<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B9%D9%85%D9%89_%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A</id>
	<title>عمى بصري - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B9%D9%85%D9%89_%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D9%89_%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-09T14:46:33Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D9%89_%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A&amp;diff=3136435&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: التصانيف المعادلة:+ 1 (تصنيف:وعي)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B9%D9%85%D9%89_%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A&amp;diff=3136435&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-29T12:56:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: &lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Mr.Ibrahembot/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%86%DB%8C%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;مستخدم:Mr.Ibrahembot/التصانیف المعادلة (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;التصانيف المعادلة&lt;/a&gt;:+ 1 (&lt;a href=&quot;/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%88%D8%B9%D9%8A&quot; title=&quot;تصنيف:وعي&quot;&gt;تصنيف:وعي&lt;/a&gt;)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;العمى البصري&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو قدرة الأشخاص الذين يعانون من [[عمى قشري|العمى القشري]] بسبب آفات في القشرة المخططة، والمعروفة أيضاً باسم القشرة البصرية الأولية أو V1، على الاستجابة للمنبهات البصرية التي لا يرونها بوعي. تُجرى غالبية الدراسات حول البصر على المرضى الذين يعانون من العمى الواعي على جانب واحد فقط من مجالهم البصري. بعد تضرر القشرة المخططة، يُطلب من المرضى كشف وتمييز وتحديد موقع المحفزات البصرية التي يتم عرضها على جانبهم الأعمى، وغالباً في حالةٍ من الاستجابة القسرية أو في حالة التخمين، على الرغم من أنهم لا يتعرفون على التحفيز البصري بوعي. تظهر الأبحاث أنّ المرضى العميان يُنجزون ذلك بدقة أعلى مما هو متوقع من الصدفة وحدها. يُطلق مصطلح نوع العمى البصري الأول على هذه القدرة على تخمين -بمستويات أعلى بكثير من مجرد الصدفة- جوانب من التنبيهات البصرية (مثل الموقع أو نوع الحركة) دون أي إدراكٍ واعٍ لأي محفزات. يحدث نوع العمى البصري الثاني عندما يدّعي المرضى حدوث تغييرٍ في مجال العمى الخاص بهم -الحركة على سبيل المثال- لكن دون إدراكٍ حسيٍّ بصري. يتحدى العمى البصري الاعتقاد السائد بأنّ الإدراكات الحسية البصرية يجب أن تكون جزءًا من الوعي للتأثير على سلوكنا؛ وتُظهر أنّ سلوكنا يمكن إرشاده بالمعلومات الحسية التي ليس لدينا أي إدراك واعٍ حولها. قد يُعتقد أنّ ذلك يُعارض شكل عمه العاهة المعروف باسم [[متلازمة أنطون - بابنسكي|متلازمة أنطون-بابينسكي]]، إذ يُعاني المريض من العمى القشري الكامل إلى جانب تخريف التجربة البصرية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Visual perception and awareness&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Celesia G|سنة=2010|عنوان=Visual perception and awareness: a modular system|مسار=|صحيفة=Journal of Psychophysiology|المجلد=24|العدد=2|صفحات=62–67|doi=10.1027/0269-8803/a000014}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|الأول=Lawrence|الأخير=Weiskrantz|سنة=1997|عنوان=Consciousness Lost and Found: A Neuropsychological Exploration|isbn=978-0-19-852301-7|مؤلف-وصلة=Lawrence Weiskrantz|التسجيل=registration|مسار=https://archive.org/details/consciousnesslos00weis| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200110183228/https://archive.org/details/consciousnesslos00weis | تاريخ أرشيف = 10 يناير 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;Carlson 2013 4&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=Physiology of Behavior|مسار=https://archive.org/details/physiologybehavi00carl_811|الأخير=Carlson|الأول=Neil|ناشر=Pearson Education, Inc.|سنة=2013|isbn=978-0-205-23981-8|إصدار=11th|مكان=University of Massachusetts, Amherst|صفحة=[https://archive.org/details/physiologybehavi00carl_811/page/n16 4]}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نظرة تاريخية ==&lt;br /&gt;
نحن مدينون بالكثير من فهمنا الحالي للعمى البصري إلى التجارب المبكرة على [[بشرانيات وأشباهها|القرود]]. يُمكن اعتبار قردةٍ واحدةٍ على وجه الخصوص، المُسماة هيلين، «القردة النجمة في البحوث البصرية» لأنها كانت الموضوع الأصلي لدراسة العمى البصري. كانت هيلين من فصيلة قرود المكاك إذ أُزيلت قشرتها البصرية الأساسية (V1) بالكامل، ما أدى إلى إصابتها بالعمى. ومع ذلك، وفي ظلٍ بعض الظروف المحددة، أبدت هيلين سلوكاً بصرياً. فقد كانت حدقتا عينيها تتوسعان كما كانت ترمش استجابةً للمنبهات التي تُعرّض عينيها للخطر. علاوة على ذلك، وفي ظل ظروفٍ تجريبية معينة، كان بإمكانها اكتشاف مجموعة متنوعة من المنبهات البصرية، مثل وجود الأشياء وتحديد موقعها، وكذلك شكلها ونمطها واتجاهها وحركتها ولونها. في كثيرٍ من الحالات، كانت قادرةً على التنقل في بيئتها والتفاعل مع الأشياء كما لو كانت قد نظرت إليها.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف=Humphrey N|سنة=1970|عنوان=What the frog&amp;#039;s eye tells the monkey&amp;#039;s brain|مسار=|صحيفة=Brain, Behavior and Evolution|المجلد=3|العدد=1|صفحات=324–337|doi=10.1159/000125480|pmid=5001242}}&amp;lt;/ref&amp;gt;ر&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=A History of the Mind|الأخير=Humphrey|الأول=Nicholas|تاريخ=1992|ناشر=Simon &amp;amp; Schuster|isbn=9780671686444|مكان=New York|صفحات=|oclc=25915998|وصلة العنوان=A History of the Mind}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=Blindsight and the Nature of Consciousness|الأخير=Holt|الأول=Jason|تاريخ=2003|ناشر=Broadview Press|isbn=978-1-55111-351-7|مكان=Peterborough, Ontario|صفحات=|oclc=50755257}}{{حدد الصفحة|date=January 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اكتُشفت أيضًا ظاهرة مماثلة لدى البشر. أفاد الأشخاص الذين عانوا من تلفٍ في [[قشرة بصرية|القشرة البصرية]] بسبب تعرضهم لحوادث أو [[سكتة دماغية|سكتاتٍ دماغية]] بإصابتهم بعمى جزئي أو كلي. على الرغم من ذلك، عندما كان يتم حثّهم، كان بإمكانهم «تخمين» وجود الأجسام وتفاصيل شكلها بدقةٍ أعلى من المتوسط، مثل الأجسام الحيوانية، كما كان بإمكانهم التقاط الأشياء التي تُرمى عليهم. لكن المرضى لم يُطوروا أي نوعٍ من الثقة في قدراتهم. حتى عندما كان يتم إخبارهم بنجاحهم، فإنهم لم يبدؤوا تلقائياً في وضع «تخميناتٍ» للأجسام الاختبار، بل كانوا بحاجةٍ إلى حثّهم على ذلك. علاوة على ذلك، نادراً ما يُعبر الأشخاص المُصابون بالعمى البصري عن دهشتهم بشأن قدراتهم كما يتوقع الناس المبصرون.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=Seeing Red: A Study in Consciousness|مسار=https://archive.org/details/seeingredstudyin0000hump_p4p6|الأخير=Humphrey|الأول=Nicholas|تاريخ=2006|ناشر=Belknap Press|isbn=978-0-674-02179-2|سلسلة=Mind/brain/behavior initiative|مكان=Cambridge, Massachusetts|صفحات=|oclc=234101445}}{{حدد الصفحة|date=January 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصف العمى البصري ==&lt;br /&gt;
يُعاني المرضى المُصابون بالعمى البصري من ضررٍ بالنظام البصري الذي يسمح بالإدراك الحسي (القشرة البصرية للدماغ وبعض [[ليف عصبي|الألياف العصبية]] التي تنقل المعلومات إليها من العينين) بدلاً من النظام الذي يتحكم في حركات العينين. تُبين هذه الظاهرة كيف يمكن للناس -بعد تلف النظام البصري الأكثر تعقيداً- استخدام النظام البصري المذكور توّاً في أدمغتهم لتوجيه حركات اليد نحو جسمٍ ما على الرغم من عدم رؤيتهم لما كانوا يبحثون عنه. وبالتالي، يمكن للمعلومات البصرية التحكم بالسلوك دون إنتاج إحساس واعٍ. تشير قدرة الذين يُعانون من العمى البصري على «رؤية» الأشياء التي لا يدركونها إلى أنّ الوعي ليس خاصيةً عامةً لجميع أجزاء [[دماغ|الدماغ]]؛ ومع ذلك فإنها تُشير إلى أنّ أجزاءً معينة فقط من الدماغ تلعب دوراً خاصاً في الوعي.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Carlson 2013 4&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يُظهر مرضى العمى البصري الوعي بالميزات البصرية الفردية، مثل الحواف والحركة، لكن لا يمكنهم اكتساب إدراك حسيٍّ بصريٍّ كلي. يشير هذا إلى أنّ الإدراك الحسي تركيبي وأنّ هناك -لدى الأفراد المُبصرين- «عملية رابطة تُوحد جميع المعلومات في إدراكٍ حسيّ كامل»، والتي تُفتقد لدى المرضى الذين يعانون من حالات مثل العمى البصري والعمه البصري. لذلك، يُعتقد أنّ التعرف على الأشياء وإدراك ماهيتها هما عمليتان منفصلتان وتحدثان في مناطق مختلفةٍ من الدماغ، بحيث تعملان بشكلٍ مستقل عن بعضهما البعض. تُفسر النظرية التركيبية للإدراك الحسّي وتكامل الأشياء «الإدراك الحسّي الخفي» الذي يختبره مرضى العمى البصري. لقد أظهرت الأبحاث أنّ المنبهات البصرية ذات السمات البصرية الفردية للحواف الحادة وأوقات البدء الحادة/ الهجوع والحركة والتردد الفراغي المنخفض تساهم كلها في ظهور حالة العمى البصري عند [[مريض|المريض]]، ولكن ذلك ليس ضرورياً بشكلٍ صارم.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Carlson 2013 4&amp;quot; /&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Ffytche|الأول=D.H.|الأخير2=[[سمير زكي|Zeki]]|الأول2=S.|تاريخ=2011|عنوان=The primary visual cortex, and feedback to it, are not necessary for conscious vision|مسار=|صحيفة=Brain|المجلد=134|العدد=Pt 1|صفحات=247–257|doi=10.1093/brain/awq305|pmid=21097490|pmc=3159156|بواسطة=|doi-access=free}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Alexander I.|مؤلف2=Cowey A.|سنة=2010|عنوان=Edges, colour and awareness in blindsight|مسار=|صحيفة=Consciousness and Cognition|المجلد=19|العدد=2|صفحات=520–533|doi=10.1016/j.concog.2010.01.008|pmid=20171122}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|مؤلف1=Sahraiea A.|مؤلف2=Hibbardb P.|مؤلف3=Trevethana C.|مؤلف4=Ritchiea K.|مؤلف5=Weiskrantz L.|سنة=2010|عنوان=Consciousness of the first order in blindsight|صحيفة=PNAS|المجلد=107|العدد=49|صفحات=21217–21222|doi=10.1073/pnas.1015652107|pmid=21078979|pmc=3000284}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السبب ==&lt;br /&gt;
هناك ثلاث نظريات تشرح سبب الإصابة بالعمى البصري. تنص الأولى على أنه بعد حدوث تلفٍ في المنطقة V1، تقوم فروع أخرى من [[عصب بصري|العصب البصري]] بتوصيل معلوماتٍ بصرية إلى الأكيمة العلوية وعدة مناطق أخرى من الدماغ، بما في ذلك أجزاء من القشرة المخية. في المقابل، قد تتحكم هذه المناطق بعد ذلك في استجابات العمى البصري.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ينص التفسير الآخر لظاهرة العمى البصري أنه على الرغم من احتمالية تضرر غالبية القشرة البصرية للشخص، إلا أنّه ستبقى أجزاءٌ صغيرة من [[نسيج حيوي|الأنسجة]] العاملة. هذه الأجزاء ليست كبيرة بما يكفي لتوفير إدراكٍ حسي واعٍ، ولكنها تكفي مع ذلك لتوفير بعض الإدراك الحسي البصري اللا واعي.&amp;lt;ref name=&amp;quot;:02&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|عنوان=Biological Psychology|الأخير=Kalat|الأول=James W.|تاريخ=2009|ناشر=Wadsworth|isbn=9780495603009|إصدار=10th|مكان=Belmont, California|صفحات=169–170|oclc=236316740}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تنص النظرية الثالثة على أنّ المعلومات المطلوبة لتحديد معلوماتٍ مثل المسافة وسرعة جسمٍ ما تُحدد من قبل النواة الركبية الوحشية قبل أن يتم عرض المعلومات على القشرة البصرية. لدى الشخص العادي، تُستخدم هذه الإشارات لدمج المعلومات من العينين في تمثيلٍ ثلاثي الأبعاد (والذي يتضمن موضع وسرعة الأجسام الفردية نسبةً للكائن)، واستخراج الإشارات التقاربية لإفادة دقة النظام البصري (المُساعد سابقاً)، واستخراج إشارات التحكم بالتركيز الخاصة بعدسات العينين. تُرفق المعلومات التجسيمية بمعلومات الجسم التي يتم تمريرها إلى القشرة البصرية.&amp;lt;ref&amp;gt;Fulton, J. (2004) Processes in Biological Vision Section 7.4 {{استشهاد ويب|مسار=http://neuronresearch.net/vision/pdf/7Dynamics.pdf/|عنوان=Archived copy|تاريخ الوصول=2012-11-26|حالة المسار=dead|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20150221000725/http://neuronresearch.net/vision/pdf/7Dynamics.pdf|تاريخ أرشيف=2015-02-21}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يمكن ملاحظة الأدلة على العمى البصري بشكلٍ غير مباشر لدى [[طفل|الأطفال]] الذين لا يتجاوز عمرهم الشهرين، على الرغم من وجود صعوبة في تحديد نوع المرض لدى المريض غير الكبير بما يكفي للإجابة عن الأسئلة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|سنة=2005|عنوان=Blindsight in children: Does it exist and can it be used to help the child? Observations on a case series.|مسار=https://archive.org/details/sim_developmental-medicine-and-child-neurology_2005-10_47_10/page/699|صحيفة=Developmental Medicine and Child Neurology|المجلد=47|العدد=10|صفحات=699–702|doi=10.1111/j.1469-8749.2005.tb01057.x|pmid=16174315|عدة مؤلفين=Boyle NJ, Jones DH, Hamilton R, Spowart KM, Dutton GN}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الأدلة لدى الحيوانات ==&lt;br /&gt;
في تجربةٍ أجريت عام [[1995]]، حاول الباحثون إظهار أنّ القردة المصابة بآفاتٍ في القشرة المخية المُخططة أو حتى في حالة إزالتها بالكامل قد عانت من العمى البصري. لدراسة هذا، جعلوا القرود يؤدون مهاماً كاملة مماثلة لتلك المستخدمة عادة لدى المرضى البشر. وُضعت القرود أمام شاشة وعُلّموا الإشارة إلى ما إذا كان الجسم ثابتاً أو غير موجودٍ في مجالهم البصري عند تشغيل نغمةٍ صوتية. ثم قامت القردة بنفس المهمة لكن في هذه الحالة وُضعت الأجسام الثابتة خارج مجالهم البصري. كان أداء القرود مُشابهاً إلى حد بعيد لأداء المشاركين البشر ولم يتمكنوا من إدراك وجود أشياء ثابتة خارج مجالهم البصري.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Cowey|الأول=Alan|الأخير2=Stoerig|الأول2=P.|سنة=1995|عنوان=Blindsight in monkeys|مسار= http://l3d.cs.colorado.edu/~ctg/classes/lib/cogsci/cowey.pdf|صحيفة=Nature|المجلد=373|العدد=6511|صفحات=247–249|doi=10.1038/373247a0|pmid=7816139|بواسطة=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20120501114729/http://l3d.cs.colorado.edu/~ctg/classes/lib/cogsci/cowey.pdf|تاريخ أرشيف=2012-05-01| وصلة مكسورة = yes | تاريخ الوصول =  أغسطس 2020  }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير=Stoerig|الأول=P.|الأخير2=Cowey|الأول2=A.|سنة=1997|عنوان=Blindsight in man and monkey|مسار=https://watermark.silverchair.com/1200535.pdf?token=AQECAHi208BE49Ooan9kkhW_Ercy7Dm3ZL_9Cf3qfKAc485ysgAAAawwggGoBgkqhkiG9w0BBwagggGZMIIBlQIBADCCAY4GCSqGSIb3DQEHATAeBglghkgBZQMEAS4wEQQMh_4fZq8XDt_cmCpRAgEQgIIBX67F91PP6UrpLVf39aOjcE74R9MUEamX52n0llQGoKxq0azmx4RZn5gHJMzSt73mkGkycOHHMwU4lpQhklWj6ypynRUl6vgHD5EyJowvWhu7w-6x4nsTTZY9Iw8t4C1Ip6RyjT63EVCNGsQeI1SDVMSyDxDzFh6sEZrH1XCaau5Zb6mDP9cFnic02l41qw2JUr22M0h5bFndikPVjq1oT1O7d_xnENu5oUjFCpj6uLznJ6XMJ8YephckVmaOMZuwdzTqMKHcgX7xoAU8vJOlZkgaJvEb_atjPKBBm9tKr57CXVm6pnkcL1tQeDeeYZQVRkhxRbeGeb4y9uPoq3VfwvUoAPQrnBDbrtC68so1-ImR_Yw2bR4JSS4sGTtRVOVr6NG7uOLWDBojpF7oBqt8fQtxPrjAjcwyyRCn5DAQoIFdv-EsZgR96DyPWLg5gXP49NVSQKbVpH7lcIW4vzpspg|صحيفة=Brain|المجلد=120|العدد=3|صفحات=535–559|doi=10.1093/brain/120.3.535|pmid=9126063|بواسطة=| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200125164824/https://watermark.silverchair.com/1200535.pdf?token=AQECAHi208BE49Ooan9kkhW_Ercy7Dm3ZL_9Cf3qfKAc485ysgAAAawwggGoBgkqhkiG9w0BBwagggGZMIIBlQIBADCCAY4GCSqGSIb3DQEHATAeBglghkgBZQMEAS4wEQQMh_4fZq8XDt_cmCpRAgEQgIIBX67F91PP6UrpLVf39aOjcE74R9MUEamX52n0llQGoKxq0azmx4RZn5gHJMzSt73mkGkycOHHMwU4lpQhklWj6ypynRUl6vgHD5EyJowvWhu7w-6x4nsTTZY9Iw8t4C1Ip6RyjT63EVCNGsQeI1SDVMSyDxDzFh6sEZrH1XCaau5Zb6mDP9cFnic02l41qw2JUr22M0h5bFndikPVjq1oT1O7d_xnENu5oUjFCpj6uLznJ6XMJ8YephckVmaOMZuwdzTqMKHcgX7xoAU8vJOlZkgaJvEb_atjPKBBm9tKr57CXVm6pnkcL1tQeDeeYZQVRkhxRbeGeb4y9uPoq3VfwvUoAPQrnBDbrtC68so1-ImR_Yw2bR4JSS4sGTtRVOVr6NG7uOLWDBojpF7oBqt8fQtxPrjAjcwyyRCn5DAQoIFdv-EsZgR96DyPWLg5gXP49NVSQKbVpH7lcIW4vzpspg | تاريخ أرشيف = 25 يناير 2020 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|1}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|طب|علوم عصبية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:دراسات الوعي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:رؤية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:طب الجهاز العصبي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علوم عصبية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وعي]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>