<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://3rabica.org/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Jack552</id>
	<title>أرابيكا - مساهمات المستخدم [ar]</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://3rabica.org/api.php?action=feedcontributions&amp;feedformat=atom&amp;user=Jack552"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7%D8%AA/Jack552"/>
	<updated>2026-06-12T23:12:01Z</updated>
	<subtitle>مساهمات المستخدم</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.7</generator>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA&amp;diff=3577420</id>
		<title>آية التبليغ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA&amp;diff=3577420"/>
		<updated>2025-07-03T09:06:50Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Jack552: /* كيفية التبليغ (واقعة الغدير)/ */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{بحاجة لخبير|تاريخ=أبريل 2016}}&lt;br /&gt;
{{تحيز}}&lt;br /&gt;
{{شيعة}}&lt;br /&gt;
[[ملف:005067 Al-Maidah UrduScript.jpg|تصغير|سورة المائدة [آية:67]،التفسير المُيسر: يا أيها الرسول بلغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك،وإن قصرت في البلاغ فكتمت منه شيئاً،فإنك لم تُبلغ رسالة ربك،وقد بلغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- رسالة ربه كاملة، فمن زعم أنه كتم شيئاً مما أنزل عليه، فقد أعظم على الله ورسوله الفرية. والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك، فليس عليك إلا البلاغ. إن الله لا يوفق للرشد من حاد عن سبيل الحق، وجحد ما جئت به من عند الله.]]&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;آية التبليغ&#039;&#039;&#039; أو &#039;&#039;&#039;آيةُ البلاغ&#039;&#039;&#039;ِ هي الآيةُ السابعة والستون من [[سورة المائدة]]، {{قرآن|المائدة|67}}. وهي من الآيات القرآنية المُختَلَفُ في شأنها وتفسيرها؛ لِما طُرح في سبب نزولها من روايات مختلفة.&amp;lt;ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
[https://hodaalquran.com/details.php?id=6857 سبب نزول الآية رقم (67) من سورة المائدة] موقع هدى القرآن الإلكتروني {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201006185810/https://hodaalquran.com/details.php?id=6857 |date=6 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; فيذكر مفسرو [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] عدة أقوال في سبب نزولها، والمختار لديهم أن الله في الآية يأمر رسوله بإبلاغ جميع ما أنزله عليه وعدم كتمان بعضه، وامتثال الرسول لأمر الله، برواية [[عائشة بنت أبي بكر|السيدة عائشة]]: من حدثك أن محمداً كتم شيئاً مما أنزل اللّه عليه فقد كذب، ثم قرأت: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}؛ فالتبليغ المأمور به في الآية هو التبليغ العام، بينما يذهب مفسرو [[الشيعة]] طبقاً لما جاء في بعض روايات نزول الآية أن التبليغ المراد في الآية هو تبليغ أمر خاص وهو ولاية وخلافة [[علي بن أبي طالب]] لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي بلغها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أثناء عودته من [[حجة الوداع]] في منطقة غدير خم بين [[مكة]] [[المدينة المنورة|والمدينة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شأن نزول الآية ==&lt;br /&gt;
=== تفاسير المذاهب السنية ===&lt;br /&gt;
تذكر تفاسير [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] عدة أقوال في سبب نزول الآية؛ منها: أنّه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «بعثني الله برسالاته فضقت بها ذرعاً، فأوحى الله إليّ إن لم تبلغ رسالاتي عذبتك. وضمن لي العصمة فقويت».وقيل: نزلت بعد [[غزوة أحد|يوم أحد]]، بدليل قوله: {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ } أي أنه لا يمكنهم مما يريدون إنزاله بك من الهلاك. وقيل: نزلت في شأن حراسة النبي، روى [[أبو جعفر الرازي]] عن [[الربيع بن أنس]] قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحرسه أصحابه بالليل حتى نزلت هذه الآية فخرج إليهم وقال: «لا تحرسوني فإن الله قد عصمني من الناس».&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.al-madina.com/article/503420 أسطوانة الحرس وارتباطهـا بجزء من الإعجـاز في آية كريمة- صحيفةالمدينة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201010114717/https://www.al-madina.com/article/503420/|date=2020-10-10}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل: بلّغ ما أُنزل إليك من [[رجم|الرجم]] [[قصاص (إسلام)|والقصاص]]، وقيل: نزلت في أمر [[زينب بنت جحش]] ونكاحها.وقيل: في [[جهاد|الجهاد]]، وذلك أن [[نفاق|المنافقين]] كرهوه؛{{قرآن|محمد|20}}، وكرهه بعض المؤمنين،{{قرآن|النساء|77}}، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك في بعض الأحيان عن الحث على الجهادِ لما يعلم من كراهة بعضهم، فأنزل الله هذه الآية.وقيل: نزلت في عيب [[يهود|اليهود]]، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى الإسلام، فقالوا: أسلمنا قبلك وجعلوا يستهزؤون به، فيقولون له: تريد أن نتخذك حناناً كما اتّخذت النصارى [[عيسى بن مريم|عيسى ابن مريم]] حناناً، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سكت عنهم فنزلت هذه الآية، حيث أمره الله أن يدعوهم ولا يمنعه عن ذلك تكذيبهم إياه، وهو قوله تعالى: «يا أهل الكتاب لستْم على شيء»، وقيل لما نزلت هذه الآية قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا أبالي من خذلني من اليهود ومن نصرني».وقيل: سبب نزول قوله:{ وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس }أن أعرابيا آراد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكفاه الله إياه، عَنْ [[محمد بن كعب القرظي|مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ]] وَغَيْره، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا اِخْتَارَ لَهُ أَصْحَابه شَجَرَة ظَلِيلَة، فَيَقِيل تَحْتهَا، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيّ، فَاخْتَرَطَ سَيْفه ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَمْنَعك مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّه». فَرَعَدَت يَد الْأَعْرَابِيّ، وَسَقَطَ السَّيْف مِنْهُ. قَالَ: وَضَرَبَ بِرَأْسِهِ الشَّجَرَة حَتَّى اِنْتَثَرَ دِمَاغه، فَأَنْزَلَ اللَّه: { وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس }.&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب|مسار= https://shamela.ws/category/127|عنوان=كتب التفاسير - المكتبة الشاملة الحديثة&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;|تاريخ الوصول=2020-10-04|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201004121729/https://al-maktaba.org/category/127/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقيل: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.alro7.net/ayaq.php?sourid=5&amp;amp;aya=67 أسباب النزول،أبو الحسن علي بن احمد الواحدي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201101130327/https://www.alro7.net/ayaq.php?sourid=5&amp;amp;aya=67 |date=1 نوفمبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التفاسير الشيعية ===&lt;br /&gt;
بحسب معتقدات الشيعة نزلت الآية على النبي محمد يوم الثامن عشر من شهر [[ذو الحجة|ذي الحجة]] سنة [[10 هـ]] عقيب حجة الوداع في غدير خم، قبل تنصيب علي بن أبي طالب علماً للناسِ ليكون خليفته من بعده، وذلك يوم [[الخميس]].&amp;lt;ref&amp;gt;التيجاني السماوي، محمد، لأكون مع الصادقين، ص108&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذُكر ذلك في مصادر كلٌ من أهل السنة والشيعة.&lt;br /&gt;
=== في مصادر أهل السنة ===&lt;br /&gt;
* أخرج‌ الحافظ‌ [[ابن عساكر|ابن‌ عَسَاكِر]] [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي‌ّ]] بإسناده‌ عن‌ [[أبو سعيد الخدري|أبي‌ سَعيدٍ الخُدري‌ّ]] قال‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌: يَـ&#039;´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ علی رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ يوم‌ غدير خمّ في‌ [[علي بن أبي طالب|علی بن‌ أبي‌ طالبٍ]].&lt;br /&gt;
* وأخرج‌ [[أبو بكر بن مردويه|ابن‌ مردويه‌]] عن‌ [[عبد الله بن مسعود|ابن‌ مَسْعُود]]، قال‌: كنّا نقرأ علی عهد رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: يَـ&#039;´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ إنَّ عَلِيَّاً مَوْلَي‌ المُؤْمِنِينَ. وَإن‌ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رَسَالَتَهُ ووَاللَهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://ar.islamway.net/book/22116/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%AB%D9%88%D8%B1 جلال الدين السيوطي،تفسيرالدر المنثور في التفسير بالمأثور،ج‌ 5، ص‌ 383]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201011115905/https://ar.islamway.net/book/22116/الدر-المنثور-في-التفسير-بالمأثور/|date=2020-10-11}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وعن [[جابر بن عبد الله الأنصاري|جابر بن عبد الله]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[عبد الله بن عباس|عبد الله بن العباس]] الصحابيين قالا: أمر الله محمداً أن ينصب علياً للناس ويخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم.&amp;lt;ref&amp;gt;كتاب المعيار والموازنة / 213&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== في مصادر الشيعة ===&lt;br /&gt;
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: لما أنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أيها الرسول - بلغ ما أنزل إليك من ربك - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس - إن الله لا يهدي القوم الكافرين» قال: فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي فقال: يا أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان من قبلي إلا وقد عمر ثم دعاه فأجابه، وأوشك أن أدعى فأجيب، وأنا مسئول وأنتم مسئولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل ما جزى المرسلين، فقال: اللهم اشهد. ثم قال: يا معشر المسلمين ليبلغ الشاهد الغائب أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي، ألا إن ولاية على ولايتي عهدا عهده إلي ربي وأمرني أن أبلغكموه، ثم قال: هل سمعتم؟ ثلاث مرات يقولها فقال قائل: قد سمعنا يا رسول الله.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، سورة المائدة&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ نزول الآية ==&lt;br /&gt;
إن آية التبليغ من [[سورة المائدة]]؛ السورة المدنية التي هي آخر مانزل من القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://albayan.co.uk/RSC/print.aspx?id=3118 مجلة البيان - هدايات سورة المائدة،أحمد ولد محمد ذو النورين] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023124947/https://albayan.co.uk/RSC/print.aspx?id=3118 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.hodaalquran.com/details.php?id=9626 فضائل سورة المائدة،موقع هدى القرآن الإلكتروني.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125003/https://www.hodaalquran.com/details.php?id=9626 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، لكن زمان نزول الآية 67 اختلف فيه تبعاً للأقوال المختلفة التي وردت في سبب نزولها، فتذكر [[كتب التفسير|تفاسير علماء السنة]] عدة أقوال، منها أنها نزلت في أوائل التبليغ العام للإسلام&amp;lt;ref&amp;gt;[https://foulabook.com/ar/book/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A-pdf تفسير الإمام الشافعي،ص766] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125021/https://foulabook.com/ar/book/تفسير-الإمام-الشافعي-pdf |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وعلى هذا تكون الآية قد جاءت في آخر سورة مدنية للتذكير بأول العهد بالدعوة في آخر العهد بها.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&amp;amp;tTafsirNo=103&amp;amp;tSoraNo=5&amp;amp;tAyahNo=67&amp;amp;tDisplay=yes&amp;amp;Page=1&amp;amp;Size=1&amp;amp;LanguageId=1 تفسير المنار،محمد رشيد] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201018120450/https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&amp;amp;tTafsirNo=103&amp;amp;tSoraNo=5&amp;amp;tAyahNo=67&amp;amp;tDisplay=yes&amp;amp;Page=1&amp;amp;Size=1&amp;amp;LanguageId=1 |date=18 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ومنها أنها نزلت [[مكة|بمكة]]؛ وهذا ماتقتضيه بعض الروايات التي ذكرت في سبب نزول الآية، حيث يروي [[أبو بكر بن مردويه|ابن مردويه]] عن ابن عباس قال:(سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي آية من السماء أنزلت أشد عليك؟ فقال: كنت بمنى أيام موسم، واجتمع مشركو العرب وأفناءوالناس في الموسم، فنزل عليّ [[جبريل]] فقال: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ)؛ قال رسول الله: فقمت عند العقبة فقلت: أيها الناس من ينصرني على أن أبلغ رسالات ربي ولكم الجنة؟ أيها الناس قولوا لا إله إلا الله وأنا رسول إليكم، تفلحوا وتنجحوا ولكم الجنة.قال: فما بقي رجل ولا أمة ولا صبي إلا يرمون علي بالتراب والحجارة ويقولون: كذاب [[صابئ]] فعرض علي عارض فقال: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون، وانصرني عليهم أن يجيبوني إلى طاعتك، فجاء [[العباس بن عبد المطلب|العباس]] عمه فأنقذه منهم وطردهم عنه)، كذلك مارواه [[أبو عيسى محمد الترمذي|الترمذي]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو الشيخ الأصبهاني|أبو الشيخ]] [[الحاكم الكبير|والحاكم]] وأبو نعيم [[أبو بكر البيهقي|والبيهقي]] عن بضعة رجال من [[الصحابة]] «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرس في مكة قبل نزول هذه الآية، وكان العباس ممن يحرسه، فلما نزلت ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرس» وروى «أن [[أبو طالب بن عبد المطلب|أبا طالب]] كان يبعث مع رسول الله من يحرسه إذا خرج حتى نزلت (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فذهب ليبعث معه، فقال يا عم إن الله حفظنى لا حاجة لى إلى من تبعث»&amp;lt;ref&amp;gt;[https://shamela.ws/book/23608/1260#p1 تفسير المراغي،أحمد بن مصطفى المراغي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023133617/https://al-maktaba.org/book/23608/1260 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، إلّا أن بعضهم ذهب إلى ضعف ذلك القول، وتأكيد مدنية الآية بالإجماع بدليل ما رواه [[مسلم بن الحجاج|مسلم]] في صحيحه عن [[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]] قالت: سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة ليلة فقال رسول الله: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح؛ فقال: من هذا ؟ قال: [[سعد بن أبي وقاص]]، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ فقال: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه؛ فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام. وفي غير الصحيح، قالت: فبينما نحن كذلك سمعت صوت السلاح؛ فقالرسول الله: من هذا؟ فقالوا: سعد وحذيفة جئنا نحرسك؛ فنام صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه ونزلت هذه الآية؛ فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من قبة آدم وقال: [انصرفوا أيها الناس فقد عصمني الله].&amp;lt;ref&amp;gt;[https://surahquran.com/tafsir-alqurtubi/119.html تفسير القرطبي،الجامع لأحكام القرآن] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125114/https://surahquran.com/tafsir-alqurtubi/119.html |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; أما علماء الشيعة فقد اتفقوا جميعاً على نزولها في آواخر حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في اليوم 18 من شهر ذي الحجة في منطقة غدير خم حين عودته صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع.&amp;lt;ref&amp;gt;[http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1603_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AC-%D9%A1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_231 الأميني،الغدير،ج1، ص٢١٤] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200215014642/http://www.shiaonlinelibrary.com/الكتب/1603_الغدير-الشيخ-الأميني-ج-١/الصفحة_231 |date=15 فبراير 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تفسير الآية ==&lt;br /&gt;
اختلف المفسرون في تفسير الآية بسبب اختلافهم في سبب نزولها&amp;lt;ref&amp;gt;[https://meaningsofquran.com/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-67-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9/ معاني الآية 67 من سورة المائدة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201031070548/https://meaningsofquran.com/معاني-الآية-67-من-سورة-المائدة/ |date=31 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== تفسير أهل السنة للآية ===&lt;br /&gt;
{بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ } أوصل جميع ما أنزل إليك، وقيل: أظهر تبليغه؛ لأن الرسول كان في أول الإسلام يخفي التبليغ خوفا من المشركين، ثم أمره تعالى في هذه الآية بإظهاره، وأعلمه أنه يعصمه من الناس. وكان [[عمر بن الخطاب]] أول من أظهر إسلامه وقال: لا نعبد الله سرا،{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ } وإن لم تبلغ جميع ما أنزل إليك (لم تظهر تبليغه) بإن امتنعت عن البلاغ كما أمرتك أو تركت بعضه (كتمته). {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} قرأ أهل المدينة «رسالاته» بلفظ الجمع وقرأ لباقون: (رسالته)بلفظ المفرد.والمعنى كأنك لم تبلغ منها شيئاً، أي أن جرمك في ترك تبليغ البعض كجرمك في ترك تبليغ الكل وذلك لأن بعضها ليس أولى بالبلاغ من بعض، فجميع الرسالة يكمل بعضه بعضاً، كما أن من لم يؤمن ببعضها كان كمن لم يؤمن بكلها. فالله تعالى أمر نبيه بتبليغ ما أنزل إليه مجاهراً محتسباً صابراً، غير خائف، فإن أخفيتَ منه شيئاً لخوفٍ يلحقك فما بلّغتَ رسالته.{وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ }والله يضمن لك العصمة والحفظ من أعدائك، فلا يصلون إلى قتلك.{إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ } لا يرشدهم إلى دينه.فيكون المراد من التبليغ طبقاً لتفاسير أهل السنة هو التبليغ العام لتعاليم الدين الإسلامي&amp;lt;ref&amp;gt;[https://read.tafsir.one/alsidi#pg_106 تفسير السعدي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200916022121/https://read.tafsir.one/alsidi |date=16 سبتمبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، والأمر الإلهي بالتبليغ فيها كما أنه واجب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك واجب على أمته من بعده.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://shamela.ws/book/23618/962 الجواهر الحسان في تفسير القرآن،الثعالبي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125210/https://al-maktaba.org/book/23618/962 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تفسير الشيعة للآية ===&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الباري تعالى في الآية الشريفة يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بـ «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» وهذا يشير إلى الشأن المعنوي والمقام الإلهي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد ورد الخطاب: «یا أَیُّهَا النَّبِیُّ» عدة مرات في القرآن الکریم، إلا أن الخطاب: «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» لم یرد فی القرآن الكريم سوی مرتين إحداهما الآیه محل البحث، والاخری الآیه 41 من سورة المائدة. وهذا یدلّ علی أهمّیه الموضوع الذی یتضمنه هذا الخطاب الإلهی للرسول صلی الله علیه وآله وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «بَلّغْ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یقول [[الراغب الأصفهاني|الراغب]] فی کتابه «مفردات القرآن» إنّ هذه الکلمه فی الواقع فیها تأکید أشدّ من کلمه «أَبْلِغْ» لأنّه بالرغم من أنّ هذه الکلمه أیضاً لم ترد إلّامرّه واحده فی القرآن الکریم «1»، إلّاأنّ کلمه «بَلّغْ» مضافاً إلی مفهوم التوکید فیها تتضمّن التکرار أیضاً، أی أنّ هذا الموضوع إلی درجه من الأهمّیه بحیث یجب إبلاغه إلی الناس دفعات وبصوره مکرره.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ هذه المهمّه إلی درجه من الأهمّیه بحیث إنّه لو لم یؤدّها للناس فکأنّه لم یؤدّ الرسالة الإلهیه بشکل عام حیث تبقی أتعاب ثلاثه وعشرین سنة من تبلیغ الرسالة ناقصه، أي أن هذا الأمر مساوق لترك تبليغ الرسالة بأكملها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «وَ اللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ...»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و بما أن هذا الأمر المُنزل والمأمور بتبليغه في غاية الأهمية، فمن الطبيعي أن يكون هناك خطر على نفس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو على دين الله تعالى من جراء ردود الفعل المختلفه التی ستثیرها هذه المهمّة الرسالیة، ولکن اللَّه تعالی یعِد نبیّه بحفظه من جمیع الأخطار وردود الفعل المحتمله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکافِرِینَ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فعلی الرغم من أنّ اللَّه تعالی یمنّ علی جمیع الناس بالهدایه إلی الحق إلّاأنّ الأشخاص الذین یصرّون العناد والإصرار علی عقائدهم الزائفه وأفکارهم الباطله لا یستحقون نعمة الهداية ولن ینالوها من اللَّه سبحانه وتعالی.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في خضمّ الأيام المزدحمة والقلوب المثقلة بالهموم، تبقى &#039;&#039;&#039;سورة الواقعة مكتوبة كاملة&#039;&#039;&#039; ملاذًا لكل من يبحث عن السكينة والرزق. فهي ليست مجرد آيات تُتلى، بل رسائل طمأنينة من الله، تذكّرنا بحقيقة الدنيا وتفتح لنا أبواب الأمل. حين نقرأها كل ليلة، نشعر وكأن شيئًا من النور ينساب في القلب، ويملؤه يقينًا بأن الرزق بيد الله، وأن بعد الضيق فرج، وبعد الصبر جزاء عظيم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
📖 يمكنك قراءتها كاملة من هنا: سورة [https://surah-al-waqiah.com/ الواقعة] مكتوبة كاملة&lt;br /&gt;
* أمر [[محمد|رسول الله]] صلى الله عليه وآله وسلم الناس بأن يجتمعوا، حيث جمعت له صلى الله عليه وآله أقتاب [[جمل|الإبل]] وارتقاها آخذاً بيد أخيه علي أمام الملأ، وطلب بنفسه [[بيعة|البيعة]] من الناس [[علي بن أبي طالب|لعلي]]، وبادر الناس لبيعته وسلّموا عليه [[أمير المؤمنين|بإمرة المؤمنين]]، وهنأوا [[محمد|النبي]] صلى الله عليه وآله وسلم وعليّاً، وأول من تقدم بالتهنئة والبخبخة، [[أبو بكر الصديق|أبو بكر]] ثم [[عمر بن الخطاب]] [[عثمان بن عفان|وعثمان]] و…..)&amp;lt;ref&amp;gt;[مسند أحمد: ج4 ص281؛ المعجم الكبير: ج5 ص203؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير: ج6 ص282 ح120؛ تذكرة الخواص: ص36؛ نظم درر السمطين: ص109؛ شواهد التنزيل الحاكم للحسكاني: ج1 ص200، …]&amp;lt;/ref&amp;gt;{{فشل التوثيق}}&lt;br /&gt;
* وعن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر قال: لما نزل [[جبريل]] على عهد رسول الله {{صلى الله عليه وآله وسلم}} في [[حجة الوداع]] بإعلان أمر [[علي بن أبي طالب]] «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك» إلى آخر الآية قال: فمكث النبي {{ صلى الله عليه وآله وسلم}} ثلاثا حتى أتى [[الجحفة]] فلم يأخذ بيده فرقا من الناس. فلما نزل الجحفة يوم [[غدير]] في مكان يقال له «مهيعة» فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فقال النبي {{ صلى الله عليه وآله وسلم}}: من أولى بكم من أنفسكم؟ فجهروا فقالوا: الله ورسوله ثم قال لهم الثانية، فقالوا: الله ورسوله، ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: [[الله (إسلام)|الله]] ورسوله. فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله فإنه مني وأنا منه، وهو مني بمنزلة [[هارون]] من [[موسى في الإسلام|موسى]] إلا أنه لا نبي بعدي.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;/&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://arabic.al-shia.org/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85/ آية البلاغ على الولاية والإمامة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201006185816/http://arabic.al-shia.org/دلالات-آية-البلاغ-على-الولاية-والإمام//|date=2020-10-06}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضاً ==&lt;br /&gt;
* [[آية]]&lt;br /&gt;
* [[تبليغ (إسلام)]]&lt;br /&gt;
* [[سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
* [[آية الكرسي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [[ليالي بيشاور|ليالي بيشاور،مناظرات وحوار]]، [[محمد الموسوي الشيرازي|محمد الموسوي]].&lt;br /&gt;
* [https://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_07/4.htm تفسير آية الأمر بالتبليغ]&lt;br /&gt;
* [https://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_47/01.htm تفسير علمي موجز لآيات الغدير الثلاث]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{علي بن أبي طالب}}&lt;br /&gt;
{{علم تفسير القرآن الكريم}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام|القرآن|محمد}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات|تبليغ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أهل البيت]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:إمامة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:معتقدات شيعية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Jack552</name></author>
	</entry>
	<entry>
		<id>https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA&amp;diff=3577419</id>
		<title>آية التبليغ</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://3rabica.org/index.php?title=%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA&amp;diff=3577419"/>
		<updated>2025-07-03T08:59:03Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Jack552: /* تفاسير المذاهب السنية */&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;{{بحاجة لخبير|تاريخ=أبريل 2016}}&lt;br /&gt;
{{تحيز}}&lt;br /&gt;
{{شيعة}}&lt;br /&gt;
[[ملف:005067 Al-Maidah UrduScript.jpg|تصغير|سورة المائدة [آية:67]،التفسير المُيسر: يا أيها الرسول بلغ وحي الله الذي أنزِل إليك من ربك،وإن قصرت في البلاغ فكتمت منه شيئاً،فإنك لم تُبلغ رسالة ربك،وقد بلغ الرسول -صلى الله عليه وسلم- رسالة ربه كاملة، فمن زعم أنه كتم شيئاً مما أنزل عليه، فقد أعظم على الله ورسوله الفرية. والله تعالى حافظك وناصرك على أعدائك، فليس عليك إلا البلاغ. إن الله لا يوفق للرشد من حاد عن سبيل الحق، وجحد ما جئت به من عند الله.]]&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;آية التبليغ&#039;&#039;&#039; أو &#039;&#039;&#039;آيةُ البلاغ&#039;&#039;&#039;ِ هي الآيةُ السابعة والستون من [[سورة المائدة]]، {{قرآن|المائدة|67}}. وهي من الآيات القرآنية المُختَلَفُ في شأنها وتفسيرها؛ لِما طُرح في سبب نزولها من روايات مختلفة.&amp;lt;ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
[https://hodaalquran.com/details.php?id=6857 سبب نزول الآية رقم (67) من سورة المائدة] موقع هدى القرآن الإلكتروني {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201006185810/https://hodaalquran.com/details.php?id=6857 |date=6 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; فيذكر مفسرو [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] عدة أقوال في سبب نزولها، والمختار لديهم أن الله في الآية يأمر رسوله بإبلاغ جميع ما أنزله عليه وعدم كتمان بعضه، وامتثال الرسول لأمر الله، برواية [[عائشة بنت أبي بكر|السيدة عائشة]]: من حدثك أن محمداً كتم شيئاً مما أنزل اللّه عليه فقد كذب، ثم قرأت: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك}؛ فالتبليغ المأمور به في الآية هو التبليغ العام، بينما يذهب مفسرو [[الشيعة]] طبقاً لما جاء في بعض روايات نزول الآية أن التبليغ المراد في الآية هو تبليغ أمر خاص وهو ولاية وخلافة [[علي بن أبي طالب]] لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتي بلغها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أثناء عودته من [[حجة الوداع]] في منطقة غدير خم بين [[مكة]] [[المدينة المنورة|والمدينة]].&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== شأن نزول الآية ==&lt;br /&gt;
=== تفاسير المذاهب السنية ===&lt;br /&gt;
تذكر تفاسير [[أهل السنة والجماعة|أهل السنة]] عدة أقوال في سبب نزول الآية؛ منها: أنّه روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «بعثني الله برسالاته فضقت بها ذرعاً، فأوحى الله إليّ إن لم تبلغ رسالاتي عذبتك. وضمن لي العصمة فقويت».وقيل: نزلت بعد [[غزوة أحد|يوم أحد]]، بدليل قوله: {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ } أي أنه لا يمكنهم مما يريدون إنزاله بك من الهلاك. وقيل: نزلت في شأن حراسة النبي، روى [[أبو جعفر الرازي]] عن [[الربيع بن أنس]] قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحرسه أصحابه بالليل حتى نزلت هذه الآية فخرج إليهم وقال: «لا تحرسوني فإن الله قد عصمني من الناس».&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.al-madina.com/article/503420 أسطوانة الحرس وارتباطهـا بجزء من الإعجـاز في آية كريمة- صحيفةالمدينة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201010114717/https://www.al-madina.com/article/503420/|date=2020-10-10}}&amp;lt;/ref&amp;gt; وقيل: بلّغ ما أُنزل إليك من [[رجم|الرجم]] [[قصاص (إسلام)|والقصاص]]، وقيل: نزلت في أمر [[زينب بنت جحش]] ونكاحها.وقيل: في [[جهاد|الجهاد]]، وذلك أن [[نفاق|المنافقين]] كرهوه؛{{قرآن|محمد|20}}، وكرهه بعض المؤمنين،{{قرآن|النساء|77}}، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك في بعض الأحيان عن الحث على الجهادِ لما يعلم من كراهة بعضهم، فأنزل الله هذه الآية.وقيل: نزلت في عيب [[يهود|اليهود]]، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى الإسلام، فقالوا: أسلمنا قبلك وجعلوا يستهزؤون به، فيقولون له: تريد أن نتخذك حناناً كما اتّخذت النصارى [[عيسى بن مريم|عيسى ابن مريم]] حناناً، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك سكت عنهم فنزلت هذه الآية، حيث أمره الله أن يدعوهم ولا يمنعه عن ذلك تكذيبهم إياه، وهو قوله تعالى: «يا أهل الكتاب لستْم على شيء»، وقيل لما نزلت هذه الآية قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا أبالي من خذلني من اليهود ومن نصرني».وقيل: سبب نزول قوله:{ وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس }أن أعرابيا آراد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكفاه الله إياه، عَنْ [[محمد بن كعب القرظي|مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ]] وَغَيْره، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا اِخْتَارَ لَهُ أَصْحَابه شَجَرَة ظَلِيلَة، فَيَقِيل تَحْتهَا، فَأَتَاهُ أَعْرَابِيّ، فَاخْتَرَطَ سَيْفه ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَمْنَعك مِنِّي؟ قَالَ: «اللَّه». فَرَعَدَت يَد الْأَعْرَابِيّ، وَسَقَطَ السَّيْف مِنْهُ. قَالَ: وَضَرَبَ بِرَأْسِهِ الشَّجَرَة حَتَّى اِنْتَثَرَ دِمَاغه، فَأَنْزَلَ اللَّه: { وَاَللَّه يَعْصِمك مِنْ النَّاس }.&lt;br /&gt;
&amp;lt;ref&amp;gt;{{استشهاد ويب|مسار= https://shamela.ws/category/127|عنوان=كتب التفاسير - المكتبة الشاملة الحديثة&amp;lt;!-- عنوان مولد بالبوت --&amp;gt;|تاريخ الوصول=2020-10-04|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20201004121729/https://al-maktaba.org/category/127/|تاريخ أرشيف=2020-10-04|حالة المسار=live}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، وقيل: نزلت هذه الآية يوم غدير خم في علي بن أبي طالب.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.alro7.net/ayaq.php?sourid=5&amp;amp;aya=67 أسباب النزول،أبو الحسن علي بن احمد الواحدي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201101130327/https://www.alro7.net/ayaq.php?sourid=5&amp;amp;aya=67 |date=1 نوفمبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== التفاسير الشيعية ===&lt;br /&gt;
بحسب معتقدات الشيعة نزلت الآية على النبي محمد يوم الثامن عشر من شهر [[ذو الحجة|ذي الحجة]] سنة [[10 هـ]] عقيب حجة الوداع في غدير خم، قبل تنصيب علي بن أبي طالب علماً للناسِ ليكون خليفته من بعده، وذلك يوم [[الخميس]].&amp;lt;ref&amp;gt;التيجاني السماوي، محمد، لأكون مع الصادقين، ص108&amp;lt;/ref&amp;gt; وقد ذُكر ذلك في مصادر كلٌ من أهل السنة والشيعة.&lt;br /&gt;
=== في مصادر أهل السنة ===&lt;br /&gt;
* أخرج‌ الحافظ‌ [[ابن عساكر|ابن‌ عَسَاكِر]] [[محمد بن إدريس الشافعي|الشافعي‌ّ]] بإسناده‌ عن‌ [[أبو سعيد الخدري|أبي‌ سَعيدٍ الخُدري‌ّ]] قال‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌: يَـ&#039;´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ علی رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ يوم‌ غدير خمّ في‌ [[علي بن أبي طالب|علی بن‌ أبي‌ طالبٍ]].&lt;br /&gt;
* وأخرج‌ [[أبو بكر بن مردويه|ابن‌ مردويه‌]] عن‌ [[عبد الله بن مسعود|ابن‌ مَسْعُود]]، قال‌: كنّا نقرأ علی عهد رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: يَـ&#039;´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ إنَّ عَلِيَّاً مَوْلَي‌ المُؤْمِنِينَ. وَإن‌ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رَسَالَتَهُ ووَاللَهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://ar.islamway.net/book/22116/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%AB%D9%88%D8%B1 جلال الدين السيوطي،تفسيرالدر المنثور في التفسير بالمأثور،ج‌ 5، ص‌ 383]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201011115905/https://ar.islamway.net/book/22116/الدر-المنثور-في-التفسير-بالمأثور/|date=2020-10-11}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
* وعن [[جابر بن عبد الله الأنصاري|جابر بن عبد الله]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[عبد الله بن عباس|عبد الله بن العباس]] الصحابيين قالا: أمر الله محمداً أن ينصب علياً للناس ويخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك. فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم.&amp;lt;ref&amp;gt;كتاب المعيار والموازنة / 213&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== في مصادر الشيعة ===&lt;br /&gt;
عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: لما أنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أيها الرسول - بلغ ما أنزل إليك من ربك - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس - إن الله لا يهدي القوم الكافرين» قال: فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي فقال: يا أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان من قبلي إلا وقد عمر ثم دعاه فأجابه، وأوشك أن أدعى فأجيب، وأنا مسئول وأنتم مسئولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وأديت ما عليك فجزاك الله أفضل ما جزى المرسلين، فقال: اللهم اشهد. ثم قال: يا معشر المسلمين ليبلغ الشاهد الغائب أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي، ألا إن ولاية على ولايتي عهدا عهده إلي ربي وأمرني أن أبلغكموه، ثم قال: هل سمعتم؟ ثلاث مرات يقولها فقال قائل: قد سمعنا يا رسول الله.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;&amp;gt;الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، سورة المائدة&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تاريخ نزول الآية ==&lt;br /&gt;
إن آية التبليغ من [[سورة المائدة]]؛ السورة المدنية التي هي آخر مانزل من القرآن.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://albayan.co.uk/RSC/print.aspx?id=3118 مجلة البيان - هدايات سورة المائدة،أحمد ولد محمد ذو النورين] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023124947/https://albayan.co.uk/RSC/print.aspx?id=3118 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.hodaalquran.com/details.php?id=9626 فضائل سورة المائدة،موقع هدى القرآن الإلكتروني.] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125003/https://www.hodaalquran.com/details.php?id=9626 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، لكن زمان نزول الآية 67 اختلف فيه تبعاً للأقوال المختلفة التي وردت في سبب نزولها، فتذكر [[كتب التفسير|تفاسير علماء السنة]] عدة أقوال، منها أنها نزلت في أوائل التبليغ العام للإسلام&amp;lt;ref&amp;gt;[https://foulabook.com/ar/book/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A-pdf تفسير الإمام الشافعي،ص766] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125021/https://foulabook.com/ar/book/تفسير-الإمام-الشافعي-pdf |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; ، وعلى هذا تكون الآية قد جاءت في آخر سورة مدنية للتذكير بأول العهد بالدعوة في آخر العهد بها.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&amp;amp;tTafsirNo=103&amp;amp;tSoraNo=5&amp;amp;tAyahNo=67&amp;amp;tDisplay=yes&amp;amp;Page=1&amp;amp;Size=1&amp;amp;LanguageId=1 تفسير المنار،محمد رشيد] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201018120450/https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=2&amp;amp;tTafsirNo=103&amp;amp;tSoraNo=5&amp;amp;tAyahNo=67&amp;amp;tDisplay=yes&amp;amp;Page=1&amp;amp;Size=1&amp;amp;LanguageId=1 |date=18 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
ومنها أنها نزلت [[مكة|بمكة]]؛ وهذا ماتقتضيه بعض الروايات التي ذكرت في سبب نزول الآية، حيث يروي [[أبو بكر بن مردويه|ابن مردويه]] عن ابن عباس قال:(سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي آية من السماء أنزلت أشد عليك؟ فقال: كنت بمنى أيام موسم، واجتمع مشركو العرب وأفناءوالناس في الموسم، فنزل عليّ [[جبريل]] فقال: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ)؛ قال رسول الله: فقمت عند العقبة فقلت: أيها الناس من ينصرني على أن أبلغ رسالات ربي ولكم الجنة؟ أيها الناس قولوا لا إله إلا الله وأنا رسول إليكم، تفلحوا وتنجحوا ولكم الجنة.قال: فما بقي رجل ولا أمة ولا صبي إلا يرمون علي بالتراب والحجارة ويقولون: كذاب [[صابئ]] فعرض علي عارض فقال: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون، وانصرني عليهم أن يجيبوني إلى طاعتك، فجاء [[العباس بن عبد المطلب|العباس]] عمه فأنقذه منهم وطردهم عنه)، كذلك مارواه [[أبو عيسى محمد الترمذي|الترمذي]] و&amp;lt;nowiki/&amp;gt;[[أبو الشيخ الأصبهاني|أبو الشيخ]] [[الحاكم الكبير|والحاكم]] وأبو نعيم [[أبو بكر البيهقي|والبيهقي]] عن بضعة رجال من [[الصحابة]] «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرس في مكة قبل نزول هذه الآية، وكان العباس ممن يحرسه، فلما نزلت ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم الحرس» وروى «أن [[أبو طالب بن عبد المطلب|أبا طالب]] كان يبعث مع رسول الله من يحرسه إذا خرج حتى نزلت (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فذهب ليبعث معه، فقال يا عم إن الله حفظنى لا حاجة لى إلى من تبعث»&amp;lt;ref&amp;gt;[https://shamela.ws/book/23608/1260#p1 تفسير المراغي،أحمد بن مصطفى المراغي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023133617/https://al-maktaba.org/book/23608/1260 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، إلّا أن بعضهم ذهب إلى ضعف ذلك القول، وتأكيد مدنية الآية بالإجماع بدليل ما رواه [[مسلم بن الحجاج|مسلم]] في صحيحه عن [[عائشة بنت أبي بكر|عائشة]] قالت: سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمة المدينة ليلة فقال رسول الله: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح؛ فقال: من هذا ؟ قال: [[سعد بن أبي وقاص]]، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جاء بك؟ فقال: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه؛ فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام. وفي غير الصحيح، قالت: فبينما نحن كذلك سمعت صوت السلاح؛ فقالرسول الله: من هذا؟ فقالوا: سعد وحذيفة جئنا نحرسك؛ فنام صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه ونزلت هذه الآية؛ فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من قبة آدم وقال: [انصرفوا أيها الناس فقد عصمني الله].&amp;lt;ref&amp;gt;[https://surahquran.com/tafsir-alqurtubi/119.html تفسير القرطبي،الجامع لأحكام القرآن] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125114/https://surahquran.com/tafsir-alqurtubi/119.html |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt; أما علماء الشيعة فقد اتفقوا جميعاً على نزولها في آواخر حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في اليوم 18 من شهر ذي الحجة في منطقة غدير خم حين عودته صلى الله عليه وآله وسلم من حجة الوداع.&amp;lt;ref&amp;gt;[http://shiaonlinelibrary.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/1603_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AC-%D9%A1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9_231 الأميني،الغدير،ج1، ص٢١٤] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200215014642/http://www.shiaonlinelibrary.com/الكتب/1603_الغدير-الشيخ-الأميني-ج-١/الصفحة_231 |date=15 فبراير 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== تفسير الآية ==&lt;br /&gt;
اختلف المفسرون في تفسير الآية بسبب اختلافهم في سبب نزولها&amp;lt;ref&amp;gt;[https://meaningsofquran.com/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-67-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9/ معاني الآية 67 من سورة المائدة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201031070548/https://meaningsofquran.com/معاني-الآية-67-من-سورة-المائدة/ |date=31 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
=== تفسير أهل السنة للآية ===&lt;br /&gt;
{بَلّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ } أوصل جميع ما أنزل إليك، وقيل: أظهر تبليغه؛ لأن الرسول كان في أول الإسلام يخفي التبليغ خوفا من المشركين، ثم أمره تعالى في هذه الآية بإظهاره، وأعلمه أنه يعصمه من الناس. وكان [[عمر بن الخطاب]] أول من أظهر إسلامه وقال: لا نعبد الله سرا،{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ } وإن لم تبلغ جميع ما أنزل إليك (لم تظهر تبليغه) بإن امتنعت عن البلاغ كما أمرتك أو تركت بعضه (كتمته). {فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} قرأ أهل المدينة «رسالاته» بلفظ الجمع وقرأ لباقون: (رسالته)بلفظ المفرد.والمعنى كأنك لم تبلغ منها شيئاً، أي أن جرمك في ترك تبليغ البعض كجرمك في ترك تبليغ الكل وذلك لأن بعضها ليس أولى بالبلاغ من بعض، فجميع الرسالة يكمل بعضه بعضاً، كما أن من لم يؤمن ببعضها كان كمن لم يؤمن بكلها. فالله تعالى أمر نبيه بتبليغ ما أنزل إليه مجاهراً محتسباً صابراً، غير خائف، فإن أخفيتَ منه شيئاً لخوفٍ يلحقك فما بلّغتَ رسالته.{وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ }والله يضمن لك العصمة والحفظ من أعدائك، فلا يصلون إلى قتلك.{إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلْكَـٰفِرِينَ } لا يرشدهم إلى دينه.فيكون المراد من التبليغ طبقاً لتفاسير أهل السنة هو التبليغ العام لتعاليم الدين الإسلامي&amp;lt;ref&amp;gt;[https://read.tafsir.one/alsidi#pg_106 تفسير السعدي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200916022121/https://read.tafsir.one/alsidi |date=16 سبتمبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;، والأمر الإلهي بالتبليغ فيها كما أنه واجب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك واجب على أمته من بعده.&amp;lt;ref&amp;gt;[https://shamela.ws/book/23618/962 الجواهر الحسان في تفسير القرآن،الثعالبي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201023125210/https://al-maktaba.org/book/23618/962 |date=23 أكتوبر 2020}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
=== تفسير الشيعة للآية ===&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الباري تعالى في الآية الشريفة يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بـ «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» وهذا يشير إلى الشأن المعنوي والمقام الإلهي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد ورد الخطاب: «یا أَیُّهَا النَّبِیُّ» عدة مرات في القرآن الکریم، إلا أن الخطاب: «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» لم یرد فی القرآن الكريم سوی مرتين إحداهما الآیه محل البحث، والاخری الآیه 41 من سورة المائدة. وهذا یدلّ علی أهمّیه الموضوع الذی یتضمنه هذا الخطاب الإلهی للرسول صلی الله علیه وآله وسلم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «بَلّغْ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
یقول [[الراغب الأصفهاني|الراغب]] فی کتابه «مفردات القرآن» إنّ هذه الکلمه فی الواقع فیها تأکید أشدّ من کلمه «أَبْلِغْ» لأنّه بالرغم من أنّ هذه الکلمه أیضاً لم ترد إلّامرّه واحده فی القرآن الکریم «1»، إلّاأنّ کلمه «بَلّغْ» مضافاً إلی مفهوم التوکید فیها تتضمّن التکرار أیضاً، أی أنّ هذا الموضوع إلی درجه من الأهمّیه بحیث یجب إبلاغه إلی الناس دفعات وبصوره مکرره.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إنّ هذه المهمّه إلی درجه من الأهمّیه بحیث إنّه لو لم یؤدّها للناس فکأنّه لم یؤدّ الرسالة الإلهیه بشکل عام حیث تبقی أتعاب ثلاثه وعشرین سنة من تبلیغ الرسالة ناقصه، أي أن هذا الأمر مساوق لترك تبليغ الرسالة بأكملها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «وَ اللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ...»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و بما أن هذا الأمر المُنزل والمأمور بتبليغه في غاية الأهمية، فمن الطبيعي أن يكون هناك خطر على نفس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو على دين الله تعالى من جراء ردود الفعل المختلفه التی ستثیرها هذه المهمّة الرسالیة، ولکن اللَّه تعالی یعِد نبیّه بحفظه من جمیع الأخطار وردود الفعل المحتمله.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&#039;&#039;&#039;* «إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکافِرِینَ»&#039;&#039;&#039;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فعلی الرغم من أنّ اللَّه تعالی یمنّ علی جمیع الناس بالهدایه إلی الحق إلّاأنّ الأشخاص الذین یصرّون العناد والإصرار علی عقائدهم الزائفه وأفکارهم الباطله لا یستحقون نعمة الهداية ولن ینالوها من اللَّه سبحانه وتعالی.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في خضمّ الأيام المزدحمة والقلوب المثقلة بالهموم، تبقى &#039;&#039;&#039;سورة الواقعة مكتوبة كاملة&#039;&#039;&#039; ملاذًا لكل من يبحث عن السكينة والرزق. فهي ليست مجرد آيات تُتلى، بل رسائل طمأنينة من الله، تذكّرنا بحقيقة الدنيا وتفتح لنا أبواب الأمل. حين نقرأها كل ليلة، نشعر وكأن شيئًا من النور ينساب في القلب، ويملؤه يقينًا بأن الرزق بيد الله، وأن بعد الضيق فرج، وبعد الصبر جزاء عظيم.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
📖 يمكنك قراءتها كاملة من هنا: [[سورة الواقعة مكتوبة كاملة]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== كيفية التبليغ (واقعة الغدير)[https://surah-al-waqiah.com/ /] ==&lt;br /&gt;
* أمر [[محمد|رسول الله]] صلى الله عليه وآله وسلم الناس بأن يجتمعوا، حيث جمعت له صلى الله عليه وآله أقتاب [[جمل|الإبل]] وارتقاها آخذاً بيد أخيه علي أمام الملأ، وطلب بنفسه [[بيعة|البيعة]] من الناس [[علي بن أبي طالب|لعلي]]، وبادر الناس لبيعته وسلّموا عليه [[أمير المؤمنين|بإمرة المؤمنين]]، وهنأوا [[محمد|النبي]] صلى الله عليه وآله وسلم وعليّاً، وأول من تقدم بالتهنئة والبخبخة، [[أبو بكر الصديق|أبو بكر]] ثم [[عمر بن الخطاب]] [[عثمان بن عفان|وعثمان]] و…..)&amp;lt;ref&amp;gt;[مسند أحمد: ج4 ص281؛ المعجم الكبير: ج5 ص203؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير: ج6 ص282 ح120؛ تذكرة الخواص: ص36؛ نظم درر السمطين: ص109؛ شواهد التنزيل الحاكم للحسكاني: ج1 ص200، …]&amp;lt;/ref&amp;gt;{{فشل التوثيق}}&lt;br /&gt;
* وعن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر قال: لما نزل [[جبريل]] على عهد رسول الله {{صلى الله عليه وآله وسلم}} في [[حجة الوداع]] بإعلان أمر [[علي بن أبي طالب]] «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك» إلى آخر الآية قال: فمكث النبي {{ صلى الله عليه وآله وسلم}} ثلاثا حتى أتى [[الجحفة]] فلم يأخذ بيده فرقا من الناس. فلما نزل الجحفة يوم [[غدير]] في مكان يقال له «مهيعة» فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فقال النبي {{ صلى الله عليه وآله وسلم}}: من أولى بكم من أنفسكم؟ فجهروا فقالوا: الله ورسوله ثم قال لهم الثانية، فقالوا: الله ورسوله، ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: [[الله (إسلام)|الله]] ورسوله. فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله فإنه مني وأنا منه، وهو مني بمنزلة [[هارون]] من [[موسى في الإسلام|موسى]] إلا أنه لا نبي بعدي.&amp;lt;ref name=&amp;quot;ReferenceA&amp;quot;/&amp;gt;&amp;lt;ref&amp;gt;[http://arabic.al-shia.org/%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85/ آية البلاغ على الولاية والإمامة] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20201006185816/http://arabic.al-shia.org/دلالات-آية-البلاغ-على-الولاية-والإمام//|date=2020-10-06}}&amp;lt;/ref&amp;gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== انظر أيضاً ==&lt;br /&gt;
* [[آية]]&lt;br /&gt;
* [[تبليغ (إسلام)]]&lt;br /&gt;
* [[سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
* [[آية الكرسي]]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== المراجع ==&lt;br /&gt;
{{مراجع|2}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
== وصلات خارجية ==&lt;br /&gt;
* [[ليالي بيشاور|ليالي بيشاور،مناظرات وحوار]]، [[محمد الموسوي الشيرازي|محمد الموسوي]].&lt;br /&gt;
* [https://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_07/4.htm تفسير آية الأمر بالتبليغ]&lt;br /&gt;
* [https://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_47/01.htm تفسير علمي موجز لآيات الغدير الثلاث]&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{علي بن أبي طالب}}&lt;br /&gt;
{{علم تفسير القرآن الكريم}}&lt;br /&gt;
{{روابط شقيقة}}&lt;br /&gt;
{{شريط بوابات|الإسلام|القرآن|محمد}}&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
[[تصنيف:آيات|تبليغ]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:أهل البيت]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:إمامة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:سورة المائدة]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:مصطلحات إسلامية]]&lt;br /&gt;
[[تصنيف:معتقدات شيعية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Jack552</name></author>
	</entry>
</feed>