<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9</id>
	<title>زندقة - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T11:09:44Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9&amp;diff=1280852&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B2%D9%86%D8%AF%D9%82%D8%A9&amp;diff=1280852&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-31T21:54:08Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:Ibn al-Muqaffa&amp;#039; by Khalil Gibran.png|تصغير|200بك|يسار]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الزندقة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو [[هرطقة]] عبارة عن مصطلح عام يطلق على حالات عديدة، يعتقد أنها أطلقت تاريخياً لأول مرة من قبل [[مسلم|المسلمين]] لوصف أتباع الديانات [[المانوية]] أو الوثنية والدجالين ومدعي النبوة والذين يعتقدون بوجود قوتين أزليتين في العالم وهما النور والظلام ولكن المصطلح بدأ يطلق تدريجيا على [[إلحاد|الملحدين]] وأصحاب [[بدعة|البدع]] ويطلق بعضهم على كل من يحيا ما اعتبره المسلمون حياة المجون من الشعراء والكتاب واستعمل البعض تسمية زنديق لكل من خالف مبادئ [[الإسلام]] الأساسية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكلمة زنديق اشتقها العرب من كلمة زندو بالفارسية الدالة على كتاب الفرس المقدَّس الذي ألفه ماني بن فاتك الحكيم الذي يقال له بالفارسية: الزندوفستا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم صار هذا الاسم علماً يدل على من يظهر الإسلام، ويبطن الكفر، وقيل: هو الّذي لا يؤمن بالحقّ تعالى وبالآخرة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = مصطلحات في كتب العقائد&lt;br /&gt;
| ناشر = دار بن خزيمة&lt;br /&gt;
| مؤلف = محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد&lt;br /&gt;
| طبعة = الطبعة الأولى&lt;br /&gt;
| صفحة = (92)&lt;br /&gt;
| مسار = https://archive.org/details/3092Pdf&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الوسيلة للنشر والتوزيع&lt;br /&gt;
| مؤلف = عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي&lt;br /&gt;
| طبعة = الرابعة&lt;br /&gt;
| المجلد = 10&lt;br /&gt;
| صفحة = (4584)&lt;br /&gt;
| مكان = جدة&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتبر ظهور حركة الزندقة في [[الإسلام]] من المواضيع الغامضة التي لم يسلط عليها اهتمام يذكر من قبل المؤرخين بالرغم من قدم الحركة التي ترجع إلى زمن [[الدولة العباسية|العباسيين]]{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}. هناك كتب تاريخية تتحدث بصورة سطحية عن أشهر الزنادقة والمحاربة الشديدة التي تعرضوا لها في زمن خلافة [[أبو عبد الله محمد المهدي|أبي عبد الله محمد المهدي]] {{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}}.&lt;br /&gt;
ومن الجلي للمتتبع لتاريخ تلك الحقبة الزمنية أن الزندقة أصبحت تهمة يرمى بها أحيانا أي مخالف للآراء السائدة في زمانه دون النظر حتى لجوهر الرأي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تعريف الزندقة ==&lt;br /&gt;
منشأ كلمة زنديق اشتقه العرب من كلمة زندو بالفارسية الدالة على كتاب الفرس المقدَّس الذي ألفه ماني بن فاتك الحكيم الذي يقال له بالفارسية: الزندوفستا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ثم صار هذا الاسم علماً يدل على من يظهر الإسلام، ويبطن الكفر، وقيل: هو الّذي لا يؤمن بالحقّ تعالى وبالآخرة&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = مصطلحات في كتب العقائد&lt;br /&gt;
| ناشر = دار بن خزيمة&lt;br /&gt;
| مؤلف = محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد&lt;br /&gt;
| طبعة = الأولى&lt;br /&gt;
| صفحة = (92)&lt;br /&gt;
| مسار = https://archive.org/details/3092Pdf/page/n91/mode/2up&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الوسيلة للنشر والتوزيع&lt;br /&gt;
| مؤلف = عدد من المختصين بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي&lt;br /&gt;
| طبعة = الرابعة&lt;br /&gt;
| المجلد = 10&lt;br /&gt;
| مسار = https://al-maktaba.org/book/12070&lt;br /&gt;
| صفحة = (4584)&lt;br /&gt;
| مكان = جدة&lt;br /&gt;
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221015000223/https://al-maktaba.org/book/12070|تاريخ أرشيف=2022-10-15}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الفرق بين الزنديق وغيره من أصناف الكفار ==&lt;br /&gt;
# الزّنديق معترف بنبوّة نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلّم، بخلاف المنافق.&lt;br /&gt;
# الفرق بين الزّنديق والدّهريّ أن الأخير ينكر استناد الحوادث إلى الصّانع المختار بخلاف الزّنديق الذي يثبتها.&lt;br /&gt;
# الفرق بينه وبين الملحد اعتراف الزنديق بنبوة النبي.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تأصيل ==&lt;br /&gt;
يعتقد البعض أن أصل كلمة زنديق هي الكلمة [[اللغة الفارسية|الفارسية]] {{خط/نستعليق|fa|زنده كَرْد}} التي تعني إبطان الكفر والإلحاد وعليه فإن البعض يعرف الزندقة بالشخص الذي يعتقد الكفر ويُظهره كلما سنحت له الفرصة ولكن إذا اكتشف أمره فانه لا يمانع أن ينكر إلحاده وهو بهذا يختلف عن المنافق الذي وحسب تعريف المسلمين هو شخص يستتر بكفره في باطنه بينه وبين نفسه.&amp;lt;ref&amp;gt;[http://www.abubaseer.bizland.com/articles/read/a13.doc زنادقة العصر] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110226034524/http://www.abubaseer.bizland.com/articles/read/a13.doc |date=26 فبراير 2011}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وهناك عند البعض تقارب بين الزنديق والمنافق فيعرف البعض الزنديق تعريفاً مشابهاً للمنافق ومنهم [[ابن تيمية]] الذي قام بتعريف الزنديق بأنه «المنافق، الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر» ويعرف البعض الآخر الزندقة كصفة فارسية معناها متتبع الزند أي الشروح القديمة للأفستا وهو كتاب [[زرادشت]] مؤسس الديانة [[الزرادشتية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كبار الزنادقة ==&lt;br /&gt;
استنادا إلى كتاب الفهرست ل[[ابن النديم]] فإن من أنواع الزنادقة، طائفة المانويون الذين كانوا يؤمنون [[المانوية|بالمانوية]] إيمانا صادقا وطائفة المتكلمين ويقصد بهم المشككين الذين كانوا يخوضون المناقشات الدينية ومنهم [[صالح بن عبد القدوس]] و[[أبو عيسى الوراق]] ونعمان بن أبي العوجا وطائفة الأدباء ومنهم [[بشار بن برد]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ول[[بشار بن برد]] قصيدة مشهورة يجعل تعريف الزندقة قريبا من [[الزرادشتية]] يقول فيها&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
إبليسُ أفضلُ من أبيكم آدم\\فتبينوا يا معشر الفجار&lt;br /&gt;
النارُ عنصره وآدم طينة\\والطين لا يسمو سمو النارِ}}&lt;br /&gt;
وله قصيدة أخرى وفيها يظهر الزندقة مطابقا للنفاق ويقول فيها&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
وإنني في الصلاة أحضرها\\ضحكة أهل الصلاة إن شهدوا&lt;br /&gt;
أقعدُ في الصلاة إذا ركعوا\\وارفع الرأس إن هم سجدوا&lt;br /&gt;
ولستُ أدري إذا إمامهم\\سلم كم كان ذلك العددُ}}&lt;br /&gt;
كان الزنادقة واستنادا إلى كتاب تاريخ الإلحاد في الإسلام لعبد الرحمن بدوى يتواجدون في أماكن عديدة مثل [[بغداد]] و[[حلب]] و[[مكة]] و[[البصرة]] و[[الكوفة]] وكان أشهر مايوجه اليهم من التهم هو ترك الفرائض الإسلامية مثل [[صوم|الصوم]] و[[صلاة|الصلاة]] و[[الحج (توضيح)|الحج]] أو الإدعاء بانهم يستطيعون ان يكتبوا نصوصا أحسن من [[القرآن]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ابن الراوندي ==&lt;br /&gt;
يعتبر أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي والمشهور ب[[ابن الراوندي]] من الشخصيات المثيرة والجريئة والذي مر بمراحل عقائدية مختلفة بدءا من موطنه، قرية راوند الواقعة في [[إيران]] وطلبه العلم في مدينة الري وتأليفه لكتابي «الابتداء والإعادة» و«الأسماء والأحكام» اللذان كانا يمثلان فترة الإيمان الإسلامي العميق لابن الراوندي ولكنه سرعان مابدأ رحلته في التشكيك في عقيدة التوحيد وفي يوم المعاد وفي العدل وصفات [[الله]] والانتقادات الموجهة إلى [[الشريعة الإسلامية]] والفرائض وإنكار وجود [[الله]] وأزلية العالم وهناك جدل حول عمره عند وفاته حيث تشير بعض المصادر إنه كان يبلغ 36 أو 40 عاما عند وفاته في حين تشير مصادر أخرى إنه بلغ 80 سنة من العمر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قام [[ابن الراوندي]] بتأليف كتاب «التاج» وكتاب «عبث الحكمة» الذي طعن فيه على مذهب التوحيد وتحدث عن [[وثنية|الوثنية]]، وكتاب «الدامق» الذي عارض فيه [[القرآن]]، وكتاب «الفرند» الذي انتقد فيه بعث الرسل ورسالة [[نبي|الأنبياء]]، وكتاب «الطبايع» وكتاب «الزمرد» وكتاب «الإمامة». التي يطعن فيه على [[الهجرة النبوية|المهاجرين]] و[[الأنصار]] باختيارهم الخليفة بعد الرسول ويزعم حسب تعبيره «أن النبي [[محمد]] استخلف عليهم رجلاً بعينه (ويعني [[علي بن أبي طالب]])، وأمرهم أن يقدموه، ولا يتقدموا عليه، وأن يطيعوه ولا يعصوه، فأجمعوا جميعاً إلا نفراً يسيراً، خمسة أو ستة، على أن يزيلوا ذلك الرجل عن الموضع الذي وضعه في رسول الله استخفافاً منهم بأمر رسول الله، وتعهداً منهم لمعصيته»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويمكن تلخيص بعض من آراء ابن الراوندي بما يلي:&amp;lt;ref&amp;gt;[https://web.archive.org/web/20070927104954/http://216.212.98.66/arabic/historyatheism.pdf historyatheism.pdf] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200316190435/https://web.archive.org/web/20070927104954/http://216.212.98.66/arabic/historyatheism.pdf |date=16 مارس 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ليس بواجب على [[الله]] أن يرسل الرسل أو يبعث أحداً من خلقه ليكون نبيه ويرشد الناس إلى الصواب والرشد، لأن في قدرة الله وعلمه أن يجعل الإنسان يرقى ويمضي إلى رشده وصلاحه بطبعه.&lt;br /&gt;
* إن تصورات [[إنسان|الإنسان]] عن الخالق والمبدأ محاطة بالأوهام والأساطير، لأن فكر الإنسان يعجز عن إدراك الخالق أو معرفة أوصافه.&lt;br /&gt;
* أن سر [[موت|الموت]] لا سبيل إلى معرفته، فالإنسان منذ ما خلق وهو يبحث عن سر الموت لكي يحول دون وقوعه، فأخفق حتى الآن في هذا السعي، وقد لا يوفق في الاهتداء إلى سره إلى الأبد والناس جميعاً لا يعلمون كيف يموتون، ولو جرب الإنسان الموت ما أدركه أو عرفه حق المعرفة، وإن معاينة موت الآخرين لا تعلم الإنسان شيئاً عن أسرار [[موت|الموت]].&lt;br /&gt;
* كون «الإنسان عاجزاً عن إقناع نفسه بأنه سيموت، وبأنه سينعدم من هذا الوجود، فلدى الإنسان شعور بأنه لن يموت أبداً، وأنه حين يثوي في قبره سيعيش ويبقى حياً، وإن يكن ذلك بطريقة أخرى وبنشأة تختلف عما كان عليه في هذه الدنيا»&lt;br /&gt;
* ان [[ملاك|الملائكة]] الذين انزلهم [[الله]] يوم [[غزوة بدر|معركة بدر]] كانوا «مفلولي الشوكة وقليلي البطش» فلم يقتلوا أكثر من 70 رجلا ولم ينزل أي ملاك يوم [[غزوة أحد|معركة أحد]] عندما «توارى النبي بين القتلى فزعا»&lt;br /&gt;
* الطواف حول [[الكعبة]] لايختلف عن الطواف عن غيره من البيوت&lt;br /&gt;
== ابن المقفع وتهمة الزندقة ==&lt;br /&gt;
ولد عبد الله بن المبارك الملقب ب[[عبد الله بن المقفع|ابن المقفع]] في عام 106 للهجرة في [[خراسان (توضيح)|خرسان]] وكان مطلعا على الثقافة الفارسية والهندية واليونانية، بالإضافة إلى فصاحة بيانه العربي. يعتبر كتاب «[[كليلة ودمنة]]» من أهم وأشهر كتب ابن المقفع. يعتقد البعض إن تهمة الزندقة وجهت إليه كجزء من الخلافات السياسية داخل الأسرة [[الدولة العباسية|العباسية]] ولكن البعض الآخر يرى في بعض من كتاباته وبالأخص في باب برزويه من كتاب كليلة ودمنة مؤشرات على [[إلحاد|الإلحاد]] حيث يقول «وجدت الأديان والملل كثيرة من أقوام ورثوها عن آبائهم وآخرين مكرهين عليها وآخرون يبتغون بها الدنيا ومنزلتها، فرأيت أن أواظب علماء كل ملة لعلي أعرف بذلك الحق من الباطل ففعلت ذلك وسألت ونظرت فلم أجد من أولئك أحدا إلا يزيد في مدح دينه وذم دين من خالفه ولم أجد عند أحد منهم عدلا وصدقا يعرفها ذو العقل ويرضى بها»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استنادا إلى كتاب «المعلمين» [[الجاحظ|للجاحظ]] الذي يصف ابن المقفع كالتالي «قد يكون الرجل يحسن الصنف والصنفين من العلم فيظن بنفسه عند ذلك كالذي اعترى [[الخليل بن أحمد الفراهيدي|الخليل بن أحمد]] بعد إحسانه في [[علم النحو|النحو]] و[[عروض|العروض]] إن إدعى العلم بالكلام وأوزان الأغاني فخرج من الجهل إلى مقدار لايبلغه إلا بخذلان [[الله]] تعالى». يوجد في كتاب التوحيد لابن بابويه القمي رواية منسوبة إلى ابن المقفع مفاده أنه قال يوما إن الذين يطوفون حول [[الكعبة]] هم «رعاع وبهائم»&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كتاب الزمرد ==&lt;br /&gt;
يعتبر كتاب الزمرد ل[[ابن الراوندي]] من قبل البعض قمة ما كتب في الفكر [[إلحاد|الألحادي]] في عهد [[الدولة العباسية|العباسيين]] ويمكن تلخيص بعض المناقشات والتشكيكات التي طرحها [[ابن الراوندي]] بالنقاط التالية&lt;br /&gt;
* امتحان سبب تفضيل اللغة [[اللغة العربية|العربية]] على غيرها من اللغات.&lt;br /&gt;
* نقد لشعائر إسلامية ووصف [[الحج (توضيح)|الحج]] والطواف ورجم الشيطان شبيهة بعادات [[وثنية]] وطقوس هندوسية وإنها كانت تمارس من قبل [[عرب|العرب]] في [[جاهلية|الجاهلية]].&lt;br /&gt;
* سبب عدم قدوم [[ملاك|الملائكة]] لمعونة المسلمين يوم [[غزوة أحد|معركة أحد]].&lt;br /&gt;
* اعتبار غزوات الرسول [[محمد]] سلبا ونهبا.&lt;br /&gt;
* تهكم من وصف [[جنة|الجنة]] فحسب ابن الراوندي «فيها [[حليب]] لا يكاد يشتهيه إلا الجائع والزنجبيل الذي ليس من لذيذ الأشربة والاستبرق الذي هو الغليظ من الديباج»&lt;br /&gt;
* أن الذي يأتي به الرسول إما يكون معقولا أو لايكون معقولا فإن كان معقولا فقد كفانا [[عقل|العقل]] بإدراكه فلا حاجة لرسول وإن كان غير معقول فلا يكون مقبولا.&lt;br /&gt;
* نقد للقرآن من ناحية كونه فريدا حيث كان ابن الراوندي مقتنعا حسب رأيه بان [[القرآن]] ليس فريدا ويمكن كتابة نص أحسن منه وإن عدم مقدرة أحد على محاكاة القرآن يرجع إلى انشغال [[عرب|العرب]] بالقتال&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== رد المسلمين على كتاب الزمرد ==&lt;br /&gt;
يعتبر كتاب «المجالس المؤيدية» لشخص اسمه [[المؤيد في الدين هبة الله بن عمران الشيرازي]] الذي كان داعي الدعاة في عصر الخليفة المستنصر بالله [[الدولة الفاطمية|الفاطمي]] من أحد المصادر الموثقة في الرد على كتاب الزمرد وفيما يلي نماذج للرد على مناقشات [[ابن الراوندي]]:&lt;br /&gt;
* بالنسبة إلى كفاية [[عقل|العقل]] بإدراك الصالح والطالح وعدم الحاجة للأنبياء، يقول المجالس المؤيدية إن وظيفة العقل هو إبصار الأمور الباطنة والغائبة عن الحس مثلما الحواس مسؤولة عن مبصرات الدنيا، فالبصر على سبيل المثال لايقوم بوظيفة الرؤية بدون تحفيز خارجي كضوء [[الشمس]] أو [[قمر (توضيح)|القمر]] والعقل كذلك لايستطيع الإدراك بدون محفز خارجي مثله مثل امتلاك الإنسان اللسان والحنجرة والشفتين التي بوحدها مع وجود العقل ليس كافيا للبدأ بعملية النطق.&lt;br /&gt;
* بالنسبة إلى التهكم من طقوس [[الحج (توضيح)|الحج]] والطواف ورجم الشيطان و[[زكاة|الزكاة]] و[[صلاة|الصلاة]] يرد المجالس أن هذه الطقوس غرضها الأساسي هو خرق للغرائز البدائية للإنسان وإشباع للحاجات [[روح|الروحية]] الذي لابد للإنسان أن يجد طريقة لإشباعها.&lt;br /&gt;
* بالنسبة لكون [[القرآن]] فريدا وسبب تفضيل اللغة [[اللغة العربية|العربية]] على غيرها من اللغات فيرد المجالس إن الكلام كالجسد له [[روح]] وروح الكلمة هي المعنى ومثل الأجساد فان اللغات والكلمات قد لاتتفاوت كثيرا ولايمكن اعتبار أحدها خيرا من الآخر ولكن المعنى وروح الكلمة هي الفيصل وإن اعتبر العرب الذين هم أهل اللغة [[القرآن]] إعجازا فإن روح الكلمة ومعاني القرآن وحكمته تتطغى على اختلاف اللغات والعبارات.&lt;br /&gt;
* بالنسبة لعدم نزول [[ملاك|الملائكة]] يوم [[غزوة أحد|معركة أحد]] يرد المجالس المؤيدية بأن من يؤمن بالملائكة يدرك أن [[جبريل]] قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه وإن ملك واحد أو اثنان كان كافيا لإهلاك قوم [[لوط]] و[[ثمود]] و[[صالح]] وإن فكرة نزول الملائكة في [[غزوة بدر|معركة بدر]] كان غرضه رفعا للروح المعنوية وحلا مثاليا لمشكلة توزيع الغنائم بين المجتمع الإسلامي الجديد باعتبار [[الله]] وملائكته هم أصحاب ذلك النصر.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://web.archive.org/web/20051223173847/http://216.212.98.66/arabic/rasool1.pdf rasool1.pdf] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200308200741/https://web.archive.org/web/20051223173847/http://216.212.98.66/arabic/rasool1.pdf |date=8 مارس 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أقوال علماء المسلمين عن الزندقة ==&lt;br /&gt;
* قال الشافعي: «يستتاب الزنديق كما يستتاب المرتد».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري&lt;br /&gt;
| ناشر = المطبعة الكبرى الأميرية&lt;br /&gt;
| مؤلف = أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني&lt;br /&gt;
| طبعة = السابعة&lt;br /&gt;
| المجلد = 10&lt;br /&gt;
| مسار = https://al-maktaba.org/book/31717&lt;br /&gt;
| صفحة = 80&lt;br /&gt;
| مكان = مصر&lt;br /&gt;
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221014231152/https://al-maktaba.org/book/31717|تاريخ أرشيف=2022-10-14}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الخطابي: «وذهب مالك بن أنس إلى أن توبة الزنديق لا تقبل ويحكى ذلك أيضاً عن أحمد بن حنبل، وفي قوله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على وجوب الصدقة في السخال والفصلان والعجاجيل وأن واحدة منها تجزي عن الواجب في الأربعين منها إذا كانت كلها صغاراً ولا يكلف صاحبها مسنة».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = [معالم السنن، وهو شرح سنن أبي داود&lt;br /&gt;
| ناشر = المطبعة العلمية&lt;br /&gt;
| مؤلف = حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي&lt;br /&gt;
| طبعة = الأولى&lt;br /&gt;
| المجلد = 2&lt;br /&gt;
| مسار = https://al-maktaba.org/book/1442&lt;br /&gt;
| صفحة = 11&lt;br /&gt;
| مكان = حلب&lt;br /&gt;
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210414140942/https://al-maktaba.org/book/1442 | تاريخ أرشيف = 14 أبريل 2021 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال ابن بطال: «واختلفوا في الزنديق هل يستتاب؟ فقال مالك والليث وأحمد وإسحاق: يقتل ولا تقبل توبته. قال مالك: والزنادقة: ما كان عليه المنافقون من إظهار الإيمان وستر الكفر»&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = شرح صحيح البخارى لابن بطال&lt;br /&gt;
| ناشر = مكتبة الرشد&lt;br /&gt;
| مؤلف = أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك&lt;br /&gt;
| طبعة = الثانية&lt;br /&gt;
| المجلد = 8&lt;br /&gt;
| صفحة = (574)&lt;br /&gt;
| مكان = السعودية ـ الرياض&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال ابن عبد البر: «وقد أجمعوا أن الزنديق إذا أظهر الزندقة يستتاب كغير الزنديق»&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = الاستذكار&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الكتب العلمية&lt;br /&gt;
| مؤلف = أبو عمر يوسف بن عبد الله النمري القرطبي&lt;br /&gt;
| طبعة = الأولى&lt;br /&gt;
| المجلد = 2&lt;br /&gt;
| صفحة = (359)&lt;br /&gt;
| مكان = بيروت&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواضيع ذات صلة ==&lt;br /&gt;
* [[إلحاد]]&lt;br /&gt;
* [[روح]]&lt;br /&gt;
* [[فلسفة الدين]]&lt;br /&gt;
* [[جماعة العصور]]&lt;br /&gt;
* [[لادينية]]&lt;br /&gt;
* [[لاأدرية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
* [http://ismaili.net/mirrors/7ismaili/ismaili.html The blinding emerald: Ibn al-Rawandi&amp;#039;s &amp;#039;Kitab al-Zumurrud.&amp;#039;]&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مصطلحات التصوف}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|إلحاد|إيران|الأديان|الإسلام|تربية وتعليم|تصوف|علم النفس}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد الملحدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:اضطهاد من قبل مسلمين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:إلحاد]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات فقهية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:لادينية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات مهينة للبشر]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:هرطقات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>