<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9</id>
	<title>سفاهة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-06T04:54:26Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9&amp;diff=3035473&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9&amp;diff=3035473&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T05:43:59Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{يتيمة|تاريخ=يوليو 2019}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;السفاهة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; من الألفاظ التي وردت في [[القرآن]] والسنة للنهي عنها والتحذير منها والإزراء بمن تلبس بها، وكيفية التعامل مع من اتصف بها، وهي تعني خِفَةُ [[الحلم]] والرأي، يقال ثوبٌ سفيه إذَا كان خفيفاً.&amp;lt;ref&amp;gt;معاني القرآن وإعرابه ، المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج المتوفى: 311هـ) ،المحقق: عبد الجليل عبده شلبي ،الناشر: عالم الكتب – بيروت ،الطبعة: الأولى 1408 هـ - 1988 م ،2 / 347&amp;lt;/ref&amp;gt;وهي جهالة وسخافة عقل.&amp;lt;ref&amp;gt; إعراب القرآن وبيانه ،المؤلف : محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (المتوفى : 1403هـ)،الناشر : دار ابن كثير - بيروت،الطبعة : الرابعة ، 1415 هـ ،3 / 379&amp;lt;/ref&amp;gt; وحماقة&amp;lt;ref&amp;gt;التفسير الوسيط للقرآن الكريم،المؤلف: مجموعة من العلماء بإشراف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ،الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية،الطبعة: الأولى، (1393 هـ = 1973 م)،3 / 1450 &amp;lt;/ref&amp;gt;وفي [[فقه إسلامي|الفقه الإسلامي]] تطلق السفاهة على إساءة التصرف أو التصرف بما يناقض [[حكمة|الحكمة]].وفي معجم لغة الفقهاء: السفه: بالتحريك مصدر سفه، الخفة والحركة.(foolishness ، Stupidity)التصرف بما يناقض الحكمة.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;معجم لغة الفقهاء،المؤلف: محمد رواس قلعجي - حامد صادق قنيبي،الناشر: دار النفائس ،الطبعة: الثانية، 1408 هـ - 1988 م، 244&amp;lt;/ref&amp;gt;ويطلق على من أساء التصرف في المال «السفيه» (Prodigality).&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
== مصطلحات مقاربة ==&lt;br /&gt;
للسفه مصطلحات مقاربة له بالمعنى ولكنها قد تختلف عنه من وجوه ومنها:&lt;br /&gt;
* [[الطيش]]:&lt;br /&gt;
- الفرق بين السَّفَه والطَّيش:&lt;br /&gt;
السَّفَه: نقيض الحكمة، ويستعار في الكلام القبيح، فيقال: سَفِه عليه إذا أسمعه القبيح، ويقال للجاهل: سَفِيهٌ.&lt;br /&gt;
والطَّيش: خِفَّةٌ معها خطأ في الفعل، وهو مِن قولك: طاش السَّهم. إذا خَفَّ فمضى فوق الهدف، فشُبِّه به الخفيف المفارق لصَواب الفِعْل.&amp;lt;ref&amp;gt;الفروق اللغوية للعسكري ، 278.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* العَبَث:&lt;br /&gt;
- الفرق بين السَّفَه والعَبَث:&lt;br /&gt;
العَبَث: هو ما يخلو عن الفائدة، والسَّفَه: ما لا يخلو عنها، ويلزم منه المضرَّة، والسَّفَه أقبح مِن العَبَث، كما أنَّ الظُّلم أقبح مِن الجهل. قال بدر الدِّين الكردي: العَبَث هو الفعل الذي فيه غرض لكن ليس بشرعيٍّ، والسَّفَه ما لا غرض فيه أصلًا.&amp;lt;ref&amp;gt;الكليات للكفوي ، ص 1021.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الشَّتم:&lt;br /&gt;
- الفرق بين السَّفَه والشَّتم:&lt;br /&gt;
الشَّتم: يكون حسنًا، وذلك إذا كان المشتوم يستحقُّ الشَّتم.&lt;br /&gt;
والسَّفَه: لا يكون إلَّا قبيحًا.&amp;lt;ref&amp;gt;الفروق اللغوية للعسكري ، 294.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* العته:&lt;br /&gt;
- الفرق بين السَّفَه والعته:&lt;br /&gt;
العته عبارة عن آفة ناشئة عن الذات توجب خللا في العقل فيصير صاحبه مختلط العقل، فيشبه بعض كلامه كلام العقلاء وبعضه كلام المجانين، بخلاف السفه، فإنه لا يشابه المجنون لكن تعتريه خفة، إما فرحا وإما غضبا.&amp;lt;ref&amp;gt;التعريفات ، الجرجاني ، 950.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== آيات ورد فيها مصطلح السفاهة ومشتقاتها ==&lt;br /&gt;
ورد لفظ «السفاهة» ومشتقاتها في القرآن في أحد عشر مواضعاً وهي:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
# قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ﴿13 البقرة﴾&lt;br /&gt;
# أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿13 البقرة﴾&lt;br /&gt;
# سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ﴿142 البقرة﴾&lt;br /&gt;
# وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا ﴿5 النساء﴾&lt;br /&gt;
# أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ﴿155 الأعراف﴾&lt;br /&gt;
# وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ﴿130 البقرة﴾&lt;br /&gt;
# فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ﴿282 البقرة﴾&lt;br /&gt;
# قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴿140 الأنعام﴾&lt;br /&gt;
# قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ ﴿66 الأعراف﴾&lt;br /&gt;
# قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67 الأعراف﴾&lt;br /&gt;
# وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿4 الجن﴾&lt;br /&gt;
== أحاديث ورد فيها لفظ السفاهة ومشتقاتها ==&lt;br /&gt;
ورد في السنة أحاديث تحذر من السفاهة والسفهاء ومنها:&lt;br /&gt;
* النهي عن [[مماراة]] السفهاء: كما في الحديث: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ.&amp;lt;ref&amp;gt; رواه [[أبو عيسى محمد الترمذي|الترمذي]] و[[ابن ماجه]] وحسنه [[محمد ناصر الدين الألباني|الألباني]].&amp;lt;/ref&amp;gt;قال [[الملا علي القاري|علي القاري]]: (أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ) جَمْعُ السَّفِيهِ وَهُوَ قَلِيلُ الْعَقْلِ، وَالْمُرَادُ بِهِ الْجَاهِلُ أَيْ لِيُجَادِلَ بِهِ الْجُهَّالَ.&amp;lt;ref&amp;gt;مرقاة المفاتيح شرح [[مشكاة المصابيح]] ،المؤلف:علي القاري ،المحقق: جمال العيتاني ، دار الكتب العلمية ، سنة النشر: 1422 - 2001 ، 1 / 304 &amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* النهي تصدر السفهاء أمور الأمة: كما في الحديث: إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ. قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ. وفي رواية: قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه [[أحمد بن حنبل|الإمام أحمد]] وصححه الألباني.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* التحذير من إمارة السفهاء: عن جابر بن عبد الله: (أنَّ النَّبيَّ قال لكعب بن عجرة: أعاذك الله مِن إمارة السُّفَهاء. قال: وما إمارة السُّفَهاء؟ قال: أمراء يكونون بعدي، لا يقتدون بهديي، ولا يستنُّون بسنَّتي، فمَن صدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا منِّي ولست منهم، ولا يردوا على حوضي، ومَن لم يصدِّقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك منِّي وأنا منهم، وسيردوا على حوضي..)&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أحمد 3 / 321 ، و قال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب : صحيح لغيره (2242)&amp;lt;/ref&amp;gt;قال المناوي: قال المناوي: (إمارة السُّفَهاء -بكسر الهمزة-. أي: ولايتهم على الرِّقاب؛ لما يحدث منهم مِن [[عنف|العنف]] والطَّيش والخِفَّة، جمع سَفِيهٍ، وهو ناقص العقل، والسَّفَه)&amp;lt;ref&amp;gt;فيض القدير ،المناوي ،3 194&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== السفاهة في الأديان ==&lt;br /&gt;
تستخدم في العهد الجديد بضع كلمات يونانية للدلالة على معاني السفاهة مثل:&lt;br /&gt;
# «مورولجيا» ومعناها «كلام السفاهة».&amp;lt;ref&amp;gt;(أف 5: 4)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# «أفروزونيه» (aphrosune`) وتعني نقص الحكمة&amp;lt;ref&amp;gt; (2 كو 11: 1و 17 و21، مر قس 7: 22).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# «موراينو» (moraino) ومعناها «يصبح جاهلًا» &amp;lt;ref&amp;gt;(رو 1: 22، 1 كو 1: 20)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
# “moria” (موريا) بمعنى جهالة.&amp;lt;ref&amp;gt; (1 كو 1: 18 و21 و23، 2: 14، 3: 19).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== من صفات السفهاء في القرآن ==&lt;br /&gt;
* الإفساد:&lt;br /&gt;
يفسدون في الأرض ويحسبون أنهم مصلحون كما في قوله تعالى: {{قرآن|وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ}}.&lt;br /&gt;
* سوء القول على الله تعالى:&lt;br /&gt;
{{قرآن|وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا }}.قال السعدي: أي: قولاً جائرًا عن الصواب، متعدياً للحد، وما حمله على ذلك إلا سفهه وضعف عقله، وإلا فلو كان رزينا مطمئنا لعرف كيف يقول.&amp;lt;ref&amp;gt; تفسير تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، المؤلف: عبد الرحمن بن ناصر السعدي،8 / 1891 &amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* لا يحسنون التصرف:&lt;br /&gt;
لاسيما في المال إسرافاً وتبذيراً، قال تعالى:{{قرآن|وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا}}.قال الشَّافعي: (السَّفيه: المبَذِّر المفسد لماله أو في دينه).&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير البغوي ، 1 / 349&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الاعتراض على أحكام الشريعة:&lt;br /&gt;
{{قرآن|سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}}قال السعدي: أخبر تعالى أنه سيعترض السفهاء من الناس، وهم الذين لا يعرفون مصالح أنفسهم، بل يضيعونها ويبيعونها بأبخس ثمن، على أحكام الله وشرائعه.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير السعدي ، 1 / 102 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== من أحكام [[فقه إسلامي|الفقه الإسلامي]] في السفيه ==&lt;br /&gt;
* الحجر على السفيه:&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot;&amp;gt;https://www.alukah.net/sharia/0/72636/#_ftn6موقع الآلوكة : أحكام الحجر في الفقه الإسلامي ،أ. د. الحسين بن محمد شواط و د. عبدالحق حميش . {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20210612021900/https://www.alukah.net/sharia/0/72636/|date=2021-06-12}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{مفصلة|حجر على الأموال}}&lt;br /&gt;
السفيه هو مَن يبذِّر ماله ويصرفه في غير موضعه الصحيح بما لا يتفق مع الحكمة والشرع.&lt;br /&gt;
حكمه: جمهور العلماء على أنه يُحجَر على السفيه كما يحجر على الصبي والمجنون&amp;lt;ref&amp;gt;ينظر: الشرح الصغير 3/393، مغني المحتاج 2/165، كشاف القناع 3/430&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقال [[أبو حنيفة النعمان|أبو حنيفة]]: لا يحجر على الحر العاقل البالغ بسبب السفه أو الدين وال[[فسق]] أو ال[[غفلة]]؛ لأن في سلب ولايته على ماله إهدارًا لآدميته وإلحاقه بالبهائم، وهو أشد ضررًا من ال[[الإسراف والتبذير|تبذير]].&amp;lt;ref&amp;gt;ينظر: بدائع الصنائع 7/165، تبيين الحقائق 5/199.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* تصرفات السفيه:&lt;br /&gt;
• لا تصح تبرعاته كال[[هبة]] و[[الوقف (توضيح)|الوقف]]؛ لأن ال[[تبرع]] ضرر محض، وليس السفيه من أهله حفاظًا لماله.&lt;br /&gt;
• ولا تصح شركته ولا حوالته، ولا تصح تصرفاته من بيع وشراء بغير إذن وليِّه.&lt;br /&gt;
• ويلتزم السفيه بواجباتِه الشرعية كنفقةِ زوجته وأولاده، وتجب عليه ال[[فروض الإرث|فرائض]] الدينية المتعلقة بالأموال ك[[زكاة|الزكاة]].&lt;br /&gt;
• ويصح [[نكاح (توضيح)|نكاح]]ه بإذن وليه، وبغير إذنه إن احتاج إليه ويتقيد بمهر المثل.&lt;br /&gt;
• ويصح [[طلاق]]ه، و[[ظهار]]ه، وإيلاؤه، و[[لعان]]ه، ووصيته؛ لأنها محض مصلحته.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا2&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أقوال الحكماء في التحذير من السفاهة والسفهاء ==&lt;br /&gt;
* عن [[أبو جعفر الخطمي|أبي جعفر الخطمي]] أنَّ جدَّه عمير بن أوصى بنيه، قال لهم: (أي بني! إيَّاكم ومخالطة السُّفَهاء؛ فإنَّ مجالستهم داء، وإنَّه مَن يَحْلم عن السَّفيه، يُسَرَّ بحلمه، ومَن يُجِبه يندم).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البيهقي في السنن الكبرى (20705 )، (2/275).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أوصى المنذر بن ماء السَّماء ابنه [[النعمان بن المنذر|النُّعمان بن المنذر]]، فقال: (آمرك بما أمرني به أبي، وأنهاك عمَّا نهاني عنه: آمرك بالشُّح في عِرْضك، والانخِدَاع في مالك، وأنهاك عن ملاحاة الرِّجال وسيَّما الملوك، وعن ممازحة السُّفَهاء.)&amp;lt;ref&amp;gt; المجالسة وجواهر العلم،أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري ،الناشر:دار ابن حزم (بيروت - لبنان)،تاريخ النشر: 1419هـ ، 6 / 21.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الشافعي:&amp;lt;ref&amp;gt;ديوان الإمام الشافعي ، ص 33.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;يخاطبني السفيه بكل قُبْحٍ&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;فأكره أن أكون له مجيبـًا &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;يَزيد سفاهة فأزيد حِلْمـًا&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;كَعُودٍ زاده الإحراقُ طِيبـًا &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
* وقال أيضاً:&amp;lt;ref&amp;gt;ديوان الإمام الشافعي ، ص 39.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;إذا نطق السَّفِيهُ فلا تُجِبْه&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;فإن كلَّمته فرَّجت عنه&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وإن خلَّيته كمدًا يموتُ&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[جهل]]&lt;br /&gt;
* [[حماقة]]&lt;br /&gt;
* [[عته]]&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [https://dorar.net/search?q=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9 موقع الدرر السنية]&lt;br /&gt;
* [https://www.alukah.net/sharia/0/116406/ موقع الآلوكة : مقال بعنوان ألا إنهم هم السفهاء.]&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|القرآن الكريم|الإسلام|محمد|علوم إسلامية|الحديث النبوي|أخلاقيات}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاق إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:تفسير القرآن]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>