<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B4%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84</id>
	<title>شد الرحال - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B4%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-10T21:20:47Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84&amp;diff=1995072&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: شد الرحال ،المسجد الحرام ،المسجد النبوي ،المسجد الأقصى</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B4%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84&amp;diff=1995072&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-05-11T16:19:34Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;شد الرحال ،المسجد الحرام ،المسجد النبوي ،المسجد الأقصى&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{إسلام}}&lt;br /&gt;
[[ملف:الحرم المكي الشريف ليلاً.jpg|بديل=المسجد الحرام في مكة المكرمة |تصغير|المسجد الحرام في مكة المكرمة ليلاً ]]&lt;br /&gt;
[[ملف:سبيل الكأس في المسجد الأقصى المبارك.jpg|بديل=سبيل الكأس في ساحة المسجد الأقصى |تصغير|سبيل الكأس في المسجد الأقصى،يقع أمام ساحة [[المصلى القبلي]] في المسجد الأقصى ]]&lt;br /&gt;
يؤمن معظم المسلمون بأن شد الرحال للمساجد الثلاثة، [[المسجد الحرام|الحرام]]، و[[المسجد النبوي|النبوي]]، و[[المسجد الأقصى|الأقصى]]، مما جاءت النصوص الإسلامية بذكره وبيان حكمه، وذلك تعظيماً لشأن هذه المساجد وتشريفاً لها، ممّا احتاج إلى ذكر بيان ما ورد في فضل هذه المساجد من آيات قرآنية وأحاديث من السنة النبوية، مع بيان توضيحي عن آراء العلماء عن شد الرحال لغيرها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مفهوم شد الرحال عند المسلمين ==&lt;br /&gt;
[[ملف:المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة.jpg|بديل=المسجد النبوي في المدينة المنورة |تصغير|المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ]]&lt;br /&gt;
الرِّحال: جمع رحل، والرحل هُنَا: اسمٌ لما يوضع على البعير من قتبه وكُوره ويربط ذلك من حبال.&amp;lt;ref&amp;gt;توضيح الأحكام من بلوغ المرام للبسام 7/149.&amp;lt;/ref&amp;gt; وشد الرحال هو كناية عن السير والنفر، وكني به لأنه لازمه، ويستوي في هذا المعنى: الرحال والخيل والبغال والحمير والسيارات والطائرات والمشي على الأقدام.&amp;lt;ref&amp;gt;انظر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني7/252، التعليق على صحيح مسلم لمحمد فؤاد عبدالباقي 2/975، منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة ثامر متول، ص 527.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شد الرحال في النصوص الإسلامية ==&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;شد الرحال&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; بحسب العقيدة الإسلامية، فإنه يشرع السفر وشد الرحال إلى ثلاثة مساجد، وهي المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي. ففي صحيح [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]]&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه البخاري برقم (1995).&amp;lt;/ref&amp;gt; {{اقتباس حديث|أبي سعيد الخدري |متن=لاتشد الرحال  إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الأقصى، ومسجدي هذا}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وذكر [[بدر الدين العيني]] في [[عمدة القاري|شرحه للبخاري]]&amp;lt;ref&amp;gt;عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني 7/252.&amp;lt;/ref&amp;gt; أن قوله «لا تشد الرحال» على صيغة المجهول بلفظ النفي بمعنى النهي أي بمعنى لا تشدوا الرحال، ويدل على ذلك أن مسلم في صحيحه&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه مسلم برقم (415).&amp;lt;/ref&amp;gt; رواه بصيغة النهي، كما جاء من حديث [[أبو سعيد الخدري|أبي سعيد الخدري]] {{رضي الله عنه}} عن النبي {{صلى الله عليه وسلم}} أنه قال: {{حديث|لا تشدوا  الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى}}.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبدالهادي ص19 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فيكون معنى لا تشد الرحال أي: لا يقصد موضع من المواضع بنية العبادة والتقرب إلى الله تعالى إلاَّ إلى هذه الأماكن الثلاثة تعظيماً لشأنها وتشريفاً، كما بين ذلك [[ابن الأثير أبو السعادات|ابن الأثير]] في [[جامع الأصول في أحاديث الرسول|جامع الأصول]].&amp;lt;ref&amp;gt;جامع الأصول في أحاديث الرسول [[ابن الأثير أبو السعادات|لابن الأثير]] 9/283.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
قال [[ابن تيمية]]: «وأما السفر إلى مسجده للصلاة فيه، والسفر إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه فهو مستحب».&amp;lt;ref&amp;gt;قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية ص145.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ويستفاد من الحديث فضيلة شد الرحال لهذه المساجد، لكونها مساجد الأنبياء، ولفضل الصلاة فيها، وأن الله جعل فيها من الخير والبركة الشيء العظيم&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: شرح صحيح مسلم للقاضي عياض 4/ 516، شرح النووي على مسلم 9/ 106.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وأن السفر لهذه المساجد الثلاثة للصلاة فيها والدعاء والذكر والقراءة والاعتكاف من الأعمال الصالحة&amp;lt;ref&amp;gt;اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية 2/340.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ولذلك حث رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} على زيارة هذه المساجد ورغب فيها، وبين فضل الصلاة في هذه المساجد، جاء في صحيح البخاري&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه البخاري برقم (1190).&amp;lt;/ref&amp;gt; ومسلم&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه مسلم برقم ( 505).&amp;lt;/ref&amp;gt; عن [[أبو هريرة|أبي هريرة]] {{رضي الله عنه}} أن النبي {{صلى الله عليه وسلم}} قال: {{حديث|صلاة في  مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام}}.&lt;br /&gt;
وجاء عند [[أحمد بن ماجد|ابن ماجه]]&amp;lt;ref&amp;gt;سنن ابن ماجه برقم (1406).&amp;lt;/ref&amp;gt; وصححه [[محمد ناصر الدين الألباني|الألباني]]&amp;lt;ref&amp;gt;إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل برقم 4/ 146.&amp;lt;/ref&amp;gt; عن [[جابر بن عبد الله الأنصاري|جابر]] {{رضي الله عنه}} أن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} قال: {{حديث|صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة فيما سواه}}.&lt;br /&gt;
ومن المساجد التي جاءت الشريعة بذكرها فضلها؛ [[مسجد قباء]]، فللمسلم أن يقصده من داخل المدينة، من دون شد الرحل إليه، ويدل على هذا: أن رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} قال: {{حديث|من تطهر في بيته، ثم أتى مسجد قباء، فصلى فيه صلاة كان له  كأجر عمرة}}. أخرجه ابن ماجه من حديث [[سهل بن حنيف]].&amp;lt;ref&amp;gt;سنن ابن ماجه برقم (1412) وقال محقق الكتاب: شعيب الأرنؤوط وآخرون: صحيح بشواهده، وهذا إسناد حسن.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
فقوله {{صلى الله عليه وسلم}} من تطهر: فيه تنبيه على أن الذهاب إلى المسجد ليس إلا لمن كان قريب الدار منه بحيث يمكن أن يتطهر في بيته ويصلي فيه بتلك الطهارة كأهل المدينة وأهل قباء لا يحتاج إلى شد الرحال إذ ليس ذاك لغير المساجد الثلاثة، كما بين ذلك السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه.&amp;lt;ref&amp;gt;حاشية السندي على سنن ابن ماجه ص431، وراجع: اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية2/ 342.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولا يشمل عند أئمة المسلمين النهي الوارد في الحديث:«لا تشدوا الرحال» السفر لقصد الصلاة في المسجد النبوي ثم زيارة قبر الرسول وصاحبيه أبي بكر وعمر وزيارة مقبرة [[البقيع]] والشهداء في [[جبل أحد|أحد]]، لأنه لم يشد الرحال لزيارة القبور إنما أنشأها لزيارة المسجد النبوي، فدخلت زيارة القبور تبعاً، ويجوز تبعاً ما لا يجوز استقلالاً.&amp;lt;ref&amp;gt;انظر: الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبد الهادي 92، فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم 6/126.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ولا يدخل في النهي شد الرحال للسفر لأعمال يتقرب بها إلى الله، [[صلة الرحم|كصلة الأرحام]]، أو [[العلم في الإسلام|طلب العلم]]، أو الجهاد، لأنه ليس سفراً لذات المكان والبقعة يريد تعظيمها ويتقرب بها، بل إلى من في ذلك المكان لتحصيل غرضٍ عليها، كما بين ذلك [[ابن حجر العسقلاني|ابن حجر]] في [[فتح الباري]].&amp;lt;ref&amp;gt;فتح الباري لابن حجر 3/66.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آراء علماء المسلمين عن شد الرحال للمواضع الفاضلة (غير المساجد الثلاثة) ==&lt;br /&gt;
نشأ الخلاف في هذه المسألة في القرون المتأخرة بعد عصر الصحابة والتابعين وتابعيهم، كالسفر لقبور الصالحين، وإلى المواضع الفاضلة ونحو ذلك، وأصبح الخلاف منعقد بينهم بين [[مباح|الإباحة]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[حرام|التحريم]]، ولم يقل أحد من علماء المسلمين [[المندوب|بالاستحباب]] مطلقاً.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع الإخنائية لابن تيمية ص118، الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبدالهادي ص167.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
فممَّن يجوِّز السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين والمشاهد: [[أبو حامد الغزالي]]&amp;lt;ref&amp;gt;إحياء علوم الدين للغزالي 1/244.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[ابن قدامة|أبو محمد المقدسي]]&amp;lt;ref&amp;gt;المغني لابن قدامة 2/195.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو المعالي الجويني|إمام الحرمين الجويني]]&amp;lt;ref&amp;gt;النووي في شرحه على مسلم 9/106.&amp;lt;/ref&amp;gt; وغيرهم.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع فتح الباري لابن حجر 3/ 66.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أدلة القائلين بإباحة السفر للمواضع الفاضلة (غير المساجد الثلاثة) ==&lt;br /&gt;
ومن أدلتهم في ذلك أن السفر غير محرم لعموم حديث: {{حديث|كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها}}&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (981).&amp;lt;/ref&amp;gt;، ويحتج بعضهم بالأحاديث المروية في ذلك كحديث: {{حديث|من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني}}&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه ابن عدي في كتابه الكامل في ضعفاء الرجال برقم (1956).&amp;lt;/ref&amp;gt;، {{حديث|من زار قبري وجبت له شفاعتي}}.&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه الدارقطني في سننه برقم (2695) والبيهقي في شعب الإيمان برقم (3826).&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;راجع:  إحياء علوم الدين 1/244،258، المغني لابن قدامة 2/195.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وذهب جمع كبير من العلماء المتقدمين إلى القول بتحريم السفر إلى غير المساجد الثلاثة.&lt;br /&gt;
فمن [[مالكية|المالكية]]: الإمام [[مالك بن أنس|مالك]] (ت:179هـ)&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;&amp;gt;شرح صحيح مسلم للقاضي عياض المسمى إكمال المعلم بفوائد المسلم 4/516.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[القاضي عياض]] (ت:544هـ)&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;/&amp;gt;، ومن [[شافعية|الشافعية]]: [[أبو محمد الجويني]] والد إمام الحرمين (438هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;شرح النووي على مسلم 9/ 106.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وابن الأثير صاحب جامع الأصول&amp;lt;ref&amp;gt;جامع الأصول في أحاديث الرسول لابن الأثير 9/283.&amp;lt;/ref&amp;gt; (ت:606هـ). ومن [[حنابلة|الحنابلة]]: [[ابن بطة العكبري]] (ت:387هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;الإبانة الصغرى لابن بطة ص237.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو الوفاء بن عقيل|ابن عقيل]] (ت:513هـ)&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: المغني لابن قدامه2/195، وتلبيس إبليس لابن الجوزي ص354.&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال بذلك بعض [[حنفية|الحنفية]]&amp;lt;ref&amp;gt;حجة الله البالغة لولي الله الدهلوي 1/ 325.&amp;lt;/ref&amp;gt;، واستظهر هذه الفتوى ابن تيمية المتوفى: 728هـ&amp;lt;ref&amp;gt;راجع الرد على الإخنائية لابن تيمية.&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقد أيده علماء بغداد على ذلك.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبدالهادي ص15.&amp;lt;/ref&amp;gt; وممن أفتى من المتأخرين بالتحريم [[محمد بن إسماعيل الصنعاني]] (ت:1182هـ) كما في [[سبل السلام شرح بلوغ المرام (كتاب)|سبل السلام]]&amp;lt;ref&amp;gt;سبل السلام للصنعاني 1/598.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[عبد الرحمن المباركفوري|المباركفوري]] الهندي في [[تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي|تحفة الأحوذي]]&amp;lt;ref&amp;gt;تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري2/241.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[نعمان الآلوسي|نعمان بن محمود الآلوسي]] مفتي الحنفية ببغداد (ت:1317هـ) كما في جلاء العينين.&amp;lt;ref&amp;gt;جلاء العينين في محاكمة الأحمدين لنعمان الألوسي ص588.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أدلة القائلين بتحريم السفر للمواضع الفاضلة (غير المساجد الثلاثة) ==&lt;br /&gt;
أن حديث {{حديث|لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى}} لا يختص بعدم شد الرحال لغير المساجد الثلاثة، بل يشمل عدم السفر وشد الرحال إلى كل مكان يقصد التقرب إلى الله فيه كالأماكن المعظمة والقبور، وهذا مافهمه الصحابة {{رضي الله عنهم}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستدلوا على هذا بما أخرجه [[الطحاوي]]&amp;lt;ref&amp;gt;شرح مشكل الآثار للطحاوي 2/57. وحسنه الألباني في كتابه في تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ص 85.&amp;lt;/ref&amp;gt; عن أبي هريرة {{رضي الله عنه}} قال: لقيت [[أبو بصرة الغفاري|أبا بصرة]] صاحب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}، فقال لي: من أين أقبلت؟ قلت: من [[جبل موسى (جبل في مصر)|الطور]] حيث كلم الله موسى فقال له: لو لقيتك قبل أن تذهب لزجرتك، سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: {{حديث|لا تشد الرحال إلا إلى  ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي بالمدينة}}.&lt;br /&gt;
وعن قزعة، قال: {{حديث|سألت [[عبد الله بن عمر بن الخطاب|ابن عمر]]: آتي الطور؟ قال: دع الطور ولا تأتها، وقال: لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد}}.&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 15544.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقالوا إن الحديث: يعم النهي عن السفر إلى المساجد والمشاهد، وكل مكان يقصد السفر إلى عينه للتقرب فقد فهم الصحابي الذي روى الحديث أن الطور وأمثاله من مقامات الأنبياء مندرجة في العموم وأنه لا يجوز السفر إليها كما لا يجوز السفر إلى مسجد غير المساجد الثلاثة.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبدالهادي ص 257.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أنكر [[علي زين العابدين|علي بن الحسين زين العابدين]] على من يتردد على القبر مستدلاً عليه بحديث يرويه بسنده إلى جده سيد الخلق {{صلى الله عليه وسلم}}، كما روى ذلك [[أبو يعلى الموصلي|أبو يعلى]] في [[مسند أبي يعلى الموصلي|مسنده]]:&amp;lt;ref&amp;gt;مسند أبي يعلى الموصلي برقم (469).&amp;lt;/ref&amp;gt; عن علي بن حسين، أنه رأى رجلاً يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي {{صلى الله عليه وسلم}}، فيدخل فيها فيدعو، فنهاه، فقال: ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله قال: {{حديث|لا تتخذوا قبري عيداً، ولا بيوتكم قبوراً، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم}} فقد فهم راوي هذا الحديث وهو من آل البيت النبوي أن من اتخاذ قبره عليه السلام عيداً؛ التردد على القبر، ويدل نهيه وإنكاره على من تردد إلى القبر؛ أن عمل جمهور المسلمين في زمانه -وخاصة العلماء- هو عدم التردد إلى القبر.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: صحيح المقال في مسألة شد الرحال عبد العزيز بن عمر الربيعان ص 184.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
قال [[ابن تيمية]]:&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: مجموع الفتاوى 27/385.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;quot;وأما السفر إلى قبور الأنبياء والصالحين فهذا لم يكن موجوداً في الإسلام في زمن مالك وإنما حدث هذا بعد القرون الثلاثة. قرن الصحابة والتابعين وتابعيهم. فأما هذه القرون التي أثنى عليها رسول الله فلم يكن هذا ظاهراً فيها ولكن بعدها ظهر الإفك والشرك. ولهذا لما سُئل الإمام مالك عن رجل نذر أن يأتي قبر النبي {{صلى الله عليه وسلم}} فقال: إن كان أراد المسجد فليأته وليصل فيه وإن كان أراد القبر فلا يفعل للحديث الذي جاء: {{حديث|لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد}}&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;الحديث أخرجه مالك في الموطأ برقم (105)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم (1430).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواضيع متعلقة ==&lt;br /&gt;
[[المسجد الحرام]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المسجد النبوي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[المسجد الأقصى]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[مسجد قباء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&amp;amp;Option=FatwaId&amp;amp;Id=30152 شرح حديث لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد - إسلام ويب.]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{دراسات إسلامية}}&lt;br /&gt;
{{تصنيف صندوق إنشاء مقالة}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|السعودية|فلسطين|مدن|إسلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أماكن إسلامية مقدسة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الكعبة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:المسجد النبوي]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:عقيدة إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>