<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9</id>
	<title>ربوبية - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-08T00:50:13Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1266992&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: التصانيف المعادلة: +1 (تصنيف:لادينية).</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9&amp;diff=1266992&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-10-30T01:16:00Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: &lt;a href=&quot;/index.php?title=%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85:Mr.Ibrahembot/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%86%DB%8C%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9&amp;amp;action=edit&amp;amp;redlink=1&quot; class=&quot;new&quot; title=&quot;مستخدم:Mr.Ibrahembot/التصانیف المعادلة (الصفحة غير موجودة)&quot;&gt;التصانيف المعادلة&lt;/a&gt;: +1 (&lt;a href=&quot;/%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81:%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9&quot; title=&quot;تصنيف:لادينية&quot;&gt;تصنيف:لادينية&lt;/a&gt;).&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{مواضيع إلهيات}}&lt;br /&gt;
[[ملف:الربوبية.png|تصغير]]&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الربوبية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (تعريب لكلمة Deism&amp;lt;ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
[https://www.almaany.com/ar/dict/ar-en/deism/ ترجمة ومعنى deism في قاموس المعاني. قاموس عربي إنجليزي مصطلحات صفحة 1]، اطلع عليه بتاريخ 19 يوليو 2017. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180906090432/https://www.almaany.com/ar/dict/ar-en/deism/ |date=06 سبتمبر 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt; والمشتقة من الكلمة [[اللغة اللاتينية|اللاتينية]] &amp;#039;&amp;#039;رب Deus&amp;#039;&amp;#039;)،&amp;lt;ref name=&amp;quot;Harper 2020&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب |الأخير=Harper |الأول=Leland Royce |سنة=2020 |عنوان=Multiverse Deism: Shifting Perspectives of God and the World |الفصل=Attributes of a Deistic God |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=bWnnDwAAQBAJ&amp;amp;pg=PA47 |مكان=[[Lanham, Maryland]] |ناشر=[[Rowman &amp;amp; Littlefield]] |صفحات=47–68 |isbn=978-1-7936-1475-9 |lccn=2020935396}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref name=&amp;quot;Peters 2013&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب |مؤلف-الأخير=Peters |مؤلف-الأول=Ted |سنة=2013 |الفصل=Models of God: Deism |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=jZhEAAAAQBAJ&amp;amp;pg=PA51 |محرر1-الأخير=Diller |محرر1-الأول=Jeanine |محرر2-الأخير=Kasher |محرر2-الأول=Asa |عنوان=Models of God and Alternative Ultimate Realities |مكان=[[دوردريخت]] and [[هايدلبرغ]] |ناشر=[[شبرينغر|شبغنكا]] |صفحات=51–52 |doi=10.1007/978-94-007-5219-1_5 |isbn=978-94-007-5219-1 |lccn=2012954282}}&amp;lt;/ref&amp;gt; هي مذهب فكري [[لادينية|لاديني]] و[[فلسفة|فلسفي]] [[إلهيات|لاهوتي]]&amp;lt;ref name=&amp;quot;Smith 2015&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب |محرر-الأخير=Smith |محرر-الأول=Merril D. |سنة=2015 |الفصل=Deism |مسار الفصل=https://books.google.com/books?id=yqxmCgAAQBAJ&amp;amp;pg=PA661 |عنوان=The World of the American Revolution: A Daily Life Encyclopedia |مكان=[[سانتا باربارا (كاليفورنيا)|سانتا باربارا]] |ناشر=[[Greenwood Publishing Group]], imprint of [[أي بي سي-كليو]] |المجلد=1 |صفحات=661–664 |isbn=978-1-4408-3027-3 |lccn=2015009496}}&amp;lt;/ref&amp;gt; تؤمن بوجود [[خالق عظيم]] خلق [[الكون]] وبأن هذه الحقيقة يمكن الوصول إليها باستخدام العقل ومراقبة [[طبيعة|العالم الطبيعي]] وحده دون الحاجة إلى أي [[دين (معتقد)|دين]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار = https://www.universalis.fr/encyclopedie/deisme/ | عنوان = معلومات عن ربوبية على موقع universalis.fr | ناشر = universalis.fr| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190418073932/https://www.universalis.fr/encyclopedie/deisme/ | تاريخ أرشيف = 18 أبريل 2019 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://www.deism.com Welcome To The Deism Site!&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180224033212/http://deism.com/ |date=24 فبراير 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt; معظم الربوبيين يميلون إلى رفض فكرة التدخل الإلهي في الشؤون الإنسانية ك[[معجزة (دين)|المعجزات]] و[[وحي|الوحي]]. الربوبية تختلف في إيمانها بالإله عن [[المسيحية]] و[[اليهودية]] و[[الإسلام]] و[[البهائية]] وباقي الديانات التي تستند على المعجزات والوحي حيث يرفض الربوبيون فكرة أن الإله كشف نفسه للإنسانية عن طريق [[نصوص مقدسة|كتب مقدسة]]. ويرى الربوبيون أنه لا بد من وجود خالق لل[[الكون|كون]] و[[إنسان|الإنسان]] فيختلفون بذلك عن [[إلحاد|الملحدين]] أو اللاربوبيين بينما يتفقون معهم في [[لادينية|اللادينية]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[قائمة الربوبيون|الربوبيون]] يرفضون معظم الأحداث الخارقة (ك[[نبوءة|النبوءات]] و[[معجزة (دين)|المعجزات]]) ويميلون إلى التأكيد على أن الله أو «[[رب|الرب]]» أو «[[مهندس عظيم للكون|المهندس العظيم الذي بنى الكون]]») لديه خطة لهذا الكون التي لا تغيير سواء بتدخل الله في شؤون الحياة البشرية أو من خلال تعليق القوانين الطبيعية للكون. ما تراه الأديان على أنه وحي إلهي و[[نصوص مقدسة|الكتب المقدسة]]، يراه معظم الربوبيين على أنه تفسيرات صادرة عن البشر بدلا من مصادر موثوقة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
برزت الربوبية في [[القرن 17|القرنين السابع عشر]] و[[القرن 18|الثامن عشر]] ولا سيما إبَّان [[عصر التنوير]]، وتحديدا في كل من [[المملكة المتحدة]] و[[فرنسا]] و[[الولايات المتحدة]] و[[جمهورية أيرلندا|أيرلندا]]. كان معظم الربوبيين حينذاك قد ولِدوا ونشأوا تنشأةً [[المسيحية|مسيحية]] ولكنهم تركوا الدين بسبب عدة قضايا مثيرة للجدل ووجدوا أنه لا يمكنهم الإيمان [[ثالوث|بالثالوث المقدس]] أو ألوهية [[يسوع|يسوع المسيح]] أو قصص [[معجزة (دين)|المعجزات]] التي ورد ذكرها في [[الكتاب المقدس]] ثم انتشروا في العالم. الربوبية لم تشكل أي تجمعات في البداية ولكن مع الوقت أثَّرت الربوبية على الجماعات الدينية الأخرى تأثيرا قويا كالجماعة [[توحيدية (مسيحية)|التوحيدية]] والجماعة [[كونية|الكونية]] التي تطورن متأثرين بالفكر الربوبي. لا تزال الربوبية حتى يومنا هذا موجودة في أشكال الربوبية الكلاسيكية والربوبية الحديثة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نظرة عامة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تعتبر &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الربوبية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; فلسفة تشمل مجموعة واسعة من الآراء لعلاقة الإله [[طبيعة|بالعالم الطبيعي]]. برزت الربوبية خلال [[ثورة علمية|الثورة العلمية]] في [[القرن 17|القرن السابع عشر]] في أوروبا ومارست تأثيرا قويا خلال [[عصر التنوير|عصر التنوير في القرن الثامن عشر]]. كان للربوبية تأثير كبير على طبيعة العالم المعاصر باعتبارها عقيدة لاهوتية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الربوبية ترى أن الله لا يتدخل في سير العالم الطبيعي بأي شكل من الأشكال فخالق الكون تركه يعمل وفقًا ل[[قانون علمي|قوانين الطبيعة]] التي تم تكوينها عندما خلق كل شيء وبالتالي فإن الإله يصور على أنه متعال كليًا وليس [[المحايثة|جوهريا]]. يمكن للبشر حسب وجهة نظر الربوبيين معرفة الله فقط عن طريق [[فلسفة العقل|العقل]] ومراقبة الطبيعة ولكن ليس عن طريق الوحي أو المظاهر الخارقة كالمعجزات. يمكن أن تشير الربوبية أيضا إلى مجموعة من المعتقدات الشخصية التي تشرح أو تفسر علاقة ودور الطبيعة من خلال وجهة نظر روحانية.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب| مسار  = http://moderndeism.com/html/deism_defined.html| عنوان =Moderndeism.com| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20151104141606/http://www.moderndeism.com/html/deism_defined.html | تاريخ أرشيف = 4 نوفمبر 2015 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ملامح الربوبية ==&lt;br /&gt;
=== الانتقاد والبناء ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى السير [[ليسلي ستيفن]] في كتابه (الفكر الإنجليزي في القرن الثامن عشر) أن هنالك نوعين من الملامح يشكلان أساس الربوبية وهما:&lt;br /&gt;
ملامح نقدية: وهي عبارة عن رفض جميع الأديان والنبوات والكتب السماوية والمعاجز وخوارق العادات والحوادث الغامضة.&lt;br /&gt;
ملامح بناءة: الإيمان بالله الخالق وأنه زود الإنسان بالعقل الذي من خلاله يستطيع أن يسير شؤونه، وأن الله يريد من الناس أن يتصرفوا بأخلاق طيبة.&lt;br /&gt;
تتفاوت اعتقادات الربوبيين في اليوم الآخر، فمنهم من يعتقد بأن الثواب والعقاب سيكون بعد الممات ومنهم من يعتقد أن ذلك يتم في دار الدنيا، كما تفاوتت آراء الربوبيين في تفاصيل الجوانب النقدية والبناءة، فمنهم من رفض النبوات والمعجزات ولكنه لا يزال يعتبر نفسه مسيحيا، ويرى بأن المسيحية الحقة خالية من العقائد الغامضة والخارقة وعقيدة الثالوث والنبوات، كما رفض بعض الربوبيين الجانب الإلهي في المسيح ولكنهم لا زالوا يحترمونه كمعلم للأخلاق والمثل، من أولئك [[توماس جفرسون]] الرئيس الثالث [[الولايات المتحدة|للولايات المتحدة الأمريكية]] والذي كتب «حياة وأخلاق يسوع الناصري» وهو تنقيحه الخاص لل[[إنجيل]] أزال منه بعض ما رآه مضافا عليه كخوارق العادات والنبوات، ومن الربوبيين الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين هو ماتيو تيندال صاحب كتاب (المسيحية قديمة قدم الخلقة)، لقد رفض البعض الآخر الأكثر تطرفا من الربوبيين المسيحية وكان لهم موقف عدائي اتجاهها، وفي المقابل كان المسيحيون يتهمون الربوبيين بالإلحاد في كثير من الأحيان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لاحظ أن الجوانب النقدية والبناءة هي جوانب في الربوبية وليست تقسيما لها، فليس هنالك ربوبي نقدي وآخر بناء. تتميز الربوبية بجوانبها النقدية عما عرف في القرن 17 باللاهوت الطبيعي وهو لاهوت يعتمد التجربة الحسية والعقل دون الوحي والتجارب الروحي. من الملامح الأساسية للربوبية هي أن الجوانب النقدية لم تطغ على الجوانب البناءة كما يقرر ذلك جراهام وارنج في كتابه «الربوبية والدين الطبيعي» (الميزة الغريبة في الجدل الربوبي هي قبول جميع الأطراف ظاهرا لقناعة وجود الله) وفي ذلك يقول باسيل ويلي (وصف م.بول هازارد حديثا ربوبيي هذا الزمان بأنهم «عقلانيون لديهم حنين إلى الدين»، رجال سمحوا لروح العصر بأن تفصلهم عن الاعتقاد التقليدي، ولكنهم أحبوا أن يعتقدوا بأن المنحدر الذي ساروا عليه لم يكن زلقا بمقدار كاف كي يقودهم إلى الإلحاد).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الحجج على وجود خالق للكون ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كثيرًا ما يؤخذ [[قوانين نيوتن للحركة#قانون نيوتن الأول|قانون نيوتن الأول]] الذي ينص على الآتي: «الجسم الساكن يبقى ساكنا ما لم تؤثر عليه قوة خارجية فتحركه، والجسم المتحرك بسرعة ثابتة في خط مستقيم يبقى على هذه الحالة ما لم تؤثر عليه قوة خارجية فتغير الحالة الحركية له. ويسمى أيضا هذا القانون بقانون القصور الذاتي» ومن هذا القانون تأتي الأسئلة الآتية فارضةً نفسها على عقولنا إذا فكرنا بهذا الموضوع عميقًا: كيف للكواكب أن تتحرك بشكل حلقي دائري حول الشمس، وكيف للأرض أن تدور حول نفسها إذا لم يكن هناك قوة ظاهرة تحركها أو تؤثر عليها؟&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد يؤخذ أحيانًا «[[حفظ الطاقة (فيزياء)|قانون حفظ الطاقة]]» والذي ينص على الآتي: «في أي نظام معزول الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم» ومن ذلك يأتي السؤال: من أين أتى وكيف نشأ واشتعل ال[[هيدروجين]] (طاقة كيميائية) المكون للشمس والذي هو السبب الأول والرئيسي للطاقة الحرارية والضوئية في [[درب التبانة|مجرة درب التبانة]]؟ إذا قيل أنه انقسم عن نجمة أكبر منه، فسيفرض السؤال الآتي نفسه: (كيف نشأ النجم الذي انقسمت الشمس عنه؟ ومن أين أتى؟) موسعًا باب النقاش والجدل في هذا الشأن.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تناقضات في دعاوى الربوبيين ==&lt;br /&gt;
(ما يلى في عنوان .تناقضات في دعاوى الربوبيين. عبارة عن نقد واضح يسيطر عليه الانحياز والميل وهذا يخالف المعتاد في أرابيكاً لذلك ارجو اعادة التعديل)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وجهة نظر أخرى ترى أن الربوبية متناقضة، إذ يقوم المذهب الربوبي على أصل الإيمان بخالق مصور لهذا الكون، واحد وأزلي، نظم عمل الكون بقوانين آلية مستغنية عن التوجيه والتعديل؛ كحال الساعة التي يصنعها صاحبها ثم يتركها إلى نظام عملها الذاتي.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = [براهين وجود الله في النفس والعقل والعمل&lt;br /&gt;
| ناشر = تكوين للدراسات والأبحاث&lt;br /&gt;
| مؤلف = سامي عامري&lt;br /&gt;
| صفحة = (59)&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث&lt;br /&gt;
| ناشر = تكوين للدراسات والأبحاث&lt;br /&gt;
| مؤلف = سلطان بن عبد الرحمن العميري&lt;br /&gt;
| صفحة = (226)]&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالإيمان بوجود الخالق، والإقرار بخلقه للكون، ثم الاعتقاد أنه لا يتدخل في الكون بعد أن خلقه أول مرة، وليس له أي صلة بما خلق، كحال الساعة التي يصنعها صاحبها ثم يتركها إلى نظام عملها الذاتي، هو تحييد واختزال للعقل، وهذا يتبين من وجوه:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
* أن العقل أخلاقي، أدبي، عاطفي قيمي، غائي، إنساني، جمالي، كوني، وليس عقلا منطقيا حاسوبيا رياضيا آليا تجريبيا فقط؟! فالتصور الأوفق للعقل يؤسس لمطالب منطقية، وعملية، ونفعية، وأخلاقية. وفي هذه اللحظة سيدرك الربوبي أن كفره سياسي ونفعي، يختزل العقل ويحييدها ويتجاهلها بالكلية، وستكون مشكلته مع عقله - حلبة الصراع  الأكبر-.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = [ العودة إلى الإيمان&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الكاتب للنشر&lt;br /&gt;
| مؤلف = هيثم طلعت&lt;br /&gt;
| صفحات = (34- 35)]&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* يفرضون أن الإله يخلق دون سبب أو غاية! ومن يفعل شيئا دون سبب يوصف بالأبلة، فكيف يصفون إلههم بهذه الصفة؟ &amp;quot;&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = [العودة إلى الإيمان&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الكاتب للنشر&lt;br /&gt;
| مؤلف = هيثم طلعت&lt;br /&gt;
| صفحة = (35)]&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* أصل قضية الربوبيين: أنهم ينكرون قومية الله على كل شيء، فأنكروا صفاته وأفعاله، وصاروا كمن يؤمن بالعدم، فإيمانهم لا إيمان.&amp;lt;ref name=&amp;quot;:0&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
* لا يمتلك الربوبي دليلا مستقلا على ما يعتقده في هذا المذهب، فهو يتبع الظنون فقط.&lt;br /&gt;
* أن الرؤية الربوبية ما هي إلا تمسك بالنماذج الميكانيكية لعقلانية عصر التنوير، وهذه السيطرة للنموذج الميكانيكي على العقل تبرد مشاعر الحب، وتروج لخرافة انفصال العاطفة عن الفكر، حيث ترى المادة شيئا مستحقرا أرضيا، بينما الروح شيء مُتَسامٍ، ولا يوجد بينهما اتصال أو تنازل، لكن واقع الأمر أن الله هو خالق المادة والروح، وأن الله قال في كتابه:  «وَٱسۡجُدۡ وَٱقۡتَرِب» [ سورة العلق: 19]، والاقتراب يكون بالجسد والروح، فالرؤية المغلوطة تسببت في عقيدة مغلوطة، لذا عندما جاءت الحركة الرومانسية في قلب أوروبا انهارت المدرسة الربوبية الجافة، وقال توماس كارليل Thomas Carlyle كلمته الشهيرة: «إله الربوبيين إله غائب، يقعد بلا عمل منذ السبت الأول خارج أطراف كونه، ليراه يعمل».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
| عنوان = [ العودة إلى الإيمان&lt;br /&gt;
| ناشر = دار الكاتب للنشر والتوزيع&lt;br /&gt;
| مؤلف = هيثم طلعت&lt;br /&gt;
| صفحات = (33-34)]&lt;br /&gt;
}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== المعتقدات عن خلود الروح ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا يتفق الربوبيون حول مذهب محدد عن خلود الروح وعن ما إذا كان الموت هو نهاية المطاف بالنسبة للبشر. فمنهم من يؤمن بوجود حياة بشكل ما بعد الموت ومنهم من لا يؤمن بذلك. ولكن الشيء الذي يتفق عليه الربوبيون هو استحالة الجزم بذلك لأن الإله العظيم لم يخبر الناس عن ذلك ولا يمكن الوصول ليقين حول هذا الشيء عن طريق العقل والمنطق المجرد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== جون لوك ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعد نشر [[جون لوك]] (1632 - 1704) لعمله «مقالة تعني الفهم البشري» نقطة تحول هامة في تاريخ الربوبية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الربوبية في أوروبا ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يرى المؤرخ [[بيتر جاي|بيتر غاي]] أن الربوبية في [[إنجلترا]] {{اقتباس مضمن|انتشرت انتشارًا حسنًا. ففي الوقت الذي انحسرت فيه الربوبية في [[إنجلترا]]، فإنها قويت في [[فرنسا]] و[[ألمانيا|الدول الألمانية]].}}&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب&lt;br /&gt;
|الأخير=Gay&lt;br /&gt;
|الأول=Peter&lt;br /&gt;
|عنوان=Deism: An Anthology&lt;br /&gt;
|مسار=https://archive.org/details/deismanthology0000gayp&lt;br /&gt;
|ناشر=Van Nostrand&lt;br /&gt;
|سنة=1968&lt;br /&gt;
|صفحة=[https://archive.org/details/deismanthology0000gayp/page/143 143]}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
استفردت فرنسا بتقليدها الخاص في الشكوكية الدينية والثيولوجيا الطبيعية والتي تجلت في مؤلفات [[ميشيل دي مونتين|مونتين]] و[[بيير بايل]] و[[مونتسكيو]]. وقد كان [[فولتير]] من أشهر الربوبيين الفرنسيين الذي قدَّر العلوم النيوتنية وتعزيز النزعات الربوبية بعدما أقام في إنجلترا عام [[1726]] لمدة سنتين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبرز أيضًا من بين الربوبيين الفرنسيين كل من [[ماكسميليان روبسبيار]] و[[جان جاك روسو]]. واعتمد عبادة الكائن الأسمى &amp;quot;{{فرن|Culte de l&amp;#039;Être suprême}}&amp;quot; وهي شكل من أشكال الربوبية وضعها روبسبيار وجُعِلت لفترة قصيرة من الزمن [[دين الدولة]] للجمهورية الجديدة خلال [[الثورة الفرنسية]] عوضًا عن [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|المسيحية الكاثوليكية]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعد مدى ارتباط [[إيمانويل كانط|كانط]] بالربوبية من القضايا المثيرة للسجال الأكاديمي. قدَّم الفيلسوف وباحث الكانطيات الأمريكي ألين وود حجةً تؤيد فكرة تبني كانط للفكر الربوبي في مؤلفه «فلسفة الدين عند كانظ مُعادًا النظر فيها» ([[1991]])، بينما قدَّم أستاذ [[فلسفة الدين]] ستيفن بالمكويست حجةً ترفض فكرة تبني كانط للفكر الربوبي في مؤلفه [http://www.hkbu.edu.hk/~ppp/srp/arts/KTS.html «حل كانط الألوهي»].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الربوبية في الولايات المتحدة ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تبنَّى الكثير من [[الآباء المؤسسون للولايات المتحدة|الآباء المؤسسين للولايات المتحدة]] الفكر الربوبي ومن أبرزهم [[جيمس ماديسون]] و[[توماس بين]] الذي الذي نشر مؤلفه الشهير «[[عصر المنطق (كتاب)|عصر المنطق]]» وهو أحد أهم الأعمال التي ساعدت على التعريف بالفكر الربوبي في الولايات المتحدة وأوروبا، كما يُحتمل أن [[ألكسندر هاميلتون]] و[[إيثان ألين]] كانا ربوبيين أيضًا.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
 |مسار = http://ethanallenhomestead.org/history/oracle.htm#excerpts&lt;br /&gt;
 |عنوان = Excerpts from Allen&amp;#039;s &amp;#039;&amp;#039;Reason The Only Oracle Of Man&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
 |ناشر = Ethan Allen Homestead Museum&lt;br /&gt;
 |تاريخ الوصول = 2008-05-01&lt;br /&gt;
 |مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20080502050943/http://www.ethanallenhomestead.org/HISTORY/oracle.htm#excerpts&lt;br /&gt;
 |تاريخ أرشيف = 2008-05-02&lt;br /&gt;
 |حالة المسار= dead&lt;br /&gt;
 }}&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان توماس بين قد خاطب في مؤلفه «عصر المنطق» عامة الناس فلم يكن كباقي المؤلفات الربوبية التي اقتصر جمهورها على النخب المتعلمة فقط؛ فاستخدم أسلوبًا مباشرًا مألفوفًا على الطبقات الكادحة اتسم بوضوح المغزى والمبنى مبتعدًا عن التكلف والتصنع. وبالنسبة لمدى انتشار الربوبية في صفوف عامة الناس في الولايات المتحدة فهي مسألة محط نقاش مستمر.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب|مسار=http://commonplace.online/#.VV90HvlViko |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20140302202951/http://www.common-place.org/interim/reviews/dilorenzo.shtml |تاريخ أرشيف=2014-03-02 |عنوان=Culture Wars in the Early Republic |ناشر=Common-place|حالة المسار=live}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== فرعيّ الربوبية ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{مفصلة|ربوبية كلية|الكل في الرب}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يحمل الربوبيون المعاصرون آراء كثيرة عن الإله وعلاقته بالعالم، لكن نقطة اجتماع في الرأي هي الرغبة في استخدام السبب والتجربة والطبيعة للإيمان بشيء معين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
هناك عدد من فئات فرعية من الربوبية المعاصرة، من ضمنها [[ربوبية كلية|الربوبية الكلية]] و[[الكل في الرب]] و[[الربوبية الروحية]] و[[الربوبية العلمية]] و[[ربوبية مسيحية|الربوبية المسيحية]] و[[الربوبية الإنسانية]]. فيرى بعضهم الإله في تكوين الطبيعة والكون وفي حياتهم (مصمم رئيسي). وبعضهم يرى الإله وال[[الكون|كون]] في عملية مشتركة (محفز رئيسي). ويرى بعض الربوبيين الإله بطريقة كلاسيكية كمراقب للبشر ولكن لا يتدخل في حياتهم (مراقب رئيسي). ويرى الآخر الإله كروح محفزة (محرك رئيسي).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== ربوبية كلية ===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الربوبية الكلية تجمع عناصر من الربوبية مع عناصر من [[وحدة الوجود]]، الاعتقاد بأن الكون نفسه الإله. الربوبية الكلية تقول بأن الإله كان قوة واعية وتشعر صممت وخلقت الكون الذي يعمل بميكانيكيات تتطور متقدمة نحو الخليقة. أصبح بعدها الإله قوة غير واعية وكائن غير مستجيب عندما أصبح هو بذاته الكون. مع احتمال رجوع الكون يومًا ما إلى حالة الإله. وأول وجود للربوبة الكلية يرجع لعام [[1787]]، مع قول [[غوتفريد غروب]] عن [[بلينيوس الأكبر]] بالألمانية:&lt;br /&gt;
{{اقتباس|Plinius, den man, wo nicht Svinozisten, doch einen &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;Pandeisten&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; nennen konnte, ist Natur oder Gott kein von der Welt getrenntes oder abgesondertes Wesen. Seine Natur ist die ganze Schöpfung im Konfreto, und eben so scheint es mit seiner Gottheit beschaffen zu seyn.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Große&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|الأخير=Große|الأول=Gottfried|عنوان=[http://books.google.com/books?id=6ro9AAAAcAAJ&amp;amp;pg=PA165&amp;amp;dq=pandeisten&amp;amp;ei=YiknS8ydDo3iyATjvZnbCA&amp;amp;cd=2#v=onepage&amp;amp;q=pandeisten&amp;amp;f=false Naturgeschichte: mit erläuternden Anmerkungen]|سنة=1787|صفحة=165|مسار=http://books.google.com/books?id=6ro9AAAAcAAJ&amp;amp;pg=PA165&amp;amp;dq=pandeisten&amp;amp;ei=YiknS8ydDo3iyATjvZnbCA&amp;amp;cd=2|تاريخ الوصول=26 أغسطس 2010|تاريخ أرشيف=29 أبريل 2013|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20130429114155/http://books.google.com/books?id=6ro9AAAAcAAJ&amp;amp;pg=PA165&amp;amp;dq=pandeisten&amp;amp;ei=YiknS8ydDo3iyATjvZnbCA&amp;amp;cd=2|حالة المسار=dead}}&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يقول غوتفريد أن بلينيوس ليس من أتباع [[باروخ سبينوزا]]، لكن يمكن أن يدعى ربوبي كلي الذي طبيعة الإله بالنسبة له لا تنفصل عن العالم. هو الطبيعة بنفسها، هو الخليقة كلها، ويبدو أنها صممت مع لمسة ألوهية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الكل في الرب ===&lt;br /&gt;
مفهوم الكل في الرب يجمع الربوبية مع [[وحدة الشهود]]، حيث يعتقد المؤمنون بالكل في الرب أن الكون جزأ من الإله، ولكن ليس كله الإله. موضوع رئيسي في الكل في الرب هو «الميتافيزيقيا التجريبية» فكرة وجود عنصر غامض في إطار الكل في الرب، مما يتيح للباحث أن يختبر علاقة مع الإله من خلال الصلاة أو التأمل أو غيرها من الطرق الروحية.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Welcome&amp;quot;&amp;gt;[http://www.panendeism.com/Original.html Welcome to PanenDeism.com&amp;lt;!--Bot-generated title--&amp;gt;] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180211232446/http://www.panendeism.com/Original.html|date=11 فبراير 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt; هذا فرع كبير يخرج عن الربوبية الكلاسيكية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[فكر حر|تفكير حر]]&lt;br /&gt;
* [[لادينية]]&lt;br /&gt;
* [[ألوهية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [https://www.deism.com/ الاتحاد العالمي للربوبيين]، World Union of Deists. {{أيقونة إنجليزية}}&lt;br /&gt;
{{تصنيف كومنز}}&lt;br /&gt;
{{ألوهية}}&lt;br /&gt;
{{عصر التنوير}}&lt;br /&gt;
{{إلهيات}}&lt;br /&gt;
{{فلسفة الدين}}&lt;br /&gt;
{{لادينية}}&lt;br /&gt;
{{روحانية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|إلحاد|الأديان|الروحانية|فلسفة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ربوبية|*]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الإيمان بالله]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:توحيدية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فلسفة الدين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:لادينية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مدارس فلسفية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>