<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA</id>
	<title>الكعبات - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-09T22:23:37Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;diff=1663285&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح التحويلات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA&amp;diff=1663285&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-01-02T02:39:39Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح التحويلات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{يتيمة|تاريخ=نوفمبر_2013}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الكعبات&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; (ومفردها كعبة) هي بيوت العبادة القديمة في عصور [[جاهلية|الجاهلية]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== نشأتها ==&lt;br /&gt;
تناثرت جماعات البشر في الوسط الاجتماعي العربي على هيئة قبائل متنافرة؛ لا حكم&lt;br /&gt;
فيها ولا سلطة إلا للعرف القبلي، الذي يختلف بدوره باختلاف القبائل وظروفها.&lt;br /&gt;
ومع تعدد القبائل تعددت المشيخات وكثر الشيوخ وأبطال الغزو، أولئك الذين تحولوا بعد موتهم إلى أسلاف&lt;br /&gt;
مقدسين، وأقام لهم أخلافهم التماثيل والمحاريب، ليلتمسوا عندهم العون كلما حزبهم أمر أو حل&lt;br /&gt;
بهم جلل، ومن أجل هؤلاء الصالحين السالفين؛ أقيمت بيوت العبادة، وشرعت طرق التقرب&lt;br /&gt;
إلى الأرباب أو الأسلاف (الرب لغة هو سيد الأسرة أو القبيلة وهو بعلها)؛ ومن ثم تعددت&lt;br /&gt;
الأرباب بتعدد الأبطال والصالحين الراحلين، وبتعدد الأرباب تعددت الكعبات؛ حيث كانت&lt;br /&gt;
الكعبة (البناء المكعب) هي الصيغة المعمارية المفضلة لبيوت أرباب الجاهلية، وأحياناً أخرى&lt;br /&gt;
كانت هذه الكعبات تقام تقديساً للأحجار الغريبة والنادرة؛ مثل الأحجار البركانية أو النيزكية،&lt;br /&gt;
وكلاهما كان يغلب عليه اللون الأسود نتيجة عوامل الاحتراق، ونظن هذا التقديس ناتجاً – إضافة&lt;br /&gt;
لغرابة شكل الحجر – من كونه قادماً من عالم غيبي مجهول؛ فالحجر البركاني مقذوف ناري –&lt;br /&gt;
من باطن الأرض وما صيغ حوله من أساطير قسمته طبقات ودرجات، واحتسبته عالماً لأرواح&lt;br /&gt;
السالفين المقدسين – كذلك الحجر النيزكي، وربما كان أكثر جلالاً، لكونه كان يصل الأرض&lt;br /&gt;
وسط مظاهرة احتفالية سماوية تخلب لب البدوي المبهور؛ فهو يهبط بسرعة فائقة محتكا بغلاف&lt;br /&gt;
الأرض الغازي؛ فيشتعل مضيئا ومخلفاً وراءه ذيلاً هائلاً، لذلك؛ كان هول رؤيته في التصور&lt;br /&gt;
الجاهلي دافعاً لحسبانه ساقطاً من عرش الآلهة في السماء؛ حاملاً معه ضياء هذا المكان النوراني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنواع الكعبات ==&lt;br /&gt;
مع كثرة الأحجار القادمة من عند الأسلاف، أو الهابطة من السماء؛ كثرا أيضاً الكعبات. يقول الباحث (محمود سليم الحوت): &amp;quot; يجب ألا يخطر على بال&lt;br /&gt;
أحد أن مكة – وإن ارتفعت مكانتها عن سواها من أماكن العبادة – هي القبلة الوحيدة في الجزيرة&lt;br /&gt;
؛ فقد كان للعرب كعبات عديدة أخرى تحج إليها في مواسم معينة وغير معينة، تعتر (تذبح)&lt;br /&gt;
عندها، وتقدم لها النذور والهدايا، وتطوف بها، ثم ترحل عنها بعد أن تكون قد قامت بجميع&lt;br /&gt;
المناسك الدينية المطلوبة &amp;quot;.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.goodreads.com/book/show/13412216 ( 1)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160305100453/https://www.goodreads.com/book/show/13412216 |date=05 مارس 2016}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد اشتهر من بيوت الآلهة أو الكعبات ما وجدنا ذكره عند&lt;br /&gt;
الهمداني (بيت [[اللات]]، وكعبة نجران، وكعبة شداد الأيادي، وكعبة غطفان) &amp;lt;ref&amp;gt;[http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=124 ( 2)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20131106025537/http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=124 |date=06 نوفمبر 2013}}&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وما ذكره&lt;br /&gt;
الزبيدي (بيت ذي الخلصة المعروف بالكعبة اليمانية) [http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=008361.pdf (3)] ، وما جاء عند ابن الكلبي (بيت&lt;br /&gt;
ثقيف) [http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=4201 (4)] ، إضافة إلى ما أحصاه جواد علي (كعبة ذي الشري. وكعبة ذي غابة الملقب&lt;br /&gt;
بالقدس) ومحجات أخرى لآلهة مثل (اللات، وديان، وصالح، ورضا، ورحيم، وكعبة مكة&lt;br /&gt;
. وبيت العزي قرب عرفات، وبيت [[مناة]]) [https://web.archive.org/web/20140201141212/http://narjes-library.blogspot.ae/2012/04/blog-post_9347.html (5)] ، هذا مع ما جاء في قول الأستاذ العقاد عن &amp;quot;&lt;br /&gt;
..&lt;br /&gt;
البيوت التي تعرف ببيوت الله أو البيوت الحرام، ويقصدها الحجيج في مواسم معلومة تشترك&lt;br /&gt;
فيها القبائل.. وكان منها في الجزيرة العربية عدة بيوت مشهورة، وهي بيت الأقيصر، وبيت&lt;br /&gt;
ذي الخلصة، وبيت رضاء، وبيت نجران، وبيت مكة.. وكان بيت الأقيصر في مشارف&lt;br /&gt;
مقصد القبائل؛ من قضاعة ولخم وجذام وعاملة. يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده.. فالأمر&lt;br /&gt;
الذي لا يجوز الشك فيه أن البيوت الحرام وجدت في الجزيرة العربية؛ لأنها كانت لازمة.. وقد&lt;br /&gt;
اجتمع لبيت مكة من البيوت الحرام ما لم يجمع لبيت آخر في أنحاء الجزيرة؛ لأن مكة كانت&lt;br /&gt;
. (ملتقى القوافل؛ بين الجنوب والشمال، وبين الشرق والغرب &amp;quot; (6&lt;br /&gt;
ويفهم من العقاد أن هذه البيوت كانت محرمة ولها أيامها الحرام، لكن بيت مكة بالتحديد أخذ في&lt;br /&gt;
التمايز؛ لموقع مكة العظيم على طرق القوافل التجارية جميعاً؛ حتى جاء وقت – كما قلنا&lt;br /&gt;
أصبحت فيه مكة ملتقى تجارة العالم، وأصبح أهلها أهم تجار الدنيا. ويمكننا هنا التمييز بين&lt;br /&gt;
مفهوم العربي الجاهلي لمعنى الألوهية ومعنى الربوبية؛ فالألوهية تعني إلها غير منظور يسكن السماء، ومن هناك يتساقط ملاط بيته الإلهي من أن لآخر؛ على هيئة أحجار سوداء، في حين&lt;br /&gt;
أن الربوبية تشير إلى تقديس للأسلاف يتفق حجمه مع أهمية رابطة الدم عند العربي البدوي.&lt;br /&gt;
وعلى هذا النحو؛ عبد النبطيون حجراً أسود يرمز إلى الشمس كإله للسماء (7)، وعبد الهذليون&lt;br /&gt;
حجراً أسود يرمز لمناة، وكان ذو الشري حجرا أسود، وكذلك كانت [[الكعبة]] إطاراً لحجر أسود&lt;br /&gt;
8)، كما كانت باقي الكعبات تتسم بذات السمة؛ فهي أطر لأحجار سود.)&lt;br /&gt;
وسميت هذه الكعبات بيوت الله؛ لأن كل بيت منها فيه حجر من بيت الإله الذي في السماء؛&lt;br /&gt;
تمييزاً له عن الأرباب التي لم تكن سوى مجرد تماثيل أو أحجار بركانية توضع في أفنية الكعبات&lt;br /&gt;
؛ انتفاعاً ببركات الأسلاف الصالحين، وتشفعاً بهم عند إله السماء.&lt;br /&gt;
وواضح لدى أي باحث أن هذا التفرق العقائدي، وتعدد العبادات والأرباب؛ قد ساعد بفعالية في&lt;br /&gt;
زيادة الفرقة القبلية، بحيث أصبح عائقاً دائماً ومستمراً في سبيل المحاولات التي قامت من أجل&lt;br /&gt;
خلق كيانات سياسية في جزيرة العرب؛ إضافة إلى الطبع القبلي الذي يأنف كبرياؤه وينفر من&lt;br /&gt;
فكرة سيادة سياسية واحدة – تلك المحاولات التي سبق أن أشرنا إليها – مثل محاولات زهير&lt;br /&gt;
الكلبي، وعبد الله بن أبي، وكندة، والغساسنة، والمنادرة، وكان الدافع إليها جميعاً حلماً وأملاً&lt;br /&gt;
أججه الشعور الآتي بإمساك عنان تجارة العالم، ووجود هذا العالم مسترخياً ينزف في حروب&lt;br /&gt;
طال مداها بين الإمبراطوريات الكبرى.&lt;br /&gt;
ولا تفوتنا الإشارة إلى أن مثل هذه المحاولات اتسمت بروح العصبية العربية الخالصة التي تجلت&lt;br /&gt;
بدءاً في اعتناق المناطق العربية الواقعة تحت النفوذ الإمبراطوري؛ أيديولوجيات أو مذهبيات&lt;br /&gt;
دينية تخالف مذاهب الإمبراطوريات.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضا ==&lt;br /&gt;
[[الدين في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام|ميثولوجيا عربية]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|محتوى=&lt;br /&gt;
* [https://www.goodreads.com/book/show/13412216. 1. محمود الحوت : في طريق الميثولوجيا عند العرب ، ص 133]&lt;br /&gt;
* [http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=124 الهمداني : الإكليل ، بغداد ، ج 8 ، ص 48]&lt;br /&gt;
* الزبيدي : تاج العروس ، القاهرة ، 1306 ه ، ج 271 ، 2&lt;br /&gt;
* [http://www.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=4201 . 4. الكلبي الأصنام ، دار الكتب المصرية ، القاهرة ، ط 1924 ، 2 ، ص 16]&lt;br /&gt;
* [https://web.archive.org/web/20140201141212/http://narjes-library.blogspot.ae/2012/04/blog-post_9347.html 5. د . جواد علي : للفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ، للجمع العلمي العراقي ، بغداد ، . د . ت ، ج 5 ، متفرقات صفحات : 224، 217 ، 153 ، 152 ، 180]&lt;br /&gt;
*  العقاد : طوالع البعثة المحمدية ، ص 130 و 131&lt;br /&gt;
* د . خليل أحمد خليل : مضمون الأسطورة في الفكر العربي ، الطليعة ، بيروت ، . 1977 ، ص 43 . 62  &lt;br /&gt;
* الحوت : في طريق الميثولوجيا عند العرب ، ص 59&lt;br /&gt;
* ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 200&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الأديان|عمارة}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أساطير عربية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:كعبات]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>