<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1</id>
	<title>رياء - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T15:27:33Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1341533&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: الرجوع عن التعديل 65079801 بواسطة Xiw5r (نقاش)</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1&amp;diff=1341533&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-06T14:56:37Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;الرجوع عن التعديل &lt;a href=&quot;/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%81%D8%B1%D9%82/65079801&quot; title=&quot;خاص:فرق/65079801&quot;&gt;65079801&lt;/a&gt; بواسطة &lt;a href=&quot;/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Xiw5r&quot; title=&quot;خاص:مساهمات/Xiw5r&quot;&gt;Xiw5r&lt;/a&gt; (&lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Xiw5r&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;نقاش المستخدم:Xiw5r (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;نقاش&lt;/a&gt;)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الرياء&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو مصطلح إسلامي يشير إلى فعل المرء العبادة من أجل أن يراه الناس، وهو [[اصطلاح|مصطلح]] إسلامي يطلق على من يفعل الشيء [[نية|بقصد]] أن يراه الناس، أو من أجل أن يقال هذا شخص صالح، أو لإرضاء الناس ولا يهتم بإرضاء [[الله]]. ويطلق الرياء في مقابل [[نية|إخلاص العمل]]. ويشابهه مصطلح &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ال[[سمعة]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; فعل المرء العبادة ليَسمع الناس ذكره فيُشهروا ذلك منه ليذكر به&amp;lt;ref&amp;gt;راجع لسان العرب [[ابن منظور|لابن منظور]] 8/166، مجمع بحار الأنوار لجمال الدين الهندي الفَتَّنِي 3/66، شرح العمدة [[ابن تيمية|لابن تيمية]] ص577.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ومن أعظم ماينافي تحقيق العبودية؛ الرياء والسمعة، فالرياء يختص بالعمل ليراه الناس، والسُّمعة تختص بالذكر ليسمعه الناس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تعريف ==&lt;br /&gt;
الرياء في [[تعريف لغوي|اللغة]]، مصدر مادته: «[[راء|ر]] [[أ]] [[ياء|ي]]» وأصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم خصال الخير، فهو بمعنى: «إظهار العمل الصالح [[نية|بقصد]] أن يكون من أجل الناس»&lt;br /&gt;
قال [[ابن منظور]]: «قال أبو منصور: وأما قول الله عز وجل: {{قرآن|يراءون الناس}} وقوله: {{قرآن|يراءون ويمنعون الماعون}}؛ فليس من المشاورة، ولكن معناه إذا أبصرهم الناس [[الصلاة في الإسلام|صلوا]]، وإذا لم يروهم تركوا [[الصلاة في الإسلام|الصلاة]]. ومن هذا قول الله عز وجل: بطرا ورئاء الناس وهو المرائي كأنه يري الناس أنه يفعل ولا يفعل ب[[نية|النية]]. وأرأى الرجل إذا أظهر عملا صالحا رياء وسمعة».&amp;lt;ref&amp;gt;لسان العرب لابن منظور ج6 ص68 حرف الراء «رأي» [https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&amp;amp;ID=3009&amp;amp;idfrom=3004&amp;amp;idto=3004&amp;amp;flag=0&amp;amp;bk_no=122&amp;amp;ayano=0&amp;amp;surano=0&amp;amp;bookhad=0 رابط الصفحة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161123053613/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3004&amp;amp;idto=3004&amp;amp;bk_no=122&amp;amp;ID=3009 |date=23 نوفمبر 2016}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الرياء هو مشتق من الرؤية، والمراد به إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدوا صاحبها، فالرِّياء هو العمل لرؤية الناس كالصلاة والصدقة، وأما السُّمعة: فهي من السماع، والمراد العمل لأجل سماعهم كالقراءة والوعظ والذكر، فالرياء يتعلق بحاسة البصر، والسُّمعة بحاسة السَّمع.&amp;lt;ref&amp;gt;انظر: إحياء علوم الدين [[أبو حامد الغزالي|للغزالي]] 3/279، فتح الباري [[ابن حجر (توضيح)|لابن حجر]] 11/336، تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد لسليمان بن عبدالله ص452.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الرياء في القرآن ==&lt;br /&gt;
{{قرآن|البقرة|264|لا تخريج=1}} (سورة البقرة: 264)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تحذير الإسلام من الرياء والسمعة ==&lt;br /&gt;
يعتقد علماء المسلمين أن إخلاص العبادة لله في القول والعمل وموافقة السنة، هي من الأعمال الصالحة المرضية عند الله، ومما ينافي تلك الأعمال الصالحة ويبطلها؛ الرياء والسمعة، فيشرك مع الله في هذه العبادة، ولايبقى له من أجره شيئا، مع وقوعه في وعيد الله وسخطه. قال الله تعالى: {{قرآن|الكهف|110}}، قال [[ابن جبير|سعيد بن جبير]] عن معنى لا يشرك بعبادة ربه أحدا: «أي لا يرائي بعبادة ربه أحداً».&amp;lt;ref&amp;gt;راجع [[الدر المنثور في التفسير بالمأثور]] [[جلال الدين السيوطي|لجلال الدين السيوطي]] 5/469.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال تعالى في الحديث القدسي الذي رواه [[أبو هريرة]] رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركتُه وشِركه».&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه [[مسلم]] برقم (2985).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وجاء في السنة النبوية ذكر بيان من سَمَّع بعبادته ليسمعه الناس، وبيان عاقبته؛ منصوصا عليه في الأحاديث الصحيحة، ومن ذلك ماجاء في صحيح [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]]&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح البخاري برقم (6499).&amp;lt;/ref&amp;gt; و[[مسلم]]&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح مسلم برقم (2986).&amp;lt;/ref&amp;gt; {{اقتباس حديث|أبي هريرة|متن=من راءى راءى الله به، ومن سمَّع سمَّع الله به.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي معنى الحديث: من سمَّع أي عمل عملا على غير إخلاص وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه&amp;lt;ref&amp;gt;ذكر ذلك الخطابي ونقل عنه محمد الكرماني في الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري 23/20.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ويجعله حديثًا عند الناس الذي أراد نيل المنزلة عندهم بعمله، ولا ثواب له في الآخرة عليه، وكذلك من راءى بعمله الناس راءى الله به، أي: أطلعهم على أنه فعل ذلك لهم، ولم يفعله لوجهه عزوجل فاستحق على ذلك سخط الله وأليم عقابه.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: شرح ابن بطال لصحيح البخاري10/208.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وروى البخاري في صحيحه&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه البخاري برقم (4919).&amp;lt;/ref&amp;gt; {{اقتباس حديث|[[أبو سعيد الخدري|أبي سعيد]]|متن=يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقاً واحداً.}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال بشير بن عقربة الجهني سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: «من قام بخطبة لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة، أوقفه الله عز وجل يوم القيامة، موقف رياء وسمعة».&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه [[أحمد بن حنبل|أحمد]] برقم (16073) وقال محقق المسند شعيب الأرنؤوط وآخرون: إسناده حسن.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
قال السندي:&amp;lt;ref&amp;gt;راجع حاشية مسند الإمام أحمد25/476 بتحقيق شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون.&amp;lt;/ref&amp;gt; «قوله:» موقف رياء وسمعة«، أي: موقفا يجزيه فيه جزاء الرياء والسمعة، أو يظهر فيه رياءه وسمعته، أو موقفا يظهر له فيه أنه كرامة ويكون فيه فضيحة يسمع بها الخلق، والله تعالى أعلم».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[ابن قيم الجوزية|ابن القيم]]:&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ص34.&amp;lt;/ref&amp;gt;«سمعت شيخ الإسلام [[ابن تيمية]] يقول: كما أن خير الناس الأنبياء، فشر الناس من تشبه بهم من الكاذبين، وادعى أنه منهم وليس منهم، وخير الناس بعدهم العلماء، والشهداء، والمتصدقون المخلصون، فشر الناس من تشبه بهم، يوهم أنه منهم وليس منهم».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحدث علماء المسلمين عن حكم الرياء والسمعة فقال [[يحيى بن شرف النووي|النووي]]: «وكما أن الرياء محبط للعمل كذلك التسميع، وهو أن يعمل لله في الخلوة ثم يحدث الناس بما عمل».&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: شرح الأربعين النووية للنووي ص 9.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
قال [[عبد الرحمن بن ناصر السعدي|السعدي]] في بيان حكم الرياء الذي هو موافق لحكم السُمعة.&amp;lt;ref&amp;gt;القول السديد شرح كتاب التوحيد لعبدالرحمن السعدي ص219، 220 ، وراجع: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني8/171، وشرح الأربعين النووية للنووي ص 8.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
واستثنى العلماء إذا كان ممن يقتدى به، عالما بما لله عليه في فرضه ونفله، وذكر ذلك تنشيطا للسامعين ليعملوا به فلا بأس&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: شرح صحيح البخاري لابن بطال10/208.&amp;lt;/ref&amp;gt; قال [[محمد بن جرير الطبري|الطبري]]:&amp;lt;ref&amp;gt;راجع فتح الباري لابن حجر11/337.&amp;lt;/ref&amp;gt; &amp;quot;كان ابن عمر وابن مسعود وجماعة من السلف يتهجدون في مساجدهم ويتظاهرون بمحاسن أعمالهم؛ ليقتدى بهم. قال: فمن كان إماما يستن بعمله عالما بما لله عليه قاهرا لشيطانه، استوى ماظهر من عمله وما خفي لصحة قصده، ومن كان بخلاف ذلك فالإخفاء في حقه أفضل وعلى ذلك جرى عمل السلف&amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنواع الرياء ==&lt;br /&gt;
يجمعه خمسة أقسام وهي جوامع ما يتزين به العبد للناس وهي: للبدن والزي والقول والعمل والاتباع والأشياء الخارجة.&lt;br /&gt;
فأما الرياء في الدين بالبدن فبإظهار النحول والصفار ليوهم بذلك شدة الاجتهاد وعظم الحزن على أمر الدين وغلبة خوف الآخرة.&lt;br /&gt;
وأما الرياء بالهيئة والزي فمثل تشعيث الشعر، وإطراق الرأس في المشي، والهدوء في الحركة، وإبقاء أثر السجود على الوجه، كل ذلك يراءى به.&lt;br /&gt;
وأما الرياء بالقول فرياء أهل الدين بالوعظ والتذكير والنطق بالحكمة والآثار لإظهار شدة العناية بأحوال الصالحين وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس.&lt;br /&gt;
وأما الرياء في العمل فكمراءاة المصلى بطول القيام وطول السجود والركوع وإطراق الرأس وترك الالتفات.&lt;br /&gt;
وأما المراءاة بالأصحاب والزائرين كالذي يتكلف أن يستزير عالما لمن العلماء ليقال: إن فلانا قد زار فلانا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أقسام الرياء ==&lt;br /&gt;
الرياء جلى وخفي: فالجلي هو الذي يبعث على العمل يحمل عليه ولو قصد الثواب وهو أجلاه، وأخفى منه قليلا الذي لا يحمل على العمل بمجردة إلا أنه يخفف العمل الذي يريد به وجه الله كالذي يعتاد التهجد كل ليلة ويثقل عليه فإذا نزل عنده ضيف تنشط له وخف عليه، ومن الرياء الخفي كذلك أن يخفي العبد طاعاته ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب أن يقابلوه بالبشاشة والتوفير، وأن يثنوا عليه، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه، وأن يسامحوه في البيع والشراء وأن يثنوا عليه، وأن ينشطوا في قضاء حوائجه، وأن يسامحوه في البيع والشراء، وأن يوسعوا له المكان فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه، ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي يجتهدون في إخفاء طاعاتهم أعظم مما يحرص الناس عل إخفاء فواحشهم، كل ذلك رجاء أن يخلص أعمالهم الصالحة فيجازيهم الله يوم القيامة بإخلاصهم إذ علموا أنه لا يقبل يوم القيامة إلا الخالص، وعلموا شدة حاجتهم وفاقتهم في القيامة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الرياء الخفي ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{حديث|عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: &amp;quot;إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ&amp;quot; قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: &amp;quot;الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جُزِيَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً&amp;quot;}}.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://shamela.ws/browse.php/book-38171/page-1940 تخريج أحاديث الإحياء] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161123054033/http://shamela.ws/browse.php/book-38171/page-1940 |date=23 نوفمبر 2016}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&amp;amp;pid=62229&amp;amp;hid=23006 مسند أحمد بن حنبل] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161123132846/http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=121&amp;amp;pid=62229&amp;amp;hid=23006 |date=23 نوفمبر 2016}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ترك الطاعات خوفا من الرياء ==&lt;br /&gt;
من ترك العمل خوفا من أن يكون مرائيا به، وذلك خطأ وموافقة للشيطان وجر إلى البطالة وترك للخير، فما دام الباعث على العمل صحيحا وهو في ذاته موافق للشرع الحنيف فلا يترك العمل لوجود خاطر الرياء، بل على العبد أن يجاهد خاطر الرياء ويلزم قلبه الحياء من الله وأن يستبدل بحمده حمد المخلوقين. قال [[الفضيل بن عياض]]: العمل من أجل الناس شرك، وترك العمل من أجل الناس رياء، والإخلاص أن يعافيك الله منهما. وقال غيره: من ترك العمل خوفا من الرياء فقد ترك الإخلاص والعمل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
* [[سمعة]]&lt;br /&gt;
* [[نية]]&lt;br /&gt;
* [[الأمور بمقاصدها]]&lt;br /&gt;
* [[شرك بالله|شرك أصغر]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [http://www.alhamdlilah.com/blog/view/2878/%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%B5-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1 معنى الرياء].&lt;br /&gt;
* [https://uqu.edu.sa/page/ar/187450 التحذير من الرياء والسمعة - جامعة أم القرى].&lt;br /&gt;
* [http://www.saaid.net/Doat/sudies/68.htm صور من الرياء والسمعة - صيد الفوائد].&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|إسلام|الحديث النبوي|القرآن}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:نفاق]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>