<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AD%D9%84%D8%A8</id>
	<title>قومة حلب - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AD%D9%84%D8%A8"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AD%D9%84%D8%A8&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-08T07:00:33Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AD%D9%84%D8%A8&amp;diff=2066257&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: نقل من تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيون في سوريا إلى تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيين في سوريا باستخدام معدل التصنيفات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%AD%D9%84%D8%A8&amp;diff=2066257&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-11-18T09:38:57Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;نقل من &lt;a href=&quot;/index.php?title=%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1_%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيون في سوريا (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيون في سوريا&lt;/a&gt; إلى &lt;a href=&quot;/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1_%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9_%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86_%D9%81%D9%8A_%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7&quot; title=&quot;تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيين في سوريا&quot;&gt;تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيين في سوريا&lt;/a&gt; باستخدام &lt;a href=&quot;https://commons.wikimedia.org/wiki/Help:Cat-a-lot&quot; class=&quot;extiw&quot; title=&quot;c:Help:Cat-a-lot&quot;&gt;معدل التصنيفات&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{بحاجة لخبير|تفاصيل =|تاريخ= يوليو 2020}}&lt;br /&gt;
{{صندوق معلومات خلاف مدني&lt;br /&gt;
| الاسم = مجازر 1860 &lt;br /&gt;
| جزء من = [[سوريا العثمانية]]&lt;br /&gt;
| الصورة =&lt;br /&gt;
| التعليق =&lt;br /&gt;
| الزمان = [[5 أكتوبر]] - [[5 نوفمبر]] [[1850]] &lt;br /&gt;
 | المكان = [[حلب]]، {{علم الدولة العثمانية}}&lt;br /&gt;
| النتيجة النهائية = &lt;br /&gt;
| الأسباب =&lt;br /&gt;
| الأهداف =&lt;br /&gt;
| المظاهر=&lt;br /&gt;
|التنازلات المقدمة=&lt;br /&gt;
| methods =&lt;br /&gt;
| side1 =&lt;br /&gt;
| side2 =&lt;br /&gt;
| side3 =&lt;br /&gt;
| القادة1 =&lt;br /&gt;
| القادة2 =&lt;br /&gt;
| القادة3 =&lt;br /&gt;
| عدد المشاركين1 =  &lt;br /&gt;
| عدد المشاركين2 =  &lt;br /&gt;
| عدد المشاركين3 =&lt;br /&gt;
| ملاحظات =&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;قومة حلب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي مجزرة وقعت في [[16 أكتوبر]] من العام [[1850]] ضمن أحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين القاطنين في حي الصليبة و[[حي الجديدة|الجديدة]] ب[[حلب]]، والتي نتج عنها مقتل 14 ألف شخصاً ونهب بيوت و[[كنيسة|كنائس]].&amp;lt;ref name=Eldem71&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eldem|Goffman|Masters|1999|pp=71}}&amp;lt;/ref&amp;gt; أدت الأحداث إلى [[الهجرة المسيحية|هجرة المسيحيين]] إلى [[بيروت]]، و[[إزمير|أزمير]] و[[ماردين]].&amp;lt;ref name=Roberson158&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Roberson|1999|pp=158}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خلال القرن الثامن عشر ازدهرت الحياة الثقافية وقام في [[حلب]] نخبة من الأدباء والمفكّرين المسيحيين كان لهم دور في [[النهضة العربية]] الحديثة. وقام المسيحيون بدور كبير في عهد الانتداب وكانوا العمود الفقري لأهم الدوائر والمؤسسات ولمعوا في المهن الحرّة [[طب|كالطب]] و[[محاماة|المحاماة]] و[[هندسة|الهندسة]] كما تابعوا نشاطهم التجاري التقليدي متأقلمين مع الأوضاع الجديدة. وكان سبب المجزرة تعاظم نفوذ وثراء المسيحيين من سكان حلب مقارنةً بالمسلمين،&amp;lt;ref name=Eldem69&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eldem|Goffman|Masters|1999|pp=69}}&amp;lt;/ref&amp;gt; حيث كان يرى مسلمو المدينة موكب البطريرك ماكسيموس الثالث المظلوم، علامة من علامات سيطرة المسيحيين على المدينة.&amp;lt;ref name=EEldem70&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eldem|Goffman|Masters|1999|pp=70}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لكن بدأت أحداث العنف، بعدما قرر سكان المدينة المسلمون رفض التجنيد الإجباري، حيث خرجت جماعات مسلمة مسلحة للهجوم على مساكن المسيحيين، بعدما فشلوا في اقتحام محل إقامة والي حلب العثماني مصطفى ظريف باشا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خلفية ==&lt;br /&gt;
مع ضعف الإمبراطورية العثمانية في القرن التاسع عشر، تم تخفيف القيود المفروضة على المسيحيين، بسبب التدخل المتزايد وتأثير القوى الأوروبية. تم الاعتراف رسميًا ب[[الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية|كنيسة الأرمن الكاثوليك]] و[[كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك]] [[الملة (الدولة العثمانية)|كملّتان]] في عامي 1831 و 1848 على التوالي. سمحت [[الخط الهمايوني|إصلاحات 1839]] للمسيحيين ببناء كنائس جديدة، إذ كان ذلك محظورًا في السابق. أتاح المجلس الاستشاري الذاتي المُشكّل حديثًا الفرصة للمسيحيين للتعبير عن آرائهم.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Eldem|Goffman|Masters|1999}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كانت أهم التغييرات خلال هذه الفترة، التعديلات التي أُدخلت على نظام الضرائب العثماني. تقليديًا، كانت الضرائب المباشرة مطلوبة فقط للذكور البالغين، وغير المسلمين، من خلال نظام يعرف باسم [[جزية|الجزية]]. ومع هذه التعديلات، وبدلًا من أن يتم فرض الضرائب على المسلمين، تُركت لتقوم شركات مختلفة، مثل [[حرفي|النقابات]]، بتحصيلها من أفرادها. ومع ذلك، تم فرض [[ضريبة الرؤوس]] على المسلمين خلال حكم [[محمد علي باشا]] لسوريا في ثلاثينات القرن التاسع عشر، واستمرت حتى استعاد العثمانيون السيطرة على المنطقة. لم يؤدِّ ذلك فقط إلى زيادة الأعباء الاقتصادية على السكان المسلمين في حلب، بل أيضًا إلى انخفاض كبير في ثروتهم، بينما ازدهر جيرانهم المسيحيون بسبب الروابط مع أوروبا، ممّا أدى إلى خلق شعورٍ بخيبة الأمل من حيث العلاقة بين المسلمين والدولة العثمانية، لأنها وسّعت الفجوة بين المسلمين وغير المسلمين. أصبح التمييز الطبقي ظاهرًا بشكل أكبر مع جهود [[محمد علي باشا]] للتحديث وأدى إلى التباعد المجتمعي المتزايد بين المسلمين والمسيحيين ممّا مهد الطريق للصراع بينهما.&amp;lt;ref name=&amp;quot;:1&amp;quot;&amp;gt;Masters, Bruce. &amp;quot;The 1850 Events in Aleppo: An Aftershock of Syria&amp;#039;s Incorporation into the Capitalist World System.&amp;quot; International Journal of Middle East Studies 22 (1990): 3–20.&amp;lt;/ref&amp;gt; اقترنت هذه الإصلاحات الضريبية بالكساد الاقتصادي الذي انتشر في جميع أنحاء حلب في منتصف القرن التاسع عشر، خصوصًا في الأحياء الشرقية من المدينة حيث كانت النتائج مدمّرة، لأن سكانها كانوا يعملون في [[التجارة العابرة للصحراء الكبرى|تجارة القوافل]] والحبوب، وهما القطاعان الأكثر تضررًا من الكساد الاقتصادي.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters13-14&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مع زيادة التجارة مع أوروبا، ازدهر التجار الذين كانوا في الغالب من المسيحيين [[يهود|واليهود]]، بينما واجه السكان المسلمون صعوبات اقتصادية متزايدة.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot; /&amp;gt; تضرر السكان المسلمون في المدينة بشدة من [[تضخم اقتصادي|التضخم]] نتيجة للبضائع الأجنبية التي غمرت السوق بعد اندماج سوريا في الاقتصاد العالمي. أدت سهولة القيود التجارية على المسيحيين إلى السخط من جانب المسلمين، لأنهم رأوا أن هذا يشكل تهديدًا لمصالحهم الاقتصادية التقليدية في المنطقة. سعى المسلمون أيضًا إلى وقف بناء كنائس جديدة، دون نجاح كبير.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Commins32&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Commins|2004}}&amp;lt;/ref&amp;gt; بالإضافة إلى ذلك، كان في حلب فصيل كبير من [[إنكشارية|الإنكشاريين]]، الذين حملوا الكثير من السخط على الحكومة العثمانية، منذ قرارها بإلغاء الإنكشارية رسميًا في عام 1826.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Commins32&amp;quot; /&amp;gt; سكن الرعاة إلى حد كبير في الأحياء الشرقية من حلب، وبالتالي تأثروا بشكل خاص بهذه الصعوبات الاقتصادية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Masters4&amp;quot;&amp;gt;Masters4&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عندما مرّ موكب ضخم لبطريرك الروم الكاثوليك مكسيموس الثالث مظلوم في المدينة، رأى المسلمون ذلك كعلامة على زيادة الهيمنة المسيحية على حلب. أدت النيران الاحتفالية خلال الموكب إلى شائعات بأن المسيحيين كانوا يسلحون أنفسهم.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الإصلاحات العامة التي كانت تحدث داخل الإمبراطورية العثمانية، وتحديدًا [[تجنيد إجباري|التجنيد القسري]] للمواطنين، أدت إلى زيادة حدة التوتر وشعور السكان المسلمين بعدم الأمان في حلب.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters12&amp;lt;/ref&amp;gt; بعد أول إحصاء سكاني للذكور البالغين في حلب، انتشرت شائعات بأن الإمبراطورية العثمانية كانت تعتزم البدء في تجنيد الذكور البالغين في المنطقة. أصبح رد الفعل ضد تهديدات التجنيد الإجباري، عاملًا محفزًا لأحداث الشغب في عام 1850 في حلب.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters5&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الأحداث ==&lt;br /&gt;
في مساء الأربعاء 17 أكتوبر 1850، تظاهر سكان حلب احتجاجاً على التهديد الوشيك بالتجنيد من قبل السلطات العثمانية، في مسيرة إلى قصر مصطفى ظريف باشا، والي حلب. أغلق الوالي بوابات القصر ورفض سماع مطالبهم، فلجأ المتظاهرون بعد ذلك إلى عبد الله البابنسي، زعيم فصيل الإنكشارية في المدينة. على الرغم من رفضه قيادة الحراك، إلا أنه وافق ضمنيًا على أعمال مثيري الشغب. بعد ذلك تقدم المشاغبون إلى حيّي صليبة والجديدة المسيحيان، الواقعان في الجزء الشمالي من حلب، حيث بدؤوا في نهب الكنائس والمنازل الخاصة.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters5-6&amp;lt;/ref&amp;gt; هاجم المتظاهرون وقتلوا حوالي 20 مسيحيًا.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Commins32&amp;quot; /&amp;gt; خلال الهجمات، تمكن العديد من المسيحيين من العثور على ملجأ بين [[خان|الخانات]] في [[سوق|الأسواق]] أو تمت حمايتهم من قبل جيرانهم المسلمين.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot; /&amp;gt; استمرت أعمال الشغب طوال اليوم التالي، 18 أكتوبر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوم الجمعة 19 تشرين الأول، استخدم الأعيان والزعماء المحليون سلطتهم الأخلاقية، وقوات الإنكشارية التي أرسلها عبد الله، لتفريق المشاغبين. وبدورهم وافقوا على تقديم مطالب المتظاهرين إلى الوالي. تضمنت هذه المطالب: رفض أي تجنيد إجباري، وأن يتم فقط إرجاع الممتلكات المسروقة القابلة للاسترداد، وأن يتوقف رنين أجراس [[كنيسة|الكنائس]] وحمل [[صليب|الصلبان]] في المواكب الدينية. في البداية، قبل باشا هذه المطالب، وأضاف أيضًا تعهدًا بأن الضريبة الفردية المكروهة سيتم استبدالها [[ضريبة الأملاك|بضريبة الأملاك]]. بالإضافة إلى ذلك، تم تعيين عبد الله زعيم الإنكشاريين حاكماً لحلب بالإنابة.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters6&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في 2 نوفمبر، وصلت القوات التي طلبها الوالي كتعزيزات من السلطات المركزية العثمانية، مطالبًا بنزع السلاح من المدينة. لكن قبل معالجة هذه المشاكل الداخلية، تم تكليف هذه القوات بمحاربة الجماعات البدوية التي تجمعت في جميع أنحاء المدينة مع توقعات بقدرتها على غزو حلب بسهولة، بسبب الفوضى الأخيرة. تراجع [[بدو|البدو]] بسرعة، ولكن بسبب شائعات بأن عبد الله قد تواصل معهم، تم عزله من منصبه كحاكم بالنيابة واستُبدل بمنافسه يوسف شريف زاده، زعيم فصيل &amp;#039;&amp;#039;أشرف&amp;#039;&amp;#039; في المدينة.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters6-7&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اندلع القتال مرة أخرى، هذه المرة بين المسلمين، حيث اشتبكت قوات أشرف مع فصائل الإنكشارية من أجل تغيير الحاكم. في 5 نوفمبر، استخدمت القوات العثمانية ال[[مدفعية]] البريطانية لقصف مراكز التمرد، ممّا أدى لتدمير عدة أحياء وقتل أكثر من 5000 شخص.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot; /&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;Masters7&amp;quot;&amp;gt;Masters7&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم تحول القتال من منزل إلى منزل، إلى أن تم إخماده في وقت لاحق بحلول 8 نوفمبر، عندما تمت استعادة النظام المدني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== لاحقًا ==&lt;br /&gt;
بعد عودة النظام المدني، بدأت الملاحقة القانونية ضد الذين هاجموا المسيحيين أو سرقوهم. تم إلقاء القبض على جميع رؤساء الأحياء في المدينة، لكن تم إطلاق سراحهم جميعًا باستثناء رؤساء الأحياء التي تجمّع فيها مثيري الشغب في البداية. وكُلِّف المُفرج عنهم بإجراء عمليات تفتيش من بيت لآخر عن الممتلكات المسروقة. سُمح للأفراد المسيحيين بتوجيه اتهامات ضد أولئك الذين سرقوهم أو جرحوهم. في 4 ديسمبر، أصدر والي حلب مرسومًا بإبلاغ المواطنين بأن أمامهم 10 أيام لإعادة البضائع المسروقة، وبعد ذلك سيُعاقب أولئك الذين عُثر عليهم وبحوزتهم ممتلكات مسروقة على أنهم لصوص ومتمردين.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Masters7&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومع ذلك، كانت الممتلكات الوحيدة التي أعيدت إلى المحكمة هي ال[[ماشية]]، إما الخيول أو الجمال، ولم يعاقب أحد على الإطلاق كلص، لأنه كان من المستحيل تقريبًا الحصول على دليل على تورط السكان. حتى عمليات البحث من منزل إلى منزل لم تسفر سوى عن نتائج قليلة، وهي حقيقة يمكن أن تُعزى إلى مراعاة خصوصية المنازل عند المسلمين المحافظين.&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot;&amp;gt;Masters8&amp;lt;/ref&amp;gt; كانت الأضرار التي لحقت بممتلكات ومعنويات المسيحيين عالية. تظهر السجلات العثمانية أن 688 منزلا و 36 متجرا تضرروا. كما تم تدمير ستة كنائس، بما في ذلك مطرانية الروم الكاثوليك ومكتبتها، جزئيًا.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem70&amp;quot; /&amp;gt; وبالتالي، تم فرض تعويض قدره 5250 قطعة نقدية على السكان المسلمين في حلب. على الرغم من أن المسيحيين زعموا أن هذا التعويض لا يشكل سوى جزء ضئيل مما فقد، ادّعى المسلمون أن النتائج كانت إهانة لشرفهم، لأنهم ألقوا باللائمة على البدو والأكراد.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters7-8&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أُلقي القبض على الأفراد الذين تم تحديدهم على أنهم قادة أعمال الشغب. وشمل ذلك كل من الإنكشارية، بما في ذلك عبد الله، وأعضاء فصيل &amp;#039;&amp;#039;أشرف&amp;#039;&amp;#039;، ولم يتمكن سوى قادة أشرف من استعادة مواقعهم وهيبتهم داخل المدينة. في المجموع، تم القبض على ما يقرب من 600 شخص، تم تجنيد 400 منهم في الجيش، ونُفيَ 200 إلى جزيرة [[كريت]].&amp;lt;ref&amp;gt;Masters8-9&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بسبب الخوف من اندلاع العنف مرة أخرى، هاجر مئات المسيحيين من حلب، خصوصًا إلى [[بيروت]] [[إزمير|وإزمير]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;Commins32&amp;quot; /&amp;gt; بحلول صيف عام 1851، غادر المدينة حوالي 700 شخص.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters9&amp;lt;/ref&amp;gt; كما أن بطريرك [[الكنيسة السريانية الكاثوليكية]] [[إغناطيوس بطرس السابع جروة]] كان قد أُصيب بجروح قاتلة خلال الهجمات وتوفي بعد ذلك بعام. أدى ذلك إلى انتقال بطريركية السريان الكاثوليك بشكل دائم من حلب إلى [[ماردين]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;Roberson158&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بحلول نهاية مايو 1851، تم إدخال التجنيد الإجباري في حلب، وتم أخذ 1000 رجل تتراوح أعمارهم بين 20 و 25 عامًا.&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد الأحداث، أثبت المجتمع المسلم في حلب عدم رغبته في مهاجمة المسيحيين، وذلك يتّضح من السلام الذي تم الحفاظ عليه في حلب خلال موجة من [[مقتلة الدروز والموارنة 1860|العنف المعادي للمسيحيين في عام 1860]] الذي اجتاح سوريا وخصوصًا [[دمشق]]، على الرغم من أن بعض السلطات الدينية قد دعت السكان المسلمين إلى ذبح المسيحيين في تلك الفترة.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eldem71&amp;quot;/&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;Masters10&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الآثار ==&lt;br /&gt;
كان لنتائج أحداث 1850 آثار عديدة على حالة الدولة العثمانية خلال التنظيمات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الناحية السياسية، سلطت الأحداث الضوء على نجاح الدولة العثمانية في ممارسة سيطرة أكبر على مواطنيها نتيجة للإصلاحات التنظيمية. مع التحديث، لم يعد المواطنون مجرد كيانات مجهولة الهوية تم تعريف تفاعلاتها مع الدولة بسلسلة من العلاقات الشخصية مع المسؤولين الحكوميين. بدلاً من ذلك، أصبح لدى الدولة الآن بيروقراطية موحدة وغير شخصية يمكن أن تنفّذ بنجاح التعدادات السكانية وفرض الضرائب على الأفراد، وفي نهاية المطاف، تجنيدهم أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، سلطت الأحداث الضوء على زيادة قدرة الدولة العثمانية على ممارسة سلطتها ونفوذها في الأراضي الخاضعة لسيطرتها من خلال تحديث جيشها، كما يتضح من قمعها الناجح للمتمردين من خلال استخدام المدفعية البريطانية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اعتبر البعض أن أعمال الشغب هي تعاون بين عبد الله البابنسي ويوسف شريف زاده لتعزيز هيبتهما السياسية،&amp;lt;ref name=&amp;quot;:1&amp;quot; /&amp;gt; لكن هذه المؤامرة لا يمكن إثبات إن كانت صحيحة أم لا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من الناحية الاقتصادية، سلطت الأحداث الضوء على الآثار الواسعة النطاق لدمج الإمبراطورية العثمانية في النظام الاقتصادي العالمي الحديث. على الرغم من أن هذا التأسيس كان ضروريًا لبقاء الإمبراطورية العثمانية، إلا أنه وضع الإمبراطورية في وضع تابع، حيث أنتجت الإمبراطورية العثمانية مواد خام تمت معالجتها في سلع مصنوعة في أوروبا، ثم بيعها مرة أخرى للإمبراطورية بأسعار مبالغ فيها. أدت هذه المصاعب الاقتصادية إلى كساد في جميع أنحاء الإمبراطورية، بما في ذلك الكساد في حلب الذي أثر بشكل كبير على سكان الأحياء الشرقية، لأنهم كانوا منخرطين في تجارة الحبوب.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters13&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على الصعيد الاجتماعي، أدّت الأحداث إلى تغيّر العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في الدولة العثمانية. زيادة المزايا التجارية للمسيحيين داخل الإمبراطورية يعني أنه بدلاً من كونهم مجموعتان تعاونتا مع بعضهما البعض خلال المعاملات التجارية، أصبح المسيحيون والمسلمون مجموعات تتنافس مع بعضها البعض، مع خسارة متزايدة للمسلمين. كان المشاغبون من بين النازحين والمشردين وقد فقدوا القوة والحماية في مواجهة الهيمنة التجارية المسيحية الناشئة. بدأ المسيحيون في تعزيز مكانتهم الاقتصادية ليس من خلال التعاون مع المسلمين ولكن من خلال العمل كوسيط للأوروبيين الذين يقومون بالتجارة في المنطقة، والذين سيساعدون بعد ذلك في إعفاء المسيحيين من الضرائب المفروضة على غير المسلمين ومنحهم مزايا تجارية لمنافسة التجار المسلمين المحليين. تحولت العلاقة بين المسلمين والمسيحيين إلى [[زبونية|الزبونية]]. توقف المسيحيون في نهاية المطاف عن التعامل مع المسلمين وتحولوا إلى الأوروبيين. أدت الأحداث إلى إنهاء الروابط المدنية التي كانت تجمع المسيحيين والمسلمين في حلب، حيث أصبح المسيحيون [[تغريب|غربيين]] بشكل متزايد، ليس فقط ثقافيًا وإنّما سياسيًا أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;Masters15-17&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مصادر ==&lt;br /&gt;
* {{استشهاد بكتاب|الأخير1=Eldem|الأول1=Edhem|الأخير2=Goffman|الأول2=Daniel|الأخير3=Masters|الأول3=Bruce|عنوان=The Ottoman City between East and West: Aleppo, Izmir, and Istanbul|مسار= http://books.google.com/books?id=efp53UAQ6bIC|تاريخ الوصول=15 October 2012|تاريخ=11 November 1999|ناشر=Cambridge University Press|isbn=978-0-521-64304-7|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20171019100354/https://books.google.com/books?id=efp53UAQ6bIC|تاريخ أرشيف=2017-10-19}}&lt;br /&gt;
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Commins|الأول=David Dean|عنوان=Historical Dictionary of Syria|مسار= http://books.google.com/books?id=_EhACvcqVXkC|تاريخ الوصول=15 October 2012|سنة=2004|ناشر=Scarecrow Press|isbn=978-0-8108-4934-1|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20171019220803/https://books.google.com/books?id=_EhACvcqVXkC|تاريخ أرشيف=2017-10-19}}&lt;br /&gt;
* {{استشهاد بكتاب|الأخير=Roberson|الأول=Ronald|عنوان=The Eastern Christian Churches: a brief survey|مسار= http://books.google.com/books?id=b-8kAQAAIAAJ|تاريخ الوصول=16 October 2012|سنة=1999|ناشر=Orientalia Christiana|isbn=978-88-7210-321-0|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20191203063803/https://books.google.com/books?id=b-8kAQAAIAAJ|تاريخ أرشيف=2019-12-03}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[مقتلة الدروز والموارنة 1860|مجازر 1860]]&lt;br /&gt;
* [[مجازر بدرخان|مجازر بدر خان]]&lt;br /&gt;
* [[مجازر ديار بكر (1895)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اضطهاد المسيحيين}}&lt;br /&gt;
{{المسيحيون في العالم الإسلامي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الأديان|الدولة العثمانية|الشام|المسيحية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حي الجديدة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:المسيحية في 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سوريا العثمانية في 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أحداث أكتوبر 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أحداث نوفمبر 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد المسيحيين في الدولة العثمانية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد اليونانيين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد اليونانيين في الدولة العثمانية قبل القرن 20]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد من قبل مسلمين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تاريخ حلب]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مذابح القرن 19]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مذابح في الدولة العثمانية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مذابح في عقد 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:معارضة المسيحية في آسيا]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مواطنو الدولة العثمانية غير المسلمين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نزاعات في 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مذابح في 1850]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مشاعر معادية للمسيحيين في سوريا]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>