<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85</id>
	<title>غسول الفم - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-10T17:49:09Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85&amp;diff=3066799&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: التصانيف المعادلة:+ 1 (تصنيف:أدوات تنظيف الأسنان)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%85&amp;diff=3066799&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-27T16:11:09Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: &lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Mr.Ibrahembot/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%86%DB%8C%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;مستخدم:Mr.Ibrahembot/التصانیف المعادلة (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;التصانيف المعادلة&lt;/a&gt;:+ 1 (&lt;a href=&quot;/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA_%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86&quot; title=&quot;تصنيف:أدوات تنظيف الأسنان&quot;&gt;تصنيف:أدوات تنظيف الأسنان&lt;/a&gt;)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{مقالة غير مراجعة|تاريخ = أغسطس 2019}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;غسول [[فم|الفم]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;[[مضمضة|شطف الفم]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;حمام الفم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو سائل يُحفظ في [[فم|الفم]] بدون [[مضمضة|مضمضه]] أو يتم تطريقه حول [[فم|الفم]] عن طريق تقلص [[عضلة|العضلات]] المحيطة أو حركة [[رأس (تشريح)|الرأس]]، وقد يتم [[مضمضة|غرغرة]]، يميل [[رأس (تشريح)|الرأس]] للخلف ويظهر الفقاقيع في الجزء الخلفي من [[فم|الفم]].&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://meshb.nlm.nih.gov/#/record/ui?ui=D009067 | عنوان = معلومات عن غسول الفم على موقع meshb.nlm.nih.gov | ناشر = meshb.nlm.nih.gov| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200411203159/https://meshb.nlm.nih.gov/#/record/ui?ui=D009067 | تاريخ أرشيف = 11 أبريل 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://www.enciclopedia.cat/ec-gec-0091914.xml | عنوان = معلومات عن غسول الفم على موقع enciclopedia.cat | ناشر = enciclopedia.cat| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20191019105653/https://www.enciclopedia.cat/EC-GEC-0091914.xml | تاريخ أرشيف = 19 أكتوبر 2019 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://www.jstor.org/topic/mouthwashes | عنوان = معلومات عن غسول الفم على موقع jstor.org | ناشر = jstor.org| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200426164340/https://www.jstor.org/topic/mouthwashes/ | تاريخ أرشيف = 26 أبريل 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عادة ما تكون غسولات الفم عبارة عن [[محلول|محاليل]] مطهرة تهدف إلى تقليل الحمل [[بكتيريا|الجرثومي]] في [[جوف الفم|تجويف الفم]]، على الرغم من أنه قد يتم إعطاء غسولات الفم الأخرى لأسباب أخرى مثل عملها المسكن أو المضاد للالتهابات أو [[فطر|الفطريات]].بالإضافة إلى ذلك، تعمل بعض الشطف كبديل لعاب لتحييد [[حمض|الحمض]] والحفاظ على رطوبة [[فم|الفم]] في [[جفاف الحلق|جفاف الفم]]. تقوم [[أدوات وأجهزة طب الأسنان|أدوات التجميل الفموية]] بالتحكم مؤقتًا في [[تنفس|التنفس]] أو تقليله، وتترك [[فم|الفم]] بطعم لطيف.&lt;br /&gt;
[[ملف:Various Listerine Products.jpg|تصغير|295x295بك|.مجموعة من غسولات الفم [[ليسترين]]. كل نوع يتميز بواصفات تختلف عن الآخر.]]&lt;br /&gt;
الشطف بالماء أو غسول الفم بعد التنظيف باستخدام [[معجون أسنان]] [[فلوريد|بالفلورايد]] يمكن أن يقلل من توافر [[فلوريد|الفلورايد]] [[لعاب|اللعابي]]. هذا يمكن أن يقلل من إعادة تجويف إعادة التمعدن والآثار المضادة [[بكتيريا|للبكتيريا]] من [[فلوريد|الفلوريد]]. غسول [[فم|الفم]] المفلور قد يقلل من هذا التأثير أو في تركيزات عالية يزيد من الفلورايد المتاحة. ووجدت مجموعة من [[خبير|الخبراء]] الذين ناقشوا الشطف [[فرشاة أسنان|بالفرشاة]] في [[سنة|عام]] [[2012]] أنه على الرغم من وجود إرشادات واضحة مقدمة في العديد من منشورات نصيحة الصحة العامة «[[بصق|للبصق]]، وتجنب الشطف بالماء / الشطف المفرط بالماء» فقد اعتقدوا أنه كان هناك عدد محدود قاعدة الأدلة لأفضل الممارسات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاستخدام ==&lt;br /&gt;
الاستخدام الشائع ينطوي على شطف [[فم|الفم]] مع حوالي 20-50 مل (2/3 أوقية [[فلوريد]]) من غسول [[فم|الفم]]. عادة ما يتم غسله أو غسله لمدة نصف [[دقيقة]] تقريبًا ثم بصقه. تقترح معظم الشركات عدم [[شرب]] [[ماء|الماء]] مباشرة بعد استخدام غسول [[فم|الفم]]. في بعض [[علامة تجارية|العلامات التجارية]]، تكون المستخرج مصبوع، بحيث يمكن للمرء رؤية [[بكتيريا|البكتيريا]] والحطام.لا ينبغي أن تستخدم غسول [[فم|الفم]] مباشرة بعد [[تنظيف الأسنان]] [[فرشاة أسنان|بالفرشاة]] حتى لا تغسل بقايا [[فلوريد|الفلورايد]] المفيدة المتبقية من [[معجون أسنان|معجون الأسنان]]. وبالمثل، لا ينبغي شطف [[فم|الفم]] [[ماء|بالماء]] بعد [[تنظيف الأسنان]] [[فرشاة أسنان|بالفرشاة]]. قيل للمرضى «ابصق ولا تشطف» بعد [[تنظيف الأسنان]] كجزء من حملة الخدمة الصحية الوطنية في [[المملكة المتحدة]]. الغرغرة هي المكان الذي يميل فيه [[رأس (تشريح)|الرأس]] إلى الخلف، مما يسمح لغسول الفم بالإستقرار في الجزء الخلفي من [[فم|الفم]] أثناء [[زفير|الزفير]]، مما يسبب السائل في الفقاعة. تمارس الغرغرة في [[اليابان]] للوقاية من العدوى [[فيروس|الفيروسية]]. طريقة واحدة شائعة الاستخدام مع [[حقن (توضيح)|الحقن]] أو [[شاي|الشاي]]. في بعض [[ثقافة|الثقافات]]، عادةً ما يتم الغرغرة على انفراد، عادة في [[حمام (توضيح)|الحمام]] عند [[حوض (توضيح)|الحوض]] حتى يمكن شطف السائل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الفوائد والآثار الجانبية ==&lt;br /&gt;
الاستخدام الأكثر شيوعًا لغسول [[فم|الفم]] هو المطهرات التجارية، والتي تستخدم في المنزل كجزء من روتين النظافة الفموية. من أمثلة شركات غسولات الفم التجارية Cēpacol وColgate وCorsodyl وDentyl pH وListerine وOdol وOral-B وSarakan وScope وTantum verde Biotene. يجمع غسول الفم بين المكونات لعلاج مجموعة متنوعة من حالات [[فم|الفم]]. الاختلافات شائعة، وغسول [[فم|الفم]] ليس له تركيبة قياسية، لذا فإن إستخدامه والتوصية ينطويان على مخاوف بشأن سلامة [[مريض|المرضى]]. توضح بعض الشركات المصنعة لغسول [[فم|الفم]] أن شطف [[فم|الفم]] المطهّر والمضاد للبلاك يقتل البلاك [[بكتيريا|البكتيري]] الذي يسبب [[تسوس الأسنان]] و[[التهاب اللثة]] وسوء [[تنفس|التنفس]]. ومع ذلك، من المتفق عليه عمومًا أن استخدام غسول [[فم|الفم]] لا يلغي الحاجة إلى كل من [[تنظيف الأسنان]] [[فرشاة أسنان|بالفرشاة]] و[[خيط الأسنان|الخيط]]. تؤكد الرابطة [[الولايات المتحدة|الأمريكية]] [[طب الأسنان|لطب الأسنان]] أن [[فرشاة أسنان|الفرشاة]] المنتظمة و[[خيط الأسنان|الخيط]] السليم كافية في معظم الحالات، بالإضافة إلى فحوصات [[سن|الأسنان]] المنتظمة، رغم أنها توافق على العديد من غسولات [[فم|الفم]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بالنسبة للعديد من [[مريض|المرضى]]، قد تكون الطرق الميكانيكية مملة وتستغرق وقتًا إضافيًا، بالإضافة إلى أن بعض الحالات المحلية قد تجعلها صعبة للغاية. يمكن أن يكون للعوامل العلاجية الكيميائية، بما في ذلك غسول [[سن|الأسنان]]، دور رئيسي كعنصر مساعد للرعاية المنزلية اليومية، ومنع ومراقبة البلاك الفوقي للالتهاب و[[التهاب اللثة]] ومكورات الفم الفموية. الآثار الجانبية البسيطة والعابرة لغسولات [[فم|الفم]] شائعة جدًا، مثل اضطراب الذوق، وتلطيخ [[سن|الأسنان]]، والإحساس [[جفاف الحلق|بالفم الجاف]]، وما إلى ذلك. قد تؤدي غسولات [[فم|الفم]] التي تحتوي على [[كحول|الكحول]] إلى زيادة [[جفاف الحلق|جفاف الفم]] و[[بخر فموي|رائحة الفم الكريهة]] نظرًا لأنه يجف [[فم|الفم]]. قد تحدث في بعض الأحيان وجع، تقرح واحمرار (مثل [[التهاب الفم القلاعي]]، [[التهاب الفم التماسي]]) إذا كان الشخص حساسًا أو حساسًا لمكونات غسول [[فم|الفم]] مثل [[مادة حافظة|المواد الحافظة]] و[[تلوين (توضيح)|التلوين]] و[[نكهة|النكهات]] و[[عطر|العطور]]. قد يتم تقليل هذه الآثار أو القضاء عليها عن طريق تخفيف غسول [[فم|الفم]] [[ماء|بالماء]]، أو باستخدام غسول [[فم]] مختلف (مثل [[ماء مالح|الماء المالح]])، أو التخلي عن غسول [[فم|الفم]] تمامًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تستخدم غسولات [[فم|الفم]] الموصوفة قبل إجراءات جراحة الفم وبعدها مثل قلع [[سن|الأسنان]] أو لعلاج [[ألم|الألم]] المصاحب لالتهاب الغشاء المخاطي الناجم عن [[علاج بالأشعة|العلاج الإشعاعي]] أو [[علاج كيميائي|العلاج الكيميائي]]. كما أنها توصف للقرحة القلاعية، وقرحة الفم الأخرى، وآلام [[فم|الفم]] الأخرى.غسولات [[فم|الفم]] السحرية عبارة عن غسولات فم وصفة طبية مركبة في [[صيدلية]] من قائمة المكونات المحددة من قبل [[طب|الطبيب]]. على الرغم من عدم وجود أدلة على أن غسولات الفم وصفة طبية أكثر فعالية في تقليل [[ألم|آلام]] الآفات الفموية، يواصل العديد من [[مريض|المرضى]] والوصفات الطبية استخدامها. كانت هناك دراسة واحدة فقط تسيطر عليها لتقييم فعالية غسول [[فم|الفم]] السحري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يظهر أي اختلاف في الفعالية بين أكثر أنواع الصياغة شيوعًا وغسولات [[فم|الفم]] التجارية مثل [[كلورهيكسيدين|الكلورهكسيدين]] أو محلول [[صودا (توضيح)|صودا]] ملحي/ مخبوز. تشير الإرشادات الحالية إلى أن [[محلول|المحلول الملحي]] فعال بنفس فعالية غسول [[فم|الفم]] السحري في تخفيف [[ألم|الآلام]] أو تقصير وقت [[شفاء|الشفاء]] من التهاب الغشاء المخاطي الفموي من علاجات [[سرطان|السرطان]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التاريخ ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Listerine_advertisement,_1932.jpg|تصغير|إعلان ليسترين،1932.]]&lt;br /&gt;
الإشارات الأولى المعروفة لشطف [[فم|الفم]] هي [[أيورفيدا|الأيورفيدا]] لعلاج [[التهاب اللثة]]. فيما بعد، في الفترتين [[اللغة اليونانية|اليونانية]] و[[اللغة الرومانية|الرومانية]]، أصبحت شطف [[فم|الفم]] بعد التطهير الميكانيكي شائعًا بين الطبقات العليا، وأوصى [[أبقراط]] بمزيج من [[ملح الطعام|الملح]] و[[شب|الشب]] و[[خل|الخل]]. يشير التلمود [[يهود|اليهودي]]، الذي يرجع تاريخه إلى حوالي [[1800]] [[سنة|عام]]، إلى [[علاج (طب)|علاج]] لأمراض [[لثة|اللثة]] التي تحتوي على «ماء العجين» و[[زيت الزيتون]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قبل أن يأتي [[أوروبا|الأوروبيون]] إلى [[الأمريكتان|الأمريكتين]]، استخدمت [[ثقافة|ثقافات]] [[أمريكا الشمالية]] الأصلية و[[أمريكا الوسطى]] غسولات [[فم|الفم]]، التي غالبًا ما تكون مصنوعة من [[نبات|نباتات]] مثل &amp;#039;&amp;#039;قبطيس كوبوليفيا&amp;#039;&amp;#039; .في الواقع، كان [[طب الأسنان]] الأزتيك أكثر تقدماً من [[طب الأسنان]] [[أوروبا|الأوروبي]] في العصر. استخدمت شعوب الأمريكتين غسول [[فم|الفم]] بالماء المالح [[حنجرة|للحنجرة]] الحلقية، وغسولات [[فم|الفم]] الأخرى لمشاكل مثل تسنين [[فم|الفم]] وقرحة الفم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اكتشف أنطون فان ليوينهوك، عالم المجهر الشهير في [[القرن 17|القرن السابع عشر]]، [[مخلوق|الكائنات الحية]] في رواسب على [[سن|الأسنان]] (ما نسميه الآن لوحة [[سن|الأسنان]]). وجد أيضًا [[مخلوق|كائنات حية]] في [[مياه (توضيح)|المياه]] من القناة المجاورة لمنزله في [[دلفت]]. جرب عينات من خلال إضافة [[خل|الخل]] أو البراندي ووجد أن هذا أدى إلى الشلل الفوري أو قتل [[مخلوق|الكائنات الحية]] العالقة في [[ماء|الماء]]. بعد ذلك حاول شطف فم نفسه وشخص آخر بغسول للفم يحتوي على الخل أو البراندي ووجد أن الكائنات الحية ظلت في لوحة [[سن|الأسنان]]. وخلص - بشكل صحيح - إلى أن غسول [[فم|الفم]] إما لم يصل، أو لم يكن موجودًا لفترة كافية، لقتل الكائنات البلاك.في [[سنة|عام]] [[1892]]، ابتكر [[ألمانيا|الألماني]] [[ريتشارد إيفرت دور|ريتشارد سيفرت]] منتج غسول [[فم|الفم]] Odol، والذي تم إنتاجه من قبل مؤسس الشركة كارل أوجست لينجنر (1861-1916) في [[درسدن]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ظل هذا هو الوضع حتى أواخر [[عقد 1960|الستينيات]] عندما أثبت [[هارولد لويد|هارالد لوي]] (في ذلك الوقت أستاذ في الكلية الملكية [[طب الأسنان|لطب الأسنان]] في [[آرهوس]]، [[الدنمارك]]) أن مركبالكلورهيكسيدين يمكن أن يمنع التراكم علي [[سن|الأسنان]]. سبب فعالية [[كلورهيكسيدين|الكلورهيكسيدين]] هو أنه يلتصق بقوة بالأسطح الموجودة في [[فم|الفم]]، وبالتالي يبقى موجودًا في تركيزات فعالة لعدة [[ساعة (توضيح)|ساعات]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
منذ ذلك الحين، كان الاهتمام التجاري بغسولات [[فم|الفم]] شديدًا، حيث تدعي العديد من المنتجات الحديثة فعاليتها في الحد من التراكم علعي [[سن|الأسنان]] وشدة التهاب [[لثة|اللثة]]، بالإضافة إلى مكافحة [[بخر فموي|رائحة الفم الكريهة]]. تهدف العديد من هذه الحلول للسيطرة على [[بكتيريا لاهوائية إجبارية|البكتيريا اللاهوائية]] المركبة (VSC) التي تسبب [[بكتيريا|البكتيريا]] التي تعيش في [[فم|الفم]] وتفرز المواد التي تؤدي إلى [[بخر فموي|رائحة الفم الكريهة]] وطعم [[فم|الفم]] غير السار. على سبيل المثال، نما عدد متغيرات غسول [[فم|الفم]] في [[الولايات المتحدة|الولايات المتحدة الأمريكية]] من 15 ([[1970]]) إلى 66 ([[1998]]) إلى 113 ([[2012]]).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== البحوث ==&lt;br /&gt;
تشير الأبحاث في مجال [[ميكروب|الميكروبات]] إلى أن مجموعة محدودة فقط من [[ميكروب|الميكروبات]] تتسبب في [[تسوس الأسنان]]، مع كون معظم [[بكتيريا|البكتيريا]] الموجودة في [[فم]] [[إنسان|الإنسان]] غير ضارة. أدى تركيز الانتباه على [[بكتيريا|البكتيريا]] المسببة للتجويف مثل العقدية الطافرة إلى إجراء أبحاث في علاجات جديدة لغسول [[فم|الفم]] تمنع هذه [[بكتيريا|البكتيريا]] من [[نمو (توضيح)|النمو]] في البداية. في حين يجب استخدام علاجات غسول [[فم|الفم]] الحالية بدرجة من التردد لمنع هذه [[بكتيريا|البكتيريا]] من [[نمو (توضيح)|النمو]]، يمكن أن توفر العلاجات المستقبلية حلاً طويل الأمد وقابل للتطبيق.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المكونات ==&lt;br /&gt;
يضاف [[كحول|الكحول]] لغسول [[فم|الفم]] ليس لتدمير [[بكتيريا|البكتيريا]] ولكن ليكون بمثابة وكيل الناقل للمكونات النشطة الأساسية مثل [[منثول|المنثول]]، الأوكالبتول و[[ثيمول|الثيمول]] التي تساعد على اختراق البلاك. في بعض الأحيان يتم إضافة كمية كبيرة من [[كحول|الكحول]](تصل إلى 27 ٪ حجم)، باعتبارها الناقل للنكهة، لتوفير «لدغة». بسبب محتوى [[كحول|الكحول]]، من الممكن فشل اختبار [[كحول|الكحول]] بعد الشطف على الرغم من أن مستويات [[كحول|الكحول]] في التنفس تعود إلى طبيعتها بعد 10 [[دقيقة|دقائق]]. بالإضافة إلى ذلك، [[كحول|الكحول]] هو عامل تجفيف، والذي يشجع النشاط [[بكتيريا|البكتيري]] في [[فم|الفم]]، ويطلق المزيد من مركبات [[كبريت|الكبريت]] المتطايرة الخبيثة. لذلك، قد يؤدي غسول [[فم|الفم]] المحتوي على [[كحول|الكحول]] إلى تفاقم [[بخر فموي|رائحة الفم الكريهة]] مؤقتًا لدى أولئك الذين لديهم بالفعل، أو قد يكون السبب الوحيد [[بخر فموي|لرائحة الفم الكريهة]] في الأفراد الآخرين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من المفترض أن تكون غسولات [[فم|الفم]] التي تعمل [[كحول|بالكحول]] بمثابة مادة [[مسرطن|مسرطنة]] (مسببة [[سرطان|للسرطان]]). عموما، لا يوجد إجماع علمي حول هذا الموضوع.ذكرت مراجعة واحدة:&amp;lt;blockquote&amp;gt;هناك الآن أدلة كافية لقبول الافتراض بأن الإصابة [[سرطان الفم|بسرطان الفم]] يزداد أو تسهم في وجوده استخدام غسولات [[فم|الفم]] التي تحتوي على [[كحول|الكحول]]. في حين أن العديد من هذه المنتجات قد ثبت أنها فعالة في اختراق الأغشية الحيوية الميكروبية عن طريق [[فم|الفم]] في المختبر والحد من الحمل [[بكتيريا|البكتيري]] عن طريق [[فم|الفم]]، سيكون من الحكمة تقييد استخدامها على الحالات العلاجية قصيرة الأجل إذا لزم الأمر. ربما يكون استخدام غسولات [[فم|الفم]] التي لا تحتوي على [[كحول|الكحول]] فعالاً بنفس القدر. علاوة على ذلك، يجب أن يصف طبيب [[فم|الفم]] أطباء الأسنان، مثل أي دواء آخر. قد يكون هناك سبب لاستخدام الفم التي تحتوي على [[كحول|الكحول]]، ولكن فقط لحالة معينة ولفترة محدودة ومراقبة من الوقت. على هذا النحو، ينبغي تزويد المرضى بتعليمات مكتوبة لإستخدام غسول [[فم|الفم]]، ويجب أن يقتصر استخدام غسول [[فم|الفم]] على البالغين لفترات قصيرة ولأسباب محددة محددة بوضوح. من رأي المؤلفين أنه في ضوء الأدلة المتوفرة حاليًا على ارتباط غسولات [[فم|الفم]] المحتوية على [[كحول|الكحول]] مع تطور [[سرطان الفم]]، سيكون من غير المستصوب أن يوصي اختصاصيو الرعاية الصحية عن طريق [[فم|الفم]] بالإستخدام طويل الأمد [[كحول|للكحول]] غسولات [[فم|الفم]]. &amp;lt;/blockquote&amp;gt;ويذكر الباحثون أنفسهم أيضًا أن خطر الإصابة [[سرطان الفم|بسرطان الفم]] يرتفع تقريبًا خمس مرات لمستخدمي غسول [[فم|الفم]] المحتوي على [[كحول|الكحول]] والذين لا يدخنون أو يشربون (مع زيادة في معدل الإصابة بأولئك الذين يدخنون).بالإضافة إلى ذلك، سلط المؤلفون الضوء على الآثار الجانبية للعديد من غسولات [[فم|الفم]] السائدة التي شملت تآكل [[سن|الأسنان]] و[[تسمم|التسمم]] العرضي [[طفل|للأطفال]]. نالت المراجعة اهتمام وسائل الإعلام وآراء متضاربة من باحثين آخرين. وقد عارضت Yinka Ebo م أبحاث [[سرطان|السرطان]] في [[المملكة المتحدة]]، وخلصت إلى أنه «لا يوجد دليل كافٍ يشير إلى أن استخدام غسول [[فم|الفم]] الذي يحتوي على [[كحول|الكحول]] سيزيد من خطر الإصابة [[سرطان الفم|بسرطان الفم]]». الدراسات التي أجريت في [[سنة|عام]] [[1985]]،[[1995]]، [[2003]]، و [[2012]] لم تدعم وجود علاقة بين شطف [[فم|الفم]] المحتوي على [[كحول|الكحول]] و[[سرطان الفم]]. ودعا أندرو بنمان، الرئيس التنفيذي لمجلس [[سرطان|السرطان]] في [[نيوساوث ويلز|نيو ساوث ويلز]]، إلى إجراء مزيد من البحوث في هذا الشأن. في [[آذار]] / [[مارس]] [[2009]]، قالت الجمعية [[الولايات المتحدة|الأمريكية]] [[طب الأسنان|لطب الأسنان]] «الأدلة المتوفرة لا تدعم وجود صلة بين [[سرطان الفم]] و[[فم|الفم]] الذي يحتوي على [[كحول|الكحول]]». العديد من [[علامة تجارية|العلامات التجارية]] الحديثة لغسولات [[فم|الفم]] خالية من [[كحول|الكحول]]، ليس فقط استجابة لمخاوف المستهلكين بشأن [[سرطان الفم]]، ولكن أيضًا لتلبية احتياجات الجماعات الدينية التي تمتنع عن استهلاك [[كحول|الكحول]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== (المسكنات) ===&lt;br /&gt;
في الحالات [[فم|الفموية]] المؤلمة مثل [[التهاب الفم القلاعي]]، تستخدم أحيانًا أفواه المسكنات (مثل غسول الفم بنزدمين) لتخفيف [[ألم|الألم]]، وتستخدم عادة قبل وجبات [[طعام|الطعام]] للحد من الانزعاج أثناء تناول [[طعام|الطعام]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== بيتاميثازون ===&lt;br /&gt;
يستخدم البيتاميثازون أحيانًا كغسول فموي مضاد للالتهابات، [[كورتيكوستيرويد]]. يمكن استخدامه للحالات الالتهابية الشديدة في الغشاء المخاطي [[فم|للفم]] مثل الأشكال الشديدة من [[التهاب الفم القلاعي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== (مطهر، مضاد للعرق) ===&lt;br /&gt;
يستخدم&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلوريد السيتيل بيريدين المحتوي على غسول [[فم|الفم]] (مثل 0.05٪) في بعض غسولات [[فم|الفم]] المتخصصة [[بخر فموي|لرائحة الفم الكريهة]]. غسول [[فم|الفم]] كلوريد السيتيل بيريدين له تأثير مضاد للبلاك أقل من [[كلورهيكسيدين|الكلورهيكسيدين]] وقد يسبب تلطيخ [[سن|الأسنان]]، أو في بعض الأحيان إحساس أو تقرح في [[فم|الفم]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [[كلورهيكسيدين]] (يُستخد كغسول فم)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة|commons=Mouthwash}}&lt;br /&gt;
{{طب دواعم السن}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|طب}}&lt;br /&gt;
{{مصادر طبية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أدوات تنظيف الأسنان]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أجهزة توصيل الدواء]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشكال صيدلانية معادلة للجرعة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:صحة الفم]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>