علي بن أبي العاص بن الربيع

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي بن أبي العاص بن الربيع
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة 8 هـ
الأب أبو العاص بن الربيع
الأم زينب بنت محمد
إخوة وأخوات أمامة بنت أبي العاص
أقرباء الحسن والحسين وعبدالله بن عثمان (أولاد خالاته)

علي بن أبي العاص بن الربيع، أحد أحفاد النبي محمد من كبرى بناته زينب، وكان النبي محمد أردفه على راحلته يوم الفتح.

النسب

هو: علي بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف،[1] واسم أبي العاص: القاسم، وقيل: مقيسم، وقيل: لقيط، وقيل: مِهْشَم، وقيل: مُهَشِم، وقيل: هُشيم، وقيل: ياسر، وقيل: الزبير،[2] وأمه: زينب بنت محمد، وهي بنت النبي محمد، وأخت فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وأم زينب: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد، وتوفيت زينب سنة 7 هـ أو 8 هـ.[3]

وأخته لأبيه وأمه أمامة بنت أبي العاص وهي التي تزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة الزهراء.[4]

حياته

كان علي مسترضعًا في بني غاضرة، فضمه رسول الله إِليه، وأبوه يومئذ مشرك، وقال رسول الله : «من شاركني في بنيي فأنا أحق به منه وأيما كافر شارك مسلما في شئ فالمسلم أحق به منه».[5] وفي رواية أخرى: استرضع في بني غاضِرة؛ فافتصله رسولُ الله منهم، وأبو العاص مشرك بمكة، وقال: «مَنْ شَارَكَنِي فِي شَيْءٍ فَأَنَا أَحَقُّ بِهِ مِنْهُ».[6]

وقال ابن الأثير الجزري: لما دخل رسول الله مكة يوم الفتح أردف عليًا خلفه،[5] وقال ابن حجر العسقلاني: وكان النبي أردفه على راحلته يوم الفتح.[6] وقال ابن عبد البر: كان رسول الله قد أردفه على راحلته يوم الفتح، فدخل مكة وهو رديف رسول الله .

وفاته

قال الزبير: حدَّثني عمر بن أبي بكر الموصلي، قال: توفي علي بن أبي العاص وقد ناهز الحلم،[6] وقال ابن منده: توفي وهو غلام في حياة النبي ،[6] وقال ابن الأثير الجزري: وتوفي علي وقد ناهز الحلم في حياة رسول الله ،[5] وقال ابن عساكر: ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك.[7]

المراجع

  1. ^ ابن عبد البر (1992). الاستيعاب في معرفة الأصحاب (ط. الأولى). لبنان: دار الجيل. ص. 1143، جزء 3. مؤرشف من الأصل في 2019-05-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-29.
  2. ^ القرشي الزبيري/الزبير بن بكار (1 يناير 2010). جمهرة نسب قريش وأخبارها 1-2 ج2. Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية. مؤرشف من الأصل في 2020-12-12.
  3. ^ زينب بنت رسول الله(ص) - الشيعة. نسخة محفوظة 2 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ ابن سعد. الطبقات الكبرى.
  5. ^ أ ب ت Q116752568، ج. 4، ص. 118، QID:Q116752568 – عبر المكتبة الشاملة
  6. ^ أ ب ت ث Q116752596، ج. 4، ص. 469، QID:Q116752596 – عبر المكتبة الشاملة
  7. ^ تاريخ مدينة دمشق 1-37 ج23: ابن عساكر الدمشقي كتب قوقل