<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B5%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B1</id>
	<title>صوم الدهر - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B5%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B1"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B1&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-11T19:57:11Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B1&amp;diff=2241736&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: وصلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B1&amp;diff=2241736&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-01T22:10:20Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;وصلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{فقه الصيام}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;صوم الدهر&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو سرد [[الصوم في الإسلام|الصوم]] في جميع الأيام إلا الأيام التي لا يصح صومها وهي العيدان وأيام التشريق.&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=يحيى بن شرف النووي|مؤلف-وصلة=الإمام النووي|عنوان=المجموع شرح المهذب كتاب الصيام، باب صوم التطوع والأيام التي نهي عن الصوم فيها، (صوم الدهر)، ج6|طبعة=ط.د د.ط|صفحة=440 وما بعدها|سنة=|ناشر=مطبعة المنيرية|تاريخ الوصول=|لغة= العربية|العنوان بالعربي=}}&amp;lt;/ref&amp;gt; ويسمى أيضا: صوم الأبد ويقصد به سرد الصوم المتواصل يوما بعد يوم بالتوالي والتتابع في جميع أيام السنة من غير فصل بفطر يوم. والصوم من حيث هو عبادة مشروعة يثاب فاعله فلا يوصف بالتحريم إلا في الأيام التي يحرم صيامها وهي يومي العيد الفطر والأضحى، وأيام التشريق الثلاثة، ولا يوصف صوم الدهر بالتحريم باستثناء الأيام التي يحرم صيامها، ولا يكره صوم الدهر إذا أفطر أيام النهي ولم يترك فيه حقا ولم يخفف ضررا، وهو قول أكثر أهل العلم، وقال [[أبو يوسف]] وغيره من أصحاب أبي حنيفة: أنه يكره صومه مطلقا.&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt; وقد ذكر العلماء في حكم صوم الدهر في غير الأيام المنهي عن صيامها تفصيلا في ذلك، أن النهي إنما هو فيمن شق عليه أو خاف على نفسه ضررا أو تفويت حق فيكون مكروها في هذه الحالة، والتعمق في الصوم من الأمور المنهي عنها في الشرع الإسلامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== حكم صوم الدهر ==&lt;br /&gt;
مذاهب العلماء في صوم الدهر إذا أفطر أيام النهي الخمسة وهي العيدان و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أيام التشريق|أيام التشريق الثلاثة]]: أنه لا يكره إذا لم يخف منه ضررا ولم يفوت به حقا. قال صاحب الشامل: وبه قال عامة العلماء. وكذا نقله [[القاضي عياض]] وغيره من جماهير العلماء، وأكثر العلماء على أنه: لا يكره صوم الدهر إذا أفطر أيام النهي ولم يترك فيه حقا ولم يخفف ضررا، وهو ما حكاه [[أبو إسحاق الشيرازي|الشيرازي]] في [[المهذب (كتاب)|المهذب]]، وذكر [[يحيى بن شرف النووي|النووي]] في المجموع أن هذا قول [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي]]، وهو قول الشافعية، قال: «والمراد بصوم الدهر سرد الصوم في جميع الأيام إلا الأيام التي لا يصح صومها وهي العيدان [[أيام التشريق|وأيام التشريق]]». وبين حكم صومه عند [[شافعية|الشافعية]] أنه: إن خاف ضررا أو فوت حقا بصيام الدهر كره له، وإن لم يخف ضررا ولم يفوت حقا لم يكره، قال: هذا هو الصحيح الذي نص عليه الشافعي وقطع به صاحب المهذب والجمهور، وأطلق [[البغوي]] وطائفة قليلة أن صوم الدهر [[مكروه]]، وأطلق [[أبو حامد الغزالي|الغزالي]] في [[الوسيط في المذهب|الوسيط]] أنه [[سنة (إسلام)|مسنون]]، وكذا قال [[الدارمي السمرقندي|الدارمي]]: من قدر على صوم الدهر من غير مشقة ففعل فهو فضل. وقال الشافعي في البويطي: لا بأس بسرد الصوم إذا أفطر أيام النهي الخمسة، قال صاحب الشامل بعد أن ذكر النص: وبهذا قال عامة العلماء.&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt; قال النووي: وممن نقلوا عنه ذلك [[عمر بن الخطاب]] وابنه [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|عبد الله]] وأبو طلحة و[[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]] وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم والجمهور من بعدهم، وقال [[أبو يوسف]] وغيره من أصحاب أبي حنيفة: يكره مطلقا، واحتجوا بحديث: ابن عمرو بن العاص أن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} قال: «لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد».&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري ومسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
و «عن أبي قتادة أن [[عمر بن الخطاب]] رضي الله عنه قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر أو لم يصم ولم يفطر»».&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واحتج الشافعية ومن وافقهم بحديث: {{اقتباس مضمن|عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه سأل النبي {{صلى الله عليه وسلم}} فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ فقال: &amp;quot;صم إن شئت وأفطر إن شئت&amp;quot;}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم.&amp;lt;/ref&amp;gt; قال النووي: {{اقتباس مضمن|وموضع الدلالة أن النبي {{صلى الله عليه وسلم}} لم ينكر عليه سرد الصوم، ولا سيما وقد عرض به في السفر&amp;quot;}}. و{{اقتباس مضمن|عن أبي موسى الأشعري عن النبي {{صلى الله عليه وسلم}} قال: &amp;quot;من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا وعقد تسعين&amp;quot;}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البيهقي هكذا مرفوعا وموقوفا على أبي موسى.&amp;lt;/ref&amp;gt; ومعنى ضيقت عليه أي: عنه فلم يدخلها، أو ضيقت عليه أي: لا يكون له فيها موضع. وقد احتج [[أبو بكر البيهقي|البيهقي]] بهذا الحديث على أنه لا كراهة في صوم الدهر وافتتح الباب به، فهو عنده المعتمد في المسألة، وأشار غيره إلى الاستدلال به على كراهته، قاله النووي وقال: والصحيح ما ذهب إليه البيهقي. و{{اقتباس مضمن|عن أبي مالك الأشعري الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: &amp;quot;إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام وأطعم الطعام وتابع الصيام وصلى بالليل والناس نيام&amp;quot;}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البيهقي بإسناد حسن.&amp;lt;/ref&amp;gt; وسئل [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]] عن صيام الدهر فقال: «كنا نعد أولئك فينا من السابقين».&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البيهقي في السنن الكبرى [https://books.google.com/books?id=ardGCwAAQBAJ&amp;amp;pg=PT302&amp;amp;lpg=PT302&amp;amp;dq=كنا+نعد+أولئك+فينا+من+السابقين+سنن+البيهقي&amp;amp;source=bl&amp;amp;ots=w8TOX9H-PG&amp;amp;sig=pSPL-ylyYYlsixf6HwAY700DZxE&amp;amp;hl=ar&amp;amp;sa=X&amp;amp;ved=0ahUKEwiA5PP4qd7SAhVBoywKHfNwBWUQ6AEIGjAA#v=onepage&amp;amp;q=%D9%83%D9%86%D8%A7%20%D9%86%D8%B9%D8%AF%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A6%D9%83%20%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%86%20%D8%B3%D9%86%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%87%D9%82%D9%8A&amp;amp;f=false ج4 ص301 الطبعة الهندية] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200418110755/https://books.google.com/books?id=ardGCwAAQBAJ&amp;amp;pg=PT302&amp;amp;lpg=PT302&amp;amp;dq=كنا+نعد+أولئك+فينا+من+السابقين+سنن+البيهقي&amp;amp;source=bl&amp;amp;ots=w8TOX9H-PG&amp;amp;sig=pSPL-ylyYYlsixf6HwAY700DZxE&amp;amp;hl=ar&amp;amp;sa=X&amp;amp;ved=0ahUKEwiA5PP4qd7SAhVBoywKHfNwBWUQ6AEIGjAA#v=onepage&amp;amp;q=كنا%20نعد%20أولئك%20فينا%20من%20السابقين%20سنن%20البيهقي&amp;amp;f=false |date=18 أبريل 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وعن [[عروة بن الزبير|عروة]] أن [[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]] كانت تصوم الدهر في السفر والحضر.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البيهقي بإسناد صحيح&amp;lt;/ref&amp;gt; وعن [[أنس بن مالك|أنس]] قال: {{اقتباس مضمن|كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النبي {{صلى الله عليه وسلم}} من أجل الغزو، فلما قبض النبي {{صلى الله عليه وسلم}} لم أره مفطرا إلا يوم الفطر أو الأضحى}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري في صحيحه&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تعليل النهي ===&lt;br /&gt;
حيث ورد النهي عن صوم الدهر في [[الحديث النبوي|حديث]]: «لا صام من صام الأبد، لا صام من صام الأبد».&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص&amp;lt;/ref&amp;gt; و «عن أبي قتادة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: «لا صام ولا أفطر أو لم يصم ولم يفطر»».&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt; فإنه يدل بظاهره على النهي عن صوم الدهر، وبه استدل القائلون بالنهي عن صيامه مطلقا، لكن ورد عن [[سلف (إسلام)|السلف]] من [[الصحابة]] والتابعين أنهم كانوا يصومون الدهر، وأن النهي في الحديث ليس على إطلاقه، وأجابوا عن حديث: «لا صام من صام الأبد» بأجوبة ذكرها [[يحيى بن شرف النووي|النووي]] في المجموع أحدها: جواب عائشة وتابعها عليه خلائق من العلماء أن المراد: من صام الدهر حقيقة بأن يصوم معه العيد والتشريق، وهذا منهي عنه بالإجماع. والحديث: عن أم كلثوم مولاة أسماء قالت: {{اقتباس مضمن|قيل لعائشة: تصومين الدهر وقد نهى رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} عن صيام الدهر؟ قالت: نعم، وقد سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} ينهى عن صيام الدهر، ولكن من أفطر يوم النحر ويوم الفطر فلم يصم الدهر}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* الثاني: أنه محمول على أن معناه أنه لا يجد من مشقته ما يجد غيره؛ لأنه يألفه ويسهل عليه فيكون خبرا لا دعاء ومعناه: لا صام صوما يلحقه فيه مشقة كبيرة، ولا أفطر بل هو صائم له ثواب الصائمين.&lt;br /&gt;
* الثالث: أنه محمول على من تضرر بصوم الدهر أو فوت به حقا، كما في حديث [[أبو الدرداء الأنصاري|أبي الدرداء]] الذي هو في حق من خاف ضررا أو ضيع حقا وهو: «عن [[عون بن أبي جحيفة]] عن أبيه قال: آخى النبي {{صلى الله عليه وسلم}} بين سلمان وأبي الدرداء، فزار [[سلمان الفارسي|سلمان]] أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها: ما شأنك قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال: نم فنام ثم ذهب يقوم فقال: نم فلما كان آخر الليل قال سلمان: قم الآن قال: فصليا فقال له سلمان: «إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه» فأتى النبي {{صلى الله عليه وسلم}} فذكر ذلك له فقال النبي {{صلى الله عليه وسلم}}: «صدق سلمان». (أبو جحيفة وهب السوائي يقال وهب الخير)».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف=أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني|عنوان=فتح الباري شرح صحيح البخاري، كتاب الآداب، باب صنع الطعام والتكلف للضيف، حديث رقم: (5788)|صفحة=551|ناشر=دار الريان للتراث|سنة=1407 هـ/ 1986م}}&amp;lt;/ref&amp;gt; ويؤيده أنه في حديث [[عبد الله بن عمرو بن العاص]] كان النهي خطابا له، وقد ثبت عنه في الصحيح أنه عجز في آخر عمره وندم على كونه لم يقبل الرخصة، وكان يقول: {{اقتباس مضمن|يا ليتني قبلت رخصة رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}}}. قال النووي: {{اقتباس مضمن|فنهى النبي {{صلى الله عليه وسلم}} ابن عمرو بن العاص لعلمه بأنه يضعف عن ذلك، وأقر حمزة بن عمرو لعلمه بقدرته على ذلك بلا ضرر}}.&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[يحيى بن شرف النووي|النووي]] في المجموع: «فرع: في تسمية بعض الأعلام من [[سلف (إسلام)|السلف]] والخلف ممن صام الدهر غير أيام النهي الخمسة - العيدين والتشريق . فمنهم [[عمر بن الخطاب]]، وابنه [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|عبد الله بن عمر]]، و[[أبو طلحة الأنصاري]]، وأبو أمامة وامرأته، وعائشة رضي الله عنهم. وذكر البيهقي ذلك عنهم بأسانيده، وحديث أبي طلحة في [[صحيح البخاري]]. ومنهم: [[سعيد بن المسيب]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو عمرو بن حماس]] -بكسر الحاء المهملة وآخره سين- وسعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف التابعي، سرده أربعين سنة، والأسود بن يزيد صاحب ابن مسعود، ومنهم [[يوسف بن يحيى البويطي|البويطي]] وشيخنا [[اأبة إبراهيم إسحاق بن أحمد المقدسي|أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد المقدسي]] الفقيه الإمام الزاهد».&amp;lt;ref name=&amp;quot;المجموع1&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
{{col-begin}}&lt;br /&gt;
{{عمو-2}}&lt;br /&gt;
* [[صلاة النفل]]&lt;br /&gt;
* [[صدقة التطوع]]&lt;br /&gt;
* [[الصوم في الإسلام]]&lt;br /&gt;
* [[صوم شهر رمضان]]&lt;br /&gt;
* [[صوم التطوع|صوم النفل]]&lt;br /&gt;
{{عمو-2}}&lt;br /&gt;
* [[فقه إسلامي|الفقه الإسلامي]]&lt;br /&gt;
* [[زكاة|الزكاة]]&lt;br /&gt;
* [[الطهارة في الإسلام]]&lt;br /&gt;
* [[زكاة|الزكاة]]&lt;br /&gt;
* [[العمل الصالح في الإسلام|العمل الصالح]]&lt;br /&gt;
{{نهاية-عمو}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملاحظات ==&lt;br /&gt;
&amp;lt;references group=&amp;quot;°&amp;quot;/&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مواضيع الإسلام}}&lt;br /&gt;
{{فروع الفقه}}&lt;br /&gt;
{{فقه العبادات}}&lt;br /&gt;
{{الصوم}}&lt;br /&gt;
{{شهر رمضان}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الفقه الإسلامي|الإسلام|محمد|رمضان|علوم إسلامية|القرآن|الحديث النبوي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فقه العبادات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>