يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

سعد بن محمد الشقيران

من أرابيكا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2014)

سعد بن محمد الشقيران

سعد بن محمد الشقيران
الشيخ سعد الشقيران.png

معلومات شخصية
الميلاد 1336 هـ الموافق 1917م
القويعية، المملكة العربية السعودية
الإقامة المملكة العربية السعودية
العقيدة الإسلام
الاهتمامات نشر الدعوة وتحريص العامة باتباع السنة الصحيحة

إدراك كل بدعة محدثة والتنبيه عنها

ملاحظة وتصحيح نُطق العقيدة على طلبة العلم والعامة

النشأة

نسبه

ويمتد نسب الشيخ أبو عبد الله سعد بن محمد بن سعد بن عبد الله بن سعود بن محمد بن سعد بن ماضي بن علي بن زيد، من قبيلة بني زيد المشهورة.

ونُسب بالشقيران كناية إلى والده المُلقب بـ (شقيران).

ولادته ونشأته

ولد في شهر رجب سنة 1336هـ في بلدة القويعية، ونشأ بين أبويه، وأثناء حداثته حفظ قصار السور من والدته رحمها الله، ولمَّا لاحظ عليه والده ذكائه الشديد وقوة حفظه وملكته الكبيرة في ذلك، وسعة إدراكه وتوقُّد فهمه؛ اهتمَّ بتعليمه كتابة وقراءة وحفظ القران الكريم.

مسيرته العلمية

ابتدأ الشيخ بالتعلّم في سنة 1342هـ.

وفي حداثة سِنّه حفظ من القرآن الكريم ماتيسر على يد والدته رحمها الله، ثم أقبل بعد ذلك فاستزاد تعلّماً على يد والده، الذي اهتم به في تعلم الكتابة والقراءة.

وبعد سن البلوغ حفظ القرآن الكريم وأتقنه عن ظهر قلب، ودرس علم تجويده على يد الشيخ محمد بن عبد الله اليابس رحمه الله، وكان الشيخ يملك طموحاً كبيراً في إكمال مسيرته العلمية.

وسمت همّته ليستزيد في العلم لما يملكه من قوة الحفظ وسرعة البديهة وحبه للتزود في العلم؛ فتوجَّه عام 1353هـ إلى الرياض واستقر في حي دخنة؛ فدرس على يد الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ الآجرومية، وحفظ عليه شرح المنظومة الرحبية.

ودرس على يد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ شرح العقيدة الواسطية وأصول الأحكام، وبعضاً من ألفية ابن مالك وشرح ابن عقيل، كما حفظ عليه متن كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد (كتاب) ومتن الأصول الثلاثة (ثلاثة الأصول) ومتن القواعد الأربع، كلها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ولازمه ثمانية أعوام، وكلفه الشيخ رحمه الله بمهام بحوثه في دور المطالعة.

ودرس علوم القران الكريم على يد شيخه العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله.

ودرس على الشيخ عبد الله بن حميد الفقه وأصوله كما حفظ عليه الكثير من الفوائد الفقهية في كتاب المُحلّى لابن حزم وكتاب زاد المعاد لابن القيم الجوزية رحمهم الله .

وفي سنة 1361هـ انتقل إلى عنيزة، ولازم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله؛ فدرس عليه تفسير القرآن الكريم، وشرح منظومة القواعد الفقهية، وشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين.

ثم في عام 1362هـ انتقل إلى شقراء، فلازم الشيخ عبد العزيز بن حنطي رحمه الله، ودرس عليه من العلوم الشرعية.

وفي عام 1364هـ توجه إلى مدينة الطائف؛ فكان من أوائل الملتحقين بمدرسة دار التوحيد، فدرس فيها على يد شيخه العلامة محمد بهجت البيطار مصطلح الحديث والتفسير.

كما درس فيها علوم العقيدة على يد الشيخ منصور المصري، والشيخ الفاضل محسن أحمد باروم رحمهما الله تعالى.

وفي عام 1366هـ انتقل إلى مكة المكرمة؛ فدرس التفسير والأحكام الفقهية على يد الشيخ عبد الله عبد الغني خياط سنة كاملة، حتى ألمّ به عارض صحي ألزمه بالعودة إلى مقره في القويعية، وكان ذلك في أوائل عام 1367هـ.

واستزاد فيها عِلماً على يدي الشيخين عبد الله بن محمد بن رشيدان وعبد الرحمن بن محمد المقوشي - القاضيان في محكمة القويعية - رحمهما الله.

كما أنه في سنة 1378هـ درس مصطلح الحديث وأصول الفقه على يد الشيخ العلامة عبد الله بن علي اليابس رحمه الله.

واستمر حينها يطلب العلم ويستزيد فيه ويعلّمه.

مشايخه

  1. الشيخ محمد بن عبد الله اليابس رحمه الله.
  2. الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله.
  3. الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله، ولازم دروسه ثمان سنوات.
  4. الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله.
  5. الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله.
  6. الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه الله
  7. علامة القصيم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله.
  8. الشيخ عبد العزيز بن حنطي رحمه الله.
  9. الشيخ العلامة محمد بهجت البيطار رحمه الله.
  10. الشيخ منصور المصري رحمه الله.
  11. الشيخ الحضرمي محسن أحمد باروم رحمه الله.
  12. الشيخ عبد الله عبد الغني خياط رحمه الله.
  13. الشيخ العلامة عبد الله بن علي اليابس رحمه الله.
  14. الشيخ عبد الله بن محمد بن رشيدان رحمه الله.
  15. الشيخ عبد الرحمن بن محمد المقوشي رحمه الله.

ودرس على غيرهم من المشايخ دراسة غير انتظاميه، ولم تنقطع مراسلاته بينه وبين علمائه وزملائه وطلبة العلم.

زملاؤه من العلماء

من أبرز زملائه:

  1. الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
  2. الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان رحمه الله.
  3. الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله.
  4. الشيخ محمد بن صالح بن عيسى.
  5. الشيخ عبد الله المحمد الصيخان رحمه الله.
  6. الشيخ صالح بن غصون رحمه الله.

وغيرهم كثير رحمهم الله جميعا.

ومن زملائة بدار التوحيد:

  1. الشيخ عبد الله المحمد الصيخان، المدرس بعنيزة.
  2. سعد بن محمد القريني، مدير مدرسة تمير.
  3. محمد بن عبد الله الوهيبي، مدرس بمدرسة تمير.
  4. عبد الرحمن بن عبد الله العليق، مدير مدرسة ثادق.
  5. عبد العزيز بن عبد الكريم، مدرس بمدرسة السلمية بالخرج.
  6. عبد الله بن محمد الثميري، كاتب بإدارة مشرف المجمعة.
  7. إبراهيم بن يوسف بن محمود، مدرس بمدرسة الحوطة.
  8. علي بن حمدان، مدرس بمدرسة البير.
  9. محمد بن ناصر الوهيبي، مدرس بمدرسة القرينة بحريملاء.
  10. محمد بن عبد الله الفنتوخ، مدرس بمدرسة الروضة بسدير.

تميزه الفقهي وخصائصه العلمية

الشيخ سعد الشقيران من العلماء الذين شاع علمهم وعمَّ نفعه في محافظة القويعية، معلمًا ومفتياً لديارها، وقد شهد بعلمه وعلوّ مكانته فيها القاصي والداني.

وسيرة هذا الشيخ الجليل وغيره من العلماء المخلصين الناصحين السائرين على نهج السلف الصالح رضوان الله عليهم تُعتبر حافزاً إيمانيًّا للتأسي بهم واقتفاء آثارهم، والاستفادة من الدروس التي تزخر بها أيامهم.

ولقد كان الشيخ قدوة صالحة وأنموذجاً حيّاً ومثالاً يُحتذى به في علمه وعمله وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه، وذلك بتقديمه مثلاً حيّاً لمنهج السلف الصالح فكرًا وسلوكًا؛ فكان يمتلك أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان على جانبٍ عظيمٍ من العلم بشريعة الله سبحانه وتعالى، مسخّراً ذلك كله في سبيل العلم وتحصيله، ومن ثمّ تعليمه ونشره بين الناس.

وكان من حرصه على نفع الناس أنَّه كان يلقي الدروس العلمية في منزله العامر، الذي كان يحوي مكتبة علمية ضخمة.

كما كان حريصًا أشدّ الحرص على التقيّد بما كان عليه السلف الصالح في الاعتقاد علمًا وعملاً ودعوة وسلوكًا؛ فكانت أعماله العلمية ونهجه الدعوي على ذلك النهج السليم، فلم تفتر عزيمته في نشر العلم حتى بعد مرضه.

وكان يتمسكُ بصحة الدليل وصواب التعليل؛ فقد آتاه الله سبحانه وتعالى ملكة عظيمة في استحضارِ الآيات والأحاديث لتعزيز الدليل واستنباط الأحكام والفوائد؛ فهو في هذا المجال عالم لايشق له غبار في غزارة علمه ودقة استنباطه للفوائدِ والأحكام، وسعة فقهه ومعرفته بأسرار اللغة العربية وبلاغتها.

كان الشيخ يظهر على وجهه ما يحمل في قلبه من هموم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها.

أخلاقه وصفاته

تميّز الشيخ بالحلم والصبر والجلد والجدّية في طلب العلم، وتعليمه، وتنظيم وقته، والحفاظ على كل لحظة من عمره.

وكان بعيدًا عن التكلّف، متواضعًا، ذا أخلاق كريمةٍ وخصالٍ حميدة، وكان بشوشًا اجتماعيًّا، يخالط الناس ويؤثر فيهم، ويدخل السرور على قلوبهم، ترى السعادة تعلو مُحياه وهو يُلقي دروسه وخطبه، وكان عطوفًا مع القريب والبعيد، يستمع إليهم ويناقشهم ويمنهحم الوعظ والتوجيه بالرفق واللين والإقناع.

وكان يستمع إلى شكاوى الناس، ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته، وكان يدعم الفقراء والأرامل والمساكين والمحتاجين، ويقف معهم في معضلاتهم ويسعى لقضاء حوائجهم.

ولم تقتصر وقفاته على وقت محدود؛ بل كانت في كل زمانٍ ومكان، ليلاً ونهارا، حضراً وسفرًا، وفي أيام صحته ومرضه، بل قد منّ الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس والسعي في الإصلاح.

كما كان مرجعاً للجميع في المكاتبات في أمورهم التجارية وحياتهم الاجتماعية، ومرجعاً في تقسم المواريث؛ فكان بحقٍ مؤسسة خيرية اجتماعية.

أعماله التي قام بها

  • تولى إمامة جامع القويعية الكبير منذ عام 1368هـ حتى عام 1410هـ؛ فكان يلقي المحاضرات والدروس في المسجد ويعتني بتوجيه الناس وإرشادهم واستقطابهم، والصبر على تعليمهم، والاهتمام بأمورهم ويقوم بأعمال الفتوى، ويهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه.

وقد تميزت خطبه بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم؛ فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي.

  • تولى عقود الأنكحة في القويعية من عام 1368هـ حتى عام 1425هـ.
  • تم تعيينه مدرسًا بالمدرسة الابتدائية في القويعية من غرة عام 1373هـ حتى عام 1395هـ.
  • ثم نُقل من التعليم وعُيّن رئيسًا للمكتبة الأهلية العامة للبحوث العلمية والتوعية الإسلامية، وأمين المكتبة العامة بالقويعية من عام 1395هـ إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1409هـ.
  • شارك في عدة لجان علمية واجتماعية، ومن أبرزها: جمعية الإصلاح الوطني بالقويعية، وعُيِّن أمينًا للجمعية التعاونية الزراعية، وأمينًا لجمعية الخدمة الاجتماعية بالقويعية.
  • تولى إمامة جامع الديرة القديم، وكان يلقي فيه المحاضرات والدورس العلمية.

مؤلفاته

من الرسائل التي كتبها الشيخ سعد بن محمد الشقيران، وجميعها لم تُطبع حتى الآن:

  1. فضل القرآن والتمسُّك به.
  2. نصائح هامة لعامة المسلمين.
  3. (ولله الأسماء الحسنى)رسالة في معاني أسماء الله الحسنى.
  4. أدواء وأخطاء شائعة في العالم الإسلامي (دسائس الماركسية).
  5. فضل العالم على العابد.
  6. الماضي والحاضر.
  7. (ولا يحزنك قولهم) رسالة في الدعوة.
  8. سيرة العالم محمد بن سيرين رحمه الله.
  9. رسالة إلى أهل التجسيم من المعتزلة وأهل الكلام.
  10. نصيحة لعامة المسلمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  11. (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) فضل الاستغفار.
  12. روائع من سيرة الإمام محمد بن إبراهيم آل شيخ.
  13. عقائد الفرق الضالة وموقف أهل السنة والجماعة منها
  14. تعليق على متن العقيدة الواسطية _ لم يتم إكماله _
  15. مقالات متنوعة
  16. خُطب منبرية للجُمع الأسبوعية _ ويليها خُطب صلاة الإستسقاء وصلاة العيدين
  17. دعاء ختم القران الكريم

نماذج من خطه وأعماله

نموذج من خط الشيخ الشقيران - قصيدة ابن سيرين
نموذج من خط الشيخ الشقيران - كلمة لعامة المسلمين
نموذج من خط الشيخ - تعليقه على شرح ألفية ابن مالك

مصادر