<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B8%D9%86_%28%D8%AE%D9%84%D9%82%29</id>
	<title>ظن (خلق) - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B8%D9%86_%28%D8%AE%D9%84%D9%82%29"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B8%D9%86_(%D8%AE%D9%84%D9%82)&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-07T00:42:06Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B8%D9%86_(%D8%AE%D9%84%D9%82)&amp;diff=2326467&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B8%D9%86_(%D8%AE%D9%84%D9%82)&amp;diff=2326467&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T05:06:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{إسلام}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الظن&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; من المصطلحات القرآنية حيث ورد لفظ «الظن» في القرآن نحو ستين مرة بين اسمٍ و[[فعل]]، ف[[اسم (نحو)|الاسم]] كقوله تعالى:{{قرآن|إن يتبعون إلا الظن}} والفعل كقوله تعالى{{قرآن|الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم}}، والظن خلاف ال[[يقين]]، وقد يستعمل بمعنى: اليقين، كقوله تعالى: {{قرآن|الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم}} قال [[القرطبي]]: والظن هنا في قول الجمهور بمعنى ال[[يقين]]. وللظن في [[القرآن]] و[[الحديث النبوي|السنة]] عدة معانٍ تختلف باختلاف السياق الذي ورد فيه.&lt;br /&gt;
== تعريف الظن ==&lt;br /&gt;
=== لغة ===&lt;br /&gt;
قال [[ابن فارس]]: (ظن) الظاء والنون أصيل صحيح يدل على معنيين مختلفين: [[يقين]] و[[شك]]. فأما اليقين فقول القائل: ظننت ظنا، أي أيقنت. قال الله تعالى: {{قرآن|قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله}}أراد، والله أعلم، يوقنون. و[[عرب|العرب]] تقول ذلك وتعرفه. قال شاعرهم:&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;فقلت لهم ظنوا بألفي مدجج&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سراتهم في الفارسي المسرد &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
أراد: أيقنوا. وهو في القرآن كثير.&amp;lt;ref&amp;gt;معجم [[مقاييس اللغة]] ، أحمد [[ابن فارس |بن فارس]] بن زكريا أبو الحسين ، ت: هارون ،3 / 462 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[جرجاني (توضيح)|الجرجاني]]: الظن استعمل في معنى ال[[شك]]: وهو التردد بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك.&amp;lt;ref&amp;gt;[[التعريفات (توضيح)|التعريفات]]، [[جرجاني (توضيح)|الجرجاني]] ، 68&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[ابن منظور]]: الظن [[شك]] و[[يقين]]، إلا أنه ليس بيقين عيان، إنما هو يقين تدبر.&amp;lt;ref&amp;gt;[[لسان العرب]]، [[ابن منظور]] ، 13 / 272&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقال [[مرتضى الزبيدي|الزبيدي]]: الظن هو التردد الراجح بين طرفي الاعتقاد الغير الجازم. ونقل عن [[محمد عبد الرؤوف المناوي|المناوي]] أنه قال: الظن الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض ويستعمل في اليقين والشك.&amp;lt;ref&amp;gt;تاج العروس ، [[مرتضى الزبيدي|الزبيدي]]، 9 / 271&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== اصطلاحا ===&lt;br /&gt;
قال [[الراغب الأصفهاني|الراغب]]: الظن اسم لما يحصل عن أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم، ومتى ضعفت جدا لم يتجاوز حد ال[[توهم]] &amp;lt;ref&amp;gt;مفردات ألفاظ القرآن،[[الراغب الأصفهاني]]، 2 / 54 ، دار النشر / دار القلم ـ دمشق&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== الفرق بين الظن والشك ==&lt;br /&gt;
قال [[أبو هلال العسكري]]: الشك: خلاف اليقين. وأصله اضطراب النفس، ثم استعمل في التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه، أو ترجح أحدهما على الآخر قال تعالى: «فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك». أي غير مستيقن. وقال [[أصولية|الاصوليون]]: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.قالوا: التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك، وإلا فالراجح ظن: والمرجوح وهم.&amp;lt;ref&amp;gt;الفروق اللغوية ، [[أبو هلال العسكري]] ، 1 /304 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== معاني الظن في القرآن ==&lt;br /&gt;
قال [[ابن الجوزي]]: وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الظَّن فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* أَحدهَا: الشَّك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: {{قرآن|إِن هم إِلَّا يظنون}}.&lt;br /&gt;
* وَالثَّانِي: الْيَقِين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي [[سورة البقرة|الْبَقَرَة]]: {{قرآن|الَّذين يظنون أَنهم ملاقوا رَبهم}} وَفِي سُورَة الحاقة: {{قرآن|إِنِّي ظَنَنْت أَنِّي ملاق حسابيه}}.&lt;br /&gt;
* وَالثَّالِث: التُّهْمَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فِي [[سورة التكوير|التكوير]]:{{قرآن|وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين}} ، أَي بمتهم.&lt;br /&gt;
* وَالرَّابِع: الحسبان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي [[سورة الانشقاق|الانشقاق]]: {{قرآن|إِنَّه ظن أَن لن يحور}}، أَي: حسب.&lt;br /&gt;
* وَالْخَامِس: [[كذب|الكذب]]. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي [[سورة النجم|النَّجْم]]:{{قرآن|إِن يتبعُون إِلَّا الظَّن وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا}}، قَالَه الْفراء.&amp;lt;ref&amp;gt;نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر ، [[ابن الجوزي]] ، 1 / 425 - 426 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== الظن المحمود والظن المذموم ==&lt;br /&gt;
{{مفصلة|سوء الظن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ورد الظن في القرآن بمعانٍ عدة، ويمكن تقسيمها إجمالًا إلى قسمبن هما: الظن المحمود والظن المذموم، كما قال [[القرطبي]]: الظن في ال[[الشريعة الإسلامية|شريعة]] قسمان: محمود ومذموم، فالمحمود منه ما سلم معه دين الظان والمظنون به عند بلوغه. والمذموم ضده.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot;&amp;gt;تفسير القرطبي ، 16 / 300 .&amp;lt;/ref&amp;gt; قال [[بدر الدين الزركشي|الزركشي]]: للفرق بينهما ضابطان في القرآن:&lt;br /&gt;
* أحدهما: أنه حيث وجد الظن محمودًا مثابا عليه فهو اليقين، وحيث وجد مذمومًا متوعدًا عليه بالعذاب فهو الشك.&lt;br /&gt;
* والثاني: أن كل ظن يتصل به (أن) المخففة فهو شك نحو:{{قرآن|بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول}}، وكل ظن يتصل به (أنّ) المشددة فهو يقين كقوله تعالى: {{قرآن|إني ظننت أني ملاق حسابيه}}، والمعنى في ذلك أن المشددة لتأكيد فدخلت في اليقين، والمخففة بخلافها فدخلت في الشك.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، أيوب الكفوي ، ص 588 ، ت: عدنان درويش - محمد المصري ، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت &amp;lt;/ref&amp;gt;، وبهذا يكون الظن يقينا ويكون شكا بحسب السياق، فهو من الأضداد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كيف يُعرف الظن المحمود من غيره ==&lt;br /&gt;
قال [[محمد الطاهر بن عاشور|ابن عاشور]]: فعلى المسلم أن يكون معياره في تمييز أحد الظنين من الآخر أن يعرضه على ما بينته الشريعة في تضاعيف أحكامها من الكتاب والسنة وما أجمعت عليه علماء الأمة وما أفاده الاجتهاد الصحيح وتتبع مقاصد الشريعة، فمنه ظن يجب اتباعه كالحذر من مكائد العدو في الحرب، وكالظن المستند إلى الدليل الحاصل من دلالة الأدلة الشرعية، فإن أكثر التفريعات الشرعية حاصلة من الظن المستند إلى الأدلة.&amp;lt;ref&amp;gt;[[تفسير التحرير والتنوير|التحرير والتنوير]] ، محمد الطاهر ابن عاشور ، 27 / 253 ، دار سحنون .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== من أحكام الظن ==&lt;br /&gt;
{{مفصلة|سوء الظن}}&lt;br /&gt;
والحكم الشرعي في الظن يعتمد فيه على مضمونه؛ فمن الظن ما يجب اتباعه كحسن الظن بالله تعالى، ومنه ما يحرم كالظن في الإلهيات والنبوات، وظن السوء بالمؤمنين، ومنه ما يباح كالظن في الأمور المعاشية.ولا إثم في ظن لا يتكلم به، (وإنما الإثم فيما يتكلم به)&amp;lt;ref&amp;gt;الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية، أيوب الكفوي، ص 594 ، ت: عدنان درويش - محمد المصري ، الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت &amp;lt;/ref&amp;gt;.قال [[أبو يوسف الجصاص|الجصاص]]: فالظن على أربعة أضرب: [[حرام|محظور]] ومأمور به و[[المندوب|مندوب]] إليه و[[مباح]] فأما الظن المحظور فهو سوء الظن بالله - تعالى عن جابر قال: سمعت رسول الله قبل موته بثلاث يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل). وقال رسول الله يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء...وقال رسول الله: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث فهذا من الظن المحظور، وهو ظنه بالمسلم سوءا من غير سبب يوجبه، وأما الظن المباح فالشكاك في الصلاة أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالتحري والعمل على ما يغلب في ظنه، فلو غلب ظنه كان مباحا، وإن عدل عنه إلى البناء على اليقين كان جائزا.&amp;lt;ref&amp;gt; [[أحكام القرآن (الجصاص)|أحكام القرآن للجصاص]]، دار إحياء التراث العربي ( 1412 هـ - 1992 م) ، 5 /288 - 289 ، بتصرف &amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
وقد أمر الله تعالى باجتناب الكثير من الظن لما يؤدي إليه من أثم، فقال تعالى: {{قرآن|يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ}}، ومما قاله المفسرون في هذه الآية:&lt;br /&gt;
* (اجتنبوا كثيرا من الظن) ولم يقل: الظن كله، إذ كان قد أذن للمؤمنين أن يظن بعضهم ببعض الخير، فقال: {{قرآن|لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين}}، فأذن الله - جل ثناؤه - للمؤمنين أن يظن بعضهم ببعض الخير وأن يقولوه، وإن لم يكونوا من قيله فيهم على يقين .&amp;lt;ref&amp;gt;[[تفسير الطبري]] ،[[محمد بن جرير الطبري|ابن جرير الطبري]]،22 / 304.&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وكذلك قال (كثيراً): قال [[محمد الطاهر بن عاشور|ابن عاشور]]: ولما جاء الأمر في هذه الآية باجتناب كثير من الظن علمنا أن الظنون الآثمة غير قليلة، فوجب التمحيص والفحص لتمييز الظن الباطل من الظن الصادق .&amp;lt;ref&amp;gt;[[تفسير التحرير والتنوير|التحرير والتنوير]] ، محمد الطاهر ابن عاشور ، 27 / 251 ، دار سحنون .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال [[سفيان الثوري]]: الظن ظنان: أحدهما إثم، وهو أن تظن وتتكلم به، والآخر ليس بإثم وهو أن تظن ولا تتكلم .&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير [[البغوي]] ، 7 / 346&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وقال [[القرطبي]]: أي: لا تظنوا بأهل الخير سوءا إن كنتم تعلمون من ظاهر أمرهم الخير .&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;[[تفسير القرطبي]] ، 16/ 300 .&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال أيضاً: وأكثر العلماء على أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح، قاله المهدوي .&amp;lt;ref&amp;gt;[[تفسير القرطبي]] ، 16/ 301 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* متى يجب اجتناب الظن ؟ قال [[القرطبي]]: والذي يميز الظنون التي يجب اجتنابها عما سواها، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حراما واجب الاجتناب . وذلك إذا كان المظنون به ممن شوهد منه الستر والصلاح، وأونست منه [[أمانة (توضيح)|الأمانة]] في الظاهر، فظن الفساد به والخيانة محرم، بخلاف من اشتهره الناس بتعاطي الريب والمجاهرة بالخبائث .&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير [[القرطبي]] ، 16/ 300 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* كيف يجتنب الظن ؟قال ابن عاشور: ومعنى الأمر باجتناب كثير من الظن الأمر بتعاطي وسائل اجتنابه فإن الظن يحصل في خاطر الإنسان اضطرارا عن غير اختيار، فلا يعقل التكليف باجتنابه وإنما يراد الأمر بالتثبت فيه وتمحيصه والتشكك في صدقه إلى أن يتبين موجبه بدون تردد أو برجحان أو يتبين كذبه فتكذب نفسك فيما حدثتك .وهذا التحذير يراد منه مقاومة الظنون السيئة بما هو معيارها من الأمارات الصحيحة . وفي الحديث: إذا ظننتم فلا تحققوا .&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot;&amp;gt;التحرير والتنوير ، محمد الطاهر ابن عاشور ، 27 / 251 ، دار سحنون &amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وهل كل الظن الحسن محمود؟الظن الحسن الذي لا مستند له غير محمود لأنه قد يوقع فيما لا يحمد ضره من اغترار في محل الحذر ومن اقتداء بمن ليس أهلا للتأسي . وقد قال النبي لأم عطية حين مات في بيتها [[عثمان بن مظعون]] وقالت: «رحمة الله عليك أبا السايب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله» «وما يدريك أن الله أكرمه ؟». فقالت: «يا رسول الله ومن يكرمه الله ؟» فقال: «أما هو فقد جاءه اليقين وإني [ ص: 253 ] أرجو له الخير وإني والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي». فقالت أم عطية: والله لا أزكي بعده أحدا . &amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا3&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
== الفرق بين حسن الظن بالله والغرور ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مفصلة|حسن الظن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[ابن قيم الجوزية|ابن القيم]]:&lt;br /&gt;
وقد تبين الفرق بين حسن الظن وال[[غرور]]، وأن حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه: فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي: فهو غرور، وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤه جاذباً له على الطاعة زاجراً له عن المعصية: فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاء ورجاؤه بطالة وتفريطاً: فهو المغرور .&amp;lt;ref&amp;gt;[[الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي|الجواب الكافي]] ، ابن القيم ، ( ص 24 ) .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أحاديث في الظن ==&lt;br /&gt;
=== أحاديث صحيحة ===&lt;br /&gt;
* عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] أن النبي قال: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) لفظ [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]]. قال [[القرطبي]]: قال علماؤنا : فالظن هنا وفي الآية هو التهمة . ومحل التحذير والنهي إنما هو تهمة لا سبب لها يوجبها، كمن يتهم بال[[فاحشة]] أو بشرب الخمر مثلا ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك . ودليل كون الظن هنا بمعنى التهمة قوله تعالى : (ولا تجسسوا)؛ وذلك أنه قد يقع له خاطر التهمة ابتداء ويريد أن يتجسس خبر ذلك ويبحث عنه، ويتبصر ويستمع لتحقيق ما وقع له من تلك التهمة . فنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك .&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;قال [[يحيى بن شرف النووي|النَّووي]]: (المراد: النَّهي عن ظنِّ السَّوء، قال الخطَّابي: هو تحقيق الظَّن وتصديقه دون ما يهجس في النَّفس، فإنَّ ذلك لا يُمْلَك. ومراد الخطَّابي أنَّ المحَرَّم من الظَّن ما يستمر صاحبه عليه، ويستقر في قلبه، دون ما يعرض في القلب ولا يستقر، فإنَّ هذا لا يكلَّف به)&amp;lt;ref&amp;gt;شرح [[صحيح مسلم]] ،[[يحيى بن شرف النووي|النووي]] ، 16 / 119&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* عن [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]] قال: رأيت رسول الله يطوف بال[[الكعبة|كعبة]] وهو يقول: (ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حُرْمَتك. والذي نفس محمَّد بيده، لحُرْمَة المؤمن أعظم عند الله حرْمَة منكِ، ماله ودمه، وأن نظنَّ به إلَّا خيرًا)&amp;lt;ref&amp;gt;السلسلة الصحيحة ،[[محمد ناصر الدين الألباني|الالباني]]،رقم الحديث 3420&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== أحاديث لا تصح ===&lt;br /&gt;
في الحديث (ثلاث لازمات أمتي الطيرة والحسد وسوء الظن فقال رجل: ما يذهبهن يا رسول الله ممن هن فيه؟ قال: إذا حسدت فاستغفر الله وإذا ظننت فلا تحقق وإذا تطيرت فامض).ضعّفه[[محمد ناصر الدين الألباني|الألباني]]&amp;lt;ref&amp;gt;سلسلة الأحاديث الضعيفة ، برقم 4019&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;https://islamqa.info/ar/144788 الاسلام سؤال وجواب {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20150719013456/http://islamqa.info:80/ar/144788|date=2015-07-19}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أقوال العلماء في الظنّ ==&lt;br /&gt;
* عن الحسن: كنا في زمن الظن بالناس فيه حرام، وأنت اليوم في زمن اعمل واسكت وظن في الناس ما شئت.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* عن سعيد بن المسيب قال: كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ولا تظنن&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده، وما كافيت من عصى الله تعالى فيك بمثل أن تطيع الله تعالى فيه، وعليك بإخوان الصدق فكن في اكتسابهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة عند عظيم البلاء ولا تهاون بالحلف فيهينك الله تعالى، ولا تسألن عما لم يكن حتى يكون ولا تضع حديثك إلا عند من تشتهيه، وعليك بالصدق وإن قتلك، واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله تعالى، وشاور في أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير الآلوسي ، 26 / 157&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[حسن الظن]]&lt;br /&gt;
* [[سوء الظن]]&lt;br /&gt;
* [[تجسس (خلق)]]&lt;br /&gt;
* [[كذب]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [https://al-maktaba.org/book/6334/345 المكتبة الشاملة: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر (باب: الظن)]&lt;br /&gt;
* [https://islamqa.info/ar/112196 موقع الإسلام سؤال وجواب : كيف تجتنب ظن السوء بالناس]&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|القرآن الكريم|الإسلام|محمد|علوم إسلامية|الحديث النبوي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تفسير القرآن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>