<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1</id>
	<title>أبو بصير - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1&amp;action=history"/>
	<updated>2026-06-11T10:10:57Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1576073&amp;oldid=prev</id>
		<title>عبد العزيز: بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%B1&amp;diff=1576073&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2023-06-20T22:22:48Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;بوت: إصلاح أخطاء فحص أرابيكا من 1 إلى 104&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;{{صندوق معلومات صحابي&lt;br /&gt;
|الاسم الكامل = عُتبة «وقيل عُبيد» بن أسيد بن جارية&lt;br /&gt;
|النسب = ثقفي&lt;br /&gt;
|لقب = أبو بصير&lt;br /&gt;
|تاريخ الوفاة = [[6 هـ|6]] - [[8 هـ|8]] هـ&lt;br /&gt;
}}&lt;br /&gt;
&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; «عتبة بن أسيد بن جارية، وقيل عُبيد» [[الصحابة|صحابي]] ممن أسلموا في [[مكة]]، خرج إلى [[محمد|النبي محمد]] في المدينة المنورة بعد [[صلح الحديبية]]، فأرسلت قريش في طلبه رجلين يردّانه، وذلك بمقتضى بنود الصلح الذي عُقد، وهو أن يردّ النبي إليهم كل من جاء مُسلمًا، وعلى ذلك ردّه النبي معهما ووصّاه بالصبر، وفي الطريق قتل أبو بصير أحد الرجلين وهرب الآخر للمدينة، ليلحقه أبو بصير إلى النبي موضحًا له، أنه قد وفّى ذمته وردّه إليهم وأن الله قد أنجاه منهم، وانطلق بعدها إلى منطقة تسمى [[العيص]]، وهناك التحق به رجالٌ ممن حال الصُلح في خروجهم للنبي، حالهم كحال أبو بصير، منهم [[أبو جندل بن سهيل]]، وانضم كذلك آخرون، فاجتمعت منهم عصابة، فكانوا يعترضون رجال قريش وقوافلهم، فيقتلوهم، ويأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النّبي تناشدُه الله والرّحم أن يرسل إليهم أن من أتاه منهم فهو آمن، فجاء كتاب النبي وأبو بصير يموت، فمات والكتاب بيده يقرأه، فصلّى عليه أبو جندل ودفنه مكانه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== اسمه ونسبه ==&lt;br /&gt;
هو عتبة بن أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف.&amp;lt;ref&amp;gt;[[أسد الغابة في معرفة الصحابة|أسد الغابة]]، [[ابن الأثير الجزري|ابن الأثير]]&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل هو عبيد بن أسيد بن جارية، وهو حليف بني زهرة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== خروجه من مكة ==&lt;br /&gt;
بعدما رجع النبي {{صلى الله عليه وسلم}} إلى [[المدينة المنورة]] من الحديبية، اشتد العذاب على الضعفاء في [[مكة]] حتى لم يطيقوا له احتمالاً، واستطاع &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; أن يهرب من حبسه، فمضى من ساعته إلى المدينة يحمله الشوق ويحدوه الأمل في صحبة &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;النبي {{صلى الله عليه وسلم}}&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; وأصحابه. فمضى يطوي قفار الصحراء، وتحترق قدماه على الرمضاء حتى وصل المدينة فتوجه إلى مسجدها، فبينما النبي {{صلى الله عليه وسلم}} في المسجد مع أصحابه، إذ دخل عليهم &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; عليه أثر العذاب وعناء السّفر، وما كاد &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; يلتقط أنفاسه حتى أقبل رجلان من كفار قريش فدخلا المسجد، فلما رآهما &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; فزع واضطرب، وعادت إليه صورة العذاب، فإذا هما يصيحان: «يا محمد رده إلينا بالعهد الذي جعلت لنا»، فتذكر النبي {{صلى الله عليه وسلم}} عهده لقريش أن يرد إليهم من يأتيه من مكة. فدعا أبا بصير فقال له: «يا أبا بصير، إن هؤلاء القوم قد صالحونا على ما قد عملت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك.»&lt;br /&gt;
فقال: «يا رسول الله، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني؟» فقال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} : «اصبر يا أبا بصير واحتسب لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجاً ومخرجاً». فخرج معهما &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; فلما جاوزا المدينة نزلا لطعام، وجلس أحدهما عند أبي بصير وغاب الآخر ليقضي حاجته. فأخرج القاعد عند &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبي بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; سيفه ثم أخذ يهزه ويقول مستهزئاً بأبي بصير: «لأضربن بسيفي هذا في [[الأوس (قبيلة)|الأوس]] و[[الخزرج (قبيلة)|الخزرج]] يوماً إلى الليل». فقال له أبو بصير: «والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيداً». فقال: «أجل والله إنه لجيد لقد جربت به .. ثم جربت». فقال أبو بصير: «أرني أنظر إليه». فناوله إياه .. فما كاد السيف يستقر في يده .. حتى رفعه ثم هوى به على رقبة الرجل فأطار رأسه. فلما رجع الآخر من حاجته، رأى جسد صاحبه ممزقاً مجندلاً، ففزع وفرّ حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو. فلما رآه {{صلى الله عليه وسلم}} مقبلاً فزعاً قال: «لقد رأى هذا ذعراً». فلما وقف بين يديه {{صلى الله عليه وسلم}} صاح من شدة الفزع قائلاً: «قُتل والله صاحبي، وإني لمقتول.» فلم يلبث أن دخل عليهم أبو بصير تلتمع عيناه شرراً والسيف في يده يقطر دماً. فقال: «يا نبي الله، قد أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم ثم أنجاني الله منهم». فقال {{صلى الله عليه وسلم}} : «ويل أمه مسعر حرب، لو كان معه رجال». ثم تذكر عهده مع قريش فأمر أبا بصير بالخروج من المدينة، فسمع أبو بصير وأطاع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== جهاده ==&lt;br /&gt;
نزل بالعيص وكان طريق أهل مكة إلى الشام فسمع به من كان بمكة من المسلمين فلحقوا به حتى كان في عصبة من المسْلّمين قريب من ستين أو سبعين وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه ولم يمر بهم عير إلا اقتطعوها حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يسألونه بأرحامهم لما آواهم فلا حاجة لنا بهم ففعل رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} فقدموا عليه المدينة. وقيل: إن &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;[[أبو جندل بن سهيل]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; كان ممن لحق ب&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبي بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وفاته ==&lt;br /&gt;
قدم كتاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} على &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;[[أبو جندل بن سهيل|أبو جندل]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; .. و&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;أبو بصير&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; يحتضر ..! فمات وكتاب رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} بيده يقرؤه ..فدفنه &amp;#039;&amp;#039;&amp;#039;[[أبو جندل بن سهيل|أبو جندل]]&amp;#039;&amp;#039;&amp;#039; مكانه وصلى عليه هو ومن معه.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== مراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع}}&lt;br /&gt;
== مصادر ==&lt;br /&gt;
[[أسد الغابة في معرفة الصحابة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|صحابة|التاريخ الإسلامي|محمد|الإسلام|أعلام}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص من قبيلة ثقيف]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أشخاص من مكة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:صحابة شهدوا الغزوات]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:صحابة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:عرب في القرن 7]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>عبد العزيز</name></author>
	</entry>
</feed>