<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_%28%D9%84%D9%82%D8%A8%29</id>
	<title>حاجب (لقب) - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_%28%D9%84%D9%82%D8%A8%29"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_(%D9%84%D9%82%D8%A8)&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-10T22:19:06Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_(%D9%84%D9%82%D8%A8)&amp;diff=2020051&amp;oldid=prev</id>
		<title>83.137.6.239: خطأ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A8_(%D9%84%D9%82%D8%A8)&amp;diff=2020051&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-11-08T20:11:54Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;خطأ&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{لا صندوق معلومات}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الحاجب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; منصب إداري إسلامي ، مهمته إدخال الناس على [[خليفة|الخليفة]] حسب مقامهم وأهمية أعمالهم، وهو يشبه منصب كبير الأمناء أو رئيس التشريفات &amp;lt;ref&amp;gt;الخربوطلي،الحضارة العربية الإسلامية،ص 40.&amp;lt;/ref&amp;gt; ، ويقول [[ابن خلدون]] أنه: «لمن يحجب السلطان عن الخاصة والعامة ويكون واسطة بينه وبين الوزراء فمن دونهم».&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;ابن خلدون،المقدمة،ج2، ص 609.&amp;lt;/ref&amp;gt; وعرفه ابن أبي الربع بقوله: «الحاجب فهو الواسطة بين الملك وبين من يريد لقاءه ليرتب الناس بين يدي الملك كما يليق بمجلسه وصفته».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن أبي الربع، سلوك المالك في تدبير الممالك،ج2، ص 431 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== التاريخ ==&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في العهد الراشدي:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يكن [[خلافة إسلامية|الخلفاء]] الراشدون يحجبون أحداً عن أبوابهم، فالخليفة لم يكن يعتبر نفسه إلا واحداً من المسلمين يجالسه الفقير والغني والضعيف والقوي ويكلمونهم في حوائجهم ويتحدثون إليهم في كل ما يريدون، مقتدين في ذلك بسيرة النبي [[محمد]] صلى الله عليه وسلم، &amp;lt;ref&amp;gt;ابو زيد شلبي،تاريخ الحضارة الاسلامية والفكر الاسلامي،ص 100.&amp;lt;/ref&amp;gt; ، يقول ابن خلدون «وأما مدافعة ذوي الحاجات عن أبوابهم فكان محظوراً بالشريعة فلم يفعلوه» &amp;lt;ref&amp;gt;ابن خلدون،المقدمة،ج2، ص 604.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في العهد الأموي:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كأن أول من اتخذ الحاجب على بابه هو [[معاوية بن أبي سفيان]]، وكان على حجابته نولاه سعد،&amp;lt;ref&amp;gt;ابن الأثير،الكامل في التاريخ،ج3، ص 262.&amp;lt;/ref&amp;gt; وتبعه في ذلك من جاء بعده من الخلفاء والأمراء،&amp;lt;ref&amp;gt;عبد الشافي عبد اللطيف،العالم الإسلامي في العصر الأموي،ص 121.&amp;lt;/ref&amp;gt; إلا أن هذا المنصب كان بدائياً إلى حد كبير، إذ اقتصرت مهمة القائم به على حماية الخليفة من التعرض للأذى أو الاغتيال كحادثة مقتل [[علي بن أبي طالب|علي بن ابي طالب]] على أيدي [[خوارج|الخوارج]]، وكحادثة مقتل [[عمر بن الخطاب]] و[[عثمان بن عفان]]، إضافة إلى ابعاد العامة عن الخليفة تلافياً لازدحامهم على بابه وشغله عن النظر في مهام الدولة، يقول ابن خلدون: «ولما انقلبت الخلافة إلى الملك وجاءت رسوم السلطان وألقابه كان أول شيء بدئ به في الدولة شأن الباب، وسده دون الجمهور، بما كانوا يخشون على أنفسهم من اغتيال [[خوارج|الخوارج]] وغيرهم، كما وقع بعمر وعلي ومعاوية و[[عمرو بن العاص]] وغيرهم، مع ما في فتحه من ازدحام الناس عليهم وشغلهم بهم عن المهمات فاتخذوا من يقوم لهم بذلك وسموه الحاجب».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن خلدون،المقدمة،ج2، ص 605 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبمرور الوقت تجاوزت الحجابة مرحلتها الأولى في حفظ باب الخليفة والاستئذان لم يدخل عليه، إلى منع الناس من مقابلته إلا في الأمور الهامة،&amp;lt;ref&amp;gt;عبد الرحمن العزاوي،تاريخ الحضارة العربية الإسلامية،ص 147.&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وكان الخلفاء يتخيرون لهذا المنصب من أفضل رجالهم، يتضح ذلك من وصية [[عبد الملك بن مروان]] لأخيه [[عبد العزيز بن مروان|عبد العزيز]] حين ولاه أميراً على مصر فيقول: «وانظر حاجبك فليكن من خير أهلك، فإنه وجهك ولسانك، ولا يقفن أحد ببابك إلا أعلمك مكانه لتكون أنت الذي تأذن له أو ترده».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن طباطبا، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص 92 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في العهد العباسي:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تطور منصب الحجابة بعد مجيء بني العباس وأصبح أكثر حصوصية من ذي قبل نظراً لألوان العز والترف الذي بلغته الدولة في زمنهم، إذ أصبح للخلفة حاجبان أحدهما للعامة والآخر للخاصة، ويرى ابن خلدون أنهم عند انحطاط دولتهم ومحاولة الحجر على صاحب الدولة اتخذ حجاب ثالث أشد خصوصة وذلك لعزله عن بطانة أبيه وخواص أوليائه.&amp;lt;ref&amp;gt;ابن خلدون،المقدمة،ج2، ص 588- 589.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في العهد الأموي الاندلسي:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لم يختلف منصب الحجاجة في العصر الأموي في [[الأندلس]] عن مثيله في المشرق العباسي إلا أنه بدأ بها قوياً منذ الوهلة الأولى لتأسيس الدولة على يد الأمير [[عبد الرحمن الداخل]] (138 – 172 هـ) الذي قلده أخلص رجاله، من أمثال: [[يوسف بن بخث]] و[[عبد الواحد ابن مغيث الرومي]] وغيرهم، وهو إلى حد كبير بمثابة [[رئيس الوزراء]] &amp;lt;ref&amp;gt;آدم متز،الحضارة الإسلامية في القرن الرابع عشر،ج1، ص 187.&amp;lt;/ref&amp;gt; الذي يعتبر حلقة وصل بين الأمير الأموي وبين وزرائه، يقول ابن خلدون: «وأما في الدولة الاموية بالاندلس فكانت الحجابة لمن يحجب السلطان عن الخاصة والعامة ويكون واسطة بينه وبين الوزراء فمن دونهم فكانت في دولتهم رفيعة غاية كما تراه في أخبارهم». كما حكى ابن خلدون عن المكانة الرفيعة التي بلغها منصب الحجابة في الأندلس وأثره على ملوك الطوائف فقال: «ارتفعت خطة الحاجب ومرتبته على سائر الرتب حتى صار ملوك الطوائف ينتحلون لقبها فأكثرهم يومئذ يسمى الحاجب».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن خلدون،المقدمة،ج2، ص 608&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;في أفريقية ومصر:&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يشير ابن خلدون إلى أن منصب الحجابة في أفريقية ومصر ظل غائباً إلا ما كان في [[الدولة الفاطمية|الدولة العبيدية]] في مصر، معللا ذلك بالبداوة التي كانت فيهم فيقول: «ثم لم يكن في دول المغرب وأفريقية ذكر لهذا الاسم للبداوة التي كانت فيهم وربما يوجد في دولة [[الدولة الفاطمية|العبيديين]] بمصر عند استعظامها وحضارتها إلا أنه قليل». أما في في دولة الموحدين فيرى أن الأمر كان مختلاً إذ أن الحضارة لم تستمكن فيهم ليتخذوا الألقاب ويميزوا الخطط، ولم يكن لديهم من الرتب إلا الوزير.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
== تأثيره في الدولة ==&lt;br /&gt;
لم يكن للحاجب في العهد الأموي تأثير بارز في مجريات الحكم وتصريف شؤن الدولة، إلا ما كان في أواخر عهد بني أمية من تشدد في منع الناس من المثول بين يدي الخلفاء، كما حدث مع وفد البربر الذي قدم من المغرب برئاسة [[ميسرة المطغري]] لمقابلة الخليفة [[هشام بن عبد الملك]] بدمشق، وبثه شكاواهم مما يلاقيه أهل المغرب من عسف ولاتهم واستبدادهم بهم وسوء معاملتهم، فمنعهم وزيره [[الأبرش]] عن ذلك، وظلوا مقيمين على بابه شهراً حتى يئسوا من لقائه، فتركوا للوزراء رقاعاً بمطالبهم وانصرفوا بعد ذلك ساخطين ليشعلوا نار الثورة في المغرب.&amp;lt;ref&amp;gt;السيد عبد العزيز سالم،تاريخ المغرب في العصر الإسلامي،ص 317- 318.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي بدايات العهد العباسي لم يكن للحاجب وغيره من الوزراء سلطة يخشى منها، نظراً لما كان يتمتع به خلفاء بني العباس الأوائل من الهيبة والقوة، يقول [[أبو الحسن بن طباطبا|ابن طباطبا]] واصفاً الخليفة [[أبو جعفر المنصور|ابو جعفر المنصور]] «وكانت هيبته تصغر لها هيبة الوزراء، وكانوا لا يزالون على وجل منه وخوف فلا يظهر لهم أبهة ولا رونق».&amp;lt;ref&amp;gt;ابن طباطبا، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، ص 174.&amp;lt;/ref&amp;gt; إلا أن دور الحاجب بدأ يبرز جلياً زمن [[هارون الرشيد]] حيث تمكن حاجبه [[الفضل بن الربيع]] من اظهار مساوئ [[برامكة|البرامكة]] عند الخليفة حتى أوقع بهم فيما عرف ب[[نكبة البرامكة]]، وكان الخليفة يقول متأسفاً عليهم «لا آمن الله من أغراني بقتل البرامكة، ما رأيت رخاءً بعدهم، ولا وجدت لذة ولا راحة».&amp;lt;ref&amp;gt;الجهشياري، الوزراء ، ص 265.&amp;lt;/ref&amp;gt; ثم تعدى نفوذ الحاجب أيضاً إلى إحداث الفرقة والخلاف بين الأمراء أنفسهم كما حدث بين [[محمد الأمين|الأمين]] و[[عبد الله المأمون|المأمون]].&amp;lt;ref&amp;gt;حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي و الديني و الثقافي و الاجتماعي العصر العباسي الأول،ج2، ص 146 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان من نفوذ الحاجب واستبداده الزامه أصحاب الدواوين بالرجوع إليه في كل أمور الدولة، وممن استبد منهم بالنفوذ [[محمد بن ياقوت]] زمن [[القاهر العبيدي]]، و[[المنصور بن أبي عامر|محمد بن أبي عامر]] زمن الخلفية الأموي [[هشام المؤيد]]، يقول [[مسكوية]] في كتابه [[تجارب الأمم]]: «غلب محمد بن ياقوت على تدبير الأمور، ونظره في جباية الأموال، وحضور أصحاب الدوواوين مجلسه، وتفرده بما يعمله الوزراء»&amp;lt;ref&amp;gt;حسن إبراهيم حسن، النظم الإسلامية ،ج2، ص 146 .&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شخصيات ==&lt;br /&gt;
الأبرش&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الفضل بن الربيع&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الربيع بن يونس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[جعفر بن عثمان المصحفي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
محمد بن أبي عامر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
محمد بن ياقوت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عيسى بن الحسن بن أبي عبدة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- مقدمة ابن خلدون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ابن طباطبا، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- ابن أبي الربع، سلوك المالك في تدبير الممالك، القاهرة: مطبعة الشعب 1983م&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- [[علي حسني الخربوطلي]]، الحضارة العربية الإسلامية، القاهرة: مكتبة الخانجي، 1424هـ/2003م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- أبو زيد شلبي، تاريخ الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي، القاهرة: مكتبة وهبه،2004 م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عبد الشافي عبد اللطيف، العالم الإسلامي في العصر الأموي، القاهرة: مكتبة دار السلام، 2008م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- عبد الرحمن العزاوي، تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، عمان: دار الخليج، 2017م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- آدم متز، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع عشر، ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدق، ج1، ص 187 (د.ن.بيروت) ط 5 .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- السيد عبد العزيز سالم، تاريخ المغرب في العصر الإسلامي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- حسن إبراهيم حسن، تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي العصر العباسي الأول، القاهرة: 1996م، ط4 .&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الأندلس|إسبانيا|البرتغال}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الإسلام في العصور الوسطى]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:الدولة الأموية في الأندلس]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:ثقافة عربية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حكومة الدولة الأموية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حكومة الدولة السامانية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حكومة الدولة العباسية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:حكومة الدولة البويهية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات عربية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وظائف حكومية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>83.137.6.239</name></author>
	</entry>
</feed>