<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A</id>
	<title>صلاح شادي - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-11T18:30:39Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A&amp;diff=1406521&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: تنسيق ويكي، تصنيفات (إضافة/إزالة)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD_%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A&amp;diff=1406521&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-30T06:47:28Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;تنسيق ويكي، تصنيفات (إضافة/إزالة)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{لا مصدر|تاريخ=يوليو 2022}}&lt;br /&gt;
{{صندوق معلومات شخص&lt;br /&gt;
| سابقة تشريفية = &lt;br /&gt;
| الاسم = &lt;br /&gt;
| لاحقة تشريفية = &lt;br /&gt;
| الاسم الأصلي = &lt;br /&gt;
| الصورة = &lt;br /&gt;
| الاسم عند الولادة = &lt;br /&gt;
| تاريخ الولادة = &lt;br /&gt;
| مكان الولادة = &lt;br /&gt;
| تاريخ الوفاة = [[12 فبراير]] [[1989]]&lt;br /&gt;
| مكان الوفاة = &lt;br /&gt;
| سبب الوفاة = &lt;br /&gt;
| مكان الدفن = &lt;br /&gt;
| معالم = &lt;br /&gt;
| العرقية = &lt;br /&gt;
| منشأ = &lt;br /&gt;
| الإقامة = &lt;br /&gt;
| الجنسية = &lt;br /&gt;
| المدرسة الأم = &lt;br /&gt;
| المهنة = &lt;br /&gt;
| سنوات النشاط = &lt;br /&gt;
| أعمال بارزة = &lt;br /&gt;
| تأثر بـ = &lt;br /&gt;
| أثر في = &lt;br /&gt;
| التلفزيون = &lt;br /&gt;
| المنصب = &lt;br /&gt;
| مؤسسة منصب = &lt;br /&gt;
| بداية منصب = &lt;br /&gt;
| نهاية منصب = &lt;br /&gt;
| المدة = &lt;br /&gt;
| سبقه = &lt;br /&gt;
| خلفه = &lt;br /&gt;
| الحزب = &lt;br /&gt;
| الديانة = [[الإسلام]]&lt;br /&gt;
| الزوج = &lt;br /&gt;
| الأبناء = &lt;br /&gt;
| الأب = &lt;br /&gt;
| الأم = &lt;br /&gt;
| الجوائز = &lt;br /&gt;
| التوقيع = &lt;br /&gt;
| الموقع الرسمي = &lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{يتيمة|تاريخ=أبريل 2016}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;صلاح شادي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (ولد في [[القاهرة]] سنة [[1921]]م - توفي في [[12 فبراير]] [[1989]]م)، [[لواء (رتبة عسكرية)|لواء شرطة]] وداعية مصري كان مسئول قسم الوحدات في [[النظام الخاص بجماعة الإخوان المسلمين|النظام الخاص]] لجماعة [[الإخوان المسلمون|الإخوان المسلمين]]. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التحق بجماعة الإخوان المسلمين سنة [[1942]]م، وتربى على يد مرشدها الأول الإمام [[حسن البنا]]، وظل يعمل في صفوفها وهو [[ضابط شرطة|ضابط في الشرطة]]، وفي سنة [[1954]]م اعتقل إثر [[حادثة المنشية]] وحكم عليه بالإعدام بتهمة قلب نظام الحكم بالقوة، لكن خفف إلى المؤبد. ظل بالسجن ما يقرب من عشرين عاما، وخرج عام 1974م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التعليم والعمل ==&lt;br /&gt;
التحق بمراحل التعليم المختلفة (الابتدائي والثانوي)، ثم بكلية البوليس وتخرّج ضابطًا في الشرطة عام 1940م، والتحق بالعمل في مديرية [[البحيرة (توضيح)|البحيرة]] كضابط شرطة، فعمل في [[الدلنجات]]، ونقطة [[صفط الملوك]] ب[[إيتاي البارود]]، ثم نقل إلى [[القاهرة]] عام 1944م في بلوكات نظام الأقاليم، ثم انتقل للعمل فترة في [[الطور (توضيح)|الطور]]، ثم عاد إلى [[القاهرة]]، وظل في عمله حتى فصله [[جمال عبد الناصر]].&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
== التحاقه بالإخوان المسلمين ==&lt;br /&gt;
كان صلاح شادي ينظر إلى الإخوان على أنهم جماعة دينية فحسب، على الرغم من أن أنهم كضباط لديهم تعليمات تحذر من هذه الجماعة حتى تصادف أثناء رئاسته لنقطة [[صفط الملوك]] أن أرسل له الأستاذ [[أحمد السكري]] مقبوضًا عليه ليرحل إلى [[القاهرة]] في الصباح وجلس معه الأستاذ السكري يحدثه عن دعوة الإخوان وأهميتها ومميزاتها، غير أنه لم يكترث لهذا الكلام، وكان ذلك عام 1941م، إلا أن ثقة وشجاعة شباب الإخوان استوقفته كثيرًا فعندما ذهب لتفتيش دار الإخوان بناءً على تعليمات رؤسائه وجد منهم ثقة وشجاعة لا توصف حتى أتم مهمته.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
إلا أن التحول كان في شهر [[رمضان]] عندما دعاه صديقه صالح أبو رقيق لحضور درس يلقيه الأستاذ [[حسن البنا]] فلم يعبأ بهذا الكلام، وصمَّم على الذهاب إلى [[سينما|السينما]]، إلا أن صديقه استطاع أن يقنعه بالذهاب لسماعه، ثم يذهبا للسينما، وعندما ذهب، وكان يظن أن حسن البنا كأي شيخ يتحدث فقط في فقه العبادات، إلا أنه سمع كلامًا مغايرًا، فكان الرجل يتحدث عن أمور حياتية مهمة، ومن وقتها بدأ صلاح شادي يتحرى خطوات حسن البنا، حتى كان عام 1943م عندما ذهب لسماع الإمام البنا في [[كفر الزيات]] وسمع منه كثيرًا كما رأى مريديه من جميع الطبقات؛ ففي اليوم الأول بات مع بعض الإخوة في «زريبة» لكثرة العدد، وفي اليوم الثاني اصطحبه الإمام البنا لأحد كبار الأعيان؛ فكان موقفًا مؤثرًا أن يجد الرجل تتبعه طوائف شتى بين غنى وفقير، وبعدها مد يده ليلة [[27 رمضان]] ليبايع الإمام البنا على العمل مع الإخوان.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
بعد أن بايع الإمام البنا على العمل عاد ضابطًا مختلفًا عن كل الضباط، فعندما عاد حمل على عاتقه نشر الدعوة وسط محيطه، ومن المواقف الحية أن المديرية كانت تفرض على كل قرية عددًا من تذاكر الحفلات التي تحييها الراقصات تشتريها جبرًا وقسرًا، غير أنه عندما وصل إليه عدد التذاكر ليعطيها لعمدة القرية ليجمع المال من أهلها؛ رفض هذا المسلك وأرجع التذاكر، ورفض أن تفرض عليهم هذه الضريبة التي كانت تثقل كواهلهم، حتى إنه عنِّف من المديرية فلم يكترث لذلك.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
عندما سرق [[سير (آلات)|سير]] إحدى الماكينات من تفتيش الخاصة الملكية أرادوا أن يفرضوا على أهل القرية جمع ثمن هذا السير؛ جزاءَ تجرؤهم على سرقته فما كان منه إلا أن وقف في وجه المسئولين عن الخاصة ورفض أن تجمع هذه الأموال من الفقراء أو تغريمهم، حتى إن الأمر كاد يتطور، إلا أن المسئولين في الخاصة رضخوا لكلامه.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
وأيضًا عندما صدم أحد كبار الدولة أحد الفقراء بسيارته فقتله ثم هرب؛ سارع بإبلاغ المديرية بالحادث وأبلغ عن الكبير، غير أن مساعد الحكمدار أتى له ليثنيه عن هذا الأمر ويحذرَه من أن هذا الكبير قريب من رئيس وزراء البلاد، فزاده الأمر تصلُّبًا، وطالب بالقصاص منه، فهدده فلم يستجب له، ثم قدم هذا الكبير فهدده، فما كان منه إلا أن طالبه بتسليم نفسه لينال جزاءه، فرفض وتغطرس الكبير. عندما قدم مساعد الحكمدار تقريرًا لمدير المديرية بأنه تطاول على رؤسائه استدعاه المدير وأطلعه على المواقف، والذي كان يفهمها من وجه نظر مساعد الحكمدار، فوضح له المواقف، وأن هذا الكبير قتل أحد الفقراء ولا بد أن ينال جزاءه، ففرح به المدير وحيَّاه حتى ظن الجميع أن صلاح شادي مسنود من [[فاروق الأول|الملك]] فخافوا منه، ولم يجرؤ عليه أحد.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
زاد حبُّه في قلوب أهل البلدة حتى قلَّت الجرائم والسرقات، ولقد ابتكر شيئًا جميلاً أن جعل طابور الصباح لعساكر النقطة مع [[صلاة الفجر]]؛ حيث كان الجميع يلتقون في المسجد القريب من النقطة ليصلوا ثم توزَّع المهام، وكانت تجربة رائدة. عندما سافر إلى [[الطور (توضيح)|الطور]] كان أحد السجناء، ويسمَّى ريان، لا يقدر عليه أحد حتى الضباط؛ فأخذ يزوره في زنزانته ويكلمه عن نعم الله عليه وعن قيمة الحياة، حتى تغيَّر الرجل إلى الأفضل وبعدما خرج ذهب إلى بلدته ليحارب الإقطاعيين وينصر الفلاحين الفقراء إلا أنهم تربَّصوا به وقتلوه، فحزن عليه الأستاذ صلاح حزنًا شديدًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مع النظام الخاص ==&lt;br /&gt;
{{مفصلة|حادثة المنشية}}&lt;br /&gt;
نشأ النظام الخاص للإخوان المسلمين بهدف التصدي للمحتل الإنجليزي في مصر، وللتصدي لمحاولات الصهيونية ومن خلفهم الإنجليز والأمريكان في اقتطاع فلسطين واحتلالها من قبل اليهود وإقامة وطن قومي لهم عليها. تعدَّدت تشكيلة النظام ما بين عسكريين وبوليس ومدنيين، وكلٌّ له مهامه التي تسير وفقًا لشرع الله ثم مبادئ الإخوان، ولقد تولى مسئولية النظام [[عبد الرحمن السندي]]، وتولى مسئولية قسم الوحدات والتي كانت تختص بشئون البوليس صلاح شادي، وتولى مسئولية العسكريين الصاغ [[محمود لبيب]].&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
فبعد أن انتقل صلاح شادي إلى القاهرة عام 1944م عهد إليه الإمام البنا مسئولية قسم الوحدات والتي تعمل على تربية أفراد البوليس تربيةً إسلاميةً وعلى حسن التعامل مع المجتمع، والقيام بالمهام المنوطة فيما لا يغضب الله بكل جد، ولقد برزت شخصيات كانت مثلاً للشرطي المسلم، فقد ظهر الضابط والكونستابل والشاويش والعسكري، كل ذلك كان نتاج تربية قسم الوحدات والأقسام الأخرى، بالإضافة لكونه رجلاً عسكريًّا ماهرًا.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
يقول صلاح شادي: {{اقتباس|&amp;quot;وفي سنة 1944م، وبعد أن أسند إلى المرشد العمل بقسم الوحدات جمعني والصاغ [[محمود لبيب]] والسندي و[[حسين كمال الدين]] لتنسيق العمل كلٌ في اختصاصه، وأدركت حينذاك استقلال الصاغ [[محمود لبيب]] في العمل بقسم الضباط، وكان هذا اللقاء أول مجالات الصلة بيني وبينه، وأدركت منه مجال نشاطه، فحدثني عن المنشورات التي تكتب لإيقاظ الضباط وتعريفهم بواجبهم حيال [[مصر]] والإنجليز، وكيف أنها لاقت رواجًا في صفوف الجيش على وجه العموم، وكانت هذه المنشورات تطبع بمعرفة الإخوان، ويوزع بعضها قسم الوحدات ويوقع بعضها باسم [[حركة الضباط الأحرار|الضباط الأحرار]]، وبعضها باسم الجنود الأحرار، وكان قسم الوحدات يشارك في توزيعها&amp;quot;}}.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
كان صلاح شادي قريبًا من الأستاذ البنا، وفي ذلك يقول الأستاذ [[عمر التلمساني]] في كتاب &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;«ذكريات لا مذكرات»&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;: {{اقتباس|وأنا لا أدعى أني كنت من أكثر الإخوان صلةً بالأستاذ لأن عملي وإقامتي لم يكونا في أول الأمر بالقاهرة بل كان من الإخوان من هو أكثر صلة به مني؛ أمثال د. [[حسين كمال الدين]] واللواء صلاح شادي والأستاذين [[صالح أبو رقيق]] و[[فريد عبد الخالق]] وأمثالهم.}}&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
بعد أن دخلت الجماعة في طور المحن عام 1948م، وحُلت الجماعة واعتقل رجالها حتى انفرجت المحنة بعودة الجماعة مرة أخرى عام 1951م عاد صلاح شادي لرئاسة قسم الوحدات حتى كان عام 1953م والذي أسند فيه قسم الوحدات إلى [[أبو المكارم عبد الحي]]، وأسند إلى صلاح شادي الإشراف على الضباط، وظل هذا الوضع حتى [[حادثة المنشية]] عام 1954م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وفاته ==&lt;br /&gt;
اعتقل صلاح شادي بعد حادثة المنشية وحكم عليه بالإعدام مع الأستاذ [[مهدي عاكف|محمد مهدي عاكف]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[علي نويتو]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[سعيد حجاج|سعد حجاج]] والسيد الريس غير أن الحكم خفف عنهم وظل بالسجن ما يقرب من عشرين عاما فقد خرج مع أخر دفعة عام 1974م ليكمل المسيرة مع إخوانه. وفي يوم 6 رجب سنة [[1409 هـ|1409هـ]] الموافق 12-2-1989م، أسلم صلاح شادي الروح بعد يوم عمل طويل شاركه فيه الأستاذ [[مصطفى مشهور|مصطفي مشهور]] حيث توفي وهو جالس بجانبه في السيارة بعد صلاة العشاء وبعد أن أديا واجب العزاء في وفاة زوجة أحد الإخوان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من أقواله ==&lt;br /&gt;
{{اقتباس|إن طبيعة الإسلام تحمل قوته في ذاته، وانتشاره إنما ينطلق من معنى الربانية الذي يحييه في قلوب الناس ويركّزه في عقولهم، وإن القوة في النظام الإسلامي مطلب مقصود لذاته، مهما تحقق للأمة استقلالها، وحتى لو أظلها حكم الإسلام، لظلَّت قوة الأمة العسكرية والتجمع لبذل المعروف، وإنكار المنكر بشرائطه الشرعية، واجبًا تنهض به وله همم المسلمين، ويسعى كل مسلم صادق لتحقيقه في نفسه، ودعوة الناس إليه، وحضَّهم عليه، والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولا يزال رسول الله يشرح للناس معنى القوة الواردة في الآية: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: من الآية 60)، فيقول: &amp;quot;ألا إن القوة الرمي&amp;quot;، ويكررها ثلاث مرات، ثم لا يلبث أن يجعل الرمي عبادة فيقول: &amp;quot;من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني&amp;quot;.}}&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
{{اقتباس|وهكذا تصبح القوة العسكرية للأمة، وتنشئة النفس على مشاق الحياة، بالرحلات ونحوها، هدفًا يطلب لذاته، ويظل الفرد عاكفًا عليه لحفظ معنى الرجولة فيه، وعدم عصيان الله بنسيانه، وإن من خصائص دعوة الإخوان المسلمين أنها منذ نشأت، وقد عاصرت مختلف الهيئات والحكومات، لم تنحدر يومًا من الأيام إلى المزالق السياسية، ولم تتلون بالألوان الحزبية، ولم تتورط في المنافع الشخصية ولم تخضع لهيمنة عظيم من العظماء، أو سلطان وجيه من الوجهاء، ولم تعمل ساعة من نهار لحساب شخص أو هيئة أو حزب أو دولة&amp;quot;.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=39628&amp;amp;SecID=362 اللواء صلاح شادي.. ضابط شرطة برتبة داعية]، إخوان أون لاين، 14 أغسطس 2008م&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|أعلام|الإخوان المسلمون|مصر}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص من القاهرة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:إخوان مسلمون مصريون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:دعاة مصريون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سجناء مصريون سابقون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصريون في القرن 20]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصريون في القاهرة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مواليد 1921]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات في القاهرة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات 1409 هـ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات 1989]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>