تبديل البحث
بحث
تبديل القائمة
1.2M
102
257
3.5M
أرابيكا
الموسوعة
الصفحة الرئيسة
الأحداث الجارية
أحدث التغييرات
أحدث التغييرات الأساسية
صفحات خاصة
رفع ملف
تصفح
المواضيع
أبجدي
بوابات
مقالة عشوائية
تصفح من غير إنترنت
مشاركة
تواصل مع أرابيكا
مساعدة
الميدان
sitesupport
في مشاريع أخرى
Toggle preferences menu
إشعارات
تبديل القائمة الشخصية
غير مسجل للدخول
سيكون عنوان الآيبي الخاص بك مرئيًا للعامة إذا قمت بإجراء أي تعديلات.
user-interface-preferences
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
عرض مصدر صوفي شول
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة
شارك هذه الصفحة
معاينة
اقرأ
عرض المصدر
تاريخ
associated-pages
مقالة
نقاش
المزيد من الإجراءات
→
صوفي شول
ليس لك صلاحية تعديل هذه الصفحة، للسبب التالي:
الفعل الذي اعتزمته مقصور على المستخدمين أعضاء المجموعة:
مستخدمون
.
نص الصفحة:
{{عن|صوفي شول||صوفي (توضيح)}} {{صندوق معلومات شخص |سابقة تشريفية = |الاسم = |لاحقة تشريفية = |الاسم الأصلي = |الصورة = Gestapo photos of Sophie Scholl taken after his capture on February 18, 1943-2.jpg | الاسم عند الولادة = | تاريخ الولادة ={{تاريخ الميلاد|1921|5|9}} |مكان الولادة =[[فورشتنبرغ|فورشتنبورغ]] | تاريخ الوفاة = {{تاريخ الوفاة والعمر|1943|2|22|1921|5|9}} |مكان الوفاة =[[ميونخ]] |سبب الوفاة =[[قطع الرأس|الإعدام بقطع الرأس]] |مكان الدفن = | معالم = | العرقية = | منشأ = |الإقامة = |الجنسية =ألمانية |المدرسة الأم = |المهنة = |سنوات النشاط = |أعمال بارزة = |تأثر بـ = |أثر في = |التلفزيون = |المنصب = |مؤسسة منصب = |بداية منصب = |نهاية منصب = |المدة = |سبقه = |خلفه = |الحزب = |الديانة = |الزوج = |الأبناء = |الأب = |الأم = |الجوائز = |التوقيع = |الموقع الرسمي = }} تعد '''صوفيا ماغدولينا شول''' ([[9 مايو]] [[1921]] - [[22 فبراير]] [[1943]]) (Sophia Magdalena Scholl) واحدة من أشهر رموز المعارضة لحكم [[ألمانيا النازية|الرايخ الثالث]] في [[ألمانيا]] [[نازية|النازية]]، من خلال نشاطها ومشاركتها في تأسيس حركة [[مقاومة سلمية|المقاومة السلمية]] [[الوردة البيضاء (الحرب العالمية الثانية)|الوردة البيضاء]]، قبل أن يقبض عليها وتحاكم صُوريًا وتُعدم.<ref>{{استشهاد بخبر|الأخير1=Marks|الأول1=Peter|عنوان=A theater festival in the bucolic countryside, but boiling underneath|مسار=https://www.washingtonpost.com/entertainment/theater_dance/a-theater-festival-in-the-bucolic-countryside-but-boiling-underneath/2017/07/11/e3683c0c-6581-11e7-83d7-7a628c56bde7_story.html|تاريخ الوصول=29 July 2017|عمل=Washington Post|تاريخ=11 July 2017| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180615033123/https://www.washingtonpost.com/entertainment/theater_dance/a-theater-festival-in-the-bucolic-countryside-but-boiling-underneath/2017/07/11/e3683c0c-6581-11e7-83d7-7a628c56bde7_story.html | تاريخ أرشيف = 15 يونيو 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب | لغة = German | عنوان = Inge Scholl: 'Die Weiße Rose' | ناشر = Weisse-Rose-Studien | مسار = https://www.weisse-rose-studien.de/40104/| وصلة مكسورة = no |مسار أرشيف=https://web.archive.org/web/20071012153703/http://www.weisse-rose-studien.de/40104.html|تاريخ أرشيف=12 October 2007|تاريخ الوصول=4 August 2016}}</ref><ref>{{استشهاد بخبر|الأخير=Keeler|الأول=Bob|الأخير2=Ewich|الأول2=Heidi|تاريخ=22 February 1993|newspaper=[[نيوزداي|نيوزدي]]|صفحة=13|عنوان=Anti-Nazi Movement Still Inspires Germans recall rare courage of `White Rose'}}</ref> وُلدت صوفيا -والتي تعرف اختصارًا باسم «صوفي»- لعائلة [[بروتستانتية]] وكان والدها روبرت عمدة لمدينة فورتشنبرغ، وصوفي هي الرابعة بين ستة أخوة وأخوات، وأحدهم هو [[هانس شول]] الذي قبض عليه وأعدم معها. في [[1932]] انتقلت عائلة صوفي إلى [[أولم]] حيث التحقت الفتاة، كمعظم قريناتها، بعصبة الفتيات الألمانيات وهو التجمع المعتمد من الحزب النازي لشبيبة وفتيات الحزب [[أدولف هتلر|الهتلري]]، وقد شهدت تلك الفترة ظهور أولى النزعات الانتقادية لدى صوفي للوضع السائد في وطنها إبان حكم الرايخ الثالث. وفي 1937، ترك اعتقال شقيق صوفي وأصدقائها بسبب أنشطتهم اللانظامية أثرًا عميقًا لديها. ومنذ وقت مبكر، أظهرت صوفي موهبة في الرسم واهتمامات فلسفية، أما اعتقادها الديني القوي وفقًا للمنظور المسيحي، مع ما يؤكده من حفظ لكرامة الإنسان، فكان دافعًا لتشكيل رؤية نقدية لديها تجاه آلة الحكم النازية. التحقت شول بجامعة [[ميونخ]] لدراسة الأحياء والفلسفة عام 1942، لترافق شقيقها هانس الذي يدرس الطب في الجامعة ذاتها، وهناك تعرفت صوفي على أصدقاء هانس وتكونت مجموعة من الشبيبة ذات اهتمامات مشتركة: وجهات نظر سياسية ناقدة، حب للفنون والموسيقى والأدب والفلسفة والإلهيات. كما دأبت المجموعة على التشارك في ممارسة هوايات التنزه في الجبال والتزلج والسباحة. جمعت أعضاء المجموعة الشابة مشاعر الغضب والازدراء تجاه النازيين الذين ورطوا ألمانيا في [[الحرب العالمية الثانية|حرب]] ستخسرها لا محالة، خاصة مع الأعمال الوحشية للجيش الألماني في [[الجبهة الشرقية (الحرب العالمية الثانية)|الجبهة الشرقية]]، حيث المواجهات مع الروس، وعمليات [[الهولوكوست|الإبادة الجماعية لليهود]]. احتكت شول في ميونخ بنخب فكرية أثاروا لديها التساؤلات حول مصير الفردية في مناخ ديكتاتوري، هذا فيما كان والدها يقضي فترة عقوبة في السجن نظير آرائه الانتقادية تجاه هتلر. بين عامي 1942-1943، وزّع أربعة من أفراد المجموعة ستة منشورات مناهضة تدعو الألمان إلى مقاومة النازيين، وكان هؤلاء نواة حركة الوردة البيضاء، اثنان منهم صوفي وشقيقها هانس الذي كان يسعى لإبقاء أخته خارج أنشطة الحركة لحمايتها، غير أنها فور اكتشافها نشاطهم انضمت إليهم ومثّلت قيمة مضافة مهمة: إذ، ولكونها الفتاة الوحيدة بينهم، كان احتمال توقيفها عشوائيًا من قبل عناصر [[غيستابو|البوليس السري الألماني]] أقل، مما منحها حرية أكبر في الحركة ونقل وتوزيع المنشورات. مشاركة صوفي في كتابة المنشورات الست موضع جدل، ولكن قناعتها بمحتواها ونشاطها في حركة الوردة البيضاء، إضافة إلى كلماتها الأخيرة قبل إعدامها ومواجهتها الموت بشجاعة أكدت إيمانها بمبادئ الحركة. بدأت تحريات البوليس السري الألماني للوصول إلى مصدر المنشورات الست بعد أن بلغت [[كولونيا]] و[[شتوتغارت]] و[[برلين]] و[[فيينا]]، وقادت هذه التحريات إلى أن مؤلفي هذه المنشورات هم من طلبة جامعة ميونخ، وفي 15 فبراير 1943 نادى المنشور السادس -والأخير- إلى القضاء على النازيين وبناء «أوروبا جديدة» وفي 18 من الشهر نفسه قبض على صوفي وشقيقها ورفيقهما أثناء توزيعهم المنشور في الجامعة. في 22 فبراير، أدينت صوفي وشقيقها ورفيقهما في الحركة بتهمة الخيانة العظمى، ونُفذ الحكم عليهم في اليوم نفسه، أي بعد ساعات من كلمات شول من على منصة محكمة الشعب: {{اقتباس خاص|في نهاية المطاف، على البعض أن يفعلوا شيئًا. ما كتبناه وقلناه يؤمن فيه الكثير من الألمان، غير أنهم يخشون عواقب التعبير عن آرائهم.|25px|25px}} اقتيدت صوفي إلى المقصلة وسجل شاهد عيان الثقة العالية التي أبدتها أثناء سيرها إلى حتفها المبكر. ويحتفى اليوم بصوفي شول باعتبارها رمزًا لمقاومة الطغيان والاستقلالية في الرأي والتضحية من أجل القضايا الإنسانية، كما أن طبيعة النظام الذي كانت تعارضه أعطى شخصيتها التاريخية أهمية خاصة، ويظل وعيها المبكر -رغم سنها- بأخطاء النظام الحاكم وما سيسببه من أخطار محيقة بوطنها أحد أكثر الإلهامات لشخصية صوفي شول. حول النقطة الأخيرة، علّقت [[تراودل يونغه]]، آخر سكرتيرة لهتلر، بالقول: {{اقتباس خاص|كنت أشعر براحة ضمير لأنه لا يمكن لومي شخصيًا على الفظائع التي حدثت بالنظر إلى كوني لم أكن أعلم حجمها. ولكن ذات يوم مررت قبالة لوحة تذكارية لصوفي شول، ولاحظت أنها ولدت في نفس السنة التي ولدت فيها، وأعدمت في العام الذي التحقتُ فيه بالعمل لدى هتلر. عندها أدركتُ أن حداثة السن ليست عذرًا.|25px|25px}}
ارجع إلى
صوفي شول
.
عرض مصدر صوفي شول
من أرابيكا، الموسوعة العربية الحرة