<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9</id>
	<title>كتابة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-06T03:45:37Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1284966&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: الرجوع عن تعديل معلق واحد من 41.95.39.228 إلى نسخة 63405244 من MenoBot.: تعديل خاطئ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9&amp;diff=1284966&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-10-13T18:37:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;&lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9:%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;مساعدة:تراجع (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;الرجوع&lt;/a&gt; عن تعديل معلق واحد من &lt;a href=&quot;/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/41.95.39.228&quot; title=&quot;خاص:مساهمات/41.95.39.228&quot;&gt;41.95.39.228&lt;/a&gt; إلى نسخة 63405244 من MenoBot.: تعديل خاطئ&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:Macro Biro writing2.jpg|تصغير|خط [[قلم حبر جاف|قلم جاف]].]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Escribano.jpg|تصغير|لوحة مرسوم فيها [[ناسخ|نساخ]] يكتب]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Rosetta_Stone.JPG|تصغير|[[حجر رشيد]]]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الكتابة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; تُمثّل وسيلة [[تواصل]] بشري تمثل [[لغة]]ً ما عن طريق علامات [[رمز|ورموز]] معينة. يمكن للرموز المكتوبة أن تمثل اللغة المنطوقة عن طريق إنشاء نسخة من الكلام والتي يمكن تخزينها للرجوع إليها مستقبلًا أو إرسالها لأماكن أخرى. بمعنى آخر فالكتابة ليست لغة، ولكنها أداة تستخدم لجعل اللغات قابلة للقراءة. تعتمد الكتابة على نفس هياكل [[كلام (توضيح)|الكلام]] الموجودة في اللغة مثل المفردات [[قواعد (توضيح)|والقواعد]] والنطق، مع الاعتماد الإضافي على نظام معين من العلامات والرموز. تسمى النتيجة النهائية لنشاط الكتابة بالنص، والذي يقوم بترجمة النص وفهمه بالقارئ.&amp;lt;ref&amp;gt;Haas, Christina. (1996). &amp;#039;&amp;#039;Writing technology: Studies on the materiality of literacy&amp;#039;&amp;#039;. Mahwah, NJ: L. Erlbaum Associates.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=Institutional Ethnography: A Sociology for People|الأخير=Smith|الأول=Dorothy E.|ناشر=Rowman &amp;amp; Littlefield|سنة=2005|isbn=978-0-7591-0502-7|مكان=Lanham, MD|صفحات=[https://archive.org/details/institutionaleth0000smit/page/105 105–108]|مسار=https://archive.org/details/institutionaleth0000smit/page/105| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200216150116/https://archive.org/details/institutionaleth0000smit/page/105 | تاريخ أرشيف = 16 فبراير 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أكد الكاتب [[هربرت جورج ويلز|هيربيرت جورج ويلز]] أن الكتابة لديها القدرة على صياغة الاتفاقيات و[[قانون|القوانين]] والوصايا، وهو الأمر الذي شكل خطوة هامة في ظهور الدول وتطور [[حضارة|الحضارة]]، وجعل من استمرار الوعي التاريخي ممكنًا، فمثلًا إن الأمر الذي أصدره كاهن أو ملك ووثقه بختمه يمكن أن يصل لمسافات بعيدة ويستمر حتى بعد موته. كانت الدوافع الجماعية لتطوير الكتابة مع ظهور المجتمعات البشرية مدفوعة بمتطلبات عملية هامة مثل توثيق التاريخ والحفاظ على الثقافة وكتابة المعرفة من خلال المناهج والنصوص التي تحتوي على المعرفة البشرية الأساسية (مثال كتاب القانون في الطب [[ابن سينا|لابن سينا]] الذي جمع المعارف الطبية في عصره)، بالإضافة لتنظيم وإدارة [[مجتمع|المجتمعات البشرية]] من خلال صياغة النظم القانونية، وسجلات الإحصاء، والعقود، وسندات الملكية، والضرائب، والاتفاقيات التجارية، والمعاهدات وغيرها. فمثلًا لا تزال القوانين الإدارية المعقدة والمعاملات التجارية التي صيغت في بلاد ما بين النهرين حوالي الألفية الرابعة قبل الميلاد محفوظة في الذاكرة البشرية بفضل الكتابة، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الكتابة الطريقة الأكثر موثوقية لتسجيل المعاملات والقوانين وتوثيقها بشكل دائم. أما في [[مصر القديمة]] [[أمريكا الوسطى|وأمريكا الوسطى]] فقد تطورت الكتابة من خلال الضرورات التقويمية والسياسية لتسجيل [[الأحداث التاريخية]] والبيئية والفلكية.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=A Short History of the World|وصلة العنوان=A Short History of the World (H. G. Wells)|الأخير=Wells|الأول=H. G.|سنة=1922|صفحة=41}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Anderson, Jack. (2008). &amp;quot;The Collection and Organization of Written Knowledge.&amp;quot; In &amp;#039;&amp;#039;Handbook of Research on Writing,&amp;#039;&amp;#039; ed. Charles Bazerman, New York: Lawrence Erlbaum Associates, 177-190.&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Green|الأول=M.W.|تاريخ=1981|عنوان=The Construction and Implementation of the Cuneiform Writing System.|مسار=https://archive.org/details/sim_visible-language_autumn-1981_15_4/page/345|صحيفة=Visible Language|المجلد=15.4|صفحات=345-372|بواسطة=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20220407103448/https://archive.org/details/sim_visible-language_autumn-1981_15_4/page/345 | تاريخ أرشيف = 7 أبريل 2022 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تشمل الدوافع الفردية للكتابة خلق قدرة إضافية لزيادة الذاكرة البشرية من خلال قوائم المهام والوصفات والمذكرات والسجلات والخرائط والتسلسل المناسب لمهمات معقدة أو طقوس مهمة، بالإضافة لنشر الأفكار كما في المقالات أو الدراسات أو البيانات الرسمية، أو سرد القصص والمراسلات الشخصية والتجارية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنظمة الكتابة ==&lt;br /&gt;
تقسم أنظمة الكتابة الرئيسية إلى الفئات الرئيسية التالية: الرسوم اللفظية، الكتابة المقطعية، الحروف الهجائية، الأبجدية، الأبوجيدا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الرسوم اللفظية (لوغوغراف) ===&lt;br /&gt;
الرسم اللفظي هو حرف أو رمز مكتوب يمثل كلمة واحدة أو عبارة. هناك حاجة إلى عدد كبير من هذه الرسوم لكتابة الأحرف الصينية أو المسمارية أو أحرف لغة المايا، إذ يرمز كل رسم إلى مقطع من كلمة أو مقطع لفظي أو إلى كليهما معًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الأحرف الصينية تمثل نظام الكتابة باستخدام الرسوم الصوتية الذي لا يزال مستخدمًا، ويستخدم هذا النظام أيضًا مع بعض التعديلات في لغات ولهجات مختلفة في الصين واليابان وأحيانًا في اللغة الكورية على الرغم من أنه في [[كوريا الجنوبية]] [[كوريا الشمالية|والشمالية]] يستخدم نظام هانغل اللفظي بشكل أساسي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الكتابة المقطعية ===&lt;br /&gt;
تتميز الكتابة المقطعية بأنها عبارة عن مجموعة من الرموز المكتوبة التي تمثل مقاطع كلامية معينة. تُعبِّر هذه الرموز عن مقطع يتكون من حرفٍ ساكن متبوعٍ بحرف متحرك أو حرف ساكن بمفرده، ومع ذلك فقد تكون المقاطع المستخدمة أكثر تعقيدًا في بعض النصوص مثل (حروف ساكنة متتالية). تعتبر الكتابة المقطعية مناسبةً أكثر للغات ذات البنية المقطعية البسيطة مثل اليابانية، ومن اللغات الأخرى التي تستخدم الكتابة المقطعية بعض فروع اللغة اليونانية الميسينية (النظام الخطي بي) واللغة الشيروكية [[لغة مولدة|واللغة الكريولية]] وغيرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الحروف الهجائية ===&lt;br /&gt;
الأبجدية هي مجموعة من الرموز التي يمثل كل منها صوتًا لغويًا. تتطابق الحروف والأصوات تمامًا في الأبجديات الصوتية، إذ يمكن للكاتب أن يتنبأ بهجاء كلمة معينة من خلال نطقها، ويمكن للقارئ أن يتنبأ بنطق كلمة معينة عند تهجئتها. وعلى كل حال فإن درجة توافق حروف الأبجدية مع أصوات لغة معينة يختلف اختلافًا كبيرًا من لغة إلى أخرى وحتى ضمن اللغة نفسها ويعود ذلك بشكلٍ أساسي لأن اللغات المنطوقة تتطور غالبًا بشكل مستقل عن أنظمة الكتابة الخاصة بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== الأبجدية ====&lt;br /&gt;
هناك ميزة خاصة في معظم أنظمة الكتابة التي تطورت في [[الشرق الأوسط]]، وهي أن الحروف الساكنة في الكلمة تكون مكتوبة عادةً، على الرغم من أنه يمكن الإشارة إلى أحرف العلة بإضافة علامات التشكيل المختلفة. ترجع أنظمة الكتابة التي تعتمد أساسًا على تمييز الأحرف الصوتية المنفردة إلى الهيروغليفية في مصر القديمة، وتسمى أنظمة الكتابة هذه abjads وهي مشتقة من الكلمة العربية أبجدية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== أبوجيدا ====&lt;br /&gt;
تتميز معظم الأبجديات في [[الهند]] [[جنوب شرق آسيا|وجنوب شرق آسيا]] بأن أحرف العلة يُشار إليها من خلال التشكيلات الصوتية أو تعديل شكل الحرف الساكن، ويسمى نظام الكتابة هذه «أبوجيدا». يتعلم الأطفال هذه اللغات كمقاطع ولكنها بخلاف المقاطع الصوتية الحقيقية لا يوجد رسوم رمزية مستقلة تعبر عن كل مقطع لفظي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الأهمية التاريخية لنظم الكتابة ===&lt;br /&gt;
يميز المؤرخون بين عصور ما قبل التاريخية والعصور التاريخية عن طريق الكتابة. يمكن اعتبار رسومات الكهوف والكتابات على الصخور لشعوب ما قبل التاريخ سلائف للكتابة، لكنها لا تعتبر كتابةً حقيقية لأنها لا تمثل اللغة بشكل مباشر. تتطور أنظمة الكتابة وتتغير بناءً على احتياجات الأشخاص الذين يستخدمونها، وفي بعض الأحيان يتغير شكل ومعنى الرموز الكتابية مع مرور الزمن. وهكذا نستطيع التعرف على احتياجات الأشخاص الذين استخدموا نمطًا معينًا من الكتابة من خلال تتبع تطور نظام الكتابة مع مرور الوقت.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الأدوات والمواد ===&lt;br /&gt;
استخدمت العديد من الأدوات ومواد الكتابة على مدار التاريخ مثل الأقراص الحجرية والألواح الطينية وشرائح الخيزران وأوراق البردي وألواح الشمع وورق الخشب والورق والنحاس والأقلام والريش والعديد من أنماط الطباعة الحجرية. استخدم الإنكا حبالًا معقدة متشابكة مع بعضها لحفظ السجلات تعرف باسم الكويبو. ظهرت لاحقًا الآلة الكاتبة وتطورت أشكال مختلفة من طرق معالجة النصوص وأدوات الكتابة على نطاق واسع.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Do the write thing?|الأخير=Chandler|الأول=Daniel|وصلة مؤلف=Daniel Chandler|سنة=1990|صحيفة=Electric Word|المجلد=17|صفحات=27–30}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=The phenomenology of writing by hand|الأخير=Chandler|الأول=Daniel|وصلة مؤلف=Daniel Chandler|سنة=1992|صحيفة=Intelligent Tutoring Media|المجلد=3|العدد=2/3|صفحات=65–74|doi=10.1080/14626269209408310}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Writing strategies and writers&amp;#039; tools|الأخير=Chandler|الأول=Daniel|وصلة مؤلف=Daniel Chandler|سنة=1993|صحيفة=English Today: The International Review of the English Language|المجلد=9|العدد=2|صفحات=32–38|doi=10.1017/S0266078400000341}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Who needs suspended inscription?|الأخير=Chandler|الأول=Daniel|وصلة مؤلف=Daniel Chandler|سنة=1994|صحيفة=Computers and Composition|المجلد=11|العدد=3|صفحات=191–201|doi=10.1016/8755-4615(94)90012-4}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=The Act of Writing: A Media Theory Approach|الأخير=Chandler|الأول=Daniel|وصلة مؤلف=Daniel Chandler|سنة=1995|مكان=Aberystwyth|ناشر=Prifysgol Cymru}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ ==&lt;br /&gt;
شعر الإنسان منذ القدم بالحاجة إلى تسجيل ما لديه من معلومات على وسيط خارجي قابل للتداول بين الناس، فكان ظهور الكتابة أو الرموز، وبفضل الكتابة وقع تحديد حقوق الأفراد والمجموعات كما ثبتت الشرائع والديانات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد مرت الكتابة بمراحل رئيسية، ليست متعاقبة بالضرورة وإنما هي متداخلة في الزمان والمكان، وقد سميت الكتابات الأولى [[رسم صوري|بالتصويرية]] ومن بينها الكتابة المسمارية التي كان يستعملها البابليون والآشوريون، والكتابة الهيروغليفية كالمصرية والصينية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن وقع التفريق فيما بعد بين الكتابة التصويرية بمعناها الضيق [[رسم صوري|كصورة]] وهي الأقدم عهدا وكتابة الأفكار (إيديوغرافيا) كمرحلة أعلى من مراحل الكتابة [[رسم صوري|التصويرية]]، فإذا رسمت [[دائرة]] تنبثق منها أشعة فإن الصورة في هذه الحالة تعني «[[الشمس|شمس]]» وتؤخذ على أنها [[رسم صوري|صورة الشمس]]، أما إذا كان ذلك الرمز (الصورة) يعني فكرة منبثقة منه مثل القيظ أو حار أو ساخن أو دافئ فإنها تؤخذ على أنها [[رسم فكري]]، أي صور لكلمات، حيث أن الواحد من تلك الرموز هو في الغالب عبارة عن كلمة كاملة أو فكرة بأسرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم استحالت تلك الرموز من التعبير عن أفكار إلى مقاطع (syllabes) أي مجموعة من الرموز يدل كل منها على مقطع؛ ثم استخدمت العلامات آخر الأمر لا لتدل على المقطع كله بل على أول ما فيه من أصوات وبهذا أصبحت حروفا. ومن أهم المناطق التي تطورت فيها الكتابة بلاد الرافدين ([[العراق]] الحالي) و[[مصر]] بالإضافة إلى [[سوريا]] و[[إيران]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- في الجزء الجنوبي من [[بلاد الرافدين]] [[دجلة]] و[[الفرات]]، بدأت الكتابة مع [[سومر|السومريين]] وقد استمر وجود السومريين وبالتالي حضارتهم عدة قرون بدءا من الألف الرابع ق م حتى اختفوا من التاريخ في نهاية الألفية الثالثة قبل الميلاد وقد احتلت مكانهم ببلاد الرافدين شعوب أخرى ([[الإمبراطورية الأكدية|الأكاديون]]، [[بلاد بابل|البابليون]]، [[الآشوريين (توضيح)|الآشوريون]]). وقد ورثت هذه الشعوب وطورت ما توصل إليه السومريون من تنظيمات [[سياسة|سياسية]] وإدارية وقوانين وخاصة منها الكتابة المسمارية نسبة إلى [[مسمار|المسامير]] التي كانت تكتب بها على [[صلصال|الطين]] والتي كانت تتخذ من [[خشب]] صلب أو عظام أو معدن. وهذه الكتابة تظهر في شكل خطوط شبيهة بالمسامير. وقد بدأت في الألف 4 ق م أي حوالي سنة 3600 ق م، وكان اختراعها في البداية لدوافع عملية (التجارة والإدارة وشؤون الدولة) وبقيت كذلك لعدة عهود قبل أن يتم استعمالها واستخدامها في الفنون والأدب والعلوم والميثولوجيا وغيرها. وتطورت من كتابة [[رسم صوري|تصويرية]] إلى نظام كتابي تطغى عليه السمات الصوتية، وكانت هذه الكتابة تكتب من جهة اليمين إلى اليسار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- [[مصر]]: لقد كانت الكتابة [[هيروغليفية مصرية|الهيروغليفية]] أول الكتابات التي أبتكرها المصريون القدماء والتي كانت عبارة عن كتابة [[رسم صوري|تصويرية]] تستخدم فيها صور البشر و[[طائر|الطيور]] والثدييات و[[نبات|النباتات]] والأدوات المختلفة بالإضافة إلى وجود علامات. وكان عدد الرموز الهيروغليفية حوالي 700 رمزا، وكانت لها وظيفتان تصويرية وصوتية معا، ومن ثم تطورت إلى الكتابة [[كتابة هيراطيقية|الهيراطيقية]] (خط رجال الدين) التي ظهرت في عصر [[المملكة المصرية الوسطى|الدولة الوسطى]] الفرعونية والتي كانت تستخدم في [[معبد|المعابد]] والجنازات، وفي العصر الفرعونى المتأخر تطورت الكتابة إلى الكتابة [[ديموطيقية|الديموطيقية]] (الكتابة الشعبية) واستخدمت في جميع نواحى الحياة، وقد حظيت الكتابة في مصر القديمة بموقع متميز إذ كانت وسيلة للرقي الاجتماعي حيث كانت تفتح أمام صاحبها باب التوظيف في الدولة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- الساحل الفينيقي: عرف [[فينيقيا|الفينيقيون]] بكونهم أبدعوا منذ نهاية الألفية الثانية ق م باستخدام الأبجدية التي تتركب من 22 حرفا صوتيا. وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الحروف ظهرت غير بعيد عنهم في [[أوغاريت]] (رأس شمرا) وفي [[شبه جزيرة سيناء|سيناء]]، غير أن الفينيقيين هم الذين اشتهروا بها إذ قاموا بنشرها على السواحل المتوسطية بدءا من [[اليونان]] في القرن 10 ق م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس|إن الفينيقيين هم الذين أطلعوا الإغريق على الكثير من العلوم ومن بينها علم الحروف. ويبدو أن الشعوب الإغريقية كانت قبل ذلك تجهل تماما استعمال الحروف، فقد أخذتها عن الفينيقيين واستعملتها بشيء من التحريف وأطلقت عليها اسم الفينيقية [أي الأحرف الفينيقية]|[[هيرودوت]]}}لقد أخذ اليونانيون من الفينيقيين ليس فقط حروف الأبجدية، وإنما أيضا ترتيبها ونطقها مع بعض التحوير حيث أضافوا إليها [[صائت|المصوتات]] واختلفوا في اتجاه كتابتها فكتبوها من جهة اليسار إلى اليمين. وانتشرت الأبجدية من اليونانيين إلى لغات أخرى كالروسية والقبطية والإتروسكية واللاتينية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضاً ==&lt;br /&gt;
* [[تاريخ الكتابة]]&lt;br /&gt;
* [[ورق|الورق]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز|Writing|كتابة}}&lt;br /&gt;
{{كتابة}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|مجتمع|التاريخ|كتابة|تقانة}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:كتابة| ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أنظمة كتابة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اتصالات مكتوبة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تواصل إنساني]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تواصل غير كلامي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سلوك]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:لغة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>