<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1</id>
	<title>استغفار - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-08T21:17:39Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1&amp;diff=1549825&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&gt; أبيات</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1&amp;diff=1549825&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2024-01-01T01:16:26Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;استبدال قوالب (بداية قصيدة، بيت ، شطر، نهاية قصيدة) -&amp;gt; أبيات&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt; &lt;br /&gt;
{{الله}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الاسْتِغْفَار&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; طلب المغفرة من الله جل جلاله بأجمل العبارات مع اقتران الطلب باسم الله، وفيها توسل إلى الله، وإقرار بألوهية اللَّه تبارك وتعالى، وعزم على التوبة في الحال والمستقبل عن جميع الذنوب والمعاصي وكل مايغضب الله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويتضمن الاستغفار -إضافة- إلى طلب التجاوز عن الذنوب طلباً آخر وهو سترها وترك العقاب عليها من الرب جل جلاله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تعريف الاستغفار ==&lt;br /&gt;
هو استقلال الصالحات والإقبال عليها، واستكبار الفاسدات والإعراض عنها. وقال [[علم الكلام|أهل الكلام]] الاستغفار طلب [[مغفرة|المغفرة]] بعد رؤية قبح [[معصية|المعصية]]، والإعراض عنها. وقيل استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا. يقال اغفروا هذا الأمر، أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به.&amp;lt;ref&amp;gt;[[الشريف الجرجاني]]. [[التعريفات (كتاب)|كتاب التعريفات]]&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
والاستغفار عند الفقهاء: سؤال المغفرة كذلك، والمغفرة في الأصل: الستر، ويراد بها التجاوز عن الذنب وعدم المؤاخذة به، وأضاف بعضهم: إما بترك التوبيخ والعقاب رأسا، أو بعد التقرير به فيما بين العبد وربه.&amp;lt;ref&amp;gt;الموسوعة الفقهية الكويتية،صادر عن: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت، 4/ 34. البحر المحيط 5/ 201 ط السعادة، والفتوحات الربانية 7/ 267-273 ط المكتبة الإسلامية.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== هدي النبي في الاستغفار ==&lt;br /&gt;
حث الله تعالى نبيه محمداً على سؤاله المغفرة. قال تعالى: {{قرآن|النساء|106|من كلمة=|إلى كلمة=}}، وقال تعالى: {{قرآن|النصر|3|من كلمة=|إلى كلمة=}}، وقال الله تعالى: {{قرآن|محمد|19|من كلمة=واستغفر|إلى كلمة=والمؤمنات}}، ولهذا كان النبي يكثر الاستغفار، عن أبي هريرة قال سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: {{حديث|والله إني لأستغفر اللَّه وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري (6307) .&amp;lt;/ref&amp;gt; وعن الأغر بن يسار المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {{حديث|توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة}}&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم في كتاب الذكر، (4/ 2075، 2076)، رقم (2702)&amp;lt;/ref&amp;gt; وكان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً: عن ثوبان قال: {{حديث|كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه مسلم، برقم591.&amp;lt;/ref&amp;gt; قال الوليد: فقلت للأوزاعي: كيف الاستغفار، قال: تقول: أستغفر الله أستغفر الله.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot;&amp;gt;شرح النووي على مسلم 5 / 240&amp;lt;/ref&amp;gt; قال النووي: قوله: {{حديث|إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا}} المراد بالانصراف السلام.&amp;lt;ref name=&amp;quot;مولد تلقائيا1&amp;quot; /&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== سيد الاستغفار ==&lt;br /&gt;
عنْ [[شداد بن أوس|شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ]] عن [[محمد|النَّبِيِّ]] {{صلى الله عليه وسلم}} قالَ:&amp;lt;ref&amp;gt;[[صحيح البخاري]] (6306)&amp;lt;/ref&amp;gt; {{حديث|سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ. منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الفرق بين الاستغفار والتوبة ==&lt;br /&gt;
قال الراغب الاصفهاني: استغفار الإِنسان وتوبته يمكن أن يقال: هما في الحقيقة واحد، لكن اختلافهما بحسب اعتبارهما بغيرهما؟ فالاستغفار يقال إذا استُعمل في الفزع إلى الله تعالى، وطلب الغفران منه. والتوبة تقال إذا اعتُبر بترك العبد ما لا يجوز فعله وفعل ما يجب. ولا يكون الإِنسان طالباً في الحقيقة لغفران الله إلا بإتيان الواجبات، وترك المحظورات، ولا يكون تائبًا إلا إذا حصل على هذه الحالة، ويمكن أن يقال: الاستغفار مبدأ التوبة. والتوبة تمام الاستغفار، ولهذا قال تعالى: {{قرآن|هود|90|من كلمة=|إلى كلمة=إليه}}.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير الراغب الأصفهاني، المؤلف: أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهانى، دار النشر: دار الوطن - الرياض، الطبعة الأولى: 1424 هـ - 2003 م، 3/ 1300،&amp;lt;/ref&amp;gt; قال القرطبي: التوبة استغفار.&amp;lt;ref&amp;gt;الجامع لأحكام القرآن، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية - القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م، 18/ 127 .&amp;lt;/ref&amp;gt; قال ابن رجب: وكثيرًا ما يُقرن الاستغفارُ بذكر التوبةِ، فيكونُ الاستغفارُ حينئذٍ عبارةً عن طلبِ المغفرةِ باللسانِ، والتوبةُ عبارةٌ عن الإقلاع عن الذنوبِ بالقلوبِ والجوارح.&amp;lt;ref&amp;gt;روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي)&lt;br /&gt;
المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي، جمع وترتيب: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، الناشر: دار العاصمة - المملكة العربية السعودية،الطبعة: الأولى 1422 - 2001 م، 1/ 151&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== الاستغفار من كبائر الذنوب ==&lt;br /&gt;
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَمِ الْكَبَائِرُ؟ سَبْعاً هِيَ؟ قَالَ: هِيَ إِلَى سَبْعمِائَةٍ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى سَبْعٍ، وَأَنَّهُ لَا كَبِيرَةَ مَعَ اسْتِغْفَارٍ وَلا صَغِيرَةَ مَعَ إِصْرَارٍ.&amp;lt;ref&amp;gt;البيهقي في &amp;quot;الشعب&amp;quot; &amp;quot;7/ رقم 7150&amp;quot;&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم، المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم، المحقق: أسعد محمد الطيب، الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الثالثة - 1419 هـ، (5217) 3/ 934،&amp;lt;/ref&amp;gt; والمقصود بالإصرار فقد قال الزجاج: هو الإقامة على الشيء. وقال ابن فارس: هو العزم على الشيء والثبات عليه.{{سج}}وللمفسرين في المراد بالإصرار ثلاثة أقوال:&lt;br /&gt;
# أحدها: أنه مواقعة الذنب عند الاهتمام به. وهذا مذهب مجاهد.&lt;br /&gt;
# والثاني: أنه الثبوت عليه من غير استغفار، وهذا مذهب قتادة، وابن إسحاق.&lt;br /&gt;
# والثالث: أنه ترك الاستغفار منه، وهذا مذهب السدي.&amp;lt;ref&amp;gt;زاد المسير في علم التفسير، المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي، المحقق: [[عبد الرزاق المهدي]]، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الأولى - 1422 هـ، 1/ 327.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
قال القرطبي: قال علماؤنا: الاستغفار المطلوب هو الذي يحل عقد الإصرار ويثبت معناه في الجنان، لا التلفظ باللسان. فأما من قال بلسانه: أستغفر الله، وقلبه مصر على معصيته فاستغفاره ذلك يحتاج إلى استغفار، وصغيرته لاحقة بالكبائر. وروي عن الحسن البصري أنه قال: استغفارنا يحتاج إلى استغفار.&amp;lt;ref&amp;gt;الجامع لأحكام القرآن، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية - القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م، 4/ 210 .&amp;lt;/ref&amp;gt; قال ابن رجب: فأفضلُ الاستغفارِ ما اقترَنَ به ترْكُ الإصرارِ، وهو حينئذٍ توبة نصوح، وإن قالَ بلسانِهِ: أستغفرُ اللَّهَ، وهو غيرُ مقلع بقلبِهِ، فهو داع للَّه بالمغفرةِ، كما يقولُ: اللَّهُمَّ اغفر لي، وهو حسن، وقد يُرجَى له الإجابةُ، وأما من قالَ: هو توبةُ الكذابينَ، فمرادُه: أنَّه ليسَ بتوبة، كما يعتقدُهُ بعضُ الناسِ، وهذا حقّ، فإن التوبةَ لا تكونُ مع الإصرارِ.&amp;lt;ref&amp;gt;روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي) المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي، جمع وترتيب: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، الناشر: دار العاصمة - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى 1422 - 2001 م، 1/ 152&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== استغفار الملائكة للمؤمنين ==&lt;br /&gt;
ذكر اللهُ استغفار الملائكة مرتين في القرآن، مرة في سورة الشورى، في قوله تعالى: {{قرآن|الشورى|5|من كلمة=ويستغفرون|إلى كلمة=الأرض}}. ومرة في سورة غافر، {{قرآن|غافر|7|من كلمة=ويستغفرون|إلى كلمة=آمنوا}}. قال القرطبي: قال أبو الحسن بن الحصار: إن حملة العرش مخصوصون بالاستغفار للمؤمنين خاصة، ولله ملائكة أخر يستغفرون لمن في الأرض. الماوردي: وفي استغفارهم لهم قولان: أحدهما: من الذنوب والخطايا، وهو ظاهر قول مقاتل. الثاني: أنه طلب الرزق لهم والسعة عليهم، قاله الكلبي. قلت (القرطبي): وهو أظهر، لأن الأرض تعم الكافر وغيره، وعلى قول مقاتل لا يدخل فيه الكافر.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير القرطبي، محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، الناشر: دار الفكر، 6/ 16.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== استغفار الملائكة العام ===&lt;br /&gt;
قال تعالى: {{قرآن|غافر|7|من كلمة=|إلى كلمة=}}، قال الزحيلي: كرّم الله تعالى أهل الإيمان بأنواع متعددة من التكريم والتشريف، سواء في الدنيا أو في الآخرة، ومن ذلك أن الملائكة حملة العرش والذين هم حول العرش وهم أفضل الملائكة يستغفرون للمؤمنين، ويسألون الله تبارك وتعالى لهم الجنة والرحمة.&amp;lt;ref&amp;gt;التفسير الوسيط للزحيلي، المؤلف: د وهبة بن مصطفى الزحيلي، الناشر: دار الفكر – دمشق، الطبعة: الأولى - 1422 هـ، 3/ 2260.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== استغفار الملائكة الخاص ===&lt;br /&gt;
هناك فئات من المؤمنين تستغفر لهم الملائكة دون غيرهم من المؤمنين وتصلي عليهم. قال ابن عثيمين: {{اقتباس مضمن|إنَّ الصَّلاةَ مِن الله: الرحمة، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن الآدميين: الدُّعاء. فإذا قيل: صَلَّتْ عليه الملائكة، يعني: استغفرت له}}.&amp;lt;ref&amp;gt;الشرح الممتع (3/ 163- 164)&amp;lt;/ref&amp;gt;؛ نظراً لأعمال خاصة يقومون بها منها:&lt;br /&gt;
* العلماء: ففي الحديث: {{حديث|من سلك طريقا يطلب فيه علما، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سنن أبي داود - برقم: 3641 وسكت عنه.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الذين ينتظرون صلاة الجماعة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {{حديث|المَلائِكَةُ تُصَلِّي علَى أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، لا يَزالُ أحَدُكُمْ في صَلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ، لا يَمْنَعُهُ أنْ يَنْقَلِبَ إلى أهْلِهِ إلَّا الصَّلاةُ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة برقم 659.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الذين يزورون المرضى: قال علي بن أبي طالب: (ما من رجل يعود مريضاً ممسياً، إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنّة، ومن أتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك، يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة).&amp;lt;ref&amp;gt;صحيح أبي داود برقم: 3098.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الذين يصلون في الصف الأول: عن البراء بن عازب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {{حديث|إن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول}}.&amp;lt;ref&amp;gt;سنن أبي داود، برقم 664، وسكت عنه.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* الذين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {{حديث|ما من عبد يصلي عليّ إلا صلتْ عليه الملائكة، ما دام يصلي عليّ، فليقلّ العبد من ذلك أو ليكثر}}.&amp;lt;ref&amp;gt;روى أحمد في مسنده (3/ 445)، وحسّه الألباني في صحيح الجامع برقم 5744.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من أحكام الاستغفار وفضائله ==&lt;br /&gt;
=== لا يُستغفر لمن مات مشركاً ===&lt;br /&gt;
بيّن القرآن الكريم أنه لا يصح ولا يجوز الاستغفار للمشركين بعد إصرارهم على الشرك وموتهم على ذلك. قال تعالى: {{قرآن|التوبة|113|1|من كلمة=|إلى كلمة=}}، وفي الصحيحين &amp;lt;ref&amp;gt;صحيح البخاري بشرح الفتح 7/ 193 كتاب مناقب الأنصار، باب قصة أبي طالب، و8/ 341 كتاب التفسير، باب {{قرآن|التوبة|113|من كلمة=|إلى كلمة=للمشركين}}، ومسلم 1/ 54 كتاب الإيمان، باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت ما لم يشرع في النزع.&amp;lt;/ref&amp;gt; عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: {{حديث|لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل عليه النبي وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال: «أي عم قل لا إله إلاّ الله كلمة أحاج لك بها عند الله عز وجل» فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال: أنا على ملة عبد المطلب، فقال النبي: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فنزلت: {{قرآن|التوبة|113|من كلمة=|إلى كلمة=للمشركين}} ونزلت: {{قرآن|القصص|56|من كلمة=|إلى كلمة=أحببت}}}}، والمعنى: أنه لا ينبغي ولا يصح من النبي ولا من المؤمنين أن يطلبوا من الله المغفرة للمشركين، ولو كان المشركون أقرباء، لهم حق البر والصلة، من بعد ما ظهر لهم بالدليل أنهم من أصحاب النار لموتهم على الشرك والكفر. ثم أجاب القرآن الكريم عن سؤال قد يختلج بالخاطر، فيقال كيف يمنع النبي والمؤمنون من الاستغفار لأقربائهم، وقد استغفر إبراهيم عليه السلام لأبيه. فقال تعالى: {{قرآن|التوبة|114|من كلمة=|إلى كلمة=إياه}}، أي: إنما كان استغفار إبراهيم لأبيه بقوله: {{قرآن|الشعراء|86|من كلمة=|إلى كلمة=}} إلا من أجل وعد تقدم له بقوله: {{قرآن|مريم|47|من كلمة=سأستغفر|إلى كلمة=ربي}}، وهذا الاستغفار إنما كان قبل أن يتحقق إصراره على الشرك {{قرآن|فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ}}، أي: فلما تبين لإبراهيم أنّ أباه مصر على الكفر مستمر على الضلال، تبرأ منه بالكلية، فضلاً عن الاستغفار له.&amp;lt;ref&amp;gt;انظر: تفسير البغوي، دار إحياء التراث، 2/ 395&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;الجامع لأحكام القرآن، المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي شمس الدين القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، الناشر: دار الكتب المصرية - القاهرة، الطبعة: الثانية، 1384هـ - 1964 م، 8/ 274.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== الاستسقاء بالاستغفار ===&lt;br /&gt;
وقد جاء في [[سورة نوح]] أن الاستغفار يجلب [[مطر|المطر]] الحسن و[[مال|الأموال]] و[[ابن|البنين]] و[[جنة|الجنات]] و[[نهر|الأنهار]] {{قرآن|سورة نوح|10|2}}، قال الشعبي: خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار حتى رجع، فأُمطروا فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبتُ المطر بمجاديح السماء التي يُستنزل بها المطر ؛ ثم قرأ {{قرآن|نوح|من الآية=10|إلى الآية=11|من كلمة=استغفروا|إلى كلمة=}}. (بمجاديح) جمع مِجْدَح وهو نجم كانت العرب تزعم أنها تمطر به. وأراد عمر رضي الله عنه تكذيب العرب في هذا الزعم الباطل، وبَيَّن أنه استسقى بالسبب الصحيح لنزول المطر وهو الاستغفار وليس النجوم.&amp;lt;ref&amp;gt;تفسير القرطبي &amp;quot; ( 18/ 301-303 )&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== من صيغ الاستغفار ===&lt;br /&gt;
عن أبي يسار عن النبي قال: {{حديث|مَن قال أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأتوب إليه غفر له وإن كان فر من الزحف}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الترمذي ( 3577 ) وأبو داود ( 1517 ).&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== استغفار الأولاد برفع درجة الوالدين ===&lt;br /&gt;
الاستغفار سبب لرفعة الدرجات: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {{حديث|إن الله عز وجل ليَرفَعُ الدرجةَ للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أنَّى لي هذه، فيقول: باستغفارِ ولدِك لك}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه أحمد (2/ 509)، حسنه الألباني، صحيح ابن ماجه، 3/ 214.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== فضل الاستغفار للمؤمنين ===&lt;br /&gt;
ورد الترغيب في الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات والدعاء لهم عموماً، من ذلك قوله تعالى: {{قرآن|محمد|19|من كلمة=واستغفر|إلى كلمة=والمؤمنات}}، وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {{حديث|من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة}}.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه الطبراني وقال الهيثمي في المجمع: إسناده جيد.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
== أقوال العلماء في الاستغفار ==&lt;br /&gt;
* شكى رجل إلى الحسن الجدب (قلة الأمطار) فقال له: استغفر الله، وشكى إليه آخر الفقر، فقال: استغفر إليه، وقال له آخر: ادع الله أن يرزقني ولدا، فقال له: استغفر الله، فقيل له في ذلك، فنزع بهذه الآية: {{قرآن|نوح|10|1}}، قال القاضي أبو محمد: والاستغفار الذي أحال عليه الحسن ليس هو عندي لفظ الاستغفار فقط، بل الإخلاص والصدق في الأعمال والأقوال.&amp;lt;ref&amp;gt;المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، المؤلف: أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن تمام بن عطية الأندلسي، المحقق: عبد السلام عبد الشافي محمد، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى - 1422 هـ، 5/ 374.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال الحسنُ: لا تملُّوا من الاستغفارِ. وقال بكر المُزَنيُّ: إنَّ أعمال بني آدمَ ترفعُ فإذا رفعت صحيفة فيها استغفار رُفعت بيضاءُ، وإذا رُفعتْ ليس فيها استغفارٌ رفعت سوداء. وعن الحسنِ قالَ: اكثِرُوا مِن الاستغفارِ في بُيُوتِكم، وعَلَى موائِدِكم، وفي طُرُقِكم، وفي أسواقِكُم، فإنَّكم ما تدرُون متى تَنْزِلُ المغفرةُ.&lt;br /&gt;
* وقال لقمان لابنه: أيْ بُنيَّ؛ عوِّد لسانَكَ: اللهَمَّ اغفرْ لِي، فإنَّ للَّهِ ساعاتٍ لا يردُّ فيهنَّ سائلاً. ورُئِيَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ في النَّومِ فقيلَ لهُ: ما وجدَّتَ أفضلُ؟ قالَ: الاستغفار.&amp;lt;ref&amp;gt;روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي) المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، جمع وترتيب: طارق بن عوض الله بن محمد، الناشر: دار العاصمة - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى 1422 - 2001 م، 2/ 653.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال بعضُ العارفينَ:&amp;lt;ref&amp;gt;روائع التفسير (الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي) المؤلف: زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي، جمع وترتيب: أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، الناشر: دار العاصمة - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى 1422 - 2001 م، 1/ 151-152.&amp;lt;/ref&amp;gt; من لم يكنْ ثمرةَ استغفاره تصحيحَ توبتِهِ، فهوَ كاذب في استغفاره، وكان بعضُهم يقولُ: استغفارُنا هذا يحتاجُ إلى استغفارٍ كثيرٍ، وفي ذلكَ يقولُ بعضُهم:&lt;br /&gt;
{{أبيات|&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أستغفرُ اللَّهَ من أستغفرُ اللَّهَ&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;منْ لفْظَةٍ بَدَرَتْ خالفْتُ معناها&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;وكيفَ أرجُو إجاباتِ الدُّعاءِ وقد &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;\\&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;سدَدْتُ بالذَّنبِ عندَ اللَّهِ مجرَاها&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضًا ==&lt;br /&gt;
* [[توبة]].&lt;br /&gt;
* [[مغفرة|غفران]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:دين]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سر التوبة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات عربية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>