمله كارهًا. ويقال: مِن الكُرْه الكَرَاهِيَة والكَرَاهِيَّة وأكْرَهتُه على كذا: حملته عليه كَرْهًا.&amp;lt;ref&amp;gt;الصحاح للجوهري، ومقاييس اللغة، لابن فارس&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[محمد الطاهر بن عاشور|ابن عاشور]]: (الكُرْه: الكَرَاهِية ونفرة الطَّبع مِن الشَّيء، ومثله الكَرْه على الأصحِّ).&amp;lt;ref&amp;gt;التحرير والتنوير، لابن عاشور&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والبغض، بمعنى الكره، وهو ضِدُّ الحُب، من بغَض الشيء بُغضًا: مقته وكرهه، والبِغَضَة والبَغْضاء: شِدَّة البُغْض، وتَباغض القوم: أبْغَض بعضهم بعضًا. والبغض هو نفور النَّفس عن الشَّيء الذي يرغب عنه.&amp;lt;ref&amp;gt;التوقيف على مهمات التعريف، للمناوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[الكفوي]]: (البُغْضُ: عبارةٌ عن نفرة الطَّبع عن المؤْلِم المتْعِب، فإذا قوي يُسمَّى مَقْتًا).&amp;lt;ref&amp;gt;الكليات، للكفوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و(الفرق بين البُغْض والكَراهة أنَّه قد اتَّسع بالبُغْض ما لم يتَّسع بالكَراهَة، فقيل: أُبْغِض زيدًا أي: أُبْغِض إكرامه ونفعه، ولا يقال: أكرهه بهذا المعنى، كما اتَّسع بلفظ المحبَّة، فقيل: أُحِبُّ زيدًا، بمعنى: أحبُّ إكرامه ونفعه، ولا يقال: أريده، في هذا المعنى، ومع هذا فإنَّ الكَرَاهَة تُسْتَعمل فيما لا يُسْتَعمل فيه البُغْض، فيقال: أَكْرَه هذا الطَّعام. ولا يقال: أَبْغُضه، كما تقول: أُحِبُّه. والمراد أنِّي أكره أكله، كما أنَّ المراد بقولك: أريد هذا الطَّعام، أنَّك تريد أكله أو شراءه).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;الفروق اللغوية، لأبي هلال العسكري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الفرق بين الكَراهَة ونُفُور الطَّبع، قال [[أبو هلال العسكري]]: (إنَّ الكَرَاهَة ضدُّ الإرادة، ونُفُور الطَّبع ضدُّ الشَّهوة، وقد يريد الإنسان شرب الدَّواء المرِّ مع نُفُور طبعه منه، ولو كان نُفُور الطَّبع كراهةً، لَمَا اجتمع مع الإرادة، وقد تُسْتَعمل الكَراهَة في موضع نُفُور الطَّبع مجازًا، وتُسمَّى الأمراض والأسقام: مكاره؛ وذلك لكثرة ما يَكْرَه الإنسان ما يَنْفِر طبعه منه).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== في القرآن ===&lt;br /&gt;
- قال تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|المائدة|91}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الطبري: (يقول تعالى ذكره: إنما يريد لكم الشيطان شرب ال[[خمر]] وال[[ميسر (توضيح)|مياسرة]] بالقداح، ويحسن ذلك لكم؛ إرادة منه أن يوقع بينكم ال[[عداوة]] والبغضاء في شربكم الخمر ومياسرتكم بالقداح، ليعادي بعضكم بعضًا، ويبغض بعضكم إلى بعض، فيشتت أمركم بعد تأليف الله بينكم بالإيمان، وجمعه بينكم بأخوة الإسلام، ويصدكم عن ذكر الله).&amp;lt;ref&amp;gt;جامع البيان للطبري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== في السنَّة ===&lt;br /&gt;
# عن [[الزبير بن العوام]] {{رضي الله عنه}} أنَّ النَّبيَّ {{صلى الله عليه وسلم}} قال: {{حديث|دبَّ إليكم داء الأمم قبلكم: ال[[حسد]] و&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البَغْضَاء،&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي الحالقة، لا أقول تحلق الشِّعر، ولكن تحلق الدِّين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنَّة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أفلا أُنبِّئكم بما يثبِّت ذلك لكم؟ أفشوا السَّلام بينكم}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي وأحمد، وأبو يعلى، وحسنَّه الألباني في صحيح سنن الترمذي&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}قال [[الملا علي القاري|ملا علي القاري]]: (قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: دبَّ...أي: نقل وسَرَى ومَشَى بخِفْيَة. إليكم داء الأمم قبلكم؛ الحسد. أي: في الباطن. والبَغْضَاء. أي: العداوة في الظَّاهر... وسُمِّيا داءً؛ لأنَّهما داء القلب. هي. أي: البَغْضاء، وهو أقرب مبنًى ومعنًى، أو كلُّ واحدة منهما. الحالقة. أي: القاطعة للمحبَّة والألفة والصِّلة والجمعيَّة. والخصلة الأولى هي المؤدِّية إلى الثَّانية، ولذا قُدِّمت. لا أقول: تحلق الشَّعر. أي: تقطع ظاهر البدن، فإنَّه أمرٌ سهل. ولكن تحلق الدِّين. وضرره عظيم في الدُّنيا والآخرة. قال [[الطيبي (توضيح)|الطِّيـبيُّ]]: أي: البَغْضاء تُذْهِب بالدِّين كالموسى تُذْهِب بالشَّعر، وضمير المؤنَّث راجعٌ إلى البَغْضَاء).&amp;lt;ref&amp;gt;مرقاة المفاتيح للقاري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] {{رضي الله عنه}}، عن النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} قال: {{حديث|إيَّاكم والظَّنَّ؛ فإنَّ الظَّنَّ أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;تباغضوا&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot;&amp;gt;رواه البخاري ومسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}قال [[سعدي (توضيح)|السعدي]]: (فعلى المؤمنين أن يكونوا متحابِّين، متصافِّين غير متباغضين ولا متعادين، يسعون جميعهم لمصالحهم الكليَّة التي بها قوام دينهم ودنياهم، لا يتكبَّر شريف على وضيع، ولا يحتقر أحدٌ منهم أحدًا).&amp;lt;ref&amp;gt;بهجة قلوب الأبرار&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# عن [[عبد الله بن عمرو بن العاص]] {{رضي الله عنهما}} عن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} أنَّه قال: {{حديث|إذا فُتِحَت عليكم [[فارس]] و[[رومان (توضيح)|الروم]]، أيُّ قوم أنتم؟ قال [[عبد الرحمن بن عوف]]: نقول كما أمرنا الله. قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: أو غير ذلك، تتنافسون، ثمَّ تتحاسدون، ثمَّ تتدابرون، ثمَّ &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;تتباغضون،&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو نحو ذلك، ثمَّ تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وعن أبي هريرة، عن النَّبيِّ {{صلى الله عليه وسلم}}، قال: {{حديث|سيصيب أمَّتي داء الأمم، قالوا: يا نبيَّ الله، وما داء الأمم؟ قال: الأشَرُ وبطر|البَطَرُ، والتَّكاثر والتشاحن في الدُّنيا، و&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;التَّباغض&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، والتَّحاسد حتى يكون البغي ثمَّ الهرج}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الطبراني في المعجم الأوسط، والحاكم ،وحسنة الألباني في صحيح الجامع&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}قال [[محمد عبد الرؤوف المناوي|المناوي]] شارحًا هذا الحديث: (... ((الأَشَر)). أي: كُفر النِّعمة. ((والبَطَر)): الطُّغيان عند النِّعمة، وشدَّة المرَح والفرح، وطول الغنى. ((والتَّكاثر)). مع جمع المال. ((والتَّشاحن)). أي: التَّعادي والتَّحاقد. ((في الدُّنيا والتَّباغض والتَّحاسد)). أي: تمنِّي زوال نعمة الغير. ((حتى يكون البغي)). أي: مجاوزة الحدِّ، وهو تحذيرٌ شديدٌ مِن التَّنافس في الدُّنيا؛ لأنَّها أساس الآفات، ورأس الخطيئات، وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشُّرور).&amp;lt;ref&amp;gt;فيض القدير للمناوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== في أقوال العلماء والحكماء والسلف ===&lt;br /&gt;
- عن أبي هريرة {{رضي الله عنه}} قال: (أَحْبِب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي والطبراني في المعجم الأوسط، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وقال ابن القيِّم: (البُغْض والكَرَاهَة أصل كلِّ ترك ومبدؤه).&amp;lt;ref&amp;gt;الجواب الكافي، ص192&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وقال أبو حاتم: (الواجب على النَّاس كافةً: مجانبة الإفكار في السَّبب الذي يؤدِّي إلى البَغْضَاء والمشاحنة بين النَّاس، والسَّعي فيما يفرِّق جمعهم، ويُشتِّت شملهم).&amp;lt;ref&amp;gt;روضة العقلاء، لابن حبان&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وقال الغزَّالي: (اعلم أنَّ [[ألفة (خلق)|الأُلفة]] ثمرة [[حسن الخلق (إسلام)|حسن الخلق]]، والتَّفرُّق ثمرة سوء الخُلُق، فحُسْن الخُلُق يُوجِب [[محبة|التَّحابَّ]] والتَّآلف والتَّوافق. وسوء الخُلُق يثمر التَّباغض و[[حسد|التَّحاسد]] و[[اشمئزاز|التَّدابر]]، ومهما كان المثْمِر محمودًا كانت الثَّمرة محمودة).&amp;lt;ref&amp;gt;إحياء علوم الدين للغزالي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أنواع وأقسام الكراهية ===&lt;br /&gt;
تنقسم الكراهية والبغضاء إلى قسمين:&lt;br /&gt;
* الأوَّل: مذموم. منهيٌّ عنه.&lt;br /&gt;
* الثَّاني: محمود، مأمورٌ به، مُثابٌ صاحبه، ومِن صوره:&lt;br /&gt;
# بُغْضُ وكَرَاهِية الظلم، والباطل:{{سج}}فإنَّ حُبَّ الحقِّ وبُغْضَ وكَرَاهِيةَ الباطل فضيلةٌ خُلقيَّة، فعن عائشة: ((أنَّها أخبرته أنَّها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلمَّا رآها رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكَراهِية، فقالت: يا رسول الله، أتوب إلى الله؛ ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ما بال هذه النمرقة؟ قالت: اشتريتها لتقعد عليها وتَوَسَّدَها. فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: إنَّ أصحاب هذه الصُّور يوم القيامة يعذَّبون، يقال لهم: أَحْيُوا ما خلقتم. وقال {{صلى الله عليه وسلم}}: إنَّ البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله ال[[ملاك|ملائكة]])).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
# بُغْضُ وكَرَاهِية أعداء الله والمجرمين:{{سج}}قال تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=وحده|الممتحنة|4}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== مسببات الكراهية والتباغض ===&lt;br /&gt;
* ال[[غيرة]] المفرطة: قال [[ابن قيم الجوزية|ابن القيم]]: (إنَّ الغيرة تتضمَّن البُغْض والكَرَاهَة).&amp;lt;ref&amp;gt;الصواعق المرسلة، لابن القيم&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ال[[خيانة]] وال[[غدر]] و[[نقض العهد]].&lt;br /&gt;
* ال[[تكبر|كبر]].&lt;br /&gt;
* ال[[عدوان]].&lt;br /&gt;
* ال[[حسد]]: كما قال الشاعر: {{أبيات|&lt;br /&gt;
ليس للحاسد إلَّا ما حسد\\وله البَغْضَاء مِن كلِّ أحد&lt;br /&gt;
وأرى الوحدة خيرًا للفتى\\مِن جليس السُّوء فانهض إن قعد&amp;lt;ref&amp;gt;روضة العقلاء، لابن حيان البستي&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
* كثرة ال[[لوم]] وال[[عتاب (توضيح)|عتاب]]: وقد قالوا قديمًا: (كثرة العتاب توجب البَغْضاء).&amp;lt;ref&amp;gt;المستطرف، للأبشيهي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ال[[أنانية]].&lt;br /&gt;
* كثرة ال[[مجادلة|جدال]] وال[[مجادلة|مراء]].&lt;br /&gt;
* ال[[جور]] وعدم العدل.&lt;br /&gt;
* ال[[كذب]] وال[[غش]] وال[[خداع]].&lt;br /&gt;
* ال[[قسوة]]، وال[[قسوة|غلظة]] وال[[قسوة|فظاظة]]: قال تعالى: {{قرآن|من كلمة=ولو|إلى كلمة=حولك|آل عمران|159}}.&lt;br /&gt;
* ال[[نميمة]] وال[[غيبة (توضيح)|غيبة]]: قال بعض الحكماء: (النَّمِيمَة تهدي القلوب إلى البَغْضَاء، ومَن واجهك فقد شتمك، ومَن نقل إليك فقد نقل عنك، والسَّاعي بالنَّمِيمَة كاذبٌ لمن يسعى إليه، وخائن لمن يسعى به).&amp;lt;ref&amp;gt;بحر الدموع لابن الجوزي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة&lt;br /&gt;
| commons = Hate&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{مشاعر}}&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|علم النفس|الإسلام|علم الاجتماع|أخلاقيات|فلسفة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاق إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تمييز]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:عدوان]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:كراهية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مشاعر]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات علم نفس]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مواضيع أساسية في الأخلاق]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>