<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D8%A7%D8%B7%D8%B3%D8%A9</id>
	<title>غاطسة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%BA%D8%A7%D8%B7%D8%B3%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B7%D8%B3%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-13T15:27:10Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B7%D8%B3%D8%A9&amp;diff=2213640&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: تهذيب</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%BA%D8%A7%D8%B7%D8%B3%D8%A9&amp;diff=2213640&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-26T21:16:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;تهذيب&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:Submerge2.JPG|يسار|تصغير|رسمة إسلامية من العصر السادس عشر تصور الإسكندر الأكبر داخل وعاء زجاجي -غاطسة- ويتم إنزاله في الماء.]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Submersible named Star III in front of Scripps Institution of Oceanography.JPG|يسار|تصغير|الغاطسة &amp;quot;&amp;lt;span&amp;gt;النجم&amp;lt;/span&amp;gt; الثالث&amp;quot; تم إحالتها للتقاعد في معهد سكريبس لعلوم المحيطات]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Blotniak t.jpg|يسار|تصغير|الغاطسة Błotniak]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Underwater Flight.jpg|تصغير|غاطسة تجريبية يتم تجهيزها للنزول في خليج مونتيري من شركة &amp;#039;&amp;#039;DeepFlight&amp;#039;&amp;#039;. تصميمها الغريب يجعلها تطير تحت الماء كطائرة بدلاً من استخدام الثقل مثل المناطيد. المصمم غراهام هوكس يعتقد أن التصميم المختلف هذا يمكن أن يجعلها تصل إلى أعمق قعر في المحيط.]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الغاطسة &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الغطَّاسة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هي [[مركبة]] صغيرة مصممة للعمل تحت الماء. مصطلح &amp;#039;&amp;#039;الغاطسة&amp;#039;&amp;#039; غالبا ما يستخدم لتمييزها عن غيرها من المركبات التي تعمل تحت الماء والمعروفة باسم [[غواصة|الغواصات]]، حيث أن الغواصة تعتبر مركبة مستقلة بذاتها تماما وقادرة على تجديد الطاقة والهواء اللازم للتنفس فيها، بينما الغاطسة غالباً تكون مدعومة بسفينة عائمة أو منصة تشغيل أو فريق يديرها من على اليابسة أو في بعض الأحيان تكون جزء من غواصة أكبر تديرها. في العموم فإن العامة من الناس قد يستخدمون كلمة &amp;#039;&amp;#039;غواصة&amp;#039;&amp;#039; لوصف مركبة هي بالتعريف التقني ليست سوى غاطسة. هناك أنواع عديدة من الغاطسات تشمل الغاطسات بطاقم والغاطسات دون طاقم وتعرف الأخيرة بمسمى آخر وهو «المركبات التي تدار عن بعد».&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;The Canadian Encyclopedia&amp;#039;&amp;#039;. 2011.&amp;lt;/ref&amp;gt; للغاطسات استخدامات عديدة في جميع أنحاء العالم، مثل استخداماتها في [[علم المحيطات]] واستكشاف الآثار تحت الماء والتنقيب في المحيطات، هذا بالإضافة لاستخدامها في مغامرات ماتحت الماء والصيانة والإصلاح والتصوير.&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;#039;&amp;#039;Ocean Outpost: The Future of Humans Living Underwater&amp;#039;&amp;#039;, by Erik Seedhouse. 2010.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التاريخ ==&lt;br /&gt;
صمّم الأمريكي ديفيد بوشنل أول غاطسة في 1775 لتوصيل المتفجرات إلى سفن العدو خلال حرب الاستقلال الأمريكية. كانت الغاطسة تعرف باسم «[[سلحفاة (غاطسة)|سلحفاة بوشنل]]» حيث كانت سفينة تأخذ الشكل البيضاوي ومصنوعة من الخشب والنحاس، وفي داخلها خزانات مليئة بالماء لجعلها تغوص ثم يمكن لاحقاً إفراغها باستخدام مضخة يدوية لتمكينها من العودة إلى السطح. يستخدم مشغلها مرفقان يدويان (مقابض تحرك بشكل دائري) لتحركيها عموديا أو أفقيا تحت الماء. كانت المركبة تملك نوافذ زجاجية علوية وخشب يعطي إنارة طبيعية ملصق على الأجهزة بحيث يمكن القراءة في الظلام داخلها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
سلحفاة بوشنل تم إطلاقها للخدمة لأول مرة  في السابع من سبتمبر عام 1776 في ميناء نيويورك لتنفذ هجوما على السفينة البريطانية «إتش إم إس إيقل» (HMS Eagle). قام بإدارة المركبة آن ذاك الرقيب إزرا لي حيث نجح في جلب «السلحفاة» أسفل السفينة لكنه فشل في إلصاق المتفجرات عليها بسبب التيار المائي القوي حينها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التشغيل ==&lt;br /&gt;
الفرق التقني الرئيس بين «الغاطسة» و«الغواصة»، بغض النظر عن الحجم، هو أن الغاطسات ليست مستقلة بذاتها وقد تعتمد على دعم من منشأة أو سفينة  لتجديد الطاقة وغازات التنفس. الغاطسات عادة لها مدى أقصر وتعمل  بشكل أساسي تحت الماء لأن وظائفها في الأغلب قليلة على السطح.{{بحاجة لمصدر|date=November 2011}} بعض الغاطسات تكون مربوطة لمنصة الخدمة برباط يشبه «الحبل السري»، لتبقى متصلة مع المنشأة الأم (غواصة أو سفينة أو منصة). الغاطسات استطاعت بتاريخها على الغوص لأكثر من 10 كم (6 ميل) تحت سطح الماء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الغاطسات قد تكون صغيرة نسبيا ويمكنها حمل طاقم صغير جداً وليس فيها مرافق للمعيشة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عادة فإن الغاطسة تكون ممتازة في التنقل وهذا بسبب &amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[مروحة دافعة|المرواح الدافعة]] فيها أو [[مضخة نفاثة|المضخة النفاثة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التقنيات ==&lt;br /&gt;
هناك ثلاثة تقنيات أساسية مستخدمة في تصميم الغاطسات. غاطسات ذو محيط هوائي منفرد وتملك هيكل تم إعطاءه الضغط المناسب بحيث يتنفس الركاب عند الضغط الجوي القياسي. وهذا يتطلب أن يتحمل الهيكل الضغط العالي الذي يأتي من الماء خارج الهيكل وهو مايكون أكبر بعدة مرات من الضغط الداخلي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهناك تقنية أخرى تسمى الضغط المحيط  وهذا يحافظ على نفس الضغط داخل وخارج المركبة على حد سواء، هذا النوع يقلل من الضغط الذي يمكن للهيكل تحمله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويوجد تقنية ثالثة تعرف باسم «المركبة المبللة» وهي ما تشير إلى المركبات التي قد تكون مغلقة أو لا، ولكن في كلتا الحالتين فإن المياه قد تغمر المكونات الداخلية لذا فإنه يتم استخدام معدات الغوص لتسهيل التنفس. في النوعين السابقين، الغاطسات ذوات المحيط الهوائي المنفرد والضغط المحيط فإنه لا حاجة لاستخدام معدات الغوص والركاب يمكنهم التنفس بشكل طبيعي دون ارتداء أي أجهزة إضافية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== غاطسات بركاب لعمق بعيد ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Ictineu 3 submersible.JPG|تصغير|غاطسة Ictineu 3 هي غاطسة براكب مع نافذه كبيرة شبة كروية من زجاج الاكريليك قادرة على الوصول إلى عمق 1200 م (3,900 قدم).]]&lt;br /&gt;
بعض الغاطسات قادرة على الوصول غوصاً إلى أعماق كبيرة، فالغاطسة «باثي سكيف تريستي» (Bathyscaphe Trieste) كانت أول من وصل إلى أعمق جزء في المحيط، حوالي 11 كم (7 ميلا) تحت سطح الماء، في الجزء السفلي من [[خندق ماريانا]] في عام 1960.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما في [[الصين]] وفي مشروعها «غاطسة [[جيولونغ (غاطسة)|جيولونغ]]» (Jiaolong) عام 2002 أصبحت هي البلد الخامس التي ترسل رجلاً حتى 3500 متر تحت سطح الماء بعد الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا واليابان. في 22 يونيو 2012، قامت الغاطسة [[جيولونغ (غاطسة)|جيولونغ]] (Jiaolong) بتسجيل رقم قياسي عندما قامت الغاطسة ذات الثلاث ركاب بالغوص حتى 22,844 قدم (6,963 متر) في المحيط الهادئ.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
| مسار = http://www.livescience.com/31575-china-deep-sea-record.html&lt;br /&gt;
| عنوان = China Breaks Deep-Sea Diving Record&lt;br /&gt;
| تاريخ = 22 June 2012&lt;br /&gt;
| موقع = LifeScience&lt;br /&gt;
| تاريخ الوصول = 15 April 2014&lt;br /&gt;
| الأخير = Andrea Mustain&lt;br /&gt;
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180614071516/https://www.livescience.com/31575-china-deep-sea-record.html | تاريخ أرشيف = 14 يونيو 2018 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وضمن الغاطسات المعروفة جيداً بطول مدة عملها بالمجال، المركبة البحثية للغوص البعيد، «دي إس في ألفين» (DSV Alvin) والتي يمكنها حمل 3 ركاب إلى عمق يصل حتى 4500 متر (14,800 قدم). المركبة «ألفين» تملكها [[بحرية الولايات المتحدة]] و يديرها [[معهد وودز هول لعلوم المحيطات|معهد وودز هول]] لعلوم المحيطات، وقامت منذ عام 2011 بأكثر من 4400 غطسة.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Alvin&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
| مسار = https://www.whoi.edu/what-we-do/explore/ships/ships-tioga/tioga-ship-scheduling/?pid=8422&lt;br /&gt;
| عنوان = Human Occupied Vehicle Alvin&lt;br /&gt;
| موقع = NDSF Vehicles&lt;br /&gt;
| ناشر = Woods Hole Oceanographic Institution&lt;br /&gt;
| تاريخ الوصول = 27 November 2011&lt;br /&gt;
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181009145124/http://www.whoi.edu:80/page.do?pid=8422 | تاريخ أرشيف = 9 أكتوبر 2018 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قام &amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[جيمس كاميرون]] الكندي المشهور في عالم السينما بتسجيل رقم قياسي باستخدام الغاطسة ذات الركاب «[[ديبسي تشالنجر|ديب سي تشالنجر]]» للغوص لعمق «[[تشالنجر ديب]]» وهي أعمق نقطة معروفة في [[خندق ماريانا]] وذلك في 26 مارس 2012 ووصل لعمق {{حول|10908|m|ft}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;James Cameron Now at Ocean&amp;#039;s Deepest Point&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد ويب|عنوان=DEEPSEA CHALLENGE Facts at a Glance|مسار=http://deepseachallenge.com|عمل=Deepsea Challenge (National Geographic)|تاريخ الوصول=June 29, 2014| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190524232539/http://www.deepseachallenge.com/ | تاريخ أرشيف = 24 مايو 2019 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مركبات بحرية ذات تحكم عن بعد ==&lt;br /&gt;
الغاطسات الصغيرة التي لاتحمل ركاب تسمى «المركبات البحرية ذات التحكم عن بعد» (الاختصار بالإنجليزية: MROVs، للجملة: marine remotely operated vehicles) وتستخدم في يومنا هذا على نطاق واسع للأعمال التي تكون في عمق بعيد جداً أو خطر جدا على الغواصين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المركبات ذات التحكم عن بعد تستخدم لإصلاح [[منصة نفط|منصات النفط البحرية]] وربط كابلات الرفع على السفن الغارقة لرفعها. هذه المركبات التي تعمل عن بعد يتم ربطها بما يشبه الحبل السري (كيابل سميكة توفر الطاقة وقابلية الاتصال) بمركز السيطرة على السفينة. المشغلون الذين يديرون الغاطسة يستطيعون رؤية بث فيديو مُرسل من الروبوت ويمكنهم التحكم في المراوح والأذرعة. حطام &amp;#039;&amp;#039;[[آر إم إس تيتانيك|تيتانيك]]&amp;#039;&amp;#039; تم اكتشافه بواسطة واحدة من هذه المركبات وكذلك بمركبة غطس ذات ركاب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز|Submersibles}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|ملاحة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أنواع السفن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:غواصات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>