<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9</id>
	<title>تضحية - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-05T21:20:56Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9&amp;diff=2495477&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9&amp;diff=2495477&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T05:30:49Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{وضح|3=تضحية (توضيح)}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;التَّضْحية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; &amp;lt;u&amp;gt;لغةً&amp;lt;/u&amp;gt;: مصدر ضحَّى، يقال: ضحَّى بنفسه أو بعمله أو بماله أي بذله وتبرع به دون مقابل. وهي بهذا المعنى محدثة.&amp;lt;ref&amp;gt;[[المعجم الوجيز]] (ص377)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومعنى التَّضْحية &amp;lt;u&amp;gt;اصطلاحًا&amp;lt;/u&amp;gt;: هو بذل النَّفس أو الوقت أو المال لأجل غاية أسمى، ولأجل هدف أرجى، مع احتساب الأجر والثواب على ذلك عند الله عزَّ وجلَّ، والمرادف لهذا المعنى: ال[[فداء]] ومن معانيها: ال[[بذل]] وال[[جهاد]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==التضحية في سبيل الله==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===في القرآن===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|قال تعالى : &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;{{قرآن|آل عمران|169|لا تخريج=1}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;~[آل عمران]}}&lt;br /&gt;
(فيما ذكر إشارة إلى أنَّ المؤمن الذي يضَحِّي بنفسه في سبيل نصر دينه ولدعوة ربِّه، هو من الشُّهداء الأبْـــرَار، الذين يظفرون بجنان الخلد، وهم أحياء، أرواحهم في حواصل طير خُضْر، تسرح في الجنَّة حيث شاءت).&amp;lt;ref&amp;gt;([[التفسير المنير]]) ل[[وهبة الزحيلي]] (2/40)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|قال تعالى: ((&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;)) ~[آل عمران:140]}}&lt;br /&gt;
قال [[جمال الدين القاسمي|القاسمي]]: (أي: وليكرم ناسًا منكم بالشَّهادة، ليكونوا مثالًا لغيرهم في تَضْحية النَّفس شهادةً للحقِّ، واستماتةً دونه، وإعلاءً لكلمته).&amp;lt;ref&amp;gt;[[محاسن التأويل]]  [[جمال الدين القاسمي|للقاسمي]]  (ص2/419)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|قال تعالى: &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;{{قرآن|الإنسان|8|لا تخريج=1}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; ~([[سورة الإنسان]])}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|قال تعالى: &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;{{قرآن|البقرة|177|لا تخريج=1}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; ~([[سورة البقرة]])}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الآيات، بيان على أن التضحية بالمال، وإنفاقه في سبيل الله، رغم الحاجة الشديدة له، أو محبتهم لذلك المال: ((وآتى المال على حبه))، ((ويطعمون الطعام على حبه)).. من أعظم خصال الإيمان والبر والإحسان، فهم يقدمون محبة الله على محبة أنفسهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فقد قال تعالى حاثًا عباده على التضحية بالنفس والمال في سبيله، قائلًا: {{اقتباس مع خلفية|&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;{{قرآن|التوبة|111}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
===في السنة===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس حديث|أبي هريرة {{رضي الله عنه}}|متن= ((&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;انتدب الله لمن خرج في سبيله -لا يخرجه إلا إيمان بي، وتصديق برسلي- أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنَّة، ولولا أن أشقَّ على أمَّتي، ما قعدت خلف سريَّة، ولوددت أنِّي أُقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أُقتل ثم أحيا، ثم أُقتل&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;))&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري(36) ومسلم (1876)&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهذا دليل على عظم التضحية بالنفس في سبيل الله ونيل الشهادة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} أعظم قدوة في التضحية بالمال والنفس في سبيل الله، ولقد روى الإمام أحمد بسنده {{اقتباس حديث|عن [[أنس بن مالك]] {{رضي الله عنه}}|متن=( &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لقد أوذيت في الله، وما يؤذى أحد، وأخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أتت علىَّ ثلاثون ليلة من بين يوم وليلة ومالي ولبلال رضى الله عنه ما يأكله ذو كبد إلا ما يوارى إبط بلال&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;).&amp;lt;ref&amp;gt;أخرجه ابن ماجة وابن حبان و الترمذى، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2472) .&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} حاثًا المسلمين على الإنفاق في سبيل الله والتضحية بالمال في سبيله:{{برواز 6|محتوى= ((&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلَّا عزًّا. وما تواضع أحد لله إلَّا رفعه الله&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم (2588)&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان صحابة رسول الله خير قدوة من بعده، فقد كانت حياة الصَّحابة مليئة بمواقف التَّضْحية والفداء، والبذل والعطاء، من أجل نصرة دين الله، وكانوا يتسابقون في ذلك، {{برواز 6|محتوى= فعن [[زيد بن أسلم]]، عن أبيه، قال: سمعت [[عمر بن الخطاب]]، يقول: أمرنا رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} أن نتصدَّق، فوافق ذلك عندي مالًا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكرٍ إن سبقته يومًا، قال: فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ((ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال: يا أبا بكرٍ ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: لا أسبقه إلى شيءٍ أبدًا)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أبو دواد(1678) وغيره، وصححه النووي في المجموع (6/236)، وحسَّنه الألباني في (صحيح سنن أبي دواد)&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|وعن [[أنس بن مالك|أنس]] {{رضي الله عنه}} يقول: {{خط/عربي|((&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;كان [[أبو طلحة الأنصاري|أبو طلحة]] أكثر الأنصار بالمدينة مالًا من نخل، وكان أحبَّ أمواله إليه بَيْرَحَاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّب، قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ((لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)) [آل عمران: 92]، قام أبو طلحة إلى [[محمد|رسول الله]] {{صلى الله عليه وسلم}} فقال: يا رسول الله، إنَّ الله -تبارك وتعالى- يقول: ((لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ))، وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيْرَحَاء، وإنَّها صدقة لله، أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإنِّي أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّه&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}})).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري(2461) ومسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|عن [[أنس بن مالك|أنس]] {{رضي الله عنه}} أنَّ عمَّه غاب عن [[غزوة بدر|بدر]]، فقال: (غبت عن أوَّل قتال [[محمد|النَّبي]] {{صلى الله عليه وسلم}}، لئن أشهدني الله مع النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} ليرينَّ الله ما أجد، فلقي [[غزوة أحد|يوم أحد]]، فهزم النَّاس، فقال: اللهم إنِّي أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدَّم بسيفه فلقي [[سعد بن معاذ]]، فقال: أين يا سعد، إنِّي أجد ريح الجنَّة دون أحد، فمضى فقُتل، فما عُرف، حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه، وبه بضع وثمانون من طعنة وضربة ورمية بسهم).&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح البخاري (5/95)&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
==أقسام التضحية==&lt;br /&gt;
تنقسم التَّضْحية إلى قسمين:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;التَّضْحية المحمودة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (المشروعة)، ومنها:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*- التَّضْحية بالنَّفس:&lt;br /&gt;
قال تعالى: {{قرآن|البقرة|216}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
(أخبر أنَّه مكروه للنُّفوس؛ لما فيه من التَّعب والمشقَّة، وحصول أنواع المخاوف، والتعرُّض للمتالف، ومع هذا، فهو خيرٌ محضٌ؛ لما فيه من الثَّواب العظيم، والتَّحرُّز من العقاب الأليم، والنَّصر على الأعداء،ونشر الخير ورفع ال[[ظلم]] وغير ذلك ممَّا هو مُرَبٍّ، على ما فيه من الكراهة).&amp;lt;ref&amp;gt;[[تفسير السعدي]] (96ص)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
*- التَّضْحية بالمال:&lt;br /&gt;
قال تعالى: {{قرآن|الحديد|10|إلى آية=11}} .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كذلك تدلُّ وقائع التَّربية النَّبويَّة على أنَّ الرَّسول {{صلى الله عليه وسلم}} كان يشترطها، ويجعلها شارة الإيمان وصدقه. والإنسان عنده ميل فطري إلى أن يضَحِّي بنفسه وماله في سبيل المثل الأعلى، بل إنَّ هذه التَّضْحية هي أمر راسخ في [[فطرة]] الإنسان، وجزء من وجوده، وما تعظيم [[شجاعة|الشَّجَاعَة]] عند البَشَر إلا تقديرًا لقيمة التَّضْحية في سبيل المثل الأعلى، ولذلك جُعل ال[[جهاد]] أفضل الأعمال.&amp;lt;ref&amp;gt;كتاب [[أهداف التربية الإسلامية]] ل[[ماجد عرسان الكيلاني]] (ص128)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;التَّضْحية المذمومة&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (غير المشروعة):&lt;br /&gt;
وهي التَّضْحية في نصرة باطل، أو من أجل جاهلية، وكل تضحية لم تكن في سبيل الله أو ابتغاء مرضاته، أو تحقيقًا لمقصد شريف [[نبل|نبيل]] فهي مذمومة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس مع خلفية|قال [[أبو موسى الأشعري]] {{رضي الله عنه}}:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
((جاء رجل إلى النَّبي {{صلى الله عليه وسلم}} فقال: يا رسول الله! ما القتال في سبيل الله؟ فإنَّ أحدنا يقاتل [[غضب|غضبًا]]، ويقاتل [[حمية (توضيح)|حَمِيَّةً]]، فرفع إليه رأسه، قال: وما رفع إليه رأسه إلَّا أنَّه كان قائمًا، فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله عزَّ وجلَّ)).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] (123)&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==أثر وفوائد التضحية==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
((للتضحية أعظم الآثار في حياتنا أفرادًا وجماعات.&lt;br /&gt;
===على الفرد===&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الفرد الذي يُربَّى على التضحية ويتعودَ عليها، ويتحلى بها؛ يكون قد قطع شوطًا كبيرًا في التخلص من سلطان الهوى، ونوزاع الأثَرَة، وكان قادرا على مخالفة النفس الأمارة بالسوء، كما أن المسلم الذي اتصف بالتضحية وتخلق بها يفوز بمثوبة الله عز وجل، ويربح رضا الله سبحانه، ثم رضا الصالحين من عباده، كما أن الفرد الذي تعود التضحية لا يحزن على ما فات، ولا يفرح بما أتى، وكذلك يكرمه الله في ذريته، ويُخلِف بالخير عليه، وتسعد به الجماعة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===على المجتمع والأمة===&lt;br /&gt;
ثم إن الجماعة أو الأمة التي يتخلق أفرادها بالتضحية والبذل، لا شك في أنها تكون قادرة على إنجاز أهدافها، وتحقيق آمالها وطموحاتها، والوصول بعون الله إلى غايتها، كما أن هذه الجماعة أو الأمة تستعصي على الأعداء، وتتأبَّى عليهم، ويقذف الله مهابتها في قلوب أعدائها، فلا ينالون منها، فتعيش عزيزة كريمة مُهابة، كما أن الأمة التي تعود أبناؤها البذل والعطاء، وتخلقوا بالتضحية، تكون في منجاة من الضوائق والأزمات، وتسلم كذلك من الشحناء والعداوات، ويحل [[الإيثار في الإسلام|الإيثار]]، وتنمحي الأثرة، وتسودها ال[[محبة]]، وتزول منها البغضاء، ويعمها [[التودد (خلق)|التواد]] والتآلف والتراحم، وتصير أهلًا لرحمة الله، ومثوبته في الدنيا ويوم لقاه.&amp;lt;ref&amp;gt;(التضحية مفهومها ونماذج منها) أ.د. إسماعيل علي محمد&amp;lt;/ref&amp;gt;))&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==كيف يُكتسب خلق التضحية==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
1- عدم الانغماس في ملذات الدُّنيا والتعلق بها، وقصر الأمل في الدُّنيا، وتَذكُّر الموت والآخرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى=قال تعالى: &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;{{قرآن|آل عمران|185|لا تخريج=1}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; [آل عمران]}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
2- الثقة بوعد الله، واليقين الجازم بما أعده لعباده المؤمنين، والتَّخلُّص من الرُّوح الانهزاميَّة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى=قال تعالى: ((وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)) [سبأ: 39].}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{برواز 6|محتوى=قال تعالى: ((وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)) [آل عمران: 139].}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3- حبُّ الناس وحب الخير لهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس حديث|عن أبي هريرة {{رضي الله عنه}}|متن= &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس حديث|متن=  (&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;يا أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;).&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أحمد والترمذي والحاكم، وصححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي.&amp;lt;/ref&amp;gt;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
4- التَّحلِّي بالشَّجَاعَة والإقدام وبعلو الهمَّة وبالكرم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
5- مصاحبة أهل الخير والصلاح ذوي الخلق الكريم، الذين ينفقون أموالهم ودماءهم في سبيل نصرة دين الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{اقتباس حديث|أبي هريرة{{رضي الله عنه}}|متن= &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح.&amp;lt;/ref&amp;gt; }}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
6- القراءة عن أخبار السَّلف الصالح، وفي تضحياتهم بالنَّفس والمال، والاقتداء بهم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==حِكَم وأشعار عن التضحية==&lt;br /&gt;
{{اقتباس عالم|[[عبد الله بن المقفع|ابن المقفع]]|متن= &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رِفْدَك ومحضرك، وللعامَّة بِشْرَك وتحيَّتك، ولعدوك عدلك، وضنَّ بدينك وعرضك عن كلِّ أحد&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;.&amp;lt;ref&amp;gt;[[الكامل في اللغة والأدب (كتاب)]] ل[[المبرد]] (2/124)&amp;lt;/ref&amp;gt; }}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال [[إبراهيم طوقان]]:&amp;lt;ref&amp;gt;(الأعمال الشعرية الكاملة)لإبراهيم طوقان (143)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
ما نال مرتبةَ الخلودِ\\بغيرِ تَضْحيةٍ رضيَّة&lt;br /&gt;
عاشت نفوسٌ في سبيلِ\\بلادِها ذهبت ضحيَّة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال [[حسان بن ثابت|حسَّان]] شعرًا في [[الزبير بن العوام|الزُّبير]] {{رضي الله عنهما}}:&amp;lt;ref&amp;gt;(ديوان حسان بن ثابت)، -199،200-&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
أقام على عهدِ النَّبي وهديه\\حواريُّه والقولُ بالفعلِ يعدلُ&lt;br /&gt;
أقام على منهاجِه وطريقِه\\يوالي وليَّ الحقِّ والحقُّ أعدلُ&lt;br /&gt;
هو الفارسُ المشهورُ والبطلُ الذي\\يصولُ، إذا ما كان يومٌ مُحَجَّلُ&lt;br /&gt;
إذا كشفت عن ساقِها الحربُ حَشَّها\\بأبيضَ سَبَّاقٍ إلى الموتِ يُــرْقِـل&lt;br /&gt;
وإن امرأً كانت صفيَّةُ أُمَّه\\ومِن أَسَدٍ في بيتِها لمرَفِّلُ&lt;br /&gt;
له مِن رسول الله قربى قريبة\\ومن نصرة الإسلامِ مجدٌ مؤثَّلُ&lt;br /&gt;
فكم كربةٍ ذبَّ الزُّبيرُ بسيفِه\\عن المصطفى، واللهُ يعطي فيجزلُ&lt;br /&gt;
فما مِثلُه فيهم، ولا كان قبلَه\\وليس يكونُ الدَّهرَ ما دام يَذْبُلُ&lt;br /&gt;
ثناؤُك خيرٌ مِن فعالِ معاشرٍ\\وفعلُك، يا ابنَ الهاشميَّةِ أفضلُ}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المراجع==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام|أخلاقيات}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{الأخلاق في الإسلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاق إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أخلاقيات اجتماعية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>