<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86</id>
	<title>بريون - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-06T03:03:52Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86&amp;diff=1319145&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86&amp;diff=1319145&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-03-13T09:31:31Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{وضح|3=بريون (توضيح)}}&lt;br /&gt;
{{تدقيق علمي|تاريخ=ديسمبر 2013}}{{معلومات مرض&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البريون&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الجزيئات البروتينية المسببة للعدوى&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.almaany.com/ar/dict/ar-en/prion// معني prion في قاموس المعاني] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180908202409/https://www.almaany.com/ar/dict/ar-en/prion// |date=08 سبتمبر 2018}}&amp;lt;/ref&amp;gt; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;جسيم مُعْدٍ بروتيني&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&amp;lt;ref&amp;gt;[[عبد الوهاب زايد]]، ه. ج، هيوز، أ. بورسيدو، ف. نيكولاس، معجم مصطلحات التقنية الحيوية في مجال الأغذية والزراعة، 2006، إصدارات منظمة الفاو، مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة، ص268&amp;lt;/ref&amp;gt; {{إنج|Prion}} (اختصار للعبارة ({{إنج|&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;pro&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;teinaceous &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;in&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;fectious particle}} ({{IPAc-en|audio=Pronunciation prion.ogg|ˈ|p|r|i:|ɒ|n}}&amp;lt;ref&amp;gt;{{OED|Prion}}&amp;lt;/ref&amp;gt;)) [[إعتلال بروتيني|بروتينات معتلة]] تميّز العديد من الأمراض العصبية المميتة في كلا من الحيوانات والبشر.&lt;br /&gt;
لا يزال سبب هذا الاعتلال غير معروف؛ ويشتبه في [[بنية بروتين ثالثية|البنية ثلاثية الأبعاد]] الغير طبيعية بأنها السبب وراء الخصائص المعدية للبريون.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يعتقد أن البريونات  هي السبب في [[اعتلال دماغي إسفنجي قابل للانتقال|اعتلالات الدماغ الإسفنجية المعدية]]، والتي تشمل [[قعاص الغنم]]، [[جنون البقر]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
اعتبرت البريونات بشكل فرضي في البشر بأنها السبب في [[مرض كروتزفيلد جاكوب]]، [[داء غيرستمان-ستراوس]]، [[أرق مميت|الأرق الوراثي المميت]]، وداء [[كورو]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تؤثر جميع أمراض البريون المعروفة في [[ثدييات|الثدييات]] على بنية [[دماغ|الدماغ]] أو الأنسجة [[عصبون|العصبية]] الأخرى؛ كما أن جميع هذه الأمراض أمراض مستفحلة، وليس لها علاج فعال معروف، وبالتالي فهي دائماً أمراض قاتلة. [[ضمور جهازي متعدد|الضمور الجهازي المتعدد]]، وهو مرض [[تحلل عصبي|تآكل عصبي]] نادر، يتميز بنسخة معتلة من البروتين تسمى [[ألفا-ساينوكلين]]، وبالتالي يمكن تصنيفه أيضًا كأحد أمراض البريون. وقد تم تحديد العديد من بروتينات الخميرة على أنها تحتوي على خصائص بريونية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يأخذ الدور المفترض للبروتين كعامل معدي موقف النقيض من جميع العوامل المعدية الأخرى المعروفة مثل [[فيروس|الفيروسات]] و[[بكتيريا|البكتيريا]] و[[فطر|الفطريات]] و[[تطفل|الطفيليات]]، فكلها تحتوي على [[حمض نووي|أحماض نووية]] ([[حمض نووي ريبوزي|ريبوزي]]، [[حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين|ريبوزي منقوص الأكسجين]] أو كلاهما). كما أن البريونات الاصطناعية، التي تم إنشاؤها في المختبر بعيدا عن أي مصدر بيولوجي، كانت قدرتها ضئيلة أو منعدمة على إحداث العدوى بأمراض [[اعتلال دماغي إسفنجي قابل للانتقال|الاعتلال الدماغي الإسفنجي المعدي]]. ومع ذلك فعندما تم تناول البريونات الاصطناعية مع [[عامل مرافق (كيمياء حيوية)|عامل مرافق]]، مثل جزيئات الفوسفاتيديتولانيولامين وجزيئات الحمض النووري الريبوزي، فإن قابلية التسبب في هذه الأمراض أصبحت ممكنة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تزال بعض الملاحظات العلمية غير قابلة للتفسير طبقا لفرضية البريون: فمن المعروف أن الفئران التي تعاني من نقص المناعة الوخيم لا تصاب بمرض قعاص الغنم بعد تلقيحها بأنسجة دماغ حيوان مصابة بالمرض، مما يوحي بأنه إما أن دور المناعة في [[إمراض|إمراضات]] البريون غير مفهوم بشكل كامل، وإما أن هناك بعض العيوب الأخرى في الفهم الحالي لل[[فزيولوجيا مرضية|فيزيولوجيا المرضية]]. تبين في الآونة الأخيرة أن مرض قعاص الغنم، وكروتزفيلد - جاكوب قد يتطلبان أحماضًا نووية خاصة بعامل معين لنقل العدوى. ولهذه الأسباب فإن فرضية الاعتلال الدماغي الإسفنجي المعدي/البريون لا تمثل البيانات المرصودة بشكل واف.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما عن جسيمات البريون فهي مستقرة، وتتراكم في الأنسجة المصابة، وتصاحب تلف الأنسجة وموت الخلايا. ويعني هذا الاستقرار الهيكلي للبريونات أنها تقاوم عملية ال[[إفساد (كيمياء حيوية)|إفساد]] بالمواد الكيميائية والعوامل الفيزيائية، مما يجعل التخلص منها ومنع انتشارها أمرًا صعبًا. تختلف بنية البريون قليلاً بين الأنواع المختلفة، ومع ذلك فإن استنساخ البريون يجعله عرضة لل[[علم التخلق|تخلق]] و[[اصطفاء طبيعي|الانتقاء الطبيعي]] تمامًا مثل الأشكال الأخرى للاستنساخ.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أمراض تُسببها البريونات ==&lt;br /&gt;
* [[مرض كروتزفيلد جاكوب|داء كروتزفلد-جاكوب]].&lt;br /&gt;
* [[داء غيرستمان-ستراوس]].&lt;br /&gt;
* [[أرق مميت|داء الأرق العائلي القاتل]].&lt;br /&gt;
* [[كورو|داء كورو]].&lt;br /&gt;
* [[قعاص الغنم|داء قعاص الغنم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الصفات المشتركة لهذه الأمراض ===&lt;br /&gt;
هي اعتلالات اسفنجية عصبية مع فقد عصبي معدية وتغيرات دبقية وترسب لويحات نشوانية وهذه الأمراض غالبا قاتلة ولا يوجد علاج.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== العلاج ==&lt;br /&gt;
لا يوجد علاج فعال للأمراض المسببة بالبريون.&amp;lt;ref name=&amp;quot;pmid28961066&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Aguzzi A, ((Lakkaraju AKK)), Frontzek K|عنوان=Toward Therapy of Human Prion Diseases|صحيفة=Annual Review of Pharmacology and Toxicology|المجلد=58|العدد=|صفحات=331–51|تاريخ=January 2018|pmid=28961066|doi=10.1146/annurev-pharmtox-010617-052745|مسار= https://www.zora.uzh.ch/id/eprint/141186/1/Aguzzi_et_al%3B_2017_revised.pdf|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200312215409/https://www.zora.uzh.ch/id/eprint/141186/1/Aguzzi_et_al%3B_2017_revised.pdf|تاريخ أرشيف=2020-03-12| وصلة مكسورة = yes | تاريخ الوصول =  أكتوبر 2020  }}&amp;lt;/ref&amp;gt; لم تلق [[تجربة سريرية|التجارب السريرية]] على الإنسان أي نجاح، وعرقلتها ندرة الأمراض المسببة بالبريون.&amp;lt;ref name=&amp;quot;pmid28961066&amp;quot; /&amp;gt; على الرغم من أن بعض العلاجات المحتملة تبدو واعدة في المختبر، فإن أيًا منها لم يبد فعالية بمجرد ظهور المرض.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
| مسار = http://www.prion.ucl.ac.uk/clinic-services/research/drug-treatments/&lt;br /&gt;
| عنوان = Prion Clinic – Drug treatments&lt;br /&gt;
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200129093314/http://www.prion.ucl.ac.uk/clinic-services/research/drug-treatments/|تاريخ أرشيف=2020-01-29}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== علاقتها بالأمراض التنكسية العصبية ==&lt;br /&gt;
افتُرض أن إمراضية البريونات والبروتينات المماثلة لها، ظهرت بسبب قدرتها على الرصف الذاتي وما ينتج عن ذلك من نمو متسارع [[نشواني|للييفات النشوانية]]. وثّق بشكل جيد وجود اللييفات النشوانية عند مرضى التنكس العصبي. تظهر هذه الليفات النشوانية كناتج لوجود بروتينات إمراضية تتضاعف بشكل ذاتي وتشكل تكتلات غير وظيفية شديدة الثبات.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Eisenberg2012&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Eisenberg D, [[Mathias Jucker (neuroscientist)|Jucker M]]|عنوان=The amyloid state of proteins in human diseases|صحيفة=Cell|المجلد=148|العدد=6|صفحات=1188–203|تاريخ=March 2012|pmid=22424229|pmc=3353745|doi=10.1016/j.cell.2012.02.022}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وعلى الرغم من عدم انطباق ذلك بالضرورة على العلاقة السببية بين النشوان والأمراض التنكسية، إلا أن سمية بعض الأشكال النشوانية وزيادة تشكلها في بعض حالات الأمراض التنكسية العائلية يدعم فكرة أن تشكل النشوان يعد سامًا في العموم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
على نحو خاص، وجد اتحاد للكاظمة تي دي بي-43، وهو بروتين رابط للحمض النووي الريبوزي (RNA)، عند مرضى [[تصلب جانبي ضموري|التصلب الجانبي الضموري]]، وحدت طفرات في الجينات المرمزة لهذه البروتينات في الحالات العائلية من المرض. عززت هذه الطفرات خلل [[تطوي البروتين]]&amp;lt;nowiki/&amp;gt;ات لتشكل بنى شبيهة بالبريون. تشكل الأشكال مختلة التطوي من الكاظمة تي دي بي-43 شوائب سيتوبلاومية في العصبونات المتضررة، وتستنفذ في النواة. إلى جانب مرض التصلب الجانبي الضموري والتنكس الفصي الجبهي الصدغي، تعد إمراضية الكاظمة تي دي بي-43، خاصية في العديد من حالات مرض [[مرض آلزهايمر|ألزهايمر]] وباركنسون وداء هنتنغتون. يُوجَّه خلل تطوي الكاظمة تي دي بي-43 على نحو كبير بمجالها المشابه للبريون. يميل هذا المجال وراثيًا إلى خلل التطوي، بينما وجد أن الطفرات الإمراضية من الكاظمة تي دي بي-43 تزيد هذا الميل نحو خلل التطوي، ما يفسّر وجود هذه الطفرات في الحالات العائلية من مرض التصلب الجانبي الضموري. أما بالنسبة للفطور، يبدو أن مجال كاظمات تي دي بي-43 المشابهة للبريون ضرورية وكافية لخلل تطوي البروتين وتجمعه.&amp;lt;ref name=&amp;quot;King 2012&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=King OD, Gitler AD, Shorter J|عنوان=The tip of the iceberg: RNA-binding proteins with prion-like domains in neurodegenerative disease|صحيفة=Brain Research|المجلد=1462|صفحات=61–80|تاريخ=June 2012|pmid=22445064|pmc=3372647|doi=10.1016/j.brainres.2012.01.016}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبالمثل، حُدّدت الطفرات الإمراضية في المجالات المشابهة للبريون من البروتينات النووية غير المتجامسة hnRNPA2B1 وhnRNPA1 في الحالات العائلية من أمراض التدهور العضلي والدماغي والعظمي وتدهور العصبونات المحركة. يظهر الشكل المثار من جميع هذه البروتينات ميلًا إلى التكتل على ذاته ليشكل لييفات نشوانية، فيما تفاقم هذه الطفرات الإمراضية هذا السلوك وتؤدي إلى تراكم فائض منها.&amp;lt;ref name=&amp;quot;Kim 2013&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Kim HJ, Kim NC, Wang YD, Scarborough EA, Moore J, Diaz Z, MacLea KS, Freibaum B, Li S, Molliex A, Kanagaraj AP, Carter R, Boylan KB, Wojtas AM, Rademakers R, Pinkus JL, Greenberg SA, Trojanowski JQ, Traynor BJ, Smith BN, Topp S, Gkazi AS, Miller J, Shaw CE, Kottlors M, Kirschner J, Pestronk A, Li YR, Ford AF, Gitler AD, Benatar M, King OD, Kimonis VE, Ross ED, Weihl CC, Shorter J, Taylor JP|عنوان=Mutations in prion-like domains in hnRNPA2B1 and hnRNPA1 cause multisystem proteinopathy and ALS|صحيفة=Nature|المجلد=495|العدد=7442|صفحات=467–73|تاريخ=March 2013|pmid=23455423|pmc=3756911|doi=10.1038/nature11922|bibcode=2013Natur.495..467K}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{أمراض البريون}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الكيمياء الحيوية|طب|علم الأحياء|علم الأحياء الخلوي والجزيئي|علم الفيروسات|علوم عصبية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أمراض معدية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:بروتينات]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:بريونات]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:داء نشواني]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم الوراثة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:فزيولوجيا عصبية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>