<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A</id>
	<title>غلاف جوي - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-08T06:55:05Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A&amp;diff=1274176&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81_%D8%AC%D9%88%D9%8A&amp;diff=1274176&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-07-20T08:33:42Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{عن|الجو، وهو الغلاف الخارجي للكواكب|| غلاف جوي (توضيح)}}&lt;br /&gt;
[[ملف:Portrait of Jupiter from Cassini.jpg|تصغير|يسار|مشهد [[غلاف المشتري الجوي|للغلاف الجوي النشط للمشتري]]، بما في ذلك [[البقعة الحمراء العظيمة]].]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الغلاف الجوي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (من ἀτμός [[اللغة اليونانية|اليونانية]] -- &amp;#039;&amp;#039;atoms&amp;#039;&amp;#039; «بخار» وσφαῖρα -- &amp;#039;&amp;#039;sphaira&amp;#039;&amp;#039; «المجال»: هو عبارة عن طبقة من [[غاز|الغازات]] التي قد تحيط بجسم مادي ذي كتلة كافية، &amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.ontariosciencecentre.ca/school/clc/visits/glossary.asp أونتاريو موقع مركز العلوم] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120407081139/http://www.ontariosciencecentre.ca/school/clc/visits/glossary.asp |date=07 أبريل 2012}}&amp;lt;/ref&amp;gt; من خلال [[جاذبية]] الجسم. ويتم الاحتفاظ بها لمدة أطول إذا كانت الجاذبية عالية، ودرجة الحرارة للغلاف الجوي منخفضة. بعض [[كوكب|الكواكب]] تتكون أساسا من غازات مختلفة، ولكن فقط الطبقة الخارجية منها تعتبر غلافها الجوي وحاميها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
-الغلاف الجوي النجمي مصطلح يصف المنطقة الخارجية للنجم، وعادة ما يتضمن الجزء بدءا من [[غلاف ضوئي|الفوتوسفير]] نحو الخارج، نسبيا النجوم ذات درجة الحرارة المنخفضة قد تشكل جزيئات مركبة في غلافها الجوي الخارجي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الغلاف الجوي للأرض، والذي يحتوي على [[أكسجين|الأوكسجين]] الذي تستخدمه معظم [[كائن حي|الكائنات الحية]] للتنفس، و[[ثنائي أكسيد الكربون|ثاني أكسيد الكربون]] الذي تستخدمه النباتات والطحالب و[[بكتيريا زرقاء|البكتيريا الزرقاء]] لعملية [[تركيب ضوئي|التمثيل الضوئي]]، يحمي أيضا الكائنات الحية من الضرر الجيني الذي قد ينجم عن أشعة الشمس [[الأشعة فوق البنفسجية|فوق البنفسجية]]، تركيبته الحالية هي نتاج بلايين السنين من التعديلات البيوكيميائية للغلاف الجوي القديم.(paleoatmosphere) بواسطة الكائنات الحية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الضغط ==&lt;br /&gt;
{{مفصلة|ضغط جوي}}&lt;br /&gt;
[[ضغط جوي|الضغط الجوي]] هو عبارة عن القوة العمودية &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في وحدة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; المساحة الواقعة على سطح ما والناجمة عن الغازات المحيطة به. ويحدد من خلال قوة الجاذبية للكوكب بالإضافة إلى الكتلة الكلية لعمود الهواء فوق الموقع. وحدات الضغط الجوي المتعارف عليها دوليا: [[ضغط جوي]] (atm) الذي يعرف بأنه 101,325 [[باسكال (وحدة)|باسكال]] (أو 1.013.250 [[داين]] لكل سنتيمتر مربع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ضغط [[غاز|الغاز]] في الغلاف الجوي يتناقص مع الارتفاع نتيجة لتناقص كتلة من الغاز فوق كل موقع. الارتفاع الذي يتناقص عنده ضغط الغلاف الجوي بمعامل - هـ - ([[ه (رياضيات)|العدد النيبيري]] وقيمته 2.71828) يسمى الارتفاع المقياسي. عندما تكون درجة حرارة الجو منتظمة فإن الارتفاع المقياسي يتناسب طرديا مع درجة الحرارة وعكسيا مع الكتلة الجزيئية لجزيئات الهواء الجاف مضروبة في تسارع الجاذبية للكوكب. لمثل هذا النموذج من الغلاف الجوي، ينخفض الضغط بشكل كبير مع زيادة الارتفاع. لكن الغلاف الجوي غير منتظم في درجة الحرارة، لذلك فإن التحديد الدقيق للضغط الجوي عند أي ارتفاع معين هو أكثر تعقيدا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الهروب ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جاذبية السطح هي القوة التي تمسك الغلاف الجوي.&lt;br /&gt;
تختلف هذ القوة إلى حد كبير بين الكواكب. على سبيل المثال، قوة الجاذبية الهائلة على كوكب [[المشتري]] العملاق قادرة على الاحتفاظ بالغازات الخفيفة مثل [[هيدروجين|الهيدروجين]] و[[هيليوم|الهيليوم]] التي تهرب من كواكب الأقل جاذبية. ثانيا، المسافة بين الكوكب والشمس تحدد الطاقة المتاحة لتسخين غازات الغلاف الجوي إلى النقطة التي تتجاوز عندها [[نظرية حركية للغازات|الحركة الحرارية]] للجزيئات سرعة الهروب للكوكب، وهي السرعة التي تتغلب عندها جزيئات الغاز على قوة الجاذبية للكوكب. وبالتالي، فإن [[تيتان (قمر)|قمر تيتان]] البعيد والبارد، و[[تريتون (توضيح)|تريتون]] و[[بلوتو]] قادرين على الاحتفاظ بغلافهم الجوي على الرغم من قوة جاذبيتهم المنخفضة نسبيا. نظريا، يمكن للكوكب النجمي أيضا الاحتفاظ بغلاف جوي سميك.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بما أن الغاز عند أي درجة حرارة معينة تتحرك جزيئاته على نطاق واسع من السرعة، سيكون هناك تقريبا دائما بعض التسرب البطيء للغاز في الفضاء. الجزيئات الاخف تتحرك بسرعة أكبر من تلك الأثقل وتملك نفس [[طاقة حركية|الطاقة الحركية]] الحرارية، ولذلك فإن الغازات ذات [[كتلة جزيئية|الكتلة الجزيئية]] الأقل تفقد بسرعة أكبر من تلك التي تملك كتلة جزيئية عالي. يعتقد أن كوكب الزهرة والمريخ قد يكونا فقدا الكثير من الماء على حد سواء، بعد انحلاله ضوئيا إلى الهيدروجين والاوكسجين من [[الأشعة|أشعة]] الشمس [[الأشعة فوق البنفسجية|فوق البنفسجية]]، هرب الهيدروجين. [[حقل مغناطيسي|المجال المغناطيسي]] للأرض يساعد على منع هذا، ولكن، عادة الرياح الشمسية من شأنها ان تعزز كثيرا هروب الهيدروجين. ومع ذلك، على مدى ثلاثة مليارات سنة مضت فقدت الأرض غازات من خلال المناطق القطبية المغناطيسية بسبب [[شفق قطبي|النشاط الشفقي]]، بما في ذلك 2 ٪ من صافي الأوكسجين في الجو.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة | مؤلف=Seki, K.; Elphic, R. C.; Hirahara, M.; Terasawa, T.; Mukai, T. | عنوان=On Atmospheric Loss of Oxygen Ions from Earth Through Magnetospheric Processes | صحيفة=Science | سنة=2001 | المجلد=291 | العدد=5510 | صفحات=1939–1941 | مسار= https://science.sciencemag.org/content/291/5510/1939.full | تاريخ الوصول=2007-03-07  | doi=10.1126/science.1058913 | pmid=11239148|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20100324060209/http://www.sciencemag.org:80/cgi/content/full/291/5510/1939|تاريخ أرشيف=2010-03-24}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الآليات الأخرى التي يمكن أن تسبب استنزافاً للغلاف الجوي هي:&lt;br /&gt;
* خرق [[ريح شمسية|الرياح الشمسية]].&lt;br /&gt;
* أثر [[تعرية|التعرية]] [[تجوية|والتجوية]].&lt;br /&gt;
* التنحية، التي يشار إليها أحيانا «بالتجمد»، في السطح والأطراف القطبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التركيب ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Top of Atmosphere.jpg|تصغير|290px|يسار|غازات [[غلاف الأرض الجوي|الغلاف الجوي للأرض]] تبعثر الضوء الأزرق أكثر من غيرها من الموجات، وتمنح الأرض هالة زرقاء عند رؤيتها من الفضاء.]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بنية الغلاف الجوي الأولية عموما مرتبطة بالتركيب الكيميائي ودرجة الحرارة [[تشكل المجموعة الشمسية وتطورها|للسديم الشمسي]] المحلي أثناء تشكيل الكواكب والهروب المتتابع للغازات الداخلية. الأغلفة الجوية الأصلية خضعت لتطور كبير على مر الزمن، والخصائص المتباينة لكل كوكب أسفرت عن نتائج مختلفة جدا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الغلاف الجوي لكوكبي [[الزهرة]] و[[المريخ]] يتكون أساسا من [[ثنائي أكسيد الكربون|ثاني أكسيد الكربون]]، مع كميات صغيرة من [[نيتروجين|النيتروجين]] و[[آرغون|الآرغون]] و[[أكسجين|الأكسجين]] وآثار من غازات أخرى.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تكوين الغلاف الجوي على الأرض محكوم إلى حد كبير بالمنتجات اللازمة لتدوم الحياة. يحتوي [[غلاف الأرض الجوي|الغلاف الجوي للأرض]] تقريبا (بالمحتوى المولي / حجم) 78.08 ٪ من النيتروجين و 20.95 ٪ من الأكسجين، وكمية متغيرة (في المتوسط حوالي 0.247 ٪، المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي) بخار الماء، و 0.93 ٪ الآرجون، 0.038 ٪ من ثاني أكسيد الكربون، وآثار من الهيدروجين والهليوم، وغيرها من الغازات الأخرى النبيلة (والملوثات المتطايرة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الجاذبية للغازات للكواكب الضخمة -مثل [[المشتري]] و[[زحل]] [[أورانوس|واورانوس]] و[[نبتون]]- يسمح لها بالاحتفاظ بالغازات ذات [[كتلة جزيئية|الكتلة الجزيئية]] المنخفضة بسهولة أكبر. إن هذه الكواكب تملك غلاف جوي من الهيدروجين والهيليوم، مع كميات ضئيلة من مركبات أكثر تعقيدا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمتلك قمران للكواكب الخارجية غلاف جوي جدير بالاهتمام وهما:&lt;br /&gt;
# [[تيتان (قمر)|تيتان]]، وهو قمر زحل.&lt;br /&gt;
# [[تريتون (توضيح)|تريتون]]، وهو قمر نبتون.&lt;br /&gt;
وحيث يتكون الغلاف الجوي لهما أساسا من [[نيتروجين|النيتروجين]]. [[بلوتو]]، في الجزء الأقرب من مداره، يملك غلاف جوي من النتروجين والميثان مماثل للغلاف الجوي الخاص بتريتون، ولكن هذه الغازات تكون مجمدة عندما تبعد عن الشمس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأجسام الأخرى داخل النظام الشمسي تملك أغلفة جوية رقيقة للغاية وليست في التوازن. وتشمل هذه القمر (غاز [[صوديوم|الصوديوم]])، و[[عطارد]] (غاز [[صوديوم|الصوديوم]])، ويوروبا ([[أكسجين|الأوكسجين]])، ايو ([[كبريت|الكبريت]])، وإنسيلادوس ([[بخار الماء]]).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تركيب الغلاف الجوي لكوكب خارج [[المجموعة الشمسية]] تم تحديده لأول مرة باستخدام [[مقراب هابل الفضائي|تلسكوب هابل الفضائي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كوكب [[HD 209458 b|أوزيريس]] هو كوكب غازي عملاق لديه مدار قريب من نجم في مجموعة [[بيجاسوس النجمية]] [[الفرس الأعظم (كوكبة)]]. يسخن الغلاف الجوي لدرجات حرارة أكثر من 1,000 كلفن ويستمر في الهروب إلى الفضاء. الهيدروجين، الأكسجين، الكربون، والكبريت تم اكتشافها في الغلاف الجوي المضخم للكوكب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== البنية ==&lt;br /&gt;
=== كوكب الأرض ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتكون الغلاف الجوي للأرض، من الأرض إلى طبقة [[تروبوسفير|التروبوسفير]] (التي تشمل طبقة حدود الكوكب أو peplosphere كطبقة أدنى)، [[ستراتوسفير|الستراتوسفير]]، [[ميزوسفير]]، [[ثرموسفير|ثيروموسفير]] (التي تحتوي على طبقة [[غلاف أيوني|الايونسفير]] [[إكسوسفير|وإكزوسفير]])، وكذلك [[غلاف مغناطيسي|الغلاف المغناطيسي.]] كل طبقة من الطبقات لديها اختلاف في معدل الفاصل، والذي يعرف بأنه معدل التغير في درجة الحرارة مع الارتفاع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثلاثة أرباع الغلاف الجوي تقع داخل التروبوسفير، وعمق هذه الطبقة يتراوح ما بين 17 كم عند خط الاستواء و 7 كم عند القطبين. [[طبقة الأوزون]]، والتي تمتص الطاقة [[الأشعة فوق البنفسجية|فوق البنفسجية]] من الشمس، تقع في المقام الأول في طبقة الستراتوسفير، بارتفاع من 15 إلى 35 كيلومترا. خط كرمان، الذي يقع داخل الغلاف الحراري على ارتفاع 100 كم، يستخدم عادة لتحديد الحدود بين الغلاف الجوي للأرض والفضاء الخارجي. ومع ذلك، يمكن أن تمتد طبقة الإكزوسفير من 500 إلى 10,000 كيلومترا فوق السطح، حيث يتفاعل مع المجال المغنطيسي للكوكب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== آخرون ===&lt;br /&gt;
الأجسام الفلكية الأخرى مثل المذكورة لاحقا تملك غلاف جوي معروف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== في نظامنا الشمسي ====&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لعطارد.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لكوكب الزهرة.&lt;br /&gt;
* [[غلاف الأرض الجوي|الغلاف الجوي للأرض]].&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي للقمر.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي للمريخ.&lt;br /&gt;
* [[غلاف المشتري الجوي|الغلاف الجوي لكوكب المشتري]].&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر إيو.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر كاليستو.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر يوروبا.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر جانيميد.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لكوكب زحل.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر تيتان.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر إنسيلادس.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لاورانوس.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر تيتانيا.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لكوكب نبتون.&lt;br /&gt;
** الغلاف الجوي لقمر تريتون.&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي لكوكب بلوتو.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== خارج نظامنا الشمسي ====&lt;br /&gt;
* الغلاف الجوي للكوكب [[HD 209458 b]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تداول ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
دوران الغلاف الجوي يحدث بسبب الاختلافات الحرارية عندما يصبح الحمل الحراري أكثر كفاءة من الإشعاع الحراري في نقل الحرارة. على الكواكب التي يعتبر الإشعاع الشمسي هو المصدر الرئيسي للحرارة، الحرارة الزائدة في المناطق المدارية يتم نقلها إلى مناطق خطوط العرض العليا. عندما يولّد كوكب كمية كبيرة من الحرارة في الداخل، مثلما هو الحال بالنسبة لكوكب [[المشتري]]، الحمل الحراري في الغلاف الجوي يمكن أن ينقل الطاقة الحرارية من الداخل المرتفع الحرارة إلى السطح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الأهمية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من وجهة نظر جيولوجيي الكواكب، الغلاف الجوي هو عامل أساسي لتطور مورفولوجية الكوكب. الرياح تنقل الغبار والجزيئات الأخرى التي تؤدي إلى تآكل التضاريس وتترك الرواسب (عمليات eolian). الصقيع والأمطار، والتي تعتمد على التكوين، تؤثر أيضا في التضاريس. التغيرات المناخية يمكن أن تؤثر على التاريخ الجيولوجي للكوكب. وبالمقابل، دراسة سطح الأرض يؤدي إلى فهم الغلاف الجوي والمناخ على كوكب الأرض -وضعها الحالي وماضيها على حد سواء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[أغلفة كوكب الأرض]].&lt;br /&gt;
* [[طقس الزلزال]]&lt;br /&gt;
* [[مبخار|مقياس الأبخرة (الأتموميتر)]].&lt;br /&gt;
* [[استخبارات الأرصاد الجوية]].&lt;br /&gt;
* [[غلاف أيوني|الأيونوسفير]].&lt;br /&gt;
* [[أطلس السحب]].&lt;br /&gt;
* [[سماء]].&lt;br /&gt;
* [[مد وجزر جوي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20180319175027/http://www.allstar.fiu.edu/aero/fltenv2.htm خصائص طبقات الغلاف الجوي -- البيئة والغلاف الجوي للطيران]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أغلفة جوية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|كواكب|فضاء|علم الفلك|طيران|الطقس}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة|commons=Atmosphere}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:غلاف جوي| ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:دخيل إغريقي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علوم كوكبية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:غازات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>