<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8</id>
	<title>احتساب - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-07T01:44:50Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8&amp;diff=3345285&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت:إضافة وصلة أرشيفية.</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8&amp;diff=3345285&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-02-20T22:55:11Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت:إضافة وصلة أرشيفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{مصادر أولية}}&lt;br /&gt;
{{يتيمة|تاريخ=مارس 2021}}&lt;br /&gt;
{{إسلام}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;الاحتساب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; هو [[مصطلحات فقهية|مصطلح إسلامي]]، يُقصد به احتساب الأجر وثواب الأعمال الصالحة عند الله [[يوم القيامة في الإسلام|يوم الحساب]] حيث قال الله تعالى: {{قرآن|التوبة|59}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالاحتساب فهو مرادف [[إخلاص|الإخلاص]] لوجه الله تعالى، لا فرق بينهما، فمن نوى بعمله نية صالحة فقد احتسبه عند الله تعالى، ولا يحتاج إلى مزيد استحضار قلبي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== أنواع الاحتساب وفق معانيه ==&lt;br /&gt;
* الاعتداد بالشيء، مِنَ الْحَسْبِ، وَهُوَ الْعَدُّ.ومن ذلك المعنى يقال فلان احتسب ابنه عند الله، أي عده من الأمور المدخرة له يوم الحساب.&lt;br /&gt;
* طلب الثواب، وقد استعمل الفقهاء هذين المعنيين كلاهما، ولكن عند الإطلاق يذهب لمعنى الثواب.&amp;lt;ref&amp;gt;المصباح المنير مادة حسب&amp;lt;/ref&amp;gt; كما في الحديث: {{حديث|من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر}} احتسابا أي ليس طلبا لرياء أو لغيره.&amp;lt;ref&amp;gt;قاله ابن حجر في فتح الباري&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* ومنه [[حسبة (توضيح)|الحسبة]]: اسم من الاحتساب، وهي أمر بالمعروف إذا ظهر تركه، ونهي عن المنكر إذا ظهر فعله.&amp;lt;ref&amp;gt;هذا تعريف الحسبة عند الماوردي، وهو أول من ألف فيها وأفضل من عرفها انظر: (الأحكام السلطانية) ص240.&amp;lt;/ref&amp;gt; وذلك باحتساب الأجر عند الله -تعالى- في القيام بالأعمال الصالحة، ومنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.&amp;lt;ref&amp;gt;الموسوعة الفقهية الكويتيه&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فالمسبوق في الصلاة إذا أدرك ركعة مع الإمام احْتُسِبَتْ له ركعة، وإن لم يأت بالفرائض التي قبله، ومن دخل المسجد، فرأى الجماعة قائمة لصلاة الظهر فنوى تحية المسجد وصلاة الظهرودخل معهم في صلاتهم، احتسبت له تحية مسجد وصلاة ظهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك تنازل المسلم عن حقه المترتب على الغير طلبا لثواب الله تعالى، لا عجزا.&amp;lt;ref&amp;gt;المغني 7/ 629&amp;lt;/ref&amp;gt;، وكعتق الرقيق، احْتِسَابًا، ووضع السيد بعض مال الكتابة احْتِسَابًا والعفو عن القصاص دون مقابل احْتِسَابًا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكذلك دعوة الناس للإصلاح ونهيهم عن الإفساد طلبا لثواب الله تعالى واحتسابا للأجر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ما ورد في الاحتساب ==&lt;br /&gt;
* قول الله تعالى: {{قرآن|النساء|104}}، اشتركوا في الألم وامتاز المؤمنون بالصبر والاحتساب للأجر والثواب&lt;br /&gt;
* قال الله عز وجل: {{قرآن|يس|12|من كلمة=ونكتب|إلى كلمة=وآثارهم}} قال [[عبد الله بن عباس|ابن عباس]] رضي الله عنه: كانت منازل [[الأنصار]] بعيدة من [[مسجد|المسجد]] فأرادوا أن ينتقلوا إلى المسجد فنزلت: {{قرآن|يس|12|من كلمة=ونكتب|إلى كلمة=وآثارهم}}، فقالوا: نثبت مكاننا.&amp;lt;ref&amp;gt;رواه ابن ماجه سننه برقم ٧٨٥، أبواب: المساجد والجماعات، باب: الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا.&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* قال النبي عليه السلام: {{حديث|يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم}}.&amp;lt;ref&amp;gt;شرح صحيح البخارى لابن بطال (٢٨١/٢) المؤلف: ابن بطال أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك (المتوفى: ٤٤٩هـ)&amp;lt;/ref&amp;gt; فحضهم على البقاء واحتساب الآثار، واستشعارهم النية والإخلاص لله تعالى، في مشيهم.&lt;br /&gt;
* عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، {{حديث|أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْإِيمَانَ بِاللَّهِ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، ثُمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، إِلَّا الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لِي ذَلِكَ}}.&amp;lt;ref&amp;gt;مسند أحمد: 21987&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: «أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْعَاصِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ قَدْ أَخْلاهُ لِلْحَدِيثِ، فَمُرَّ عَلَيْهِ بِكَبْشٍ، فَقَالَ لِصَاحِبِهِ: بِكَمْ أَخَذْتَهُ؟ قَالَ: بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَتْ مَعِي اثْنَا عَشَرَ دِرْهَمًا اشْتَرَيْتُ بِهَا كَبْشًا، فَضَحَّيْتُ بِهِ وَأَطْعَمْتُ عِيَالِي، فَلَمَّا قُمْتُ اتَّبَعَنِي رَسُولُ عُثْمَانَ بِصُرَّةٍ فِيهَا خَمْسُونَ دِرْهَمًا، فَمَا رَأَيْتُ دَرَاهِمَ قَطُّ كَانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهَا، أَعْطَانِي وَهُوَ لَهَا مُحْتَسِبٌ، وَأَنَا إِلَيْهَا مُحْتَاجٌ».&amp;lt;ref&amp;gt;المعجم الكبير للطبراني رقم الحديث: 8247&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== احتساب الصحابة ==&lt;br /&gt;
الصحابة يحتسبون العادات كما قال [[معاذ بن جبل]]: «أما أنا فأنامُ وأقومُ، فأحتَسِبُ نوْمتي كما أحتَسِبُ قوْمتي».&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال سفيان بن زبيد: «يسرني أن يكون لي في كل شيء نيّة حتى في الأكل والنوم». وقال [[أبو حامد الغزالي]] في [[إحياء علوم الدين]]: «وَأَمَّا تَضَاعُفُ الْفَضْلِ فَبِكَثْرَةِ النِّيَّاتِ الْحَسَنَةِ، فَإِنَّ الطَّاعَةَ الْوَاحِدَةَ يُمْكِنُ أَنْ يَنْوِيَ بِهَا خَيْرَاتٍ كَثِيرَةً، فَيَكُونُ لَهُ بِكُلِّ نِيَّةٍ ثَوَابٌ».&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
| مسار = https://www.alukah.net/sharia/0/111508/&lt;br /&gt;
| عنوان = احتساب الثواب والأجر عند الله&lt;br /&gt;
| موقع = الألوكة&lt;br /&gt;
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20210402074514/https://www.alukah.net/sharia/0/111508/|تاريخ أرشيف=2021-04-02}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== من أمثلة الاحتساب ==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== احتساب الحياة كلها لله ===&lt;br /&gt;
قال تعالى: {{قرآن|الأنعام|161|2|من كلمة=|إلى كلمة=}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== احتساب المباح طاعة ===&lt;br /&gt;
قال [[ابن الحاج الفاسي|ابن الحاج]]: «المباح ينتقل بالنية إلى الندب».&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;quot;المدخل&amp;quot; (1/ 21).&amp;lt;/ref&amp;gt; وذكر [[ابن قيم الجوزية|ابن القيم]] أن خواص المقربين هم الذين انقلبت المباحات في حقهم إلى طاعات وقربات بالنية، فليس في حقهم مباح متساوي الطرفين، بل أعمالهم راجحة.&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;quot;مدارج السالكين&amp;quot; (1/ 107).&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: {{حديث|إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك}}،&amp;lt;ref&amp;gt;رواه البخاري (56)، ومسلم (1628).&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال السيوطي رحمه الله: &amp;quot; ومن أحسن ما استدلوا به على أن العبد ينال أجرًا بالنية الصالحة في المباحات والعادات قوله صلى الله عليه وسلم: {{حديث|ولكل امرئ ما نوى}}، فهذه يثاب فاعلها إذا قصد بها التقرب إلى الله، فإن لم يقصد ذلك فلا ثواب له &amp;quot;،&amp;lt;ref&amp;gt;شرح السيوطي على النسائي&amp;quot; (1/ 19).&amp;lt;/ref&amp;gt; وقال ابن تيمية رحمه الله: «ينبغي ألا يفعل من المباحات إلا ما يستعين به على الطاعة، ويقصد الاستعانة بها على الطاعة».&amp;lt;ref&amp;gt;&amp;quot;مجموع الفتاوى&amp;quot; (10/ 460-461)&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== ثمرات الاحتساب ==&lt;br /&gt;
الاحتساب يعزز الإخلاص، قال الله تعالى: {{قرآن|الإسراء|18|1|من كلمة=|إلى كلمة=}} أي: هم فريقان، فريق لا يريد إلا الدنيا، فكانت أعماله لمرضاة شهواته ورغباته وكانت الدنيا أكبر همة، والفريق الآخرعمل للآخرة مبتغيا مرضاة الله، محتسبا أجر كل عمل في الآخرة، فعامل الله كل فريق قدر همته، مصداقا لقوله تعالى: {{قرآن|النساء|134|من كلمة=|إلى كلمة=والآخرة}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولهذا قال سفيان الثوري رحمه الله:«ما عالجت شيئاً عليّ أشد من نيّتي، إنها تتقلب عليّ» وهو سبب سعادة الدنيا والآخرة فإن الله جل وعلا قال: {{قرآن|آل عمران|145|من كلمة=ومن يرد ثواب الدنيا|إلى كلمة=الآخرة نؤته منها}}.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قال ابن القيم في تفسيره: كل عمل لابد له من مبدأ وغاية، فلا يكون العمل طاعة وقربة حتى يكون مصدره عن الإيمان فيكون الباعث عليه هو الإيمان المحض، لا العادة ولا الهوى ولا طلب المحمدة والجاه وغير ذلك بل لابد أن يكون مبدؤه محض الإيمان وغايته ثواب الله وابتغاء مرضاته وهو الاحتساب.&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب&lt;br /&gt;
| مسار = https://tafsir.app/ibn-alqayyim/2/177&lt;br /&gt;
| عنوان = تفسير آيه 177 من سورة البقره&lt;br /&gt;
| موقع = الباحث القرآني&lt;br /&gt;
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20221112171936/https://tafsir.app/ibn-alqayyim/2/177|تاريخ أرشيف=2022-11-12}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>