<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%85</id>
	<title>بروتيوم - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%85"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%85&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-09T06:06:45Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%85&amp;diff=2353404&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال وسائط مستغى عنها في الاستشهاد</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D9%85&amp;diff=2353404&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-09-21T21:32:22Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال وسائط مستغى عنها في الاستشهاد&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;[[ملف:Proteom.png|تصغير|200بك|يسار]]&lt;br /&gt;
يستخدم مصطلح &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;المحتوى البروتيني&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أو &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البروتيوم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; {{إنج|Proteome}} للإشارة إلى مجموعة ال[[بروتين|بروتينات]] التي يتم التعبير عنها في [[خلية]]، أو جزء من الخلية ([[غشاء خلوي|أغشية]]، [[عضية خلوية|عضيات]] أو غيرها) أو مجموعة من الخلايا (عضو، كائن حي أو مجموعة من الكائنات) في ظروف معينة وفي لحظة معينة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== النظم ==&lt;br /&gt;
يمكن تطبيق مصطلح «بروتيوم» على عدة أنواع مختلفة من النظم البيولوجية. &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بروتيوم خلية&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; معينة على سبيل المثال هو مجموعة من البروتينات الموجودة في نوع معين من الخلايا في ظل مجموعة معينة من الظروف البيئية كالتعرض [[هرمون|لتحفيز الهرمونات]]. على نطاق أكبر، يمكن تصور &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البروتيوم الإجمال&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; للكائن، كمجموعة كاملة من البروتينات المكونة من جميع بروتينات الخلايا المختلفة للكائن. الأمر هنا شبيه بال[[مجموع مورثي|جينوم]]، لكن هذه المرة وبدلا من مجموع المورثات الذي يكون نفسه في جميع خلايا الكائن (كلها تقريبا)، نتحدث هنا عن المحتوى البروتيني الذي يختلف من خلية لأخرى. عطفا على ما سبق، يمكن استخدام مصطلح «البروتيوم» أيضا على نطاقات أوسع للإشارة إلى جمع البروتينات المتواجدة في بعض الأنظمة البيولوجية الخلوية الفرعية. وعليه يمكن على سبيل المثال تسمية جميع البروتينات الموجودة في فيروس معين باسم &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بروتيوم فيروسي&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ ==&lt;br /&gt;
ظهر مصطلح &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البروتيوم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; لأول مرة بحلول سنة [[1994]] على يد الباحث الأسترالي [[مارك ويلكنز]] من جامعة ماكواري في [[سيدني]]. ظهر المصطلح للعموم في طبعة عام [[1995]]، &amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عدة مؤلفين=Wasinger VC, Cordwell SJ, Cerpa-Poljak A, Yan JX, Gooley AA, Wilkins MR, Duncan MW, Harris R, Williams KL, Humphery-Smith I | صحيفة=Electrophoresis| سنة=1995|عنوان= Progress with gene-product mapping of the Mollicutes: Mycoplasma genitalium| pmid = 7498152| المجلد=16| صفحات=1090–94| العدد=1| doi=10.1002/elps.11501601185}}&amp;lt;/ref&amp;gt; مع نشر جزء من أطروحة الدكتوراه الخاصة به. حيث استخدم ويلكينز هذا المصطلح لوصف جميع ال[[بروتين|بروتينات]] التي يعبر عنها الجينوم أو الخلية أو النسيج أو الكائن الحي بصفة عامة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الحجم والمحتويات ==&lt;br /&gt;
يمكن للبروتيوم أن يكون أكبر من [[مجموع مورثي|الجينوم]]، خصوصا عند [[حقيقيات النوى]]، حيث يمكن من خلال عملية [[وصل بديل|الوصل المتبادل]] إنتاج أكثر من [[بروتين]] انطلاقا من [[جين]] واحد (على سبيل المثال، جسم الإنسان يتكون وحده من 92179 بروتينا، منها 71173 نوعًا مختلفا).&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=UniProt: a hub for protein information|صحيفة=Nucleic Acids Research|المجلد=43|العدد=D1|سنة=2014|صفحات=D204–D212|issn=0305-1048|doi=10.1093/nar/gku989|pmid=25348405|pmc=4384041}}&amp;lt;/ref&amp;gt; من ناحية أخرى، لا تترجم جميع الجينات الموجودة إلى بروتينات، زد على ذلك أن الكثير من الجينات المعروفة لا تشفر سوى على شكل حمض نووي ريبوزي. بالإضافة إلى ذلك، يختلف الحجم الكامل للبروتيوم باختلاف نوع الكائن وبيئة العيش. على سبيل المثال، تمتلك كل [[حقيقيات النوى]] و[[بكتيريا|البكتيريا]] و[[عتائق|العتائق]] و[[فيروس|الفيروسات]] بروتينات مشفرة في جينومها تبلغ على التوالى 15145 و3200 و2358 و42 بروتينا.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Kozlowski|الأول1=LP|عنوان=Proteome-&amp;#039;&amp;#039;pI&amp;#039;&amp;#039;: proteome isoelectric point database|صحيفة=Nucleic Acids Research|تاريخ=26 October 2016|doi=10.1093/nar/gkw978|pmid=27789699|المجلد=45|العدد=D1|صفحات=D1112–D1116|pmc=5210655}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== البروتيوم المظلم أو البروتيوم غير المعرف ==&lt;br /&gt;
«&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;البروتيوم المظلم&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;» هو مصطلح صاغه &amp;#039;&amp;#039;بيرديجاو&amp;#039;&amp;#039; وزملاؤه لوصف مناطق البروتين التي لا تحتوي على [[تماثل متسلسل]] قابل للكشف مع بروتينات أخرى ذات بنية ثلاثية الأبعاد معروفة، وبالتالي لا يمكن أن يتم [[محاكاة المجانسة|نمذجتها بالتماثل]]. وفقا لقاعدة بيانتات [[يونيبروت|سويس بورت]]، من أصل 546000 بروتين تم جمعها، وجد أن حوالي 44 إلى 54 في المائة من البروتيوم عند حقيقيات النواة والفيروسات هو «مظلم»، مقارنة بحوالي 14 في المائة فقط عند العتائق والبكتيريا.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة | الأخير1 = Perdigão | الأول1 = Nelson | إظهار المؤلفين = etal | سنة = 2015 | عنوان = Unexpected features of the dark proteome | مسار = https://www.pnas.org/content/112/52/15898.abstract | صحيفة = PNAS | المجلد = 112 | العدد = 52 | صفحات = 15898–15903 | doi = 10.1073/pnas.1508380112 | pmid = 26578815 | pmc = 4702990 | bibcode = 2015PNAS..11215898P | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20161115175829/http://www.pnas.org:80/content/112/52/15898.abstract.html | تاريخ أرشيف = 2016-11-15 }}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== طرق دراسة البروتيوم ==&lt;br /&gt;
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها دراسة البروتينات أو مجموعات البروتين أو حتى البروتيوم الإجمالي. تتم هذه الدراسة في أغلب الأحيان بطريق غير مباشرة، على غرار استخدام طرق الحساب وتحليلات الجينوم على سبيل المثال.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تقنيات الفصل والفرز الكهربائي ===&lt;br /&gt;
في هذه الحالة ولدراسة البروتيوم، يتم أولا فصل البروتينات باستخدام تقنية الفصل ثنائي الأبعاد بالرحلان الكهربائي. في البعد الأول، يتم فصل البروتينات باستخدام [[بأر متساوي التكهرب|التبئير متساوي الكهربية]]، الذي يقوم بفرز البروتينات على أساس الشحنة. في البعد الثاني، يتم فصل البروتينات [[كتلة جزيئية|وزنها الجزيئي]] باستخدام تقنية الفصل [[إس دي إس بايج]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==== كروماتوغرافيا الإقصاء الحجمي ====&lt;br /&gt;
يمكن الاستعانة بتقنية الكروموتوغرافيا بغرض فصل بروتين في محلول أو في ظل ظروف افساد باستخدام هلام مسامي فقط. يقوم مبدأ عمل هذه التقنية على حقيقة أن الجزيئات الأصغر عليها أن تعبر حجما أكبر في النسيج المسامي المستعمل. لذلك فإن البروتينات ذات الأحجام المختلفة ستحتاج إلى كمية مختلفة من الشاطف (أو المذيب) للوصول إلى الطرف الآخر من عمود الهلام لتجمع من هناك.&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
=== فحوصات تكامل البروتين ===&lt;br /&gt;
تستخدم فحوصات تكامل أجزء البروتينات في الغالب للكشف عن تفاعلات البروتين-بروتين. في المقابل، تقنية التهجين المزدوج، التي تكشف عن التفاعل المادي بين اثنين من البروتينات تبقى الأكثر شعبية، لكن مع وجود عدد من الاختلافات، سواء [[في المختبر]] و[[في الجسم الحي]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== مطيافية الكتلة ===&lt;br /&gt;
يمكن تحدد [[بصمة بروتينية|بصمة كتلة الببتيد]]&lt;br /&gt;
لبروتين معين عن طريق قطعه إلى ببتيدات قصيرة، يتم على ضوئها استنتاج هوية البروتين من خلال مطابقة كتل الببتيد المرصودة مع [[قاعدة بيانات تسلسلية]] تم تخزينها مسبقا. من ناحية أخرى، يمكن أن يحصل [[مطياف الكتلة الترادفية]] على معلومات تسلسلية من الببتيدات الفردية عن طريق عزلها، وصدمها مع غاز غير متفاعل، ومن ثم فهرسة الأيونات المجزأة الناتجة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب |عنوان=Mass-Spectrometry-Based Draft of the Human Proteome |مسار=https://www.jpt.com/literature/Mass-Spectrometry-Based-Draft-of-the-Human-Proteome |ناشر=[[طبيعة]] |تاريخ الوصول=5 أغسطس 2018 |تاريخ أرشيف=20 أغسطس 2018 |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20180820005653/https://www.jpt.com/literature/Mass-Spectrometry-Based-Draft-of-the-Human-Proteome |url-status=dead}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قامت مجلة [[نيتشر (مجلة)|نيتشر]] البريطانية بحلول شهر [[مايو]] لسنة [[2014]]، بنشر مسودة خريطة للبروتيوم البشري.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بدورية محكمة|الأخير1=Kim|الأول1=Min-Sik|عنوان=A draft map of the human proteome|صحيفة=Nature|المجلد=509|doi=10.1038/nature13302|pmid=24870542|مسار=https://www.nature.com/articles/nature13302|العدد=7502|تاريخ=May 2014|صفحات=575–81|إظهار المؤلفين=etal|pmc=4403737|bibcode=2014Natur.509..575K|مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20160226205319/http://www.nature.com:80/nature/journal/v509/n7502/full/nature13302.html|تاريخ أرشيف=2016-02-26}}&amp;lt;/ref&amp;gt; تم إنشاءها بالاستعانة بمطياف كتلة عالي الدقة. حيث قدمت هذه الدراسة لمحة عن 30 عينة نسيجية طبيعية للإنسان، الشئ الذي أدى إلى تحديد البروتينات المشفرة بواسطة 17294 مورثة. وهو ما يمثل قرابة 84 في المائة من مجموع الجينات المشفرة بواسطة البروتينات المشروحة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
* [[ميتابولوم]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{بروتينات}}&lt;br /&gt;
{{مصادر طبية}}&lt;br /&gt;
{{معرفات مركب كيميائي}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الكيمياء الحيوية|طب|علم الأحياء|علم الأحياء الخلوي والجزيئي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:بروتيوميات]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم أنظمة الأحياء]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:علم الوراثة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:كيمياء حيوية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>