<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8</id>
	<title>شعاب - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T13:23:20Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8&amp;diff=1571983&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت:صيانة المراجع</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8&amp;diff=1571983&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-02-18T17:58:37Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت:صيانة المراجع&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:PamalicanAfterLiftOff.jpg|تصغير|[[جزيرة باماليكان]]التي تحيط بها الشعاب المرجانية، [[بحر سولو]] في [[الفلبين]].]]&lt;br /&gt;
[[ملف:Reef.jpg|تصغير|شعاب بحرية تحيط بـ [[جزيرة صغيرة]].]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
طبقا لما أوردته قواميس المصطلحات البحرية فيما يتعلق بمصطلح &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الشعاب البحرية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، فهي عبارة عن [[صخر|صخور]] أو [[ترسب|حاجز رملي]]، أو أي شكل آخر يوجد تحت سطح الماء (عند عمق يبلغ ست [[قامة|قامات]] أو أقل تحت منسوب مياه البحر). وتُسمَّى أيضاً &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الحِشَاف&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;، مفرده &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;حَشَفَة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = الموسوعة في العلوم الطبيعية&lt;br /&gt;
| ناشر = دار المشرق بيوت&lt;br /&gt;
| مؤلف = إدوار غالب&lt;br /&gt;
| طبعة = الثانية&lt;br /&gt;
| المجلد = الأول&lt;br /&gt;
| مسار = https://archive.org/details/3_20200824_202008/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9%20%D9%81%D9%89%20%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9%20_%20%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D9%81%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%204/&lt;br /&gt;
| صفحة = 437&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تشكلت العديد من الشعاب البحرية نتيجة لعمليات [[مكونات لاأحيائية|لا حيوية]] - وهي [[ترسب]] [[رمل|الرمال]] و[[تآكل|التآكل]] [[موجة|الموجي]] الذي يساعد في ظهور بروز تلك الصخور أو نتيجة حدوث ظواهر طبيعية أخرى — أما بالنسبة لأشهر أنواع الشعاب البحرية على الإطلاق فهي [[شعاب مرجانية|الشعاب المرجانية]] التي تستوطن المياه [[منطقة استوائية|الاستوائية]] المتكونة عبر عمليات [[حيوية (توضيح)|حيوية]] للشعاب [[المدرسة المرجانية (تونس)|المرجانية]] و[[طحالب|الطحالب]] [[الجيرية]]. في بعض الأحيان، نرى أن هناك أنواعًا من [[الشعاب الاصطناعية]] تشبه حطام السفن ويتم تكوينها بهدف تحسين التركيب الفيزيائي في الأعماق الرملية الساكنة بغرض جذب مجموعة متنوعة من الكائنات الحية، وخاصة [[سمك|الأسماك]].&lt;br /&gt;
== الشعاب الحيوية ==&lt;br /&gt;
[[ملف:Boa viagem.jpg|تصغير|شعاب مرجانية على شاطئ مدينة [[ريسيفي]] (&amp;quot;شعاب&amp;quot;)، بالبرازيل]]&lt;br /&gt;
{{أيضا| تكون الشعاب المرجانية|مناطق محميات الشعاب}}&lt;br /&gt;
هناك مجموعة متنوعة من الأنماط المختلفة للشعاب الحيوية، ومن بينها الشعاب [[محار|المحارية]]؛ إلا أن [[شعاب مرجانية|الشعاب المرجانية]] الاستوائية تظل أكثر أنماط الشعاب انتشارًا على مستوى العالم. هذا وعلى الرغم من أن المرجان يسهم بشكل رئيسي في تشكيل الهيكل العام والكتلة المادية لتلك الشعاب المرجانية، إلا أن الطحالب الجيرية تعد من أكثر الكائنات الحية إسهامًا في الحفاظ على نمو الشعاب وحمايتها من تعدي اأمواج المحيط العاتية عليها، وخاصة بعض فصائل [[طحالب الكارولينا]] وليس كلها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من ناحية أخرى، هناك أسماء أخرى لأنواع هذه الشعاب الحيوية يتم استخدامها تبعًا لعلاقة موقع الشعاب ذاتها بالموطن الذي تعيش فيه، إن وجد. ومن أنواع الشعاب الأخرى [[الشعاب المهدبة]] و[[الشعاب الحاجزة]]، وكذلك الشعاب [[شعب حلقي|الحلقية]]. بالنسبة للشعاب المهدبة، فإنها تتخذ من الجزر موطنًا لها. أما نظيرتها من الشعاب الحاجزة، فإنها تشكل حواجز جيرية تطوق الجزيرة مما يعمل على تكوين بحيرة ساحلية ضحلة تفصل بين كل من الساحل والشعاب. وبالنسبة للشعاب الحلقية، فقد أُطلق عليها هذا المصطلح لأنها تأخذ شكل الحلقة وليس لها موطن معين تعيش به. تتميز الشعاب التي تقع في الجهة الأمامية (والتي تطل على الجهة الجانبية للمحيط) بأنها ذات طاقة مرتفعة بينما تكون طاقة [[البحيرة الساحلية]] الداخلية منخفضة بسبب وجود رواسب حبيبية ناعمة.&lt;br /&gt;
== الشعاب الجيولوجية ==&lt;br /&gt;
=== التعريف ===&lt;br /&gt;
[[ملف:Archeocyathids.JPG|تصغير|[[حيوان الأركيوثياسيد]]، أول كائن حي في سلسلة بناء الشعاب، وقد جاء إلى الحياة نتيجة [[تشكل بوليتا]] في منطقة [[وادي الموت]]]]&lt;br /&gt;
يعرّف علماء الجيولوجيا الشعاب والمصطلحات المتعلقة بها (على سبيل المثال، [[الشعاب الجيرية]] و[[الشعاب الكناسة]] و[[الشعاب ذات الروابي الكربونية]]) باستخدام عوامل معينة مثل الرواسب المتحررة والهيكل الداخلي والتركيب الحيوي. فليس هناك إجماع كامل على تعريف يعتد به على مستوى العالم فيما يتعلق بالشعاب. ولكن السطور التالية ستحمل بين طياتها تعريفًا مفيدًا يمكننا بموجبه التفرقة بين الشعاب والروابي. فكل منهما يمثل مجموعة متنوعة من التراكمات الرسوبية العضوية: كما يتميز الاثنين بخصائص رسوبية تكونت نتيجة تفاعل بين الكائنات الحية مع البيئة التي تعيش فيها حيث تتمتع تلك بحياة كاملة كما أن تركيبها الحيوي يختلف عن تلك التي تكون موجودة على سطح البحر وفي أعماقه المحيطة. ترتكز الشعاب على بنية عظمية مجهرية. وتُعد الشعاب المرجانية مثالاً حيًا على هذا النوع. تنمو الشعاب المرجانية والطحالب الجيرية فوق بعضها البعض لتشكل هيكلاً ثلاثي الأبعاد يتم تعديله بطرق مختلفة بواسطة الكائنات الحية الأخرى والعمليات غير العضوية. ونجد على العكس أن الروابي تفتقر إلى البنية العظمية المجهرية. إذ تتشكل الروابي عن طريق الكائنات المجهرية أو الكائنات الحية والتي لا ليس لها هيكل عظمي. علاوة على ذلك، قد تتشكل الربوة الجرثومية في الأساس عن طريق [[بكتيريا زرقاء|بكتيريا الزراقم]]. وتوجد بين أيدينا أمثلة حية على وجود الشعاب الكناسة التي تشكلت بواسطة بكتيريا الزراقم في [[البحيرة المالحة الكبرى]] بولاية [[يوتا|يوتاه]] (بالولايات المتحدة) وفي [[خليج القرش]] في [[أستراليا الغربية|غربي أستراليا]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تحتوي بكتيريا الزراقم على هياكل عظمية كما أنها عبارة عن أجسام مفردة مجهرية. تعمل بكتيريا الزراقم على تعزيز ترسب أو تراكم كربونات الكالسيوم، ويمكنها توليد أجسام ترسيبية واضحة المعالم في التركيبة التي تتخذ من أعماق البحار موطنًا لها. لقد كانت روابي بكتيريا الزراقم أكثر وفرة فيما مضى، وذلك تحديدًا قبيل حدوث تطور في الكائنات الحية المجهرية الصدفية، إلا أنها لا تزال نشطة حتى يومنا هذا (تعد [[الرقائق الكلسية الطحلبية]] من الروابي الجرثومية التي تتمتع ببنية داخلية مصفحة). وقد أسهم كل من [[حيوانات حزازية|المرجانيات]] و[[الزنبق البحري]] بشكل عام في حدوث الرواسب البحرية على مدار الفترة الزمنية لحقبة [[نهر المسيسيبي|المسيسيبي]] (على سبيل المثال) حيث يتولد من تلك الكائنات نوع مختلف من الروابي. تتميز المرجانيات بأنها صغيرة الحجم، كما أن الهياكل العظمية للزنبق البحري عرضة للتحلل. على الرغم مما سلف ذكره، إلا أن مروج المرجانيات والزنبق البحري يمكنها البقاء على مدار الزمن وتوليد أجسام ترسيبية واضحة المعالم ذات بيئة من الرواسب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هذا ويحمل [[دهر الطلائع|الحزام البروتزوري]] [[للمجموعة العظمى]] بداخله برهانًا واضحًا على الهياكل الجرثومية بشقيها المضفرة والمقببة والتي تتشابه في تركيبها مع الرقائق الكلسية الطحلبية.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.uta.edu/paleomap/homepage/Schieberweb/Publications/PDF/sedgeol120.pdf Jürgen Schieber, &amp;#039;&amp;#039;Possible indicators of microbial mat deposits in shales and sandstones: examples from the Mid-Proterozoic Belt Supergroup, Montana, U.S.A.,&amp;#039;&amp;#039; Sedimentary Geology 120 (1998) p105–124] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20111226131037/http://www.uta.edu/paleomap/homepage/Schieberweb/Publications/PDF/sedgeol120.pdf |date=26 ديسمبر 2011}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الهياكل الجيولوجية للشعاب ===&lt;br /&gt;
[[ملف:Vanatinai, Louisiade Archipelago.jpg|تصغير|شعاب بحرية على طول جزيرة [[فاناتيناي]] الواقعة على شريط جزر [[لوسادي اركيبلاجو]].]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تمثل الشعاب القديمة المندثرة بين [[علم وصف طبقات الأرض|الطبقات]] أهمية كبيرة لـ [[جيولوجي|الجيولوجيين]] لأنها كنز به معلومات بيئية قديمة تتعلق بـ [[تاريخ الأرض]]. علاوة على ذلك، تمثل هياكل الشعاب التي تولدت بسبب ظاهرة [[صخر رسوبي|الترسب الصخري]] حجر عثرة قد يحول دون الوصول إلى [[وقود أحفوري|الوقود الحفري]] أو السوائل المعدنية التي تشكل [[نفط|البترول]] أو [[معدن|المعادن]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد كانت المرجانيات بما فيها بعض الفصائل الرئيسية التي تعرضت للانقراض كالشعاب [[المتجعدة]] و[[المجدولة]]، من جملة الشعاب المنتجة المهمة وذلك على مدار حقب كثيرة من [[دهر البشائر|العصر الفانزوري]] منذ حقبة [[العصر الأوردوفيشي|العصر الأردفيشي]]. بالرغم من ذلك، هناك فصائل عضوية أخرى كالطحالب الكلسية، وبخاصة أعضاء فصيلة الطحالب الحمراء [[رودوفيتا]] والرخويات (وتحديدًا [[رخويات|الرخويات]] ثنائية الصمام التي تواجدت على مدار الحقبة [[العصر الطباشيري|الطباشيرية]]) شكلت هياكل ضخمة على مدار حقب زمنية متفاوتة. وعند النظر إلى العصر [[العصر الكامبري|الكامبري]]، سنجد أنه شهد وجود الهياكل العظمية المخروطية أو الأنبوبية [[للأركيوسيثا]]، وهي فصيلة منقرضة من نظيراتها المشكوك في أمرها (وقد تكون [[فصيلة (تصنيف)|الفصيلة]] الإسفنجية) والشعاب المتكونة. أما بالنسبة للفصائل الأخرى مثل [[حيوانات حزازية|المرجانيات]] فتعد من الكائنات العضوية النسيجية الخلوية التي تعيش وسط الشعاب المنتجة الهيكلية. أما بالنسبة للشعاب المرجانية التي تشكل معظم فصائل الشعاب في الوقت الراهن كالشعاب [[الصخرية]]، فقد ظهرت إلى النور عقب وقوع انقراض للكائنات التي تواجدت بالعصر [[انقراض البرمي-الثلاثي|الترياسي القديم]] والذي قضى على المرجانيات المتجعدة الأولى (وكذلك العديد من الفصائل الأخرى) وباتت بشكل متزايد تشكل سلاسل شعابية منتجة ومهمة على مدار الحقبة [[الوسطى (توضيح)|الوسطى]]. ويبدو أن تلك الفصائل تمثل سليلة المرجانيات المتجعدة الأولى. تتكون الهياكل العظمية للمرجانيات المتجعدة من أجسام [[متكلسة]] وتتمتع باتساق مختلف عن المرجانيات الحجرية أو الصخرية التي تتشكل هياكلها العظمية من [[كربونات الكالسيوم الكريستالية]]. وعلى الرغم مما تقدم، إلا أن بين أيدينا بعض الأمثلة الاستثنائية للمرجانيات المتجعدة المكونة من [[كربونات الكالسيوم]] الكريستالية والتي حافظت على بقائها على مدار حقب معينة [[العصر البرمي|بالعصر القديم]]. علاوة على ذلك، تم تصنيف المرجانيات الكلسية ضمن فصيلة ما بعد ظهور اليرقة بالمرجانيات الصخرية أو الحجرية القلائل. بالرغم من ذلك، فإن الشعاب المرجانية الكلسية (التي ظهرت في الحقبة الترياسية الوسطى) ربما تكون قد نشأت من نوع مستقل لا يتبع فصيلة معينة (اختفت في العصر القديم).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[درنة بولارشتيرن]]&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20110219004025/http://www.nature.org/joinanddonate/rescuereef/ Coral Reefs of the Tropics]:حقائق وصور فوتوغرافية وأفلام من [[منظمة الحفاظ على الطبيعة]]&lt;br /&gt;
* [http://nosdataexplorer.noaa.gov/nosdataexplorer/ NOS Data Explorer] - مدخل للحصول على معلومات من الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز}}&lt;br /&gt;
{{جغرافيا ساحلية}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|جزر|علم طبقات الأرض|ملاحة}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:شعاب|*]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تضاريس ساحلية ومحيطية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:جغرافيا ساحلية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم الطبقات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>