<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D9%82</id>
	<title>بابا عشق - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D9%82"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D9%82&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-11T04:13:50Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D9%82&amp;diff=1608064&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7_%D8%B9%D8%B4%D9%82&amp;diff=1608064&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2022-12-21T11:56:30Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات شخص&lt;br /&gt;
| سابقة تشريفية = &lt;br /&gt;
| الاسم = &lt;br /&gt;
| لاحقة تشريفية = &lt;br /&gt;
| الاسم الأصلي = إسحاق الفرسودي التركماني&lt;br /&gt;
| الصورة = Amasya Kalesi 01.jpg&lt;br /&gt;
| الاسم عند الولادة = &lt;br /&gt;
| تاريخ الولادة = &lt;br /&gt;
| مكان الولادة = &lt;br /&gt;
| تاريخ الوفاة = 1241&lt;br /&gt;
| مكان الوفاة = &lt;br /&gt;
| سبب الوفاة = &lt;br /&gt;
| مكان الدفن = &lt;br /&gt;
| معالم = &lt;br /&gt;
| العرقية = &lt;br /&gt;
| منشأ = &lt;br /&gt;
| الإقامة = &lt;br /&gt;
| الجنسية = &lt;br /&gt;
| المدرسة الأم = &lt;br /&gt;
| المهنة = مدعي نبوة&lt;br /&gt;
| سنوات النشاط = &lt;br /&gt;
| أعمال بارزة = &lt;br /&gt;
| تأثر بـ = &lt;br /&gt;
| أثر في = &lt;br /&gt;
| التلفزيون = &lt;br /&gt;
| المنصب = &lt;br /&gt;
| مؤسسة منصب = &lt;br /&gt;
| بداية منصب = &lt;br /&gt;
| نهاية منصب = &lt;br /&gt;
| المدة = &lt;br /&gt;
| سبقه = &lt;br /&gt;
| خلفه = &lt;br /&gt;
| الحزب = &lt;br /&gt;
| الديانة = &lt;br /&gt;
| الزوج = &lt;br /&gt;
| الأبناء = &lt;br /&gt;
| الأب = &lt;br /&gt;
| الأم = &lt;br /&gt;
| الجوائز = &lt;br /&gt;
| التوقيع = &lt;br /&gt;
| الموقع الرسمي = &lt;br /&gt;
| تعليق الصورة = أطلال قلعة أماسية كما بدت سنة 2010م. أُعدم بابا إسحٰق زعيم الحركة البابائيَّة فيها وعُلِّقت جُثَّته من بُرجها لِإثباط عزيمة أتباعه.&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{شريط جانبي تاريخ تركيا}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;بابا عشق &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; مدعي نبوة &amp;lt;ref&amp;gt;[https://alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=7640 البابائية صورة مجهولة للتصوف الشيعي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200929014632/http://alrased.net/main/articles.aspx?selected_article_no=7640|date=2020-09-29}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وواعظ ديني (اسمه: إسحاق الفرسودي التركماني) كان ذا شخصية مؤثرة، قاد ثورة على حكم [[دولة سلاجقة الروم|سلاجقة الروم]] في عهد [[كيخسرو الثاني]] نتيجة محاولة السلاجقة دون غزو القبائل التركية للمناطق التي يسكنها المزارعين ومضايقة الدول المسيحية المجاورة. مما دفع التركمان إلى الأراضي الهامشية والمناطق الجبلية ومعظمها على الحدود.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشأت فرقة تسمّى البابائية في أواسط القرن الثالث عشر الميلادي، في خراسان، وقد تسمّت بهذا الاسم نسبة إلى لقب زعيمها وهو «بابا» أو «البابا» أو كما اشتهر عنه بـ «بابا رسول الله»، وهو «إسحاق الفرسودي التركماني المدعي للنبوة»، لذلك كان لقبه «بابا إسحاق» رسول الله، وكان لهم زي خاص وقد قلدهم فيه فيما بعد فرقة القزلباش أصحاب أغطية الرأس الحمراء، التي كان لها الدور الأبرز فيما بعد في معاونة الصفويين على إثارة الفتن داخل الدولة العثمانية، وترجع هاتان الفرقتان إلى أحد أكابر الفرق الشيعية ألا وهي [[علويون (طائفة)|العلوية]]، ففرقة البابائية و[[قزلباش|القزلباش]] مشتركتان في الأصل، وهما ينتميان إلى الفرقة العلوية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== سيرته ==&lt;br /&gt;
كان بابا عشق واحداً من الزعماء الدينيين. لكن خلافا لأسلافه، لم يكن تأثيره محدوداً على مجموعات صغيرة من القبائل، ووصلت سلطة بابا عشق للأغلبية الساحقة لسكان التركمان في الاناضول. ومن غير المعروف ما الذي كان يدعو إليه.&lt;br /&gt;
بدأت الثورة حوالي سنة [[1240]] في المناطق الحدودية النائية في مناطق شرق [[جبال طوروس]]، وسرعان ما انتشرت بسرعة شمالا في منطقة [[أماسية|أماسيا]]. ودمر جيش السلاجقة في [[اللغة المالطية|مالطية]] و[[أماسية|أماسيا]]. مالبث أن انتشر التمرد في قلب الأناضول في مدن [[قيصرية (تركيا)|كايسيري]] و[[سيواس|سبسطية]] و[[توقاد|توكات]] والتي أصبحت تحت سيطرة بابا عشق وتدعمه. وعلى الرغم من مقتل بابا عشق وإعدامه سنة 1241 نفسه إلى أن التركمان تابعوا تمردهم ضد سلطة السلاجقة. إلا أن حشر المتمردين وهزموا قرب [[قرشهر|كيرشهر]] حوالي سنة 1242 أو 1243.&amp;lt;ref&amp;gt;Simon de Saint-Quentin, &amp;#039;&amp;#039;Histoire des Tartares&amp;#039;&amp;#039;, xxxi.140.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الفتنة البابائيَّة ===&lt;br /&gt;
عُرف أتباع بابا إسحٰق بِالـ«بابائيين»، وقد سيطر زعيمهم المذكور على عُقُولهم بِإفراغه آرائه الاجتماعيَّة في قالبٍ مثاليٍّ يُصوِّرُ لهم [[المدينة الفاضلة|مدينةً فاضلة]]، ويعدهم بِتحقيقها بِزعامته الروحيَّة.&amp;lt;ref name=&amp;quot;الشيبي2&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=الشيبي، كامل مُصطفى|عنوان=الصلة بين التصُّوف والتشيُّع|طبعة=الثالثة|صفحة=334 - 335|سنة=[[1982]]|ناشر=دار الأندلُس|مكان=[[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]|المجلد=الجُزء الثاني: النزعات الصوفيَّة في التشيُّع|مسار=https://archive.org/details/haady_1/الصلة%20بين%20التصوف%20والتشيع%282%29%20-%20كامل%20مصطفي%20الشيبي/page/n333/mode/2up}}&amp;lt;/ref&amp;gt; واتخذ بابا إسحٰق من [[كرامات (صوفية)|المُجاهدة والكرامة]] طريقًا، وكان ماهرًا في صنع الحيل المبنيَّة على [[شعوذة|الشعوذة]] والدجل، فاستمال الجهلة من التُرك بِما كان يُفتيه لهم من فتاوى ضلاليَّة تُثيرُ فيهم الحماسة الدينيَّة مُتظاهرًا بِالبُكاء أمامهم في بعض الأحيان، كما استمال آخرين بِمظهره الرث وبِنحافة جسمه الناتجة عن التعبُّد [[الصوم في الإسلام|والصيام]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;بيبي1&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=[[ابن بيبي|ابن بيبي، ناصر الدين حُسين بن مُحمَّد بن علي الجعفري الرغدي]]|مؤلف2=تعريب محُمَّد سعيد جمال الدين|عنوان=أخبار سلاجقة الروم|طبعة=الثانية|صفحة=271 - 275|سنة=[[2007]]|ناشر=المركز القومي للترجمة|مكان=[[القاهرة]] - [[مصر]]|مسار=https://ia902507.us.archive.org/10/items/akslroakslro/akslro.pdf| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20210830225136/https://ia902507.us.archive.org/10/items/akslroakslro/akslro.pdf | تاريخ أرشيف = 30 أغسطس 2021 }}&amp;lt;/ref&amp;gt; وتظاهر بِالورع والأمانة، ولم يكن يقبل شيئًا من صدقة، قانعًا بِقوته البسيط، وبلغ من أمره أن اعتقد فيه الرجال والنساء حتَّى راجعوه في كُل أُمورهم إلى حد التوفيق بين المرء وزوجه عن طريق التعاويذ. وازداد تعلُّق التُركُمان بِهذا الرجل حتَّى أخرجوه من صفته الإنسانيَّة واتخذوه رمزًا لِخلاصهم،&amp;lt;ref name=&amp;quot;الشيبي2&amp;quot; /&amp;gt; واعتقدوا أنَّهُ رسول الله إليهم، فحملوا شعار «لا إله إلَّا الله البابا رسول الله».&amp;lt;ref name=&amp;quot;الشيبي&amp;quot;&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=الشيبي، كامل مُصطفى|عنوان=الصلة بين التصُّوف والتشيُّع|طبعة=الثالثة|صفحة=332 - 333|سنة=[[1982]]|ناشر=دار الأندلُس|مكان=[[بيروت]] - [[لبنان|لُبنان]]|المجلد=الجُزء الثاني: النزعات الصوفيَّة في التشيُّع|مسار=https://archive.org/details/haady_1/الصلة%20بين%20التصوف%20والتشيع%282%29%20-%20كامل%20مصطفي%20الشيبي/page/n331/mode/2up}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وعندما رأى تعلُّق الناس به اختفى فجأة من حياتهم لِيُثير الرغبة فيهم، ثُمَّ ظهر فجأةً في إحدى قُرى أماسية، وراح يعمل بِالرعي أُسوةً [[النبوة في الإسلام|بِالأنبياء]]، ثُمَّ بنى صومعةً سجن فيها نفسه مُتظاهرًا بِالزُهد مُعتمدًا على بعض [[مريد|المُريدين]] الذين كان يُرسلهم إلى الأطراف لِلدعوة له.&amp;lt;ref name=&amp;quot;بيبي1&amp;quot; /&amp;gt; اتَّصف بابا إسحٰق بِالتأني والبراعة السياسيَّة، فلم يُعطِ أتباعه إشارة البدء بِالثورة إلَّا عندما كانت القُوَّات السَلْجُوقيَّة مُنهمكة كُلُّها في المناطق الشرقيَّة بِحرب الخوارزميين. وممَّا يكشف أيضًا عن حُسن توقيت البدء بِالثورة، أنَّ توالي الحُرُوب في تلك المرحلة أدَّى إلى رفع نسبة الضرائب وتأخُّر الوضع الاقتصادي، وفساد الإدارة، وازدياد سخط الطوائف الاجتماعيَّة على حُكم السلاجقة.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد بكتاب|مؤلف1=[[محمد فؤاد الكوبريللي|الكوبريللي، مُحمَّد فؤاد]]|مؤلف2=ترجمة د.أحمد السعيد سُليمان وآخرون|عنوان=قيام الدولة العُثمانيَّة|صفحة=84|سنة=[[1967]]|ناشر=دار الكاتب العربي|مكان=[[القاهرة]] - [[الجمهورية العربية المتحدة|مصر]]|مسار=https://archive.org/details/Book_192/page/n113/mode/2up}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وعندما نضجت ظُرُوف التحرُّك أرسل بابا إسحٰق مُريدًا إلى كفرسود وآخر إلى مرعش لِتعبئة القبائل التُركُمانيَّة، وحدَّد لهما يوم إعلان الثورة، على أن يقتُلا كُلُّ من يتخلَّف عن تلبية النداء. وفي اليوم المُحدَّد لِلثورة تعرَّض بابا إسحٰق لِلسُلطان كيخسرو وقبَّحه وفضح أعماله الفاسدة وانشغاله بِالترف الزائد، وكان هذا الهُجُوم الكلامي إشارة البدء لِأتباعه، فانقضَّت جُمُوعُ التُركُمان على المُدُن والقُرى يحرقونها وينهبون أهلها ويُقتِّلونهم دون تفرقةٍ بين المُسلمين والنصارى،&amp;lt;ref name=&amp;quot;بيبي1&amp;quot; /&amp;gt; وكان بابا إسحٰق قد أباح لِجماعته الاستفادة من الأسلاب والغنائم والسبي بِوصفها حقًّا لِلمُنتصر، فكان ذلك أحد الأسباب الإضافيَّة التي جعلتهم يستشرسون في القتال.&amp;lt;ref name=&amp;quot;الشيبي2&amp;quot; /&amp;gt; وعاث البابائيُّون فسادًا في مُدن ملطية وسيواس وتوقاد وأماسية، فأحرقوها واعتدوا على سُكَّانها وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، الأمر الذي شكَّل صفعةً لِلسُلطان كيخسرو في قونية، فاستفاق من غفلته، وأرسل قائد جُند أماسية، الحاج «أرمغانشاه»، لِقمع هؤلاء العُصاة وزعيمهم، وتمكَّن أرمغانشاه من القبض على بابا إسحٰق ومن كان معه في صومعته القريبة من أماسية، فأعدمه [[شنق|شنقًا]] ودلَّاه من بُرج القلعة لِيراه أتباعه.&amp;lt;ref name=&amp;quot;بيبي1&amp;quot; /&amp;gt; لكنَّ هؤلاء ازدادوا شراسةً بعد قتل زعيمهم، فاشتبكوا مع السلاجقة في معركةٍ عنيفةٍ قُتل فيها أرمغانشاه نفسه، فاضطرَّ السُلطان إلى تجهيز جيشٍ آخر وأرسله للقضاء على البابائيين وإنهاء حركتهم. والتحم هذا الجيش مع العُصاة في رحى معركةٍ رهيبة كان النصر فيها إلى جانب السلاجقة، فقُتل الكثير من البابائيين ولاذ الباقون بِالفرار، لكنَّ قادة الجيش السَلْجُوقي تتبعوهم وفتكوا بهم جميعًا، فلم يبقَ على قيد الحياة أحدٌ من الرجال والفتيان، وسُبيت النساء والأطفال، وغُنمت جميع الأثقال والأمتعة واقتُسمت بين العساكر بعد [[أداء الخمس من المغنم (إسلام)|إفراز الخُمس]].&amp;lt;ref name=&amp;quot;بيبي1&amp;quot; /&amp;gt; وهكذا انتهت الحركة البابائيَّة بِالفشل، ولم تُحقِّق ما كانت تهدف إليه، ونجا المُجتمع الإسلامي في الأناضول من خرق الباطنيَّة، على أنَّ خطرًا أعظم كان قد أصبح على الأبواب، ألا وهو الخطر المغولي.&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{سلاجقة الروم}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|أعلام|تركيا|السياسة|الإسلام|الأديان|الدولة السلجوقية}}&lt;br /&gt;
{{ضبط استنادي}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{العلوية الأناضولية}}&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أتراك معدومون]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص أعدموا من قبل تركيا بالشنق]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص من دولة سلاجقة الروم]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:العلوية الأناضولية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سلاجقة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سنة الولادة غير معروفة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:طوائف إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مدعو النبوة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:معدومون شنقا]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:وفيات 1241]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>