<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%81%D8%AD%D8%B4</id>
	<title>فحش - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D9%81%D8%AD%D8%B4"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%81%D8%AD%D8%B4&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-04T22:14:36Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D9%81%D8%AD%D8%B4&amp;diff=1552727&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D9%81%D8%AD%D8%B4&amp;diff=1552727&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T01:19:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;اَلْفُحْشُ&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو أي بيان أو فعل يسيء بشدة إلى ال[[أخلاق]] السائدة، أو [[بذاءة|الألفاظ نابية]]، أو بشكل آخر يشير إلى [[تابو|المحرمات]]، غير اللائقة، البغيضة، أو المثيرة للاشمئزاز، وخصوصا المشؤومة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://www.jstor.org/topic/obscenity | عنوان = معلومات عن فحش على موقع jstor.org | ناشر = jstor.org| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190527083719/https://www.jstor.org/topic/obscenity/ | تاريخ أرشيف = 27 مايو 2019 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://www.britannica.com/topic/obscenity | عنوان = معلومات عن فحش على موقع britannica.com | ناشر = britannica.com| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190605175052/https://www.britannica.com/topic/obscenity | تاريخ أرشيف = 5 يونيو 2019 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = http://vocab.getty.edu/page/aat/300055952 | عنوان = معلومات عن فحش على موقع vocab.getty.edu | ناشر = vocab.getty.edu| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200326090411/http://www.getty.edu/vow/AATFullDisplay?find=&amp;amp;logic=AND&amp;amp;note=&amp;amp;subjectid=300055952 | تاريخ أرشيف = 26 مارس 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي السياق [[قانون|القانوني]]، غالبا ما يستعمل مصطلح الفحش لوصف العبارات (الكلمات، الصور، الأفعال) ذات الطابع الجنسي الصريح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتعريف الفحش يختلف من [[ثقافة]] أو بيئة إلى أخرى، في المجتمعات ضمن ثقافة واحدة، وكذلك بين الأفراد في تلك [[مجتمع|المجتمعات]]. وقد أنتجت العديد من الثقافات [[قانون|قوانين]] لتحديد ما يعتبر فاحش، وغالبا ما تستخدم ال[[رقابة]] في محاولة للقمع أو السيطرة على المواد التي هي فاحشة تحت هذه التعاريف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== قانون الفحش في الولايات المتحدة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المملكة المتحدة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نيوزيلندا ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== قانون الفحش في كندا ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== دول أخرى ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الفحش في منظور الإسلام ==&lt;br /&gt;
الفحش خلق مذموم، وصفة سيئة تأباها الفطرة الإنسانية السوية، ويرفضها الإسلام، وينهى عنها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
(والفحش، والبذاء، مذموم كله، وليس من أخلاق المؤمنين. وقد روى مالك عن [[يحيى بن سعيد الأنصاري|يحيى بن سعيد]] أن [[عيسى (اسم)|عيسى]] بن مريم لقي [[خنزير]]اً في طريق فقال له: انفذ بسلام. فقيل له: تقول هذا لخنزير؟ فقال عيسى ابن مريم: إني أخاف أن أعود لساني المنطق السوء. فينبغي لمن ألهمه الله رشده، أن يجنبه ويعود لسانه طيب القول، ويقتدي في ذلك بالأنبياء عليهم السلام، فهم الأسوة الحسنة. وفي حديث عائشة أنه، لا غِيبة في الفاسق المعلن، وإن ذكر بقبيح أفعاله. وفيه: جواز مصانعة الفاسق، وإلانة القول لمنفعة ترجى منه).&amp;lt;ref&amp;gt;مرقاة المفاتيح للقاري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وأصل هذه المادة:(الفحش) يدلُّ على قُبح في شيء وشَناعَة، وكل شيء جاوز الحد فهو فاحش، وأفحش الرجل أتى بالفحش، وهو القول السيئ، وتفحش في كلامه.&amp;lt;ref&amp;gt;مقاييس اللغة لابن فارس، مختار الصحاح للرازي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تعريف الفُحْش ===&lt;br /&gt;
هو ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم.&amp;lt;ref&amp;gt;التعريفات للجرجاني&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال الراغب: (الفحش، والفحشاء، والفاحشة: ما عظم قبحه، من الأفعال، والأقوال).&amp;lt;ref&amp;gt;[[المفردات في غريب القرآن]]، للأصفاني&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
(وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة، كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع، فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث، من الشرع، والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;التوقيف على مهمات التعريف للمناوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن معاني الفحش: القٌبْح والبَذاءة، فال[[بذاء]] هو الكلام القبيح. والبَذِيء: الرجل الفاحش اللسان.&amp;lt;ref&amp;gt;لسان العرب، لابن منظور&amp;lt;/ref&amp;gt; وال[[بذاءة]] هي الفحش والقبح في المنطق وإن كان الكلام صدقًا.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال الكفوي: البذاء (هو التعبير عن الأمور المستقبحة، بالعبارات الصريحة).&amp;lt;ref&amp;gt;الكليات، للكفوي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال [[أبو هلال العسكري]]: (إنَّ الفاحش الشديد ال[[قبح]]، ويستعمل القبح في الصور فيقال: القرد قبيح الصورة، ولا يقال فاحش الصورة، ويقال: هو فاحش القبح، وهو فاحش الطول، وكلُّ شيء جاوز حدَّ ال[[اعتدال (سياسة)|اعتدال]] مجاوزة شديدةً فهو فاحش، وليس كذلك القبيح).&amp;lt;ref&amp;gt;الفروق اللغوية، لأبي هلال العسكري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== صور ومعاني الفحش والفحشاء ===&lt;br /&gt;
تطلق لفظة الفحش وال[[فحشاء]] على عدة أمور منها:&lt;br /&gt;
# تطلق على كلِّ خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال:{{سج}}قال [[ابن الجوزي]] في تفسيره لقوله تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=أنفسهم|آل عمران|135}}: (والفاحشة القبيحة، وكل شيء جاوز قدره فهو فاحش، والمراد بها هاهنا قولان أحدهما: أنها الزنى، قاله جابر بن زيد والسدي ومقاتل.{{سج}}والثاني: أنها كل [[كبيرة]]: قاله جماعة من المفسرين).&amp;lt;ref&amp;gt;زاد المسير، لابن الجوزي&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}وقال [[الآلوسي (توضيح)|الآلوسي]]: (قيل: الفاحشة المعصية الفعلية، وظلم النفس المعصية القولية، وقيل الفاحشة ما يتعدى، ومنه إفشاء الذنب؛ لأنَّه سبب اجتراء الناس عليه، ووقوعهم فيه، وظلم النفس ما ليس كذلك، وقيل: الفاحشة كلُّ ما يشتد قبحه من المعاصي والذنوب، وتقال لكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال.&amp;lt;ref&amp;gt;روح المعاني، للآلوسي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وتطلق على كل أمر لا يكون موافقًا للحد والقدر:{{سج}}قال [[محمد بن جرير الطبري|ابن جرير]]: (وأصل الفحش: القبح، والخروج عن الحد والمقدار في كلِّ شيء. ومنه قيل للطويل المفرط الطول:إنه لفاحش الطول، يراد به: قبيح الطول، خارج عن المقدار المستحسن. ومنه قيل للكلام القبيح غير القصد: كلام فاحش، وقيل للمتكلم به: أفحش في كلامه، إذا نطق بفُحش).&amp;lt;ref&amp;gt;جامع البيان، للطبري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# إطلاقها على ال[[زنى|زنا]]:{{سج}}قال تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|الإسراء|32}}، وقال عز من قائل: {{قرآن|من كلمة=إلا|إلى كلمة=مبينة|الطلاق|1}}.{{سج}}(قال ابن بكير: إذا نعتت الفاحشة بمبينة، فهي من باب البذاء باللسان، وإذا لم تنعت وأطلقت فهي ال[[زنى]]، وقيل إذا كانت الفاحشة بالألف واللام فهي الزنى، وال[[لواط]]).&amp;lt;ref&amp;gt;المنتقى شرح الموطأ، لأبي الوليد الباحي&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}وقال [[ابن الأثير الجزري|ابن الأثير]]: (وكثيرًا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا).&amp;lt;ref&amp;gt;النهاية لابن الأثير&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وتطلق على ال[[بخل|بخيل]]، الفاحش:{{سج}}قال [[طرفة بن العبد]]: {{أبيات|أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي\\عقيلة مال الفاحش المتشدد}}{{سج}}يعني: الذي جاوز الحدَّ في البخل، وقال [[ابن بري]]: الفاحش، السيئ الخلق، المتشدد البخيل.&amp;lt;ref&amp;gt;لسان العرب، لان منظور&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وتطلق على الفحش في الكلام:{{سج}}والفحش في الكلام:&lt;br /&gt;
## إما أن يكون بمعنى السب والشتم وقول ال[[خنا]]، كما في حديث [[عبد الله بن عمرو (توضيح)|عبد الله بن عمرو]] {{رضي الله عنهما}}، قال: {{حديث|لم يكن النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} فاحشًا ولا متفحشًا...}}.&lt;br /&gt;
## وإما أن يكون بالتعدي في القول والجواب، كما في حديث عائشة، رضي الله عنها: {{حديث|أنَّ يهودًا أتوا النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} فقالوا: السام عليكم. فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة، عليك بال[[رفق]]، وإياك وال[[عنف]] والفحش. قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot;&amp;gt;رواه البخاري&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}وقال الماوردي: (وما قدح في الأعراض من الكلام نوعان: أحدهما: ما قدح في عرض صاحبه ولم يتجاوزه إلى غيره، وذلك شيئان: الكذب وفحش القول. والثاني: ما تجاوزه إلى غيره، وذلك أربعة أشياء: [[غيبة (توضيح)|الغِيبة]] و[[نميمة|النَّمِيمَة]] وال[[سعاية]] والسب ب[[القذف (توضيح)|قذف]] أو [[شتم]]. وربما كان السب أنكاها للقلوب، وأبلغها أثرًا في النفوس. ولذلك زجر الله عنه بالحدِّ تغليظًا، وبالتفسيق تشديدًا وتصعيبًا. وقد يكون ذلك لأحد شيئين: إما [[انتقام]] يصدر عن [[سفه]]، أو بذاء يحدث عن [[لؤم]]. وقد روى أبو سلمة عن أبي هريرة أن النَّبي [[الصلاة على النبي|صلى الله عليه وسلم]] قال: {{حديث|المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال [[عبد الله بن المقفع|ابن المقفع]]: الاستطالة لسان الجهال. وكف النفس عن هذه الحال بما يصدها من الزواجر أسلم، وهو بذوي ال[[مروءة]] أجمل).&amp;lt;ref name=&amp;quot;أدب الدنيا والدين، للماوردي&amp;quot;&amp;gt;أدب الدنيا والدين، للماوردي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
## وإمَّا بالتعبير عن الأمور المستقبحة بعبارة صريحة:{{سج}}بعض الناس يستخدم عبارات يقبح استخدامها، حتى لو كانت هذه العبارات مطابقة للواقع ينبغي تجنبها، وعليه أن يستعمل ال[[كناية]]، وأن لا يصرح به، ويعبر عنه بكلام يفهم منه المقصود، قال [[يحيى بن شرف النووي|النووي]]: (قال العلماء: فينبغي أن يستعمل في هذا وما أشبهه من العبارات التي يستحيى من ذكرها بصريح اسمها، الكنايات المفهمة، فيكني عن [[جماع]] المرأة؛ بالإفضاء، والدخول، والمعاشرة، والوقاع، ونحوها... وكذلك يكني عن البول والتغوط، بقضاء الحاجة، والذهاب إلى الخلاء، ولا يصرح بالخراءة والبول ونحوهما، وكذلك ذكر العيوب؛ كالبرص، والبخر، والصنان، وغيرها، يعبر عنها بعبارات جميلة يفهم منها الغرض، ويلحق بما ذكرناه من الأمثلة ما سواه. واعلم أنَّ هذا كلَّه إذا لم تدع حاجة إلى التصريح بصريح اسمه، فإن دعت حاجة لغرض البيان والتعليم، وخيف أن المخاطب لا يفهم ال[[مجاز (توضيح)|مجاز]]، أو يفهم غير المراد، صُرِّح حينئذ باسمه الصريح ليحصل الإفهام الحقيقي، وعلى هذا يحمل ما جاء في الأحاديث من التصريح بمثل هذا، فإنَّ ذلك محمول على الحاجة كما ذكرنا، فإن تحصيل الإفهام في هذا أولى من مراعاة مجرد الأدب).&amp;lt;ref&amp;gt;كتاب الأذكار/ للنووي&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}وقال [[أبو حامد الغزالي|الغزالي]]: (فإنَّ لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه، وأهل الصلاح يتحاشون عنها بل يكنون عنها، ويدلون عليها بالرموز، فيذكرون ما يقرِّبها ويتعلق بها، وقال [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]: إنَّ الله حيِّيٌ كريم، يعفو ويكنو، كنى باللمس عن الجماع، فالمسيس واللمس، والدخول والصحبة، كنايات عن الوقاع وليست بفاحشة، وهناك عبارات فاحشة، يستقبح ذكرها ويستعمل أكثرها في الشتم والتعيير، وهذه العبارات متفاوتة في الفحش، وبعضها أفحش من بعض، وربما اختلف ذلك بعادة البلاد، وأوائلها [[مكروه]]ة وأواخرها محظورة وبينهما درجات يتردد فيها، وليس يختص هذا بالوقاع، بل بالكناية بقضاء الحاجة عن البول وال[[براز|غائط]] أولى من لفظ التغوط والخراء وغيرهما، فإنَّ هذا أيضًا ما يخفى، وكل ما يخفى يستحيا منه فلا ينبغي أن يذكر ألفاظه الصريحة فإنَّه فحش، وكذلك يستحسن في العادة الكناية عن النساء، فلا يقال قالت زوجتك كذا، بل يقال: قيل في الحجرة، أو من وراء الستر، أو قالت أم الأولاد، فالتلطف في هذه الألفاظ محمود، والتصريح فيها يفضي إلى الفحش، وكذلك من به عيوب يستحيا منها، فلا ينبغي أن يعبر عنها بصريح لفظها كال[[برص]]، وال[[يقطين|قرع]]، وال[[بواسير]]، بل يقال: العارض الذي يشكوه وما يجري مجراه، فالتصريح بذلك داخل في الفحش، وجميع ذلك من [[آفات اللسان]]).&amp;lt;ref&amp;gt;إحياء علوم الدين، للغزالي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== النهي عن الفحش وذمه في الشرع ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== في القرآن ====&lt;br /&gt;
# قال تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|النحل|90}}.{{سج}}(قوله: {وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ} وهو كل ذنب عظيم استفحشته الشرائع والفطر كالشرك بالله والقتل بغير حق والزنا والسرقة والعجب والكبر واحتقار الخلق وغير ذلك من الفواحش.).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot;&amp;gt;تفسير السعدي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وقال تعالى: {{قرآن|من كلمة=|إلى كلمة=|العنكبوت|45}}.{{سج}}والفحشاء: كل ما استعظم واستفحش من المعاصي التي تشتهيها النفوس.{{سج}}والمنكر: كل معصية تنكرها العقول والفطر.{{سج}}ووجه كون الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أن العبد المقيم لها، المتمم لأركانها وشروطها وخشوعها، يستنير قلبه، ويتطهر فؤاده، ويزداد إيمانه، وتقوى رغبته في الخير، وتقل أو تعدم رغبته في الشر، فبالضرورة، مداومتها والمحافظة عليها على هذا الوجه، تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهذا من أعظم مقاصدها وثمراتها.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== في السنة النبوية ====&lt;br /&gt;
# عن [[عبد الله بن مسعود]] {{رضي الله عنه}} قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: {{حديث|ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي، وابن حبان والحاكم، وصححه الألباني&amp;lt;/ref&amp;gt;{{سج}}قال [[ابن بطال]] في قوله: (... ((ولا الفاحش)). أي: فاعل الفحش أو قائله. وفي النهاية أي: من له الفحش في كلامه، وفعاله، قيل أي: الشاتم. والظاهر أنَّ المراد به الشتم القبيح الذي يقبح ذكره. ((ولا البذيء))... وهو الذي لا حياء له، كما قاله بعض الشُرَّاح. وفي النهاية: البذاء بالمد، الفحش في القول، وهو بذيء اللسان، وقد يقال بالهمز وليس بكثير. اهـ. فعلى هذا يخص الفاحش بالفعل لئلا يلزم التكرار، أو يحمل على العموم، والثاني يكون تخصيصًا بعد تعميم بزيادة الاهتمام به؛ لأنه متعد).&amp;lt;ref&amp;gt;شرح صحيح البخاري، لابن بطال&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وعن عائشة {{رضي الله عنها}} قالت: {{حديث|استأذن رجل على رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}، فقال: ائذنوا له، بئس أخو ال[[عشيرة]] أو ابن العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام. قلت: يا رسول الله، قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام. قال: أي عائشة، إنَّ شرَّ الناس من تركه الناس- أو ودعه- الناس اتقاء فحشه}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;{{سج}}(قال [[أبو سليمان الخطابي|الخطابي]]: جمع هذا الحديث علمًا وأدبًا، وليس في قول النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} في أمته بالأمور التي يسميهم بها، ويضيفها إليهم من المكروه غِيبة، وإنَّما يكون ذلك من بعضهم في بعض، بل الواجب عليه أن يبين ذلك، ويفصح به، ويعرف النَّاس أمره، فإنَّ ذلك من باب ال[[نصيحة]]، وال[[شفقة]] على الأمة، ولكنه لما جبل عليه من الكرم، وأعطيه من [[حسن الخلق (إسلام)|حسن الخلق]]، أظهر له ال[[بشاشة]]، ولم يجبهه بالمكروه؛ لتقتدي به أمته في اتقاء شرِّ مَن هذا سبيله وفي مداراته؛ ليسلموا من شرِّه وغائلته).&amp;lt;ref&amp;gt;فتح الباري، لابن حجر العسقلاني&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# قال {{صلى الله عليه وسلم}}: {{حديث|إنَّ الله تَعَالى يبغض الْفاحِشَ المتَفَحِّشَ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي، وابن حبان، وصححه الألباني في: صحيح الجامع&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# وقال {{صلى الله عليه وسلم}} أيضًا: {{حديث|إنَّ شرِّ الناس منزلةً عند الله يوم القيامة، من تُرك اتقاء فحشه}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== من أقوال العلماء والصحابة الكرام ===&lt;br /&gt;
-قال [[الأحنف بن قيس]]: (أولا أخبركم بأدوأ الداء: اللسان البذيء، والخلق الدنيء).&lt;br /&gt;
و(رأى أبو الدرداء {{رضي الله عنه}} امرأة سليطة اللسان، فقال: لو كانت هذه خرساء، كان خيرًا لها).&lt;br /&gt;
- وقال [[عبد الله بن مسعود]] {{رضي الله عنه}}: ([[لؤم|ألأَمُ]] خُلق المؤمن: الفُحْش).&amp;lt;ref&amp;gt;الصمت، لابن أبي الدنيا&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وقال [[ابن حبان|ابن حبان البستي]]: (إنَّ [[وقاحة|الوقح]] إذا لزم ال[[بذاء]]، كان وجود الخير منه معدومًا، وتواتر الشر منه موجودًا، لأنَّ ال[[حياء]] هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها، فبقوة الحياء يضعف ارتكابه إياها، وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها).&amp;lt;ref&amp;gt;روضة العقلاء، لابن حيان البستي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وعن [[ابن عائشة]]، عن أبيه؛ قال: (قال بعض الحكماء: لا تضع معروفك عند فاحش، ولا [[حمق|أحمق]]، ولا [[لؤم|لئيم]]؛ فإن الفاحش يرى ذلك ضعفًا، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت إليه، واللئيم سبخة لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرًا).&amp;lt;ref&amp;gt;المجالسة وجواهر العلم، لأحمد بن مروان المالكي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وقال [[الماوردي]]: (ومما يجري مجرى فحش القول وهُجْره في وجوب اجتنابه، ولزوم تنكبه، ما كان شنيع البديهة، مستنكر الظاهر، وإن كان عقب التأمل سليمًا، وبعد الكشف والرويَّة مستقيمًا).&amp;lt;ref name=&amp;quot;أدب الدنيا والدين، للماوردي&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== مسببات الفحش ودواعيه ===&lt;br /&gt;
1- مخالطة الفٌسَّاق، ورفقاء السوء وأهل البذاءة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
(ولذا يجب على المسلم مجانبة أهل الباطل والفحش، وأن يبحث عن أهل الخير ليخالطهم، ويستمع إلى الكلمة الطيبة منهم، لتصفو بها نفسه؛ لأنَّ المؤمنين الأتقياء أصحاب الكلمة الطيبة الكريمة الفاضلة، يجعلون كلامهم من وراء قلوبهم، يمحصون الكلمة، فإن أرضت الله أمضوها على ألسنتهم، وإلا استغفروا الله وصمتوا، فهم لا يتكلمون بالكلمة النابية، ولا [[لعن|يلعنون]] ولا يسبون).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا4&amp;quot;&amp;gt;&amp;quot;آفات اللسان&amp;quot; لإبراهيم المشوخي&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- ال[[سفاهة]] والجهل و[[خبث]] النفس وال[[لؤم]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[القرطبي]]: (والبذي اللسان يسمَّى سفيهًا؛ لأنَّه لا تكاد تتفق ال[[بذاءة]] إلا في جهال الناس، وأصحاب العقول الخفيفة).&amp;lt;ref&amp;gt;الجامع لأحكام القرآن&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[الراغب الأصفهاني]]: (البذاء: الكلام القبيح، ويكون من القوة الشهوية طورًا؛ كالرفث والسخف، ويكون من القوة الغَضَبية طورًا، فمتى كان معه استعانة بالقوة الفكرة يكون فيه السباب، ومتى كان من مجرد الغَضَب كان صوتًا مجردًا لا يفيد نطقًا، كما ترى كثيرًا ممن فار غضبه وهاج هائجه).&amp;lt;ref&amp;gt;الذريعة إلى مكارم الشريعة&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال الشاعر:&amp;lt;ref&amp;gt;الحلم، لابن أبي الدنيا&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
لسانُك خيرٌ وحدَه مِن قبيلةٍ\\وما عُدَّ بعدُ في الفتى أنت حاملُه&lt;br /&gt;
سوى البخلِ والفحشاءِ واللؤمِ والخنا\\أبتْ ذلكم أخلاقُه وشمائلُه&lt;br /&gt;
إذا القومُ أمُّوا سُنةً فهو عامدٌ\\لأكبرِ ما ظنوا به فهو فاعلُه}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال آخر:&amp;lt;ref&amp;gt;مجمع الحكم والأمثال&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
توقَّ مِن الناسِ فحشَ الكلامِ\\فكلٌّ ينالُ جنى غرسِه&lt;br /&gt;
فمَن جرَّب الذمَّ في عرضِه\\كمَن جرَّب السمَّ في نفسِه}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- ال[[غضب]] والثأر للنفس ورد الفعل بقصد الإيذاء أو ال[[انتقام]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قد يكون الكلام الفاحش (لردة فعل من تصرف أو قول ضدك، فتثور نفسك لتثأر لما سمعته من إيذاء، أو قابلته من تصرف مشين. وقد قال صلى الله عليه وسلم لجابر بن سليم: ((وإن امرؤ شتمك، أو عيَّرك بشيء يعلمه فيك، فلا تعيِّره بشيء تعلمه فيه، ودعه يكون وباله عليه وأجره لك فلا تسبنَّ شيئًا)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري في الأدب المفرد&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وما أجمل اللجوء إلى الهدوء لمعالجة هذه القضايا بالتي هي أحسن، وبال[[حكمة وال[[موعظة]] الحسنة، وفي ذلك خزيٌ للشيطان الذي يتربص بالإنسان المؤمن، فإذا غضب المؤمن كانت فرصة الشيطان في غرس الشقاق، وإذهاب ال[[التودد (خلق)|مودة]] وال[[محبة]] بين الإخوان).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا4&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال [[طلحة بن عبيد الله]]:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ\\فإنَّ الظلمَ مرتعُه وخيمُ&lt;br /&gt;
ولا تفحشْ وإن مُلئتَ غيظًا\\على أحدٍ فإنَّ الفحشَ لومُ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* ال[[رقابة]]&lt;br /&gt;
* [[حرية التعبير]]&lt;br /&gt;
* [[بذاءة|لفظ ناب]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملاحظات ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* Henderson, Jeffrey &amp;#039;&amp;#039;[http://books.google.com/books?id=aBsR2BEuAq0C The Maculate Muse: Obscene Language in Attic Comedy]&amp;#039;&amp;#039; 1991 Oxford University Press ISBN 0-19-506685-5&lt;br /&gt;
* [http://www.melonfarmers.co.uk/index.htm The Melon Farmers (UK)]&lt;br /&gt;
* O&amp;#039;Toole, L. (1998) &amp;#039;&amp;#039;Pornocopia: Porn, Sex, Technology and Desire&amp;#039;&amp;#039;. London: Serpent&amp;#039;s Tail ISBN 1-85242-395-1&lt;br /&gt;
* Silver, Judith, of Coollawyer.com, &amp;quot;Movie Day at the Supreme Court or &amp;#039;I Know It When I See It&amp;#039;: A History of the Definition of Obscenity&amp;quot;, on FindLaw.com.[http://library.findlaw.com/2003/May/15/132747.html]&lt;br /&gt;
* Slater, W. J., review of [http://links.jstor.org/sici?sici=0031-8299%28197623%2930%3A3%3C291%3ATMMOLI%3E2.0.CO%3B2-Z&amp;amp;size=LARGE &amp;quot;The Maculate Muse: Obscene Language in Attic Comedy&amp;quot;] by Jeffrey Henderson. &amp;#039;&amp;#039;Phoenix&amp;#039;&amp;#039;, Vol. 30, No. 3 (Autumn, 1976), pp.&amp;amp;nbsp;291–293. {{دوي|10.2307/1087300}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== قراءة إضافية ==&lt;br /&gt;
* [http://www.fepproject.org FEPP]&lt;br /&gt;
* Regina v. Hicklin, 3 Queens Bench 360, 362 (1868).&lt;br /&gt;
* United States v. One Book Called &amp;quot;Ulysses&amp;quot;, 5 F. Supp. 182, 183–185 (S.D.N.Y. 1933) affirmed, United States v. One Book Entitled Ulysses by James Joyce, 72 F.2d 705, 706–707 (2d Cir. 1934)&lt;br /&gt;
* [http://aclu.org/issues/cyber/hmcl.html American Civil Liberties Union report]&lt;br /&gt;
* [http://www.feppproject.org/policyreports/artsfunding.pdf Cho, Christina, Commerato, Kim &amp;amp; Heins, Marjorie (2003) &amp;#039;&amp;#039;Free Expression in Arts and Funding: a public policy report&amp;#039;&amp;#039;. New York: FEPP; pp. 38–39]&lt;br /&gt;
* [http://www.filmreference.com/encyclopedia/Academy-Awards-Crime-Films/Censorship-SEX-AND-VIOLENCE.html Sex and violence in crime films]&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;[[Miller v. California]]&amp;#039;&amp;#039;, 413 U.S. 15, 24 (1973)&lt;br /&gt;
* [http://www.adultweblaw.com/childporn.htm Child pornography]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز}}&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20100305010432/http://www4.law.cornell.edu:80/uscode/18/pIch71.html Chapter 71] of Part I of Title 18 of the [[United States Code]], relating to obscenity. Hosted by the Legal Information Institute.&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20190415211130/http://www.obscenitycrimes.org/ &amp;quot;A resource for educating the public and reporting violations of internet obscenity laws&amp;quot;]&lt;br /&gt;
* &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;2005, Senate Commerce, Science &amp;amp; Transportation Cmte. Hearing on Decency in the Media&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; archive at CSpan. [http://inside.c-spanarchives.org:8080/cspan/cspan.csp?command=dprogram&amp;amp;record=190192705]&lt;br /&gt;
* [http://www.spectacle.org/296/obscene.html Ethical Spectacle] article on problems with definition of obscenity&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20060928002640/http://www.nexusjournal.org/2005obscenity/75-82.pdf &amp;quot;Under Color of Law: Obscenity vs. First Amendment&amp;quot;] [http://www.nexusjournal.org Nexus Journal] ([[جامعة تشابمان]] Law School) article on problems with definition of obscenity.&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20190327163843/http://www.truetales.org/writings/breakingnewsarchives.htm Truetales.org report on &amp;quot;recent FBI obscenity raids&amp;quot;] (2005-10-24)&lt;br /&gt;
* [http://www.modelcitizenship.com Model Citizenship] - Real-life Examples of Obscene and Sociably Unacceptable Behavior&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
{{عري}}&lt;br /&gt;
{{جنس}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|علم الجنس|أخلاقيات|حرية التعبير|علم الإنسان|فنون|علم النفس|الإسلام|فلسفة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فحش|*]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاق إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الجنسانية والمجتمع]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تاريخ نشاط جنس بشري]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رقابة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:عفة]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>