<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AC%D8%A8%D8%AA</id>
	<title>جبت - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AC%D8%A8%D8%AA"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D8%AA&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-04T21:36:39Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D8%AA&amp;diff=1986188&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قالب:قرآن_مصور -&gt; قالب:قرآن</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AC%D8%A8%D8%AA&amp;diff=1986188&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-12-06T15:45:18Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قالب:قرآن_مصور -&amp;gt; قالب:قرآن&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{إسلام}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الجبت&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; مصطلح إسلامي ذكر في [[القرآن|الكتاب]] و[[الحديث النبوي|السنة]]، وبحسب الإسلام فهو كل اسم علم على كل من كان غاية في الشر والفساد، ولذلك تعددت الأقوال التي تندرج تحت معاني الجبت، من [[صنم]]، و[[سحر (إسلام)|سحر]]، وساحر، وكاهن، و[[إبليس|شيطان]]، وغير ذلك؛ فناسب بسط القول في ذكر هذه المعاني بأدلتها؛ لتجنبها والحذر من الوقوع فيها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مفهوم الجبت ==&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;شرعا&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;: تعددت وتنوعت أقوال علماء المسلمين في مفهوم الجبت، فقد نقل [[ابن الجوزي]] في زاد المسير&amp;lt;ref&amp;gt;زاد المسير في علم التفسير لعبدالرحمن الجوزي ص419.&amp;lt;/ref&amp;gt; أن في معاني الجبت سبعة أقوال: «أحدها: أنه [[سحر (إسلام)|السّحر]]، قاله [[عمر بن الخطاب]]، ومجاهد، و[[عامر الشعبي|الشعبي]]. والثاني: الأصنام، رواه عطية، عن [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]]، وقال [[عكرمة بن أبي جهل|عكرمة]]: الجبت: صنم. والثالث: [[حيي بن أخطب]]، رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، والفراء. والرابع: [[كعب بن الأشرف]]، رواه الضحاك، عن ابن عباس، وليث عن مجاهد. والخامس: الكاهن، روي عن ابن عباس، وبه قال [[محمد بن سيرين|ابن سيرين]]، ومكحول. والسادس: [[إبليس|الشيطان]]، قاله سعيد بن جبير في رواية، و[[قتادة بن دعامة|قتادة]]، والسدي، والسابع: الساحر، قاله أبو العالية، وابن زيد. وروى أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: الجبت: الساحرُ بلسان الحبشة».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد ذكر هذه الأقوال كذلك [[محمد بن جرير الطبري|ابن جرير الطبري]] في جامع البيان&amp;lt;ref&amp;gt;جامع البيان عن تأويل آي القرآن لمحمد بن جرير الطبري 8/461.&amp;lt;/ref&amp;gt; وساقها بأسانيدها، وبين أن هذه الأقوال كلها صحيحة وتطلق على الجبت، وأن الجبت اسم عام يطلق على معظَّم بعبادةٍ من دون الله. فقال: «والصواب من القول في تأويل:» يؤمنون بالجبت و[[الطاغوت]] «، أن يقال: يصدِّقون بمعبودَين من دون الله، يعبدونهما من دون الله، ويتخذونهما إلهين، وذلك أن» الجبت«و» الطاغوت«: اسمان لكل معظَّم بعبادةٍ من دون الله، أو طاعة، أو خضوع له، كائنًا ما كان ذلك المعظَّم، من حجر أو إنسان أو شيطان. وإذ كان ذلك كذلك، وكانت الأصنام التي كانت [[العرب قبل الإسلام|الجاهلية]] تعبدها، كانت معظمة بالعبادة من دون الله فقد كانت جُبوتًا وطواغيت، وكذلك الشياطين التي كانت الكفار تطيعها في معصية الله، وكذلك الساحر والكاهن اللذان كان مقبولا منهما ما قالا في أهل [[شرك بالله|الشرك بالله]]. وكذلك حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف، لأنهما كانا مطاعين في أهل ملّتهما من اليهود في معصية الله والكفر به وبرسوله، فكانا جبتين وطاغوتين».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[فخر الدين الرازي|الرازي]] في تفسيره&amp;lt;ref&amp;gt;مفاتيح الغيب لمحمد التيمي الرازي، الملقب بفخر الدين الرازي 10/101.&amp;lt;/ref&amp;gt; بعد أن بين تعدد الأقوال في معاني الجبت والطاغوت: «وبالجملة فالأقاويل كثيرة، وهما كلمتان وضعتا علمين على من كان غاية في الشر والفساد».&lt;br /&gt;
فالظاهر أن هذه الأقوال كلها تعم معنى الجبت&amp;lt;ref&amp;gt;تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد لسليمان بن عبدالله ص308.&amp;lt;/ref&amp;gt;، فيكون تفسير السلف لمعاني الجبت من تفسير بالمثال أو تفسير اللفظ العام ببعض أفراده.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الجبت في القرآن ==&lt;br /&gt;
جاء لفظ الجبت في موضع واحد من القرآن في قوله تعالى: {{قرآن|النساء|51|لا تخريج=1}} [ [[سورة النساء|النساء]]:51]. قال [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي]]: بعثه -أي بعث الله [[محمد|نبيه]] والناس صنفان: أحدهما: أهل كتاب، بدَّلوا من أحكامه، وكفروا بالله، فافتعلوا كذباً صاغوه بألسنتهم، فخلطوه بحق الله الذي أنزل إليهم، فذكر تبارك وتعالى لنبيه من كفرهم نماذج منها هذه الآية&amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير الشافعي 2/616.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبين المفسرون سبب نزول الآية كما ذكر ذلك ابن أبي حاتم في تفسيره&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 3/974.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[البغوي]] في كتابه معالم التنزيل في تفسير القرآن&amp;lt;ref&amp;gt;معالم التنزيل في تفسير القرآن 1/ 645.&amp;lt;/ref&amp;gt;، و[[القرطبي]] في كتابه الجامع لأحكام القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 20/223.&amp;lt;/ref&amp;gt; أن حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف جاءا إلى أهل مكة، فقالوا لهم: أنتم أهل الكتاب وأهل العلم، فأخبرونا عنا وعن محمد، فقالوا: ما أنتم وما محمد؟ فقالوا: نحن نصل الأرحام وننحر الكوماء (هي الناقة عظيمة السنام).&amp;lt;ref&amp;gt;سنن [[أبو داود|أبي داوود]] برقم (1579).&amp;lt;/ref&amp;gt; ونسقي الماء على اللبن، ونفك العناة، ونسقي الحجيج، ومحمد صنبور، قطع أرحامنا واتبعه سراق الحجيج بنوا غفار، فنحن خير أم هو؟ قالوا: أنتم خير وأهدى سبيلا، فأنزل الله عز وجل: {{قرآن|النساء|51|لا تخريج=1}} [ [[سورة النساء|النساء]]:51].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الجبت في السنة ==&lt;br /&gt;
دلت السنة النبوية أن للجبت أنواع، {{اقتباس حديث|قطن بن قبيصة عن أبيه&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه [[أحمد بن حنبل|الإمام أحمد]] في مسنده برقم (15915)، وأبو داود في سننه برقم (3907)، وحسن [[يحيى بن شرف النووي|النووي]] إسناده كما في رياض الصالحين ص369.&amp;lt;/ref&amp;gt;|متن= إن العيافة والطَّرْق والطيرة من  الجبت}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومعنى العيافة: قال عوف كما في سنن أبي داوود&amp;lt;ref&amp;gt;سنن أبي داود برقم (3907).&amp;lt;/ref&amp;gt; وهو من رواة الحديث: &amp;quot;العيافة زجر الطير،&lt;br /&gt;
وأنوائها، فتسعد أو تتشاءم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
ومعنى «الطرق» الوارد في الحديث: قال عوف أحد رواة الحديث: «الطرق الخط يُخط في الأرض»&amp;lt;ref&amp;gt;سنن أبي داوود برقم (3907).&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقال ابن الأثير:&amp;lt;ref&amp;gt;النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3/121.&amp;lt;/ref&amp;gt; «الطرق الضرب بالحصا، وقيل: هو الخط في الرمل»، قال الشيخ حامد الفقي عن معنى الطرق:&amp;lt;ref&amp;gt;تعليقات الشيخ حامد الفقي على كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد لعبدالرحمن بن حسن ص288.&amp;lt;/ref&amp;gt; «وهو ما يسمونه خط الرمل وعلمه، وهو ذائع بين أهل العصر، ولبعضهم فيه تأليف، وقد يتعيش به كثير من المتكهنين يغرون به البله والجهلة; زاعمين أنهم يطلعون على المغيبات وهم كاذبون; فإن هذا العلم - بل الجهل- لا يقصد به إلا خداع الناس، وأكل أموالهم بالباطل، وقد بحثت في قواعده فوجدته -كما ذكرت لك- رجما بالغيب، وهو من الجبت كما في الحديث. فيجب على المؤمنين بالله الكفر به. ومثله ما يسمونه علم قراءة الكف، وقراءة الفنجان، ومناجاة حب البن ونحوه. كل ذلك دجل وسحر واستمتاع كل من شياطين الجن والإنس ببعضهم».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومعنى «الطيرة» الواردة في الحديث: قال [[ابن حجر (توضيح)|ابن حجر]] في فتح الباري:&amp;lt;ref&amp;gt;فتح الباري شرح صحيح [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] لابن حجر10/212.&amp;lt;/ref&amp;gt; «أصل التطير أنهم كانوا في الجاهلية يعتمدون على الطير؛ فإذا خرج أحدهم لأمر؛ فإن رأى الطير طار يمنة؛ تيمن به واستمر، وإن رآه طار يسرة؛ تشاءم به ورجع، وربما كان أحدهم يهيج الطير ليطير فيعتمدها».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[محمد بن صالح العثيمين|ابن عثيمين]] في كتابه القول المفيد شرح كتاب التوحيد:&amp;lt;ref&amp;gt;القول المفيد شرح كتاب التوحيد لابن عثيمين ص515.&amp;lt;/ref&amp;gt; «وأصل التطير: التشاؤم، لكن أضيفت إلى الطير; لأن غالب التشاؤم عند العرب بالطير، فعلقت به، وإلا; فإن تعريفها العام: التشاؤم بمرئي أو مسموع أو معلوم».&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والفرق بين العيافة والطيرة: أن الطيرة أعم من العيافة؛ لأن العيافة زجر الطير، فهي متعلقة بالطير من حيث إنه يحرك الطير ويزجره حتى ينظر أين يتحرك، وأما الطيرة فهي أن يتشاءم أو يتفاءل ويمضي أو يرجع بحركة تحصل أمامه ولو لم يزجر أو يفعل، أو بشيء يحصل أمامه، إما من الطير أو غيره.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: التمهيد لابن عبدالبر 308، 336، منحة الحميد في تقريب كتاب التوحيد للدبيخي ص365.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومعنى «من الجبت» الوارد في الحديث: أي من أعمال [[سحر (إسلام)|السحر]]&amp;lt;ref&amp;gt;تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد لسليمان بن عبدالله ص340.&amp;lt;/ref&amp;gt;، ووجه كون هذه الأمور الثلاثة من السحر لما فيها من الاعتماد على أمر خفي لاحقيقة له، والتعويل على شعوذة ودجل، بل ربما صارت سحراً لما فيها من دعوى علم الغيب، ومنازعة الله في ربوبيته، فإن علم الغيب قد استأثر الله تعالى دون ماسواه، إضافة إلى أن بعضهم قد يعتقد في هذه الثلاثة أنها تضر أو تنفع بغير بإذن الله.&amp;lt;ref&amp;gt;راجع: نواقض الإيمان القولية والعملية (533)، التعليق على فتح المجيد (25) كلاهما للدكتور عبدالعزيز آل عبداللطيف.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مواضيع متعلقة ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[سحر (إسلام)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[كهانة (إسلام)]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== روابط خارجية ==&lt;br /&gt;
* [http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%AA/ معنى كلمة الجبت في معجم المعاني].&lt;br /&gt;
* [http://vb.tafsir.net/tafsir29481/#.VeIJfrRDEa9 معنى الجبت الوارد في القرآن الكريم ملتقى أهل التفسير].&lt;br /&gt;
* [http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&amp;amp;Option=FatwaId&amp;amp;Id=49669 تفسير الجبت والطاغوت إسلام ويب مركز الفتوى].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المصادر ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{دراسات إسلامية}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|إسلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{تصنيف صندوق إنشاء مقالة}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:عقيدة إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>