<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AD%D8%A7%D9%84_%28%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%29</id>
	<title>حال (معان) - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AD%D8%A7%D9%84_%28%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%29"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D9%84_(%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86)&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-12T10:03:35Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D9%84_(%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86)&amp;diff=2005714&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز في 18:35، 10 مايو 2023</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D9%84_(%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86)&amp;diff=2005714&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-05-10T18:35:13Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{عن|3=حال (توضيح)}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الحال&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;  في اصطلاح [[علم المعاني (لسانيات)|أهل المعاني]] هي الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص أي الداعي إلى أن يعتبر مع الكلام الذي يؤدى به أصل المعنى خصوصية ما هي المسماة ب[[مقتضى الحال]]، مثلا كون المخاطب منكرا للحكم حال يقتضي [[توكيد|تأكيد]] الحكم والتأكيد مقتضاها، وفي تفسير التكلم الذي هو فعل اللسان باعتبار الذي هو فعل القلب مسامحة مبالغة في ال[[تنبيه (توضيح)|تنبيه]] على أن التكلم على الوجه المخصوص إنما يعد مقتضى الحال إذا اقترن بالقصد والاعتبار، حتى إذا اقتضى المقام التأكيد ووقع ذلك في كلام بطريق الاتفاق لا يعد [[مطابق (توضيح)|مطابقا]] لمقتضى الحال. وفي [[تقييد]] الكلام بكونه مؤديا لأصل المعنى تنبيه على أن مقتضيات الأحوال تجب أن تكون زائدة على أصل المعنى، ولا يرد اقتضاء ال[[مقام (توضيح)|مقام]] ال[[تجرد]] عن الخصوصيات لأن هذا التجرد زائد على أصل المعنى. وهذا هو مختار الجمهور، فقيل مقتضى الحال هو الخصوصيات والصفات القائمة بالكلام.&lt;br /&gt;
فالخصوصية من حيث أنها حال الكلام ومرتبط به مطابق لها من حيث أنها مقتضى الحال والمطابق والمطابق م[[تغاير (توضيح)|تغايران]] اعتبارا على نحو مطابقة نسبة الكلام للواقع. وعلى هذا النحو قولهم: [[علم المعاني (توضيح)|علم المعاني]] علم يعرف به أحوال اللفظ العربي التي بها يطابق اللفظ مقتضى الحال أي يطابق صفة اللفظ مقتضى الحال، وهذا هو المطابق بعبارات القوم حيث يجعلون ال[[حذف (توضيح)|حذف]] وال[[ذكر (لغة)|ذكر]] إلى غير ذلك معللة بالأحوال. ولذا قيل الحالة المقتضية للذكر والحذف والتأكيد إلى غير ذلك، فيكون الحال هي الخصوصية وهو الأليق بالاعتبار لأن الحال عند التحقيق لا تقتضي إلا الخصوصيات دون الكلام المشتمل عليها، حيث قيل الحال هو الأمر الداعي إلى كلام م[[كيف (فلسفة)|كيف]] بكيفية مخصوصة مناسبة. وقيل مقتضى الحال هو الكلام المكيف بكيفية مخصوصة. ومقصوده إرادة المحافظة على ظاهر قولهم هذا الكلام مطابق لمقتضى الحال، فوقع في الحكم بأن مقتضى الحال هو الكلام الكلي والمطابق هو الكلام الجزئي للكلي، على عكس اعتبار المنطقيين من مطابقة الكلي للجزئي، فعدل عما هو ظاهر المنقول وعما هو المعقول، وارتكب التكلف المذكور.&amp;lt;ref&amp;gt;[[كشاف اصطلاحات الفنون]]&lt;br /&gt;
&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل الحال وال[[مقام (معان)|مقام]] مترادفان وقيل متقاربان.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==انظر أيضا==&lt;br /&gt;
*[[مقتضى|اقتضاء]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==مراجع==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|اللغة العربية|علوم اللغة العربية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{بذرة لغة عربية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات عربية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>